📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 5 أبريل 2026

رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع عشر 17 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

مقدمة رواية ريان وليل

لكل محبي الأدب رواية ريان وليل واحدة من أبرز قصص الحب والمغامرة، وتسرد القصة وسط أجواء من الغموض والإثارة تجذب القارئ من الصفحة الأولى وتترك أثرًا طويل الأمد في ذهن القارئ.

تفاصيل رواية ريان وليل

تقدم رواية ريان وليل قصة شيقة حول صراعات نفسية تواجه تحديات كبيرة، مع كل فصل تتكشف أسرار جديدة تزداد حدة الصراعات ويشد انتباه القارئ من البداية للنهاية ويغوص في تفاصيل القصة.

مميزات رواية ريان وليل

تقدم رواية ريان وليل تجربة قراءة رائعة بسرد مشوق تجعل القراءة ممتعة ومثيرة، وتمتاز أيضًا تصف تجارب إنسانية متنوعة وتجعله يعيش تفاصيل القصة وتحول القراءة إلى رحلة مشوقة.

ابدأ قراءة ريان وليل الآن

لا تفوت الفرصة وابدأ قراءة رواية ريان وليل بقلم سارة الحلفاوي بدون تحميل مع الاستمتاع بكل فصل ولتجعل القراءة تجربة ممتعة لا تُنسى.

كيف تصل الينا

ابحث الآن في جوجل للحصول على الرواية: "رواية ريان وليل حكايتنا حكاية"

– إيه اللي نيِّمك هنا؟
مش نايمة جنبي ليه؟
قالت و هي تنظر له بنُعاس:
– عادي .
.
حبيت أنام هنا
إعتدل في وقفته و مال عليها يحملها بين ذراعيه يقول بهدوء:
– طب متعمليهاش تاني بقى .
.
تفضلي نايمة في ح.
ضني و على سريري متتحركيش منه
وضعها على الفراس فـ فركت عيناها تنهض مجددًا قائلة بضيق:
– أنا خلاص كدا كدا هقوم .
.
بقينا الضُهر
تضايق ولا يعلم لماذا .
.
لا يُريدها أن تنهض من جواره، هو لازال لم ينام بأح.
ضانها .
.
تلك كانت المرة الأولى التي يستند برأسه على صدرها و ينام، كيف لها أن تنهض و تتركه هكذا دون مأوى، قطب حاجبيه و لم يُعقب و هو يراها تتجه للمرحاض تغتسل، نفخ بضيقٍ و نهض هو الآخر يستحم في مرحاض آخر
وضع منشفة حول خصره و خرج ليجدها تصفف خصلاتها مرتدية مئزر الإستحمام، وقف جوارها يصفف هو الآخر خصلاته و يضع بخاخ من عطره فوق جسده يقول بجمودٍ:
– تحبي تيجي معايا العيادة النهاردة؟
وضعت الفرشاة على المزينة تقول بإستغراب:
– آجي معاك؟
ليه يعني .
.
قال و هو يُخرج ثيابه من الخزانة:
– عادي إيه المشكلة؟
حابب أعرّفك عليها
إزدردت ريقها و إنقبض قلبها لا تعلم لِمَ، لكنها قررت الذهاب معه فـ قالت و هي تحاول أن تبدو هادئة:
– ماشي عادي
إبتسم لموافقتها إبتسامة سرعان ما أخفاها، وقفت جواره تخرج ملابسها ليأخذها من يدها يتفقد ثيابها فـ وجد بنطال جينز يبدو عليه أن سيكون ضيقًا على ساقيها، و كنزة من الواضح أنها ستلتصق بجزعها، نفخ بضيق و ألقى بهم في أرضية الخزانة يقول بضيقٍ:
– هو أنا مش قولت نحترم نفسنا في اللبس يا ليل؟
اللبس ده هيظهر إمكانيات سيادتك كلها .
.
و أنا مش خـ** همشي أتفشخر بإمكانيات مراتي اللي تجنن
إبتلعت كلماته مصدومة من وقاحة حديثه و تلك السبّة التي ألقاها في وجهها، أخرج لها بنطال من القماش يتسع من على الساقين، و كنزة فضفاضة بأكمام لكن قصيرة، أعطاهم لها يقول بتحذير:
– خلي بالك لينا نزولة نشتري فيها اللبس اللي يعجبني و اللي على ذوقي .
.
لبس كله مينفعش تطلعي بيهم برا عتبة الباب مش تخرجي و تمشي بيهم
قالت بحدة و هي تختطف منه ثيابها:
– يعني إيه حضرتك يعني .
.
إنت عارف إن ده ستايلي في اللبس من زمان و مش حابة أغيرُه
هتف بحدة:
– كان زمان يا حبيبتي قبل م تبقي على إسمي و نتجوز .
.
دلوقتي مبقاش ينفع أنا مش واخدك أتباهى بيكي!
ذهبت من أمامه تدلف للمرحاض و تصفع الباب خلفها ترتدي الثياب بكل غضب، بينما ض.
رب هو الخزانة بحدة .
.
هي الوحيدة القادرة على أن تُخرجه عن شعوره بتلك الطريقة، إرتدى ثيابه ليجدها تخرج له بملامح غاضبة كالطفلة، كتم إبتسامته و تأمل هيئتها ليقترب منها قائلًا بهدوء:
– ماله الإحترام بقى؟
شكلك زي القمر
إطرائه اللطيف جعل قلبها يسعد .
.
رُبما لأنها لم تعتاد على اللين منه، أخذ كفها و مفاتيح سيارته و هاتفه و خرجا من الشقة، وقفت في المصعد تتفقد هيئتها تض.
رب الأرض بقدمها و تقول بغضب طفولي:
– شكلي غرييب!
ضحك و قال و هو ينظر لها:
– غريب بالنسبالك عشان مش متعودة على الستايل ده .
.
بس حقيقي شكلك جميل أوي
صمتت بقنوطٍ و تقدمت للخارج فورما فُتح الباب، سبقته على سيارته فـ فتح الأبواب إلكترونيًا من على بعد، صعدت بالسياره جواره و صعد هو الآخر في مكانه خلف المقود .
.
سألته:
– هي العيادة في القاهرة صح؟
أومأ لها يقول بهدوء:
– آه بس مش هناخد وقت .
.
أنيملك الكرسي تنامي شوية؟
نفت برأسها تقول:
– لاء مش نعسانة هفضل صاحية
قاد السيارة و بعد سويعات قليلة وصلا، إبتسمت تلقائيًا عندما لمحت إسمه على لافتة العيادة .
.
ريان الشافعي .
.
بارزة بأنوارٍ زادت من فخامة الإسم و شكله الطاغي، ترجلت من السيارة و إلتفتت له تقول بأعين لامعة:
– اليافطة شكلها حلو أوي و راقية .
.
و مدخل العيادة كمان!
إبتسم لها و أخذ كفها و دلفا، رددت في سرها “بسم الله ما شاء الله” عندما وحدت العيادة تكتظ بالنساء اللواتب حاملات و بعضهما ليس بحاملاتٍ، إزداد الضجيج في العيادة عندما وجده يدلف و أخيرًا .
.
و هي بـ يدُه، أغلق الباب خلفهما داخل الغرفة الواسعة الجميلة، تقول هي و لا تعلم كيف راودها إحساسها بهذا الفخر له:
– ما شاء الله العيادة مليانة .
.
ربنا يزيدك
– تسلمي .
.
قالها و هو ينزع عنه جاكت بذلته و يرتدي القفازات و البالطو الأبيض، جلس على إحدى المقاعد تتأمله مبتسمة .
.
تراه للمرة الأولى في زي الأطباق .
.
و إلتصاق ذلك البالطو الأبيض بعضلاته جعلها تبتسم لا تلقائيًا، دلفت مساعدته بعدما طرقت الباب و عيناها لم تنزاح من على ليل:
– أدخل لحضرتك أول patient يا دكتور؟
– دخليها .
.
قال بإختصار و هو يعقم أدواته بالكحول، فـ خرجت السكرتيرة و بدأت أول مريضة في الدخول، رمقتها ليل بتفحص لبطنها المتكورة بشكلٍ يشير أنها في الشهور الأخيرة، وقفت أمامه تقول و هي بالكاد تتنفس:
– دكتور إزي حضرتك .
.
مستنياك من بدري أوي
قال ريان بعملية:
– معلش بعتذر .
.
جاي من مشوار صدقيني .
.
أخبار البيبي إيه؟
– كله تمام .
.
كنت عابزة أعرف بس ميعاد الولادة هيكون إمتى و هولد طبيعي ولا قيصري
قال ريان بهدوء:
– طيب نامي على السرير نشوف كدا
شعرت ليل بإحتراق في قلبها، لاسيما عندما نامت تلك الحامل و أخفى هو نصف جسدها بالغطاء، يُعري معدتها و يضع كفيه على معدتها كي يتمكن من معرفة وضعية الجنين، إزردرت الأخيرة ريقها و عيناها تشتعل لا تصدق أنه بتلك الأريحية يضع كفيه على معدتها و يضغط هكذا بأكثر من شكل .
.
كتمت شهقتها عندما تجدته يدخل يده من أسفل الغطاء، و هُنا إستشاطت غضبًا و غيرة .
.
تضع طرف أناملها بين أسنانها تعض على أظافرها بغيظ حقيقي .
.
تقسم أنها كادت تبكي و تض.
رب برأسه و رأسها بمطرقةٍ، و عندما إنتهى قال بتلك النبرة الهادئة التي تشعل جنونها:
– مافيش مشكلة تقدري تولد طبيعي .
.
و الميعاد هيكون على آخر الشهر ده إن شاء الله .
.
ربنا يقومك بالسلامة!
نهضت الأخيرة تعطيه إبتسامة حمقاء .
.
أو هكذا وصفتها ليل، تعدِّل ثيابها و هي تقول:
– متسكرة أوي يا دكتور والله بصراحة نصايحك دايمًا بتجيب من الآخر معايا .
.
بإذن الله أشوف حضرتك آخر الشهر!
– نورتيني
قال ريان مبتسمًا بمجاملة، و خرجت تلك السيدة فإنتفضت ليل من فوق الأريكة تُسرع له بخطواتها لتقف أمامه بينما إندهش هو لفعلتها الغير متوقعة، وصلت رأسها لذقنه لتقول بحدة:
– هو إنت .
.
إنت إزاي تلمسها كدا و تحط إيدك في المكان ده عادي كدا إزااي يعني يا ريان!
ظل ينظر لها مصدومًا .
.
حتى إنفجر ضاحكًا من قلبه ممسكًا بأطتافها و هي تناظره بضيقٍ حقيقي، يقول و هو يرفع رأسه لها بعدما تهدلت من شدة الضحك:
– هو حد قالي عليا مُحامي؟
م أنا دكتور نسا و ده شغلي يا ليل!
نفت برأسها تقول بضيقٍ:
– ماشي شغلك مختلفناش!
بس مش لدرجة إنك تحسس عليها كدا يعني و .
.
و تحط إيدك آآ .
.
يووووه!
تركته و ذهبت جالسة بمكانها و هو لازال يضحك ينزع قفازاته الطبية، ثم ذهب جلس جوارها يمسد على قدمها:
– في إيه يا ليل إهدي شوية .
.
أنا بعمل شغلي
إلتفتت له تقول بغضب رآه شديد البراءة:
– أيوا يعني لو أنا مكانها و حامل هترضى إن دكتور راجل يعمل كدا؟
تبدلّت ملامحه و قال محاولًا أن يهاودها:
– و أنا هبقى دكتور و مش هكشف على مراتي يعني و هوديها عند حد غريب؟
هتفت بحدة:
– يا سيدي نفترض إنك مش دكتور .
.
هتعمل إيه!
إقترب منها مستندًا بكفيه جوارها و هي تتراجع للخلف بينما هو يتقدم منها قائلًا بصوت هادئ و لكن نبرته مُحذِّرة:
– ده أنا أق.
تلك لو فكرتي تعمليها .
.
لو مكنتش دكتور كنت وديتك عند دكتورة ست طبعًا .
.
و كان هيبقى على عيني بردو
– دكتور أنا مدام نُهى اللي جيتلك الشهر اللي فات و كنت بقولك إن مافيش حمل بيحصل .
.
و حضرتك قولتلي إن المفروض العلاقة تتم بإستمرار .
.
هو ده حصل بس مش عارفة بردو بقيت حامل ولا إيه .
.
تخضبت وجنتي تلك البريئة التي إنكمشت بحرج من كلماتها، بينما قال ريان و قد علم مغزى نظراته .
.
فهو بات يفهم النساء من نظراتهن:
– طيب نامي نشوف
إستلقت الأخير على الفراش فأخفطى قدميها لتفتحهما هي دون خجل، ليبتسم هو قائلًا ببرود:
– إقفلي رجلك .
.
بتعملي إيه؟
!
أنا هكشف سونار!
فردت الأخيرة قدميها بحرجٍ، بينما إحترقت الأخيرة من شدة غضبها، و رفعت المريضة بلوزتها ليتحسس بطنها بجهاز السونار، ليجد هنالك نطفة تكونت، إبتسم و قال:
– ألف مبروك .
.
إنتِ حامل!
!
– أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه أنا بشكرك أوي أوب والله مش هتتخيل فرحتي و فرحة جوزي!
هزت ليل قدميها بتوتر من شدة غضبها،وبينما قال الأخير و هو يربت على كفها قائلًا بإبتسامة يبدل نظراته بينها و بين ليل الغاضبة:
– حاضر يا دكتور طبعًا
أخذت منه الروشتة و خرجت، بينما إتجه الأخير لتلك الجالسه تهتز من الغضب، أخذها من ذراعها يمنع ضحكاته بصعوبة يوقفها أمامه محاوطًا وجنتيها يقول برفق:
– بُصيلي يا ليل .
.
إنتِ بتغيري غليا يعني؟
أبعدت كفيه تقول و هي بتتعد عنه تعطيه ظهرها:
– و هغير عليك ليه؟
أنا بس مش عجباني طريقتك!
تركها و جلس على سطح المكتب يقول بمكر:
– طب تعالي أقفي قدامي و متتهربيش
طالعته بعناد و تقدمت منه بحدة تقول بنبرة غاضبة:
– إنت مستفز يا ريان .
.
حقيقي بني آدم مستفز و أنا مستحيل آجي معاك هنا تاني و أحر.
ق دمي!
!
ضحك الأخير يعود محاوطًا وجنتيها و وخصلاتها قائلًا:
– أيوا بردو ليه!
عملت إيه أنا دلوقتي؟
قال و لا تعلم كيف عيناها فض.
حتها و إغرورقت بالدموع هكذا:
– بتمسك إيديها و بتحسس عليها أوي و هي معندهاش دم ولا حَيا و أول م نامت فتحت رجليها على طول كإنها متعودة .
.
أنا مش عارفة أقولك إيه .
.
أنا عايزة أمشي يا ريان!
قراءة رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل الثامن عشر 18 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

استكمل الحكاية في رواية هوس الريان - ريان وليل الفصل السابع عشر 17 كامل عبر الفصل التالي.

اقرأ رواية ريان وليل من البداية للنهاية

تابع أحداث رواية ريان وليل كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.

مكتبة أعمال سارة الحلفاوي

اقرأ جميع أعمال الكاتب سارة الحلفاوي كاملة بدون حذف أو اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
تنويه بخصوص حقوق النشر:
إذا كنت مالك حقوق هذه الرواية أو لديك حق طلب حذفها، يُرجى التواصل معنا لحذفها فورًا.

كما يمكنك التواصل معنا إذا كنت ترغب في نشر روايتك أو قصة من تأليفك، أو طلب رواية معينة لإضافتها إلى الموقع.

📩 التواصل عبر واتساب
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES