📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السادس عشر 16 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 28 مارس 2026

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
.

 تُعد رواية حتى وان لم تكن لي من الروايات التي بدأت في جذب اهتمام القراء مؤخرًا، حيث يبحث عنها الكثيرون لما تحمله من طابع درامي مؤثر وأحداث عاطفية عميقة. وقد ظهرت أيضًا بصيغ مختلفة في محركات البحث مثل حتى وان لم تكن لي وروايه حتى ان لم تكن لي، مما يعكس تزايد الاهتمام بها.

تدور أحداث رواية حتى وإن لم تكن لي حول مشاعر الحب غير المكتمل والتضحيات الصعبة، حيث يعيش الأبطال صراعات داخلية تجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث في الفصول القادمة.

إذا كنت تبحث عن رواية حتى وان لم تكن لي كاملة أو ترغب في متابعة جميع الفصول بشكل منظم وسهل، فستجد هنا كل ما تحتاجه للاستمتاع بتجربة قراءة مميزة. 


بعد مرور إسبوع كامل .. سبعة أيام محتجزة داخل تلك الشقة، بالكاد تأكل شيئًا، لا تفعل شيء سوى أنها تنام، حتى غزى الإسوداد أسفل عيناها، و بُهِت وجهها و إحتل الحزن حدقتيها، تركها دون هاتف، دون شيء تتواصل به مع العالم الخارجي
تأكل فقط كي تبقى على قيد الحياة، فقدت الكثير من الوزن في جسدها، تبكي تارة و تنام تارة و تستحم تارة أخرى، حتى سمعت صوت باب الشقة يفتح، هُنا إنتفضت و خرجت من الغرفة تتقدم من كتلة الجليد ذاك و تنقض عليه تقبض على تلابيبه صارخة بوجهه بشجاعة لا تعلم كيف أتتها:
– إنت مش جايب قطة تسيبها و ترميها بالكام يوم من غير م تسال عليها، إنت بني آدم معندكش ريحة الدم .. أنا مستحيل أفضل على ذمتك لحظة واحدة!


ظل واقفًا ينظر لها بجمودٍ، واثبًا أمامها دون رد .. دون تعليق و دون أن يدافع عن نفسه و هي تضربه، يرى ملامحها تتبدل من الشراسة و القوة إلى حزنٍ و إنهيار، حتى أنها كادت تسقط لولا ذراعه الذي إلتف حول خصرها تتشبث في ياقة قميصه تهمس بضعفٍ:
– أنا بكـرهـك .. بكرهك أوي!




كانت بكلماته تمزق قلبه، لا يتخيل أنه يحبها لهذه الدرجة في حين أنها تكرهه لتلك الدرجة، حملها و دلف بها للغرفة يتحسس جبينها فـ يجدها ساخنة لدرجة كبيرة .. درجة حرارتها عالية جعلته يقلق عليها، بدأت تهلوس بصوت بالكاد سمعه:

– إبعد .. عني .. أنا عايزة .. بابا وماما، أنا بكرهك .. مش بحبك




إنحدر بكفه لرقبتها و بداية صدرها فـ وجد حرارتها عالية من جسدها أيضًا، مسح على خصلاتها يهمس وحاجبيه قد تقطبا:

– إنتِ مولّعة!




أسرع بحملها مجددًا يدلف للمرحاض فـ أخذت تشرب فوق صدره تقول بنشيجٍ:

– لاء سيبني .. نزلني بقولك نزلني!




تضايق و أنزلها فوق قدمها يقف بها أسفل الدُش يفتح على كليهما المياة الباردة، شهقت و إرتمت بأحضانه تقول و هي تختبئ به:

– لالالالالا مايه ساقعة لاء لو سمحت إقفلها!

حاوطها بذراعيه مغمضًا عيناه لا يصدق أنها للتو عانقته بكامل إرادتها، مسح على شعرها بالمياه و على ذراعها العاري يهمس في وجنتها بحنو:

– ششش إهدي .. لازم ماية ساقعة عشان حرارتك تنزل




حاول أن تبتعد به من أسفل المياه ترجوه:

– عشان خاطري مش عايزة أنا بردانة أوي




إبتعد بها بالفعل فـ قد لان قلبه لها، و أخذ المياه يمسح على جشدها و هي ترتجف بين أحضانه تتنفس بصدر مُهتاج، حتى شعر بجسدها قد برد قليلًا ليأخذ منشقة يلفها حول جسدها، يحملها و هي تلتصق بجسده، ذهب تجاه إحدى الدفايات الكهربية، و جلس أمامها و هي بأحضانه يُشعلها على شمعتين فقط، وجدها بالفعل ترتجف مغمضة عيناها مستندة برأسها على صدره، مسح على وجنتها بإبهامه يقول و هو يرى شفتيها ترتجف:

– حاسة بإيه؟




قالت بصوتٍ هامس متعب:

– تعبانة




ضمها له أكثر .. يستند بذقنه على رأسها يقول مغمض عيناه:

– و أنا كمان تعبان .. تعبان أوي و محدش حاسس بيا




بدت و كأنها لم تسمعه بالأساس تضم جسدها لجسده أكثر تبحث عن الدِفء بـ عِناقه، أسنانها تصتك فـ يحرك هو كفه على جسدها يبعث الدفء بها ويغمغم برفق:

– لسه بردانة؟




أومأت له عدة مرات، فـ إبتسم وضمها له أكثر يمسح على خصلاتها هامسًا مستندًا بأنفه فوق وجنتها:

– جعانة؟




أومأت له، فـ قّبل وجنتها للمرة الأولى، قبلة تلِت الأخرى يتذوقها للمرة الأولى منذ أن كبرت، كيف لشخص أن يكون قابل للأكل هكذا، يُريد أن يأكل كل إنش بها، ليقول و شفتيه تنحدر لجوار شفتيها:

– طيب خليكي هنا قدام الدفاية و هقوم أجيبلك أكل و آجي!






أومأت له تنسحب من بين أحضانه تجلس و هي شاردة أمامها، نهض و بالفعل أخذ لها من الطعام الذي جلبه معه، جلس أمامها و أخذ يطعمها الفراخ بيده، أكلت و هي تنظر له بشرودٍ، تغمغم بصوتٍ لا حياة فيه:

– بقيت بخاف لما تكون كويس معايا .. عشان عارفة إنك بعدها على

طول هتندمني إني إطمنتلك!

ثبُت للحظة ينظر للطبق و من ثم عاد ديطعمها و كأن شيء لم يكن، سألته بقلبٍ مفتور:

– كنت فين؟ إزاي تسيبني كل ده كدا من غير حتى م تسأل؟ مش يمكن كنت أموت هنا لوحدي و إنت متعرفش؟




قال بهدوء:

– كان عندي شغل كتير كان لازم أخلصه




إبتسمت ساخرة، و من ثم نهضت تقول:

– شبعت خلاص .. متشكرة!




إلتفتت له تقول:

– عايزة أرجع القصر بقى .. زهقت من القعدة هنا و ماما و بابا وحشوني!




مسح على وجهه يقول بإبتسامة ساخرة:

– ماما و بابا اللي وحشوكِ بردو؟




نهض فـ تقدمت منه تصرخ بوجهه:

– بــس بـقـى إسـكـت إنــت إيــه يــا أخــي .. إنـت مـريـض بالـشـك و عُـمرك ما هـتـخف أبدًا!




في لحظة كان يجذبها من مؤخرة عنقها يُقربها منه و يأخذ شفتيها في قبلةٍ جائعة يود أن يُشبع جوعه و رغبته و شوقه لها، صُدمت و أخذت تضرب على صدره لكنه قيد كفيها بيدِ من خلف ظهرها و بالأخرى نزع تلك المنشفة التي تحجب عن عيناه رؤيتها بقميص للنوم إلتصق بجسدها باللون الحجَري، حاولت إبعاده هبكل ااطرق و كلما حاول كلما قرّبها منه أكثر، يفصل قبلتهما و يستند بجبينه على جبينها .. يتنفس أنفاسها و يقول بأنفاسٍ تتلاحق و كأنه كان في سباق ركض:

– أنا محتاجلك .. متزُقينيش كدا




صمتت .. و قبل أنا تنطق إبتلع هو ما كادت تود أن تقوله بجوفها، أغمضت عيناها .. و ها هي تعود في دوامة عشقها له مرة أخرى تبتلعها و لا تنطق، تتسائل كيف للحب هذه القدرة على الإذلال .. كيف يجعلها رغم كل ما يفعله تقدم له أغلى ما تملك فقط لأنها شعرت بصدق نبرته .. شعرت بجروح قلبه و هو لم يشعر بـ ندبات روحها، كيف للحب .. تلك الفكرة السخيفة تجعلها خاضعة له هكذا، تريدُه ولا تريد سواه لهذه الدرجة .. إنتهى بها الأمر مهزومة في أحضانه .. لا تعلم أتفرح لأنها بين ذراعيه، أم تحزن لهزيمتها الساحقة




إستفاق من قبلها، فوجدها نائمة على الأريكة بعدما إرتدت روبها تاركة فراغ كبير جواره على الفراش، تضايق منها و نهض يقف جوار الأريكة يمد أنامله لخصلاتها يغلغل أنامله بهم يناديها على مضض .. كـ صغيرٍ إستفاق دون أن يجد أمه جواره، إستفاقت سريعًا حيث لم تكُن هي قد غطّت بالنومِ بَعد، رفعت عيناها و رأسها له تهمهم بنعاسٍ، جلس على ركبتيه أمامها يقول و هو لازال يمسح على خصلاتها:

– إيه اللي نيِّمك هنا؟ مش نايمة جنبي ليه؟




قالت و هي تنظر له بنُعاس:

– عادي .. حبيت أنام هنا




إعتدل في وقفته و مال عليها يحملها بين ذراعيه يقول بهدوء:

– طب متعمليهاش تاني بقى .. تفضلي نايمة في حضني و على سريري متتحركيش منه




وضعها على الفراس فـ فركت عيناها تنهض مجددًا قائلة بضيق:

– أنا خلاص كدا كدا هقوم .. بقينا الضُهر




تضايق ولا يعلم لماذا .. لا يُريدها أن تنهض من جواره، هو لازال لم ينام بأحضانها .. تلك كانت المرة الأولى التي يستند برأسه على صدرها و ينام، كيف لها أن تنهض و تتركه هكذا دون مأوى، قطب حاجبيه و لم يُعقب و هو يراها تتجه للمرحاض تغتسل، نفخ بضيقٍ و نهض هو الآخر يستحم في مرحاض آخر

وضع منشفة حول خصره و خرج ليجدها تصفف خصلاتها مرتدية مئزر الإستحمام، وقف جوارها يصفف هو الآخر خصلاته و يضع بخاخ من عطره فوق جسده يقول بجمودٍ:

– تحبي تيجي معايا العيادة النهاردة؟

استمتع بـ رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم سارة الحلفاوي رواية رأيتك في أحلامي بقلم إلهام أسامة كاملة – قصة حب رومانسية مشوقة من البداية للنهاية
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل