رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثاني والعشرون 22 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
تم تحديث الفصل بتاريخ 11 أبريل 2026
مقدمة رواية هوس الريان
تُعد رواية هوس الريان
تعتبر من أهم
الإبداعات الأدبية،
لتأخذنا القصة
تعيش معها كل لحظة من أحداثها
تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى
وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.
تفاصيل رواية هوس الريان
تسرد رواية هوس الريان
تتعلق بـ
صراعات نفسية
تخوض تجارب مؤثرة،
وتتشابك التفاصيل
تزداد حدة الصراعات
مما يجعل القارئ في حالة ترقب مستمر
ويستشعر التوتر والإثارة.
مميزات رواية هوس الريان
تعد رواية هوس الريان من أبرز الأعمال
بأسلوب سردي جذاب
تجعل القراءة ممتعة ومثيرة،
كما أنها
تجسد الصراعات الداخلية للشخصيات
تلامس القارئ بشكل كبير
وتجعل تجربة القراءة أكثر متعة وإثارة.
ابدأ قراءة هوس الريان الآن
استمتع الآن بـ قراءة رواية هوس الريان
للكاتبة سارة الحلفاوي
بجودة عالية
ومتابعة جميع الفصول
ولتغوص في أحداث شيقة ومشوقة.
كيف تصل الينا
للعثور على الرواية بسرعة على جوجل:
"رواية هوس الريان حكايتنا حكاية"
أجلستهم على الأريكة تنادي الخدم ليصعدوا بالحقائب لجناحهما، و أمرت الآخرين بطبخ أصناف عديدة من الطعام، لتجلس جوار ليل تحاوط كتفها ممسكة بذقنها و تقول بحنو
إيه يا حبيبتي.
وشك خاسس و شكلك تعبانة.
الواد ريان مزعلك!
قال ريان ساخرًا
ريان الشافعي أشهر دكتور نسا في مصر بقى بيتقاله واد.
برستيجي بقى في الأرض!
قالت الأخيرة بضيق
ده إنت أصبر عليا.
البت لو بتشتغل في الفاعل مكانتش هتبقى خاسة كدا.
إنت عملت فيها إيه يا أستاذ؟
غمز لها بخبث قائلًا
مشقيها يا أمي.
عِرسان جداد بقى ومبشبعش منها!
نظرت الأخيرة لأسفل بخجل شديد مغمضة عيناها تتمنى لو تنشق الأرض و تبتلعها، بينما قالت دليلة تشهق بتفاجؤ
آه يا قليل الأدب.
ماشي يا ريان لينا قعدة.
ليل وشها قلَب ألوان.
بقولك إيه إطلع إنت ريح شوية من المشوار و سيبني أتكلم معاها براحتي
ماشي يا ست الكل خدي راحتك.
بس إبعتيهالي على طول عشان.
بتوحشني!
قال و هو يغمز لها مستمرًا في وقاحته، لتردف دليلة بضيق زائف
يلا يا واد يا ريان من هنا!
صعد بالفعل ريان و تركهم، بينما إلتفتت لها دليلة تقول بقلق حقيثي
إيه يا حبيبتي؟
مالك؟
ريان مزعلك؟
قوليلي و متخافيش و والله أي حاجة هتقوليها سر بينا!
إرتمت ليل في أحضانها تقول مغمضة عيناها
متخافيش يا ماما علينا، ريان حنين
و طيب.
أنا بس مكنتش باكل كتير هناك
مسحت على رأسها تقول بعدما تنفست الصعداء
ريحتي قلبي يا بنتي ربنا يريح قلبك!
بصي بقى.
زي م قعدت معاكي قعدة قبل الجواز هقعد دلوقتي، أنا عارفة إنك عارفة ريان من زمان، و عارفة إنك بتموتي في حاجة إسمها ريان، لكن يا حبيبتي إنك تحبيه حاجة و وإنك تفهميه حاجة تانية خالص!
ريان قريب على فكرة.
يعني لو قولتيله كلمتين كدا وقت عصبيته هيبقى خلاص الموضوع خلص، هو عصبي مش هنكر إبني و أنا عارفة غباوته في العصبية، بس أقولك حاجة.
أول م تلاقيه متعصب إوعي تسيبيه و تمشي.
أحضنيه، طبطبي عليه و هديه كإنك بتعاملي طفل صغير و الطفل ده إبنك كمان.
أنا يحكيلك من واقع ت جربتي مع أبوه لأنهم ما شاء الله يعني كربون.
نفس الشخصية، زي م إنتِ بتحبيه هو كمان بيحبك أنا عارفة و باين في عينيه، مشكلة ريان بس إنه ممكن يكون دايب فيكي و يقسى عليكي بردو، و هفضل دايمًا أقولك مفتاح ريان الحنية.
خليكي حنينة عليه و شوفي اللي هيعمله.
يلا مش هكتر عليكي عشان ريان مش قادر على بعةدك.
و كمان شكلك تعبان إطلعي نامي شوية و بإذن الله الأكل يجهز و هصحيكوا
ظلت شاردة في حديثها، تبتسم لها و تقول بهدوء
بحبك أوي يا ماما والله.
أوعدك هاخد بالنصايح دي
ربتت على كتفها ف نهضت الأخيرة تصعد الدرج بشرود، حتى وصلت لجناحه، دلفت وو أغلقت الباب
و من ثم دلفت لغرفتهما، وقفت على أعتاب الباب تشعر بنغزات سكين في قلبها و هي تنظر له يحضر حقيبته بهدوء، إزدردرت ريقها و غمغمت و هي تدنو منه
هتمشي؟
أيوا.
قال بنفس الجمود، ف صمتت قليلًا قبل أن تقول بصوتٍ حزين
طيب ممكن تخليك النهاردة؟
قال دون أن ينظر لها
مش هينفع.
العيادة هناك محتاجة تظبيطات!
إقتربت منه أكثر، حتى وقفت جواره و أمسك بكفه تجعله يلتفت لها، كان كفيها يرتجفان، نظر لها ببرودٍ.
ف تقول هي و قد داهمت الدمعات عيناها
خليك شوية.
أنا محتاجالك أوي!
قطب حاجبيه
بإستغرابٍ، لتشرأب بعنقها و تقف على أطراف أصابعها قائلة و هي تقاوم بكاءها
أنا.
أنا مش كويسة ، تعبانة أوي.
حاسة إني هموت!
زاغت أنظاره بقلق، يقول
إزاي يعني.
حاسة بإيه؟
أراحت وجنتها على كتفه تقول و هي تربت على كتفه الآخر برفق
حاسة إني محتاجالك.
ضربات قلبي سريعة و لو مُت دلوقتي حابة أموت و أنا.
بين إيديك!
قلق عليها يقول برفق
طب تحبي نروح للدكتور؟
نفت برأسها عدة مرات كالأطفال، تُردف برحاء
مش عايزة أروح في أي حتة.
خليني هنا شوية
تنهد و هو لا يعلم كيف يستسلم لها بتلك السهولة، صعدت و نزلت تفاحة آدم خاصته ف أسرعت مبتسمة تقول برقة
بحبها أوي
ليل.
لازم أمشي!
قال عندما شعر أنه بدأ بفقدان السيطرة على نفسه و على كامل جسده الذي إستجاب
لها دون جهد كبير منها، عادت تقول ببراءةٍ كالأطفال
مش هتمشي.