رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

🔥 هل تقدر تكمل هوس الريان للنهاية؟ اكتشف الإجابة على حكايتنا حكاية

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 26 أبريل 2026

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثالث والعشرون 23 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

كانت جالسة تستذكر دروسها.
فـ الدراسة على الأبواب و هي مصممة أن تصبح معيدة في جامعتها، تحاول إلهاء نفسها عن ميعاد رجوله من العمل لكن رغمًا عنها كانت تنظر للساعة في هاتفها كل خمس دقائق، حتى سمعت صوت سيارته، شعرت بإرتفاع الأدرينالين في جسدها لا تعلم لماذا، و كأن دمائتها تبدّلت في جسدها، حتى أن قلبها بات يخفق بجنون، إلا أنها ظلت على حالها تحاول إظهار أكبر قدر من الثبات.
حتى دلف، ظلت على حالها و لم ترفع عيناها حتى له، فـ أغلق الباب يرتمي بجسده بإرهاق على الأريكة، يغمغم بإجهادٍ:
- ٣ حالات ولادة.
و حوالي خمسة و أربعين كَشف.
أنا حيلي إتهد خلاص!
أشفقت عليه لكن لم تقُل شيء، فـ نظر لها يجتذب منها الكلام يقول بهدوء:
- حد دايقك بعد ما مشيت؟
نفت برأسها و لم تنظر له حتى، تضايق.
فـ قال بحدة:
- ردي عليا إنتِ مش خارسة.
و سيبي الزفت ده و أنا بكلمك!
تركت الكتاب بحدة و نظرت له تقول بضيق:
- أفندم؟
- أفندم في عينك.
تعالي ساعديني آخد شاور!
قال و هو يتآوه بتعب حقيقي، فـ شهقت بخجل، تقول:
- إزاي يعني.
إنت بتقول إيه!
نظر لها و قال:
- يعني تساعديني يا ليل.
تقلّعيني هدومي، تظبطيلي البانيو.
تليفيني، زي أي واحدة بتعمل مع جوزها!
نهضت و قالت و هي تفرك أناملها:
- أنا.
أنا ممكن أظبطلك الماية و أدفيها.
و ممكن بردو أقلعك القميص لكن.
التلييف ده مش هقدر!
فرد ذراعيه جواره يقول بتعب:
- مش وقت دلع يا ليل.
أنا بجد مش قادر أرفع شبر من جسمي!
يلا
إقتربت منه و إزدردت ريقها، و قفت أمامه و مالت عليه تفتح أزرار قمؤصه بأنامل مرتجفة و هو يفتح عيناه نصف فتخة فقط لكي يطالع إرتباكها هذا.
يسأل نفسه سؤال واحد.
كيف لها أن تخفي خلف تلك البراءة و النقاء وجه شيطاني لا يظهر معه، تضايق من الفكرة لكن إنتزعها من رأسه فيكفي عليه الأفكار التي تدور بذهنه الآن، مالت لتنزع من قدمه الحذاء.
إبتسم و مسح على خصلاتها يقول بلطف:
- سيبي الجزمة.
هقلعها أنا!
- عادي.
قالت بهدوء.
فهي لاحظت تعبه الحقيقي لذا رق قلبها له و عشقها له تدرك كل مرة أنه لم ينتقص ولو قدرًا بسيطًا، نزعت الجوارب و قالت بصوتها الذي لطالما ساعده على الإسترخاء:
- هروح أظبط الماية
أومأ لها فـ غادرت تدلف للمرحاض و تجهز له البانيو من صابون معطر و حتى الشموع المعطرة أشعلتها، جعلت المياه دافئة حتى تسترخى عضلاته، ثم عطرت المرحاض بمعطر الجو و ذهبت له، وجدته شبه نائم، أشفقت على حاله لتوقظه برفق تتلمس وجنته و تقول بحنوِ:
- ريان.
حبيبي قوم خد شاور و نام براحتك!
خرجت حبيبي تلقائية منها لتعود تبتلعها، إستفاق و أمسك بكفها فـ ساعدته في النهوض و الذهاب للمرحاض محاوطة خصره، حتى دلفا فـ وقف يفرك هو عيناه، لتنتزع هي حزام بنطاله ثم البنطال و هي تكاد تموت خجلًا، لكنها غنغمت له:
- كدا كفاية!
قالت قاصده أنا لن تنزع عنه ثيابه الداخلية، فـ إبتسم و أومأ لها، ثم دلف البانيو و غمر جسده في المياه ليقول براحةٍ:
- آآه.
الماية حلوة أوي!
جلست على حرف البانيو جواره ليست أمامه، ثم أخذت تمسح على خصلاته فأغمض عيناه يشعر بحسده يسترخي تمامًا.
يقول مبتسمًا:
- هنام كدا!
- نام و أنا هبقى أصحيك!
قالت برقة تغمر أناملها في خصلاته
- لاء مش هينفع!
قال بعد تنهيدة، ثم غمغم:
- إتكلمتي مع أمي؟
عشان كانت مدايقة منك!
قالت بهدوء:
- آه حكيتلها اللي حصل و اللي خلاني أضربها
أومأ لها، فـ نهضت تبدأ في وضع shower cream فوق اللوف، ثم أخذت تسير بها برفق فوق جسده، ترك لها نفسه تمامًا، حتى أتت عند رقبته من الخلف يقول بألم:
- إدعكي الحتة دي كدا.
واجعاني أوي!
بيدها الأخرى أخذت تفرك له ذلك المكان برفق فـ يتألم هو، تركت اللوف و أخذت تفرك ظهره بحركات دائرية تشبه المساج، كان ظهره عريض و لأول مرة تنتبه أنه بذلك العرض و تلك العضلات المرسومة به، لا تعلم لمَ خجلت.
وجدت حسنتين على ظهره فـ إبتسمت و قالت:
- أول مرة آخد بالي من الحسنتين دول!
إبتسم و لم يعقب، ليقول بعد ثوانٍ:
- أنا هخليكي تعمليلي كل يوم Massage
إبتسمت و أخذت تشطف له جسده، حتى قالت بهدوء:
- أنا هطلع أجيبلك هدوم تكون إنت قومت و شطفت جسمك كويس!
أومأ لها فـ خرجت تأتي ببنطال قطني و ملابس داخلية، لتجده قد خرج يلف منذفة حول خصره، مدت له الثياب و لفت بظهرها له تقول بخجل:
- غير هنا و أنا هلف وشي
أومأ لها يقول ساخرًا:
- لازمته إيه تلفي وشك.
إنتِ مراتي!
صمتت و ظلت على حالها فـ علمت أنه أنهى تبديل ثيابه عندما سمعت إرتطام جسده على الفراش يقول بتعب:
- آآآه.
أنا محتاج أجازة إسبوع!
إلتفتت له و أبعد الكتب حتى ينام على راحته، ثم كادت تذهب لكن قبض هو على كفها يقول بهدوء:
- رايحة فين؟
- هغير هدومي عشان أنام أنا كمان
أومأ لها يقول:
- متتأخريش طيب
أومأت له و ذهبت لكي تبدل ثياببها بقميص للنوم خفيف و قصير، ذهبت عِنده فوحدته بالفعل غارقًا في سباتِ عميق، إبتسمت و إستلقت جواره تعلو بجسدها عنه، و تأخذ رأسه في أحضانها فِ إستفاق مفزوعًا لكنها أسرعت تمسح فوق خصلاته بحنوٍ قائلة:
- دي أنا يا ريان.
نام متقلقش
غرق في أحضانها يحاوط خصرها يغمغم دون وعي:
- يا جزمة قديمة.
حارماني من الحضن ده ليه!
ضحكت و همهمت بصوت خافت لم يسمعه:
- والله ما في غيرك جزمة قديمة!
نظرت له لتتأكد من إن كان سمعها أم لا لكنها وجدته نائم بوداعة تراه لأول مرة عليها، تقول بإبتسامة:
- شكلك جميل و إنت نايم.
ملاك!
بس أول م بتقوم من النوم بتبقى إنت و الشيطان واحد!
مسحت على خصلاته برفق، لتشعر بالظمأ الشديد فـ أبعدته برفق، و مالت تُقبل عيناه و وجنته و ذقنه، تُثبت أنفها فوق وحنته و تهمهم:
- بحبك يا زفت!
إبتعدت عنه و أخذت مئزر لها طويل و محتشم ثم ترجلت من الدرج لتقف في المطبخ ترتشف من الثلاجة الكثير من المياه، لكن وقعت الزجاجة من يدها و تهشمت لقطع متناثرة عندما شعرت بكفٍ وُضع على خصرها و قبض عليه، إنكمشت و علمت منذ اللحظة الأولى أن تلك لم و لن تكُن لمسة زوجها لها، إلتفتت لذلك الواثب أمامها تكالعه بإحتقار و رفعت كفها عاليًا تصفعه بعنفٍ، تقول بحدةٍ و قوة:
- يا حيوان ياللي معندكش ريحة الدم!
قسمًا بالله لو لمستني تاني لهكون فاضحاك في العيلة كلها و برا العيلة كمان!
فاهم يا سيف الكلب!
كان مصدومًا من ردرة فعلها، لم يكن يتخيل و لو للحظة أن تلك ستكون ردة فعلها.
لم يتخيل أن يتلبسها هذا القدر من القوة و الصلابة و تصفعه دون تردُد، صعدت الدرج قبل أن يدرك فعلتها و يتصرف تصرف لا تستطيع مضاهته، أسرعت للجناح و هي تقسم أن كامل جسدها يرتجف إرتجافًا قاسيًا، و كأنها مختلفة عن تلك التي صرخت في وجهه بالأسفل، أسرعت للفراش تلذ له جوار زوجها و إرتجافة جسدها لم تستطع التحكم به و كأنها للتو خرجت من غرفة ملئها الصقيع، أسرعت تدفن نفسها داخل أحضانه و هو نائم على جنبه، و حمدت ربها أنه لم يستفيق لتعبه الشديد، غمرت جسدها داخل أحضانه و دفنت رأسها في حضنه و في تجويف عنقه، حتى بالكاد نامت!
********
قراءة رواية حكاية شمس كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم سلمي سمير

🚀 رواية هوس الريان تنتقل الآن إلى مستوى مختلف تمامًا من التشويق!

اقرأ جميع فصول هوس الريان الآن

جميع أجزاء رواية هوس الريان متاحة للقراءة بسهولة.

جميع قصص سارة الحلفاوي

جميع روايات سارة الحلفاوي متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.

تعليقان (2)

  1. Reem
    تحفههه ياسواا قولتلك عاوزين ليكي قناه وتباد او تحولي تشغلي الفيس بقا لانه كل الصفحات بتستفاد من شغلك وانتي لا
  2. غير معرف
    فين باقى هوس الريان من ٢٤ للأخير ياريت تكملي جميلة جدا وجذابة