📁 آحدث المقالات

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الحادى عشر 11 كامل | بقلم اماني سيد

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الحادى عشر 11 كامل | بقلم اماني سيد

رواية قيد من سلاسل ذهب الفصل الثامن 8 كامل | بقلم اماني سيد

اتصل صالح على وسيله كى يخبرها بالعمل الذى وفره لها 

كانت وسيله تجلس وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتبحث عن عمل يناسبها وجدت الهاتف يرن برقم صالح فأجابت فورا 

ـ السلام عليكم 

ـ وعليكم السلام ازيك يا وسيله عامله ايه 

ـ بخير الحمدلله يا معلم 

ـ بقولك يا وسيله انا لقيتلك شغل 

وسيله بفرحه " بجد يا معلم " 

ـ أه بجد ومش بس كده من البيت كمان 

ـ طب ازاى ده 

ـ بتعرفى تخيطى وتطرزى وكده 

ـ ايوه طبعاً زمان وصمتت لم تكمل 

ـ طيب حلو اوى فى اتيليه صاحبته محتاجه واحده تخلصلها الشغل من البيت انا هديها رقمك وهخليها تكلمك بس لو السعر معجبكيش كلميها وعلى السعر معاها ولو إحتاجتى أى حاجة كلمينى فوراً ماتترديش لحظه 

ـ حاضر وشكرا أوى أوى على اللى بتعمله معايا 

ـ إحنا قلنا ايه مافيش شكر إنتى زى اختى واى حد مكانك هعمل معاه كده 

ـ احست وسيله بإحباط شديد من حديث صالح ولم تعلم سببه لم تريد أن يخبرها إنها مثل أخته او ما فعله معها يفعله مع الآخرين 

تحدثت بإحباط شعر به صالح ولم يعلم سببه 

ـ تسلم يا معلم هستناها تكلمنى 

اغلق صالح الهاتف وعاود الإتصال على مدام صحر واعطاها رقم الهاتف الخاص بوسيلة وتحدثت معها واتفقت أن ترسل لها الشغل عن طريق مندوب وعندما تنتهى منه سترسل لها المندوب مره اخرى 

وافقت وسيله وكانت ممتلئه بالحماس ستعمل الشئ الوحيد الذي لطالما تمنته تذكرت والدها كان يرفض شراء الملابس لها فكانت تاخد الملابس القديمه الخاصة ببنات اعمامها وتعيد تفصيلها مره اخرى لتصبح جديده وكان هذا هو الشئ الوحيد التى تفعل به ما تشاء دون ضغط والدها عليها او اجبارها عليه كما أجبرها على ترك مدرستها واجبرها على زواجها من ماجد حتى لا يدفع الايجار الشهرى لعائله الحاج جلال

********

عند شوشو كانت تعد الطعام للجميع دلفت إليها الحاجه فاطمهووجدتها منشغله فى طهو الطعام

اقتربت منها وتحدثت بفحيح الافاعى 

ـ مكان من الأول اديكى فى الآخر عملتى اللى انا عايزاه فى كلمتين عايزاكى تحطيهم حلقه فى ودنك أنا هنا الكل في الكل وماجد ابنى وهيفضل فى طوعى مش فارق معايا اتجوز مين وطلق مين أهم حاجة إنه يفضل فى طوعى ويسمع كلامى هو واخواته 

ابتسمت شوشو بسخريه على حديثها فجميع أبناءها لا يعيروها اهتمام زياد يبحث عن مصلحته فقط حتى اولاده لا يريد تحمل مسئوليتهم وابنها الكبير حمدى يمشى فى كنف زوجته ابنها ماجد فقط هو من يطيعها ولكن هى مختلفه عن وسيله هى لا تسمح له يفعل بها مافعله بوسيله وتعرف كيف تأخذه فى صفها


 ↚

ـ واضح يا حماتى إنك مسيطره على عيالك فعلا بدليل نورا اللى قاعده معاكى ليل نهار ولا حمدى اللى مش بينزلها كلمه 

واكتر واحد بيسمع كلامك زياد اللى انتى نفسك ماتعرفيش هو طلق مراته ليه لحد دلوقتي ولا بيفكر إزاى انتى مافيش واحد فى عيالك بيسمع كلامك غير ماجد اللى قريب اوى اوى هعرف ازاى ابعده عنك افرحى دلوقتي إنك مشيتى كلامك عليا لكن افتكرى انك بتكلمى شوشو مش وسيله 

شعرت الحاجه فاطمه بخطر من حديث شوشو فهى محقه فى كل ما قالته يجب عليها اخذ موقف من حمدى حتى يعود لطوعها مره اخرى أما زياد فيجب أن تعرف فيما يفكر وماذا يريد نظرت مره اخرى لشوشو

ـ احلمى يا شوشو احلمى الحلم مش بفلوس بس ماتجيش بكره تعيطى وتركتها ورحت وقررت أن تبدأ بحمدى قامت بالاتصال بحمدى وطلبت منه القدوم لها فوراً بعد فتره زمنيه بسيطه أتى حمدى ووجد والدته تجلس متجهمه الوجهه اقترب منها وجلس بجانبها 

ـ مالك يا ماما خير فى حاجة حصلت ولا ايه 

تحدثت الحاجه فاطمه وهى تمثل البكاء 

ـ أنا مبقتاليش لازمه فى البيت ده انا عايزاك تدور على دار مسنين تودينى فيه 

ـ ليه بس بتقولى الكلام ده 

ـ أصل انا بقت خدمتى تقيله عليكم عشان كده عايزين تجبولى خدامه 

ـ ده علشان نريحك 

ـ تريحونى تجبولى شغاله الله اعلم وراها ايه تدخلوا واحده غريبه الشقه وتشوف وتسمع أسرارنا وكل ده ليه عشان مافيش ولا واحد فيكم قادر يمشى كلامه على مراته

ـ طيب منا بخلى نورا تعملك الاكل وتنزله 

ـ فين ده وأكل ايه اللى بتقول عليه دانا واقفه من الصبح فى المطبخ بطبخ ليه ولشوشو وليكم وانا كبرت ومبقاش عندى صحه للخدمه عشان كده بقولك ودينى دار مسنين أنا مش هقعد هنا تانى انتوا عايزينى ابقى خدامه ليكم ولنسوانكم 

ـ طيب اهدى يا ماما اهدى ونورا من بكره هتنزل تعملك اكلك وتشوف طلباتك وماجد انا هكلمه يكلم مراته ويخليها تشوف طلباتك 

ـ وانت هتقدر على مراتك 

ـ ايوه طبعاً هو انتى مش شيفانى راجل قدامك 

ـ لما اشوف هتقدر عليها ولا لأ 

صعد حمدى لشقته وفتح الباب فوجد نورا منشغله في إعداد الطعام 

تحدثت حمدى بنره جديه جعلت نورا تنتفض 

ـ ايه ده حمدى خير فى حاجة وجاى بدرى ليه كده حصل ايه 

ـ مافيش حاجه ماما كانت عايزانى فجتلها فورا 

ـ وكانت عايزاك فى ايه 

ـ من بكره انتى وشوشو هتنزلوا تساعدوا ماما تحت فى الشقه 

ـ اه قول كده بقى لأ انا اسفه مش هنزل لحد 

ـ لأ يا نورا هتنزلى وتشوفى طلبات ماما

ـ ولو منزلتش هتعمل ايه 

ـ هتشوفى حمدى تانى مش هيعجبك انا امى خلفتنا وربتنا مش عشان فى الاخر نرميها فى دار مسنين 

ـ مش انتوا قولتوا هتجيبوا ليها شغاله 

ـ اه بس هى مش عايزه واحده غريبه تدخل الشقه وتعرف اسرارنا وحياتنا وبصراحه عندها حق 

ـ اه طبعاً ماتجبش واحده تخدمها فتشغلنى انا بقى خدامه عندها 

ـ دى ست كبيره ايه المشكلة لو اعتبرتيها امك وعملتلها اكله معانا وشوشو هتساعدك 

ـ طيب منا واقفه بعمل الأكل اهو وشوشو تحت تنضف 

ـ لأ هى عايزه تحس بيكوا وسطها انزللها يا نورا واسمعى الكلام 

نظرت له نورا بمكر وقررت مهاودته مؤقتا إلى أن يطلب هو منها عدم النزول

ـ حاضر يا حمدى هخلص الغدا واخده وانزلها حاجه تانى 

اقترب حمدى منها بلطف 

ـلا يا نورا بس مش عايز احس انى مقصر فى حق اهلى 

ـ لأ طبعا وأنا ميرضنيش إنك تحس بكده 

******

بعد انتهاء الحاجه فاطمه من حديثها مع حمدى دلفت لغرفه زياد وجدته يتابع إحدى برامج المصارعه جلست امامه صامته إلى أن اغلق زياد الشاشه وتحدث معها 

ـ خير يا حاجه فاطمه فى حاجة 

ـ فى إنك تعبلى قلبى يا زياد فى انى هيجرالى حاجه بسببك انا كل يوم الضغط يعلى عليا وفى مره من المرات هموت فيها 

ـ ليه بس حصل ايه 

ـ حصل إن انا مبقتليش رأى ولا كلمه واخر من يعلم تقدر تقولى طلقت مراتك ليه وهتفضل عاذب كده لحد امته ولما تحب تتجوز هتتجوز فين 

ـ أولا طلاقى من غاده لاسباب شخصية مش هقدر اتكلم فيها والعيب مش من غاده لا ده لاسبابى وهفضل سايبها فى الشقه بعيالها عشان يفضلوا تحت عينى وانا خلاص قررت اتجوز تانى ولقيت اللى انا عايزها 

ـ طيب وهتعيش فين 

ـ هسكن بره مش هنا 

لطمت الحاجه فاطمه على صدرها 

يا خبتك يا فاطمه ولادك عايزين يسبوكى 


#الكاتبه_امانى_سيد 

البارت الحادى عشر

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل