رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل العاشر 10 كامل | بقلم اماني سيد

شعرت شوشو بالضغط عليها من ماجد ورأت النظرات الشامتة بأعين حماتها وإذا طلبت الطلاق وقتها ستنهى على سمعتها، وإذا وافقت وقتها ستعلن موافقتها والرضوخ لأوامر حماتها وستفعل ما رفضته سابقاً مرغمة.
تحدث ماجد يسألها عن موافقتها بالجلوس مع اهله فى نفس المنزل وكانت الحاجة فاطمة تطالعها بصمت منتظرة موافقتها.
ـ ها يا شوشو موافقة:
أجابت شوشو بتردد وبصوت منخفض:
ـ موافقة يا ماجد موافقة بس ده وضع مؤقت.
تهللت أسارير ماجد وشعر بارتياح من موافقتها
وشعرت الحاجة فاطمة بالانتصار فهذا ما كانت تريده من الأساس رضوخ شوشو لها والسيطرة مرة أخرى على ماجد ثم بعد ذلك ستتفرغ لنورا لم تنسى ما فعلته عندما رفضت خدمتها
*******
كان زياد يجلس برفقه ميرنا فى إحدى الكافيهات وقرر زياد الإفصاح لها عن رغبته فى الزواج منها ووضع شروط لذلك الزواج وأهمها عدم الانجاب هو يريد عيش حياته بدون قيود أو مسئوليات.
جلست ميرنا أمامه وهى من داخلها تعلم ما يريد زياد طلبه منها.
ـ ميرنا أنا جاى أقابلك النهاردة علشان عايز اكلمك فى موضوع مهم ، بصراحه يا ميرنا أنا عايز إننا نتجوز بس قبل ما تقولى رأيك فى كام حاجة لازم أعرفك
أولاً أنا مش بحب المسئوليات فبالتالى مش هكون عايز أخلف عيال وابقى مسئول عنهم.
-ثانياً وقت ما أكون فى البيت عايزك تتفرغيلى بشكل كامل ليه ولطلباتى مقابل كده هصرف عليكى كويس وأعملك إللى إنتى عايزاه طالما فى حدود إمكانياتى ها قولتى ايه.
شعرت ميرنا بانتصار داخلى أولاً لأنها لا تستطع الانجاب وهذا من ضمن أسباب طلاقها بالاضافة أنها لا تتحمل المسؤولية، تحدثت ميرنا بابتسامة خفيفة محاولة أخذ حديث زياد فى مصلحتها.
ـ طيب يا زياد إنت دلوقتي كده عايزنى لمزاجك يعنى فى أى لحظة ممكن ترمينى وخصوصاً إن مافيش رابط هيبقى بينا.
ـ هكتبلك مؤخر كبير أظن كده هتأمنى نفسك وهجبلك شبكة ب ١٠٠,٠٠٠ ها.
زغلل حديث زياد عيون ميرنا مما جعلها توافق دون تفكير
ـ تمام يا زياد موافقة تعرف أنا كنت بحبك من زمان أوى بس للاسف إنت مكنتش شايفنى أكتر من زميلة حاولت الفت نظرك كتير، لكن أنت كل تركيزك كان على غادة هو أنت أيه إللى كان عاجبك فيها أصلاً.
شرد زياد فى غادة عندما رأها أول مرة واستطاعت تحريك مشاعره لها دون مجهود منها كانت لا تراه من الأساس مما جعله يفعل المستحيل حتى يلفت إنتباهها، كان يراقب حسابها الشخصي ويعلم ما تحبه ويرسله لها كهديه من مجهول إستطاع الوصول لهاتفها وأصبح يرسل لها من رسائل العشق يوميا إلى أن أحس بميلها تجاهه وقتها قرر مصارحتها عادت به الذكريات
Flash back
وقف أمام باب الجامعه وانتظر خروجها منه برفقة إحدى صديقاتها ثم إقترب منها يحاول الحديث معها
تجاهلته غادة واكملت طريقها إلى أن تحدث بما كان يفعله.
ـ بتحبى الابيض فى اللبس مش لابساه النهارده ليه.
لم تهتم غادة بحديثه وتركته فأكمل زياد:
ـ بتحبى الأكل الجاهز أكتر من أكل البيت عشان بتكرهى تقفى تعملى أكل.
وقفت غادة للحظات واستكملت بعد ذلك:
ـ مش بتحبى تقرى رواية غادة الكامليا ولا بتحبى تقرأى أى روايات نهايتها حذينة.
التفتت له غادة بحدة وسالته:
ـ إنت تعرف المعلومات دى منين.
ـ أنا زياد Z&G.
صمتت غادة وأبتسمت بداخلها فـ زياد شاب وسيم طويل لديه عضلات بارزة، ولكنها لم تفضل طريقة التعارف ادأو وقوفها معه في الشارع.
ـ أهلاً وسهلاً يا بشمهندس زياد بس أنا مضطرة أمشى ماتعودتش أقف مع حد غريب عن أذنك وتركته ورحلت دون إنتظار رده.
صُدم زياد من تجاهلها له بتلك الطريقة فقد توقع وقوفها معه وأن تبادله الأعجاب أحس بخيبه أمل كبيرة ولكنه زاد فى العناد بداخله وقرر الوصول إليها مهما كانت النتيجة، أتصل بها زياد مساءاً واجابت غادة على الهاتف بعد عدة إتصالات من زياد وعندما أجابت غادة سألها زياد بشكل مباشر.
ـ غادة إنتى مرتبطة.
ـ صمتت غادة فبداخلها مشاعر لزياد وحب لما يفعله لأجلها ولجرئته معها ومن جه أخرى لا تريد أن تفقد ثقه أهلها.
ـ لأ يا باشمهندس زياده أنا مش مرتبطة ويوم ما أفكر أرتبط مش هيكون من ورا أهلى.
ـ وأنا عايز أرتبط بيكى فى النور وأجى أتقدم أنا وأهلى بس إنتى مش سيبالى فرصة.
غادة:
ـ فى الحالة دى هسيبلك رقم عمى ممكن تتواصل معاه.
ـ طيب عايز أعرف رأيك.
ـ هو هيبلغك.
ـ طيب ابعتيلى رقمه وأنا هكلمه.
و بالفعل أرسلت غادة رقم هاتف عمها لزياد الذى تواصل معها فهو قرر الوصول لها مهما كانت النتائج
أتصل زياد بعم غادة وحدد معه موعد لمقابلته وبعد مرور عدة أيام قابل زياد عم غادة.
فى البداية لم يوافق على إرتباطهم لأنه يريد زواج غادة من إبنه، لكن مع إصرار زياد وموافقته على جميع طلبات عمها وموافقة غادة على زواجها منه تم الزواج، وكانت غادة ونعم الزوجه.
أكملت غادة دراستها بعد الزواج وبعدها أنتقل عمل زياد لأحد الدول العربية ولم يستطيع أخذ غادة معه بسبب إنجابها الطفل الأول زين أحبه زياد كثيراً، لكن بسبببه لم تستطع غادة السفر معه بسبب الحمل ثم الانجاب ثم الحمل مرة أخرى إلى أن شعر زياد بالملل
أفاق زياد من سرحانه على صوت ميرنا.
ميرنا:
-أيه كنت فين بكلمك مش بترد سرحت في أيه.
زياد:
ـ لأ أبداً يا ميرنا كنتى بتقولى أيه.
ميرنا:
ـ كنت بقولك إنى كنت بحبك من أيام الجامعة وأنت كان تركيزك مع غادة وبس رغم إنها من البداية مكنتش شبهك.
زياد بتفاجئ:
ـ مش شبهى إزاى.
ميرنا:
ـ إنت فرفوش كده وبتحب تخرح وتسافر وليك صحاب كتير إنما هى لأ كانت كئيبة طول ماهى فى الجامعة كانت فى محاضرات كذا مرة أنا وصحابى نعرض عليها تخرج معانا وكانت بترفض دائماً .
شعر زياد بالضيق من حديث ميرنا بخصوص غادة ولكن قرر تأجيل السرحان والتفكير بالماضي عندما يذهب للمنزل ويجلس بمفرده وقرر إنهاء ذلك الموعد سريعاً.
********
عند صالح كان يجلس فى مكتبه ويفكر في وسيلة وكيف يستطيع مساعدتها دون أن ترفض هو لا يقبل أن تعمل وتختلط بالرجال فأتت له فكرة أن يجعل وسيلة تعمل بالمنزل وتذكر صاحبة الاتيليه الذى يعمل على تصميم الفساتين وطلبت منه تأجير منزله الذى يقطن في أول الشارع ووافق صالح على تاجيره لها مع وضع شروطه ولفت إنتباهه حديث تلك المرأة وهى تتحدث مع أحد عمال التوصيل بأن يوصل بعض الاقمشه التى تحتاج لتطريز لأحد الفتيات لتطريزها وسؤالها عن فتيات أخريات للعمل معها من المنزل.
قام من مكتبه وذهب مسرعاً لذلك الاتيليه ليتحدث مباشرة مع صاحبته، وقف صالح خارج المحل وقام باستدعاء مدام صحر المستأجرة وذهبت له صحر مسرعة كى تعلم سبب الزياره ولا تجعله ينتظر فهي تعلم قوة المعلم صالح وسيطرته على الجميع كبار وصغار.
مدام سحر:
ـ معلم صالح منور أتفضل أدخل.
صالح:
ـ لا شكراً يا مدام سحر بس كنت عايزك فى موضوع
من فترة كنت سمعت إنك عايزه بنات تشتغل معاكى من البيت صح.
ـ أه طبعاً ياريت بصراحة المكان هنا وشه حلو عليا ومن ساعة ما جيت هنا مش ملاحقه شغل وبدور على حد يساعدنى فى تطريز الطرح وتركيب وفك التوصيلات في الفساتين وحجات تانية كتير والبنات إللى معايا هنا واللى بيشتغلوا من البيت مش ملاحقين.
ـ طيب أنا أعرف وأحدة ممكن أوصلك بيها وتشتغل معاكى من البيت وأكد على كلمة من البيت.
ـ تمام هات رقمها وأنا أكلمها.
ـ بس فى حاجة لازم أتفق معاكى عليها الأول.
ـ خير يا معلم.
ـ أى شغل هتحاسبيها عليه هتحطى زيادة عن السعر بالمبلغ إللى هقلهولك.
ـ بس كده أنا هظلم إللى معايا يا معلم.
ـ أنا إللى هدفع الفرق مش إنتى.
واه حاجة تانية هى متعرفش باتفقنا ده نهائي تمام لا هى ولا أى حد.
ـ تمام اذا كان كده ماشى ومتقلقش محدش هيعرف باتفقنا.
ـ تمام أنا هكلمها وأرجع أكلمك تانى ولو وافقت هبعتلك رقمها على الواتس أب.
#الكاتبه_امانى_سيد
#قيد_من_سلاسل_دهب
البارت العاشر
استكشف رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الحادى عشر 11 كامل | بقلم اماني سيد