📁 آحدث المقالات

رواية زيارة غير مناسبة في وقت مناسب كاملة من الفصل الاول للاخير

 تُعد رواية زيارة غير مناسبة في وقت مناسب كاملة من الفصل الاول للاخير واحدة من الروايات التي أثارت اهتمام عدد كبير من القراء، حيث تجمع بين الغموض والتشويق في إطار درامي مميز يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة تطورات الأحداث.

وتدور أحداث رواية زيارة غير مناسبة في وقت مناسب حول موقف مفاجئ يغيّر مجرى حياة الأبطال، حيث تأتي زيارة غير متوقعة في توقيت حساس لتكشف أسرارًا خفية وتقلب الأحداث رأسًا على عقب، مما يدفع الكثيرين للبحث عن رواية زيارة غير مناسبة في وقت مناسب كاملة لمعرفة النهاية.

إذا كنت تبحث عن رواية زيارة غير مناسبة في وقت مناسب من الفصل الاول للاخير أو ترغب في قراءة جميع الفصول بشكل منظم وسهل، فهنا ستجد كل ما يخص الرواية من أحداث مترابطة وسرد مشوق يجعلك تعيش القصة بكل تفاصيلها. 

سهام وقفت في نص الأوضة كأن رجليها اتجمدت في الأرض، عينيها بتلف بين الفستان المقطوع، والشنطة المفتوحة، وابنها اللي قاعد في الركن بيترعش كأنه شاف كابوس ومصحاش منه لحد دلوقتي.
قربت منه خطوة صوتها طالع بالعافية مالك يا حبيبي؟ إيه اللي حصل هنا؟
الولد رفع عينه لها ببطء، وشه شاحب وشفايفه بتتهز ماما أنا خفت
ركعت قدامه بسرعة وحضنته، بس قلبها كان بيخبط بعنف، حاسة إن في حاجة أكبر من مجرد موقف عادي. خفت من إيه؟ مين كان هنا؟
سكت لحظة وبعدين بص ناحية باب الشقة كأنه خايف حد يدخل فجأة بابا كان هنا ومعاه ست
الكلمة نزلت على سهام زي الصاعقة، بس تماسكت لازم تفهم. عملوا إيه؟ اتكلموا؟ قالوا حاجة؟
هز راسه وهو بيشد في هدومها كانوا بيزعقوا جامد وبابا كان بيقول إنك مش هترجعي تاني وإن البيت ده خلاص
بلعت ريقها بصعوبة، عينيها بدأت تدمع بس حاولت تسيطر وبعدين؟
الولد أخد نفس متقطع الست دي دخلت أوضتك وطلعت الفستان ده وقطعته وقالت كده خلاص مفيش رجوع
سهام حسّت إن الأرض بتميل بيها بصت للفستان تاني، كأنه بقا شاهد على حاجة اتكسرت جواها.
وبابا فين دلوقتي؟
مشيت خدت حاجات كتير وقالتلي أقعد مكاني وما أتحركش وبعدين جريوا
سكتت ثواني ثواني تقيلة كأنها سنين. قامت ببطء ولفّت حوالين نفسها تبص في الأوضة، كل تفصيلة فيها بتصرخ بحاجة واحدة حد كان بيخطط يمسحها من المكان.
قربت من الشنطة فتحتها أكتر لقت هدومها مترتبة، ورقها، حتى صورها متشالة. مفيش حاجة سابوها وراهم بالصدفة.
همست لنفسها كان ناوي يمسحني كأني عمري ما كنت هنا فجأة صوت مفتاح في الباب.
سهام وولدها بصوا ناحية الصالة في نفس اللحظة والهواء نفسه وقف.
الباب اتفتح ببطء وظهر عصام.
واقف على العتبة، ملامحه متوترة، أول ما شافها اتجمد كأنه شاف شبح.
الثواني عدّت تقيلة بينهم محدش بيتكلم.
سهام خرجت من أوضة النوم بخطوات ثابتة، رغم إن قلبها كان بيترعش كويس إنك جيت كنت لسه بسأل عليك.
عصام بلع ريقه، حاول يتمالك نفسه إنتي رجعتي إمتى؟
ابتسمت ابتسامة هادية بس فيها وجع واضح إني رجعت في وقت مش مناسب، صح؟
ما ردش عينه بتهرب منها.
أشارت بإيدها ناحية الأوضة تحب تدخل تشوف عملتوا إيه؟ ولا خلاص حفظت المشهد؟
اتحرك خطوة لقدام، صوته حاول يبقى قوي إنتي فاهمة غلط
قاطعته بسرعة، بنبرة حادة أنا مش فاهمة حاجة أنا شايفة بس. شايفة فستاني متقطع، شايفة شنطتي متجهزة، شايفة ابني مرعوب وبيت بيتشال مني وأنا لسه عايشة!
سكت مفيش كلام يطلع.
قربت منه أكتر، بصت في عينه مباشرة كنت مستني إيه؟ إني أفضل بره لحد ما تختفي كل حاجة؟ ولا أرجع ألاقي حد تاني قاعد مكاني؟
عصام أخد نفس طويل، وقال بصوت واطي الموضوع خرج عن السيطرة ضحكت ضحكة قصيرة كلها ألم لا الموضوع كان ماشي بالظبط زي ما إنت عايز.
لحظة صمت تاني بس المرة دي كان تقيل أكتر.
ابنها خرج من الأوضة وجري عليها حضنها، وهي حطت إيدها على راسه وقالت بهدوء إحنا مش هنقعد هنا.
عصام رفع عينه بسرعة يعني إيه؟
بصت له نظرة حاسمة يعني اللي كان ناوي يمسحني أنا هقوم أنا وأمشي بإرادتي. بس مش لوحدي.
مسكت إيد ابنها، وبدأت تتحرك ناحية الباب.
قبل ما تخرج، وقفت لحظة من غير ما تبص له في حاجات بتتكسر ومش بتتصلح وإنت عارف كويس إيه اللي اتكسر النهاردة.
وخرجت وسابت وراها بيت ساكت، بس مليان صدى حاجة انتهت خلاص.
سهام نزلت السلم وهي ماسكة إيد ابنها بقوة، كأنها خايفة يضيع منها في أي لحظة. قلبها كان بيدق بسرعة، مش بس من اللي شافته لكن من اللي جاي.
أول ما خرجت لباب العمارة، وقفت لحظة تاخد نفس عميق، وبصت حواليها كأنها بتحاول تستوعب إن الدنيا لسه ماشية عادي، رغم إن جواها كل حاجة اتقلبت.
الولد شد فيها بصوت مهزوز ماما هنروح فين؟
بصت له، مسحت على شعره بحنية رغم التعب اللي مالي عينيها هنروح أي مكان نكون فيه آمنين بس مش هرجعك تاني للمكان ده دلوقتي.
مشيوا شوية في الشارع، لحد ما لقت كافيه صغير هادي، دخلت وقعدت في ركن بعيد. طلبت له عصير، وهي قدامها كوباية مية بس إيدها كانت بتترعش وهي مسكاها.
سكتت شوية، وبعدين قالت بهدوء عايزة أفهم كل حاجة حصلت يا حبيبي من الأول خالص.

 ↚

الولد بلع ريقه، وبص حواليه كأنه لسه خايف بابا كان بيتكلم في التليفون كتير اليومين اللي فاتوا وكان بيقفل على نفسه الأوضة
وبعدين؟
مرة سمعت صوت ست كانت بتتكلم بصوت عالي وبابا كان متعصب سهام حاولت تفضل هادية قالوا إيه؟ فاكر حاجة؟
هز راسه كانت بتقول له يسرع وإن كل حاجة لازم تخلص قبل ما ترجعي الجملة دي وقعت تقيلة على قلبها، بس كملت وشوفتها؟
آه جت البيت مرتين كانت بتبص حواليها كتير وتسأل عنك سهام حسّت إن الصورة بتتكمل قدامها مش صدفة، كل حاجة كانت مترتبة.
والنهاردة؟
الولد غمض عينه لحظة جت بدري وبابا كان متوتر كانوا بيتخانقوا وبعدين دخلوا أوضتك إنت دخلت وراهم؟
لا بس سمعت صوت حاجة بتتقطع وصوت باب الشنطة وبعدين سكون سهام سكتت، دموعها نزلت في صمت، بس مسحتها بسرعة قبل ما يشوفها وبعدين حصل إيه؟
خرجوا بسرعة الست كانت بتجري وبابا قال لي أفضل مكاني وما أفتحش الباب لأي حد سكتت لحظة طويلة، وبعدين قامت فجأة يلا بينا.
هنروح فين؟
على البيت بس مش لوحدنا.
ركبت تاكسي وطلبت عنوان أختها. طول الطريق كانت ساكتة، عينيها باصة من الشباك، بس عقلها شغال بسرعة رهيبة بيربط كل حاجة ببعضها.
أول ما وصلت، أختها فتحت الباب بصدمة سهام! إنتي رجعتي؟!
سهام دخلت من غير مقدمات محتاجة مساعدتك دلوقتي.
قعدوا جوا، وحكت لها كل حاجة بالتفصيل. أختها كانت مصدومة إنتي متأكدة من اللي بتقوليه ده؟
سهام ردت بثبات أنا شفت بعيني وسمعت من ابني ومفيش حاجة في البيت كانت طبيعية.
أختها سكتت شوية، وبعدين قالت يبقى لازم ترجعي هناك بس المرة دي مش لوحدك.
بعد ساعة كانت سهام واقفة قدام شقتها تاني، ومعاها أختها وابنها. قلبها بيدق بس المرة دي مش خوف المرة دي تصميم.
فتحت الباب بالمفتاح دخلوا.
البيت كان ساكت بس مش زي المرة اللي فاتت. في حاجة اتغيرت في إحساس إن في حد كان هنا من شوية.
دخلت الصالة ببطء وبعدين وقفت فجأة.
استني أشارت ناحية الأرض.
في أثر تراب خفيف داخل من باب الشقة لحد الطرقة كأن حد دخل مستعجل.
قربت أكتر ومشيت ورا الأثر لحد ما وصلت لأوضة النوم.
الباب كان مفتوح نص فتحة.
بصت لأختها خليكي ورايا.
ودفعت الباب الأوضة كانت متلخبطة أكتر من الأول الشنطة اتقفلت، بس مش بنفس ترتيبها والدولاب مفتوح وكأن حد كان بيدور على حاجة.
أختها همست واضح إن في حد رجع هنا بعد ما مشيتي.
سهام قلبها دق بقوة دخلت بسرعة تفتش.
فتحت الدرج قلبت الهدوم لحد ما وقفت فجأة.
حاجتي ناقصة إيه؟
ورق مهم كان هنا مش موجود.
سكتوا الاتنين التوتر بقى تقيل في المكان.
وفجأة صوت خبط خفيف على باب الشقة.
التلاتة بصوا لبعض في نفس اللحظة الخبط اتكرر أهدى بس أوضح.
مين؟ أختها قالتها بصوت عالي.
مفيش رد.
سهام قربت من الباب ببطء قلبها بيدق بعنف ومدت إيدها على الكالون وقبل ما تفتحه بلحظة سمعت صوت واطي من بره أنا عارف إنك رجعتي ولازم نتكلم دلوقتي.
الصوت كان صوت عصام بس نبرته كانت مختلفة فيها حاجة غريبة حاجة مش مريحة.
سهام بصت لأختها وبعدين لابنها اللي مسك فيها بخوف وخدت نفس عميق وقررت تفتح الباب.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل