📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان الفصل العاشر 10 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان الفصل العاشر 10 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 26 مارس 2026

رواية هوس الريان الفصل العاشر 10 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
خرجت من كليتها لتجد السائق ينتظرها بالسيارة، صعدت معه تفكر في موقف ريان الذي أعاد الحب له إلى قلبها من جديد، كيف دافع عنها .. كيف وقف بظهرها و هي التي لطالما حُرمت من وجود الآمان بحياتها، و رُغم أن عمها لم يتركها لكنه أيضًا كان مشغول بأعماله ومصالحه، تنهدت و عيناها تبعث قلوب على وشَك أن تُفتَت
دلفت للقصر، لتجدهم مجتمعين و على رأس الطاولة هو .. و عندما إلتفت بأنظاره و وجدها قال:
– تعالي يا ليل ..
هتفت دليلة بإبتسامة:
– تعالي يا حبييتي و قوليلي عملتي إيه في الإمتحان ..ده إنتِ وحشتيني أوي
ركضت لها ليل و إرتمت بأحضانها، ربتت على ظهرها لتقول ليل بأعين ملئتها الدموع:
– وحشتيني يا ماما أوي
قال رياض بحب:
– و إنتِ يا قلبي وحشتينا .. يلا أقعدي كُليلك لُقمة!
أومأت لهم و دليلة تربت على وجنتيها تنظر لها بقلق، أجلستها جوارها لكن إرتفعت نظراتها إلى ريان الذي نطق بهدوء و هو ينظر إلى طبقُه:
– تعالي يا ليل أقعدي جمبي .. زي زمان!
طالعته إسراء، لكن إنتقلت في صمت إلى مقعد آخر تُطالع بحدة ليل التي نهضت بنفس الصمت و إنتقلت لتجلس جواره وسط هذا الصمت المَهيب، كانت عينان سيف تنظر لهما بحقد و ضيق، بينما أكلت ليل بتوتر و رائحة عطره تداعب أنفها، و عندما إنتهى هو وسط حديثهم، أمسك بـ كفها يحتضنه بكفه و يقول بهدوء و هو يطالع الجميع بنظراته:
– طبعًا إنتوا عارفين أنا بحب ليل أد إيه من وهي صغيرة .. بحبها كإنها بنتي بالظبط .. بس خلاص جِه الوقت اللي أحبها فيه كإنها مراتي، إحنا قررنا نتجوز .. و عارف إن خبر زي ده هيفرحكوا
إبتسمت دليلة بعدم تصديق .. بينما طالعهما عصام بغموض، سيف وقف على قدميه مصدومًا .. لا يصدق أن خطته فشلت و أن الفتاة الوحيدة التي أحبها من قلبه ستكون لغيره، بينمما عمته سُهير شهقت و نظرت إلى إسراء بصدمة ..تلك التي نهضت و قالت بعدما إنفجر قلبها و لم تستطع الكتمان مرة أخرى:
– تتجوزها يعني إيه .. و أنا .. أنا آآآ
هُنا أمسكت والدتها بكفه تصمتها بقرصةٍ ثقيلة في ذراعها تقول بإبتسامة و هي تحاول جاهدةً أن توار ما فعلته إبنتها:
– هي إسراء يعني قصدها إنكوا معرفتوهاش من قبل كدا و إتفاجئت .. أصل هي معتبرة ليل صاحبتها و إستغربت إن ليل مقالتش
إندهشت ليل من حديثها لكن آثرت الصمت، فهي بـ مُصيبتها مع ذلك الذي تعشقه ولا تعشق دونه، قالت دليلة تغض النظر عن ردة فعل سهير و إبنتها و السعادة تتقاقز من عيناها:
– ألف ألف مبروك يا حبايبي .. القرار ده والله كنت مستنياه من بدري الحمدلله طب هتعملوا خطوبة إمتى؟
قال ريان مبتسمًا:
– لاء خطوبة إيه بقى هو إحنا لسه هنتعرف .. هنتجوز على طول، يعني على آخر الإسبوع كدا تكون هي جاهزة نفسيًا و كل حاجة
هتفت دليلة بخضة:
– آخر الإسبوع ده؟ ليه بسرعة كدا يا حبيبي؟
ثم تابعت و هي تنظر إلى ليل التي ظلت تناظر الأرض:
– بالراحة على بنت يا ريان
ضحك ريان .. بينما طالع عصام صغيرته، يقول لها بهدوء:
– إيه يا ليل يا حبيبتي؟ ساكتة يعني و مش باين عليكي مبسوطة!
شدد ريان على كفها يواري غضبه منها، بينما قالت مسرعة و بلهفة و بإبتسامة غصبتها على شفتيها:
– أبدًا يا عمو .. أنا بس إمتحان النهاردة وتّرني شوية، لكن أنا مبسوطة أوي .. حضرتك عارف متعلقة بـ أبيه ريان أد إيه من زمان
ضحك عصام و قال بمكر:
– أبيه إيه بقى .. ده هيبقى جوزك .. يعني تقوليله يا واد يا ريان!!
ضحك ريان يحاوط كقها و يقول و هو يغمز لأبيه:
– مش أوي كدا يا حاج الـ prestige بردو
قال عصام يمازحه:
– يا حبيبي الـ prestige مبيبقاش ليه وجود بعد الجواز إسألني أنا
قال ريان بنفس الروح الخفيف:
– إيه رأيك يا أمي في الكلام ده!
قالت دليلة بضحك:
– بس بقى إنتوا الإتنين متكسفوش البنت .. تعالي يا قلبي عشان ورانا مشاوير أد كدا .. ده هو يادوب إسبوع
أخذتها من يده وسط صمتها و خجلها، فـ قال الأخير بإهتمام:
– واخداها و رايحة على فين طيب
– بس يا ريان سيينا بقى دلوقتي!
قالت دليلة تعطيه نظرة جانبية، ليصعدا ترتدي دليلة ثيابها و تبدل الأخرى ثيايها أيضًا و يخرجا من القصر
بعد مرور عدة ساعات .. و بعد عودة ريان من عمله و جلوسه في البهو ينتظر مجيئهما، جائا بالفعل محملين بأكياس كثيرة، نهض يحملهم عنهما يقول بدهشة:
– إيه كل ده يا أمي .. إنتِ بتكسيها من جديد ولا إيه؟
ضحكت دليلة تقول:
– يا حبيبي لبسها القديم كله خلاص مش هتلبسه .. جبتلها حاجات للجواز و حاجات جديدة
قال ريان بخبث و هو يطالع ليل الخجولة:
– أهم حاجة تكوني جبتيلها قمصان نوم اللي بـ دانتيل و مش مغطية حاجة دي .. إنتِ عارفة إبنك يموت ف قلة الأدب
شهقت دليلة بينما سارت ليل تحمل أكبر كم من الأكياس إستطاعت عليه و تغادرهم بصمت و هي تكاد تبكي من فرط خجلها، كتم هو ضحكاته بصعوبة لتقترب منه دليلة تقول بلوم:
– كدا يا ريان تكسفها كدا؟ يا حبيبي راعي إن ليل لسه صغيرة و بريئة و لازم تبقي هادي و بالراحة عليها .. و بعدين ليل بتتكسف أوي مش من البنات المدردحة يعني
قراءة رواية هوس الريان الفصل الحادي عشر 11 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

استكمل القصة الشيقة رواية هوس الريان الفصل العاشر 10 كامل في الفصل التالي الآن.

قراءة رواية هوس الريان كاملة

رواية هوس الريان كاملة بجميع الفصول، تجربة قراءة سلسة ومريحة عبر جميع الأجهزة.

روايات سارة الحلفاوي كاملة أون لاين

اكتشف أجمل روايات سارة الحلفاوي الكاملة الآن.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل