📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 28 مارس 2026

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الخامس عشر 15 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

مقدمة رواية ريان وليل

لعشاق القراءة رواية ريان وليل لا تفوت الروايات العربية، لتأخذنا القصة في رحلة مشوقة مليئة بالعواطف تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية ريان وليل

تأخذنا رواية ريان وليل في أحداث مشوقة حول قصص حب وصراعات تخوض تجارب مؤثرة، ومع تطور الأحداث تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويستشعر التوتر والإثارة.

مميزات رواية ريان وليل

تقدم رواية ريان وليل تجربة قراءة رائعة بأسلوب سردي جذاب تحافظ على عنصر التشويق، وتمتاز أيضًا تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات وتنقل مشاعر الشخصيات بصدق وتجعل القارئ متشوقًا للفصل التالي.

ابدأ قراءة ريان وليل الآن

يمكنك الآن قراءة رواية ريان وليل للكاتبة سارة الحلفاوي بجودة عالية مع الاستمتاع بكل فصل لتعيش مغامرة القصة بكل تفاصيلها.

كيف تصل الينا

يمكنك البحث على جوجل سريعًا: "رواية ريان وليل حكايتنا حكاية"

– م تيجي أدفيكِ أنا طيب
قالها يغمز لها بخـ . بث، فـ إنقلب وجهها تقول برفضٍ قاطع:
– لاء!!
قال ضاحكًا:
– و مالها لاء طالعة من قلبك ليه كدا؟
هتفت بحدة و هي تنظر له:
– مش عارف ليه؟ مش فاكر الكلام اللي سممت فيه بدني آخر مرة؟
إقترب منها يطالعها بمكر من خصلاتها لأخمص قد.ميها يحاوط ذراعيها هامسًا:
– أنا مش فاكر حاجة غير إني إتبسط .. أوي!
إزدردت ريقها، و إمتلئت عيناها بالد.موع عند.ما تذكرت كلماته، تغمغم ببراءة و هي على وشك البكاء:
– على فكرة أنا مش وحشة و لا خبرة زي م إنت قولت، أنا والله مكنتش فاهمة حاجة فعلًا .. أنا بس .. معرفش لقيت جسمي بيتجاوب معاك من غير م أحس .. و الله م عارفة!
مسح على خصلاتها يقول برفق:
– إهدي متعيطيش
مسحت د.معاتها بظهر كفها كالأطفال تقول:
– إنت بتزعلني و ترجع تقولي متزعليش
مال عليها مُقبلًا جوار شفتيها بقبلات متقطعة، يقبل شفتيها لكن بعُمق، يغمر أنامله في خصلاتها فـ عادت تتجاوب معه، تستسلم له .. جسدها يخونها في كل مرة يقترب منها و لا تعلم كيف تستجيب بهذه السرعة و الحُب، وصلا للغرفة ولا تعلم كيف و متى .. لكن كل ما تعلمُه أنها لم تقوى إبعادُه أو الإبتعاد عنه، لم تكن بالأساس بحال يسمح لها بدفعُه، هي تريده لرُبما أكثر منه أو هذا الذي توقعته، كان يتغللها الخوف رغمًا عنها، حتى أنها كانت تهمس بين قبلاته كم هي حزينة منه، فـ يُخبرها بكل حنان إندهشت على أثره أنه لا يُطيق مدايقتها، و أنها صغيرته و إبنته و زوجته و فتاتُه، كان خبير بما يفعله .. يعرف جيدًا مواطن ضعفها .. يعرف كيف يجعلها تحاوط عنقه و تبادله قبلته بهذا الشغف
إنتهى الأمر في أحضانه مجددًا، لتنام هي حيث مأمنها و أمانها و ينهض هو لكي يستحم و يعود يحتضنها يشعر بأن قلبه يلين عليها أكثر
إستفاق من نومه قبلها، إستفاق على رسالة من هاتفها هي الذي إحتجزه معه، إلتقطُه و فتحه ينظر له بأعين نصف مفتوحة، سرعان ما جحظت عند.ما وجد رسالة لصورتها مع سيف تحتضنه و هي نائمة كما كانت تحتضنه ليلة أمس، تطوق بذراعه عنقه، نائمة براحة شديدة، شعر بكامل شعر جسده يتوقف، تبلُد شديد في بدنه و كأن جسده قد صُفي من آخر قطرة د.م تسير به، لم يستطع الصمت، نهض و إرتدى ما يستر عورته، و بقسوة و كأن عيناه قد غُميت و أذنيه لم تبالي بصرخاته و هو يجذبها من خصلاتها يكيل لها الصفعات واحدة تلو الأخرى و هي تنظر له مصدومةٍ و تصر و تتمسك به كي لا تقع من فوق الفراش و لكنه أوقعها بالفعل، ضمت ركبتيها لصدرها تستر جسدها العاري و مفاتنا تُريد أن تتحدث لكن لا تستطيع سوى البكاء بصمت تخفي وجهها و رأسها بكفيها، يقول هو وسط ضــ . ـربه لها:
– يا بنت الو*** إنتِ جايبة منين الرُخص و السفالة دي يابت .. يعني زي م توقعت لما شوفته معاكِ في الأوضة إنه عملها قبل كدا .. لاء و نايمة بقميص نوم و حاضناه يا زبالة يا رِمّة! إنتِ إيـــــه يـا شــيخــة شــيــطــانــة!!! إنتِ متستاهليش حُبي ليكي .. مستاهليش إنك تكوني على إسمي ولا تستاهلي أبويا و أمي اللي لولاهم كان زمانك مرمية في الشوارع مش لاقية اللي يلمك، يا شيخة ياريتك فضلتي في الشارع ولا دخلتي بيتنا و نجستيه!
تركها تبكي دون توقف، تبكي بحسرةٍ نائمة على الأرض خصلاتها تخفي وجهها الغارق بالد.موع، إرتظى ما رآه أمامه و خرج من الشقة بأكملها عازمًا ألا يترك بـ وجه سيف إنشًا يُنظر له، قاد تلك المسافة من مطروح إلقى القاهرة و بسرعة عالية عيناه تنذر شرارات من الغضــ . ــب، وقف أمام قصرهم و لكن من على مسافة حتى لا يرونه، ليجد سيف يخرج بسيارته، ترجل و وقف أمام السيارة و حالته يرثى لها، أسرع سيف يضغط على مكبح السيارة ينظر له مصدومًا، ثم ترجل يقول و هو يزدرد ريقه برعب:
– ريان .. في إيه
دنى منه ريان و الشـ ـياطين تتراقص أمام عيناه، أمسك بقميصه و دفع جسده ضد سيارته هيقول بقسوةٍ:
– عارف يا وسـ . خ إنت لو لمحت رقمك بس على تليفون مراتي هعمل فيك إيه؟ قسمًا بربي هخليك متنفعش تاني .. هخليك زي النسوان يا سيف
هتف سيف بحدة رغم الخوف الذي ملأ قلبُه:
– ريان إفهم بقى يا جدع إنت .. هي بتحبني و أنا بمــ . ــوت فيها أنا عـايـز أفـهـم إنــت إيـــه اللي دخّـلـــك بيــنــا!!!
جحظت ريان بعيناه و بدون مقد.مات كان يلكمه بقسوةٍ يضــ . ـرب بركبته أسفل معدته وسط صياح الآخير و وقوعه أسفل قد.مي ريان الذي مال عليه يجذبه من خصلاته يقول بصوتٍ عنيف:
– هقــ . ـــتلك يا سيف .. هقــ . ـــتلك و هقــ . ـــتلها و هخلّص العيلة من نجاستكوا!
ثم تركه يتألم و يإن بوجع يأخذ سيارته و يقودها بسرعة و مهارةٍ
******
بعد مرور إسبوع كامل .. سبعة أيام محتجزة داخل تلك الشقة، بالكاد تأكل شيئًا، لا تفعل شيء سوى أنها تنام، حتى غزى الإسوداد أسفل عيناها، و بُهِت وجهها و إحتل الحزن حدقتيها، تركها دون هاتف، دون شيء تتواصل به مع العالم الخارجي
تأكل فقط كي تبقى على قيد الحياة، فقدت الكثير من الوزن في جسدها، تبكي تارة و تنام تارة و تستحم تارة أخرى، حتى سمعت صوت باب الشقة يفتح، هُنا إنتفضت و خرجت من الغرفة تتقد.م من كتلة الجليد ذاك و تنقض عليه تقبـ . ــض على تلابيبه صارخة بوجهه بشجاعة لا تعلم كيف أتتها:
– إنت مش جايب قطة تسيبها و ترميها بالكام يوم من غير م تسال عليها، إنت بني آد.م معندكش ريحة الد.م .. أنا مستحيل أفضل على ذمتك لحظة واحدة!
قراءة روايه وقّعت أوراق الطلاق دون أن تنطق بكلمة كامله بدون حذف

اقرأ الآن الفصل التالي من رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الخامس عشر 15 كامل ولا تتأخر.

رواية ريان وليل كاملة بدون حذف

اقرأ جميع فصول ريان وليل مرتبة بطريقة مريحة.

تحميل وقراءة روايات سارة الحلفاوي

استمتع بتصفح جميع روايات سارة الحلفاوي الكاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل