📁 آحدث المقالات

جوزي بعت لي حكايات الهواري كاملة بدون حذف

 تُعد جوزي بعت لي حكايات الهواري كاملة بدون حذف من أكثر القصص التي لاقت انتشارًا واسعًا بين القراء، حيث تجمع بين الدراما والتشويق في أحداث متسارعة تجعل القارئ مشدودًا من البداية وحتى النهاية. وقد ازداد البحث مؤخرًا عن جوزي بعت لي حكايات الهواري كاملة لما تحمله من تفاصيل مثيرة ومواقف غير متوقعة.

وتدور أحداث حكايات الهواري حول صراعات قوية وتطورات درامية تعكس واقعًا مليئًا بالمفاجآت، مما جعل الكثير من القراء يبحثون عنها بصيغ مختلفة مثل جوزي بعت لي حكايات الهواري وحكايات الهواري كاملة بدون حذف للحصول على القصة كاملة دون أي نقص.

🔥 تابع الآن واحدة من أقوى القصص الدرامية، حيث تأخذك جوزي بعت لي حكايات الهواري في رحلة مليئة بالغموض والتشويق والأحداث غير المتوقعة.

إذا كنت تبحث عن جوزي بعت لي حكايات الهواري كاملة بدون حذف أو ترغب في متابعة جميع الفصول بشكل منظم وسهل، فستجد هنا كل ما يخص القصة من أحداث مترابطة وسرد ممتع يجعلك تعيش كل لحظة من تفاصيلها. 

جوزي بعت لي حكايات الهواري كامله بدون حذف 

جوزي بعت لي حكايات الهواري

الساعة كانت 714 بالليل لما إيهاب بعت الرسالة

يا حبيبتي كل سنة وإنتي طيبة.. معلش محبوس في الشغل والاجتماع طول، هعوضك يوم الجمعة.

الساعة 715.. وأنا كنت قاعدة على بعد تربيزتين بس منه في مطعم هادي في الزمالك.

شايفاه قدامي بس مش فاهمة أنا شايفة إيه بالظبط.

إيهاب كان قاعد مع ست اسمها نرمين، بيتكلموا بهدوء غريب، أقرب لناس بينسّقوا حاجة مش مجرد عشاء عادي.

على الترابيزة قدامهم ملف أسود سميك، وموبايلين مفتوحين على رسائل مش مفهومة بالنسبة لي.

قلبي كان بيخبط، مش غضب قلق.

كنت ماسكة علبة هدية صغيرة في إيديساعة فضة جبتها له لأنه كان بيقول عايز يغير ساعته القديمة.

كنت ناوية أعمله مفاجأة وأقعد معاه دقيقة وأمشي.

بس اللي شفته خلاني أقف مكاني.

إيهاب كان بيشير على ورق، ونرمين بتكتب حاجة بسرعة على لابتوب صغير.

كل شوية يبصوا حوالينهم كأنهم خايفين حد يلاحظهم.

قمت من مكاني بدون ما أحس، وكرسي اتزحلق بصوت خفيف.

وقبل ما أخد خطوة ناحية ترابيزتهم ظهر راجل قدامي فجأة.

استني.

بصيت له بحدة حضرتك مين؟

كان راجل في الأربعينات، هادي بشكل مزعج، لابس بدلة بسيطة بس نظراته تقيلة.

قال بصوت منخفض

متروحيش هناك دلوقتي مش هتفهمي حاجة لوحدك.

بصيت له باستغراب وأنت مالك؟

رد وهو بيبص ناحية إيهاب

أنا اسمي شريف وبراقب الموضوع ده من فترة.

قلبي وقع.

موضوع إيه؟!

طلع موبايله وفتح صورة إيهاب واقف


قدام الشركة، ومعاه نفس الملف الأسود اللي قدامه دلوقتي.

الملف ده مش عادي ووجوده هنا في المطعم الليلة مش صدفة.

بصيت له وأنا مش فاهمة

يعني إيه؟

قبل ما يرد باب المطعم اتفتح.

دخلت ست لابسة طقم رسمي رمادي، ووراها اتنين رجالة.

واحد شايل شنطة جلد، والتاني ماسك بطاقة تعريف واضحة إدارة المراجعة والتحقيق.

شريف همس

اللحظة اللي مستنينها بدأت.

رجلي اتجمدت في الأرض.

الست الرمادي مشيت بخطوات ثابتة ناحية ترابيزة إيهاب ونرمين.

إيهاب رفع عينه في نفس اللحظة.

وسكت.

نرمين وقفت فجأة، كأنها فهمت إن حاجة اتقفلت عليها.

الست وقفت قدامهم وقالت بهدوء شديد

مساء الخير إحنا من المراجعة الداخلية للشركة. محتاجين دقيقة من وقتكم.

الصمت وقع على المكان كله.

وشريف قال بصوت واطي جنب ودني

إيهاب مش في أزمة عاطفية إيهاب في أزمة ملفات.

بصيت له بصدمة يعني إيه؟

رد وهو بيبص للمشهد

في تحويلات غريبة وأرقام مش راكبة وده الاجتماع اللي هيحدد الحقيقة.

إيهاب كان واقف، مش بيتكلم لأول مرة شكله مش مسيطر.

جوزي بعت لي حكايات الهواري كاملة

حكايات الهواري كاملة بدون حذف

ملخص حكايات الهواري

شخصيات حكايات الهواري

ونرمين كانت بتبص له نظرة مش مفهومة خوف؟ صدمة؟ ولا هي كمان متفاجئة؟

الست الرمادي فتحت الملف الأسود اللي على الترابيزة وقالت جملة واحدة بس

مين فيكم المسؤول عن الحسابات اللي اتسحبت باسم مشروع الخطوة الأخيرة؟

وفي اللحظة دي

موبايل إيهاب رن.

والشاشة كانت بتعرض رسالة قصيرة

فاكر إنك متراقبش؟

ورفع عينه ناحية كل الموجودين في المطعم

كأنه لأول مرة بيفهم إنه مش لوحده في اللعبة.

شريف همس

اللي جاي مش مواجهة ده تفكيك شبكة كاملة.

وساعتها بس فهمت إن الليلة دي مش خيانة، ولا صدفة

دي بداية لغز أكبر من أي حد فينا إيهاب كان واقف مكانه كأنه اتسمر.

الموبايل بيرن مرة اتنين تلاتة وبعدين سكت فجأة.

الست اللي لابسة الرمادي بصّت له مباشرة وقالت بهدوء مخيف

إحنا مش جايين نحقق مع ضيوف إحنا جايين نثبت الحقيقة.

نرمين ابتسمت ابتسامة صغيرة مش مفهومة وقالت

حقيقة إيه بالظبط؟ أنا مجرد مستشارة مشاريع خارجية.

لكن صوتها كان فيه توتر باين، عكس هدوءها الظاهري.

شريف قرب مني خطوة وهمس

مستشارة؟ دي أول مرة أسمع الوصف ده.

وفي اللحظة دي إيهاب أخيرًا فتح بقه.

قال بصوت منخفض جدًا

أنا طلبت الاجتماع ده.

سكون.

الكل بص له.

حتى أنا قلبي وقف.

الست الرمادي رفعت حاجبها

أنت طلبته؟

إيهاب هز راسه ببطء

في حاجة غلط في الشركة حاجة أكبر من التحويلات.

سحب نفس عميق وكمل

وفي حد بيحاول يلبسني الموضوع.

نرمين فجأة قالت بسرعة

أنا قلت لك من الأول إن في حركة في الحسابات مش مفهومة!

لكن إيهاب قاطعها بنظرة حادة

مش كده.

الكلمة كانت تقيلة.

شريف اتعدل في وقفته وقال

يبقى خلينا نبدأ من الأول مين فتح حساب الخطوة الأخيرة؟

إيهاب بص للملف وبعدين بص لي.

نظرة قصيرة بس كانت كفاية تخلي دماغي تلف.

الحساب ده اتفتح باسم حد من جوا الشركة، بس مش ظاهر رسميًا في أي سجلات.

الست الرمادي قالت ببرود

يعني ghost account.

ساعتها واحد من الرجالة اللي معاها فتح اللابتوب، وظهرت صورة على الشاشة.

صورة لدفتر توقيعات داخلي وفيه اسم واحد واضح

ليلى.

أنا.

اتجمدت.

إيه؟! خرجت مني غصب.

إيهاب لف بسرعة ناحيتي

لا مش إنتي.

شريف بصلي بصدمة

إنتي ليلى؟

هزيت راسي آه بس أنا مليش علاقة بأي حاجة في الشركة!

الست الرمادي قربت خطوة وقالت بهدوء

وده اللي هنحاول نفهمه لأن توقيعك موجود، وبصمتك الرقمية موجودة، وتحويلات خرجت من حساب باسمك.

الدنيا بدأت تلف.

نرمين فجأة قالت بصوت واطي

يبقى في حد بيستخدم اسمها.

إيهاب قال بسرعة

وده اللي أنا بقوله.

لكن الست الرمادي رفعت إيدها توقف الكلام كله

مش هنستعجل.

وبعدين بصت ناحية الباب وقالت

لأن الشخص اللي فتح الحساب فعليًا لسه هنا في المطعم.

الصمت اتكسر فجأة.

كل اللي في المكان بدأ يبص حوالينه.

شريف قرب مني أكتر

ما تتحركيش.

قلبي كان هيطلع.

إيهاب بص حوليه ببطء لأول مرة مش واثق في حد.

ونرمين كانت واقفة، بس إيديها كانت بتترعش.

وفجأة

نور المطعم كله فصل.

ضلمة.

صوت كرسي بيتحرك في مكان قريب.

همس حد من ورايا

الليلة دي مش مفروض تكمل للنهاية

وبعدين صوت الباب اتقفل بقوة.

وفي الضلمة صوت جهاز بيرن.

والست الرمادي قالت بهدوء مرعب

لقيناه.

لكن السؤال الحقيقي كان

مين هو؟الضلمة كانت خانقة كأن المطعم كله اتبلع في لحظة.

صوت أجهزة صغيرة بيرن في كل اتجاه، وهمس الناس بدأ يتحول لفوضى.

افتحوا النور! حد صرخ.

لكن الست الرمادي قالت


بهدوء غريب وسط العتمة

محدش يتحرك.

الصوت كان كفاية يخلي الكل يسكت.

خطوات خفيفة بدأت تتحرك بين الترابيزات ببطء كأن حد عارف هو بيعمل إيه كويس جدًا في الضلمة دي.

شريف مسك دراعي جامد وهمس

في حد بيستغل اللحظة دي.

قلبي كان بيخبط بسرعة مش طبيعية.

فجأة نور طوارئ أحمر اشتغل خفيف.

وشفت ظل بيتحرك ناحية باب المطبخ.

الست الرمادي رفعت صوتها

اقف مكانك!

لكن الظل ما وقفش.

جرى.

وفي ثانية اتفتح باب المطبخ واتقفل بعنف.

الرجالة اللي معاها اتحركوا بسرعة ناحية الباب، وإيهاب اتقدم خطوة كأنه عايز يلحقهم.

لكن الست الرمادي بصت له وقالت بحدة لأول مرة

إنت هتفضل مكانك.

إيهاب وقف.

ونرمين كانت واقفة متجمدة، عينيها على الباب كأنها عارفة حاجة ومش عايزة تقولها.

أنا بصيت لشريف

هو مين؟!

هز راسه

مش متأكد بس ده مش شخص عادي ده اللي بيمسح أي أثر وراه.

فجأة النور رجع مرة واحدة.

والمطعم كله رجع يبان فاضي عند الباب.

المطبخ مفتوح ومفيش حد جواه.

لكن على الأرض كان فيه حاجة واحدة بس.

فلاشة صغيرة جدًا، متعلقة بخيط ومترمية جنب الباب.

الست الرمادي انحنت وأخدتها بحذر.

وقالت

ده مش هروب ده رسالة.

إيهاب بص لها بقلق

رسالة لمين؟

فتحت الفلاشة ووصلتها باللابتوب.

وشاشة العرض في المطعم كله اشتغلت فجأة لوحدها.

فيديو.

إيهاب واقف قدام مكتبه وبيسلم ظرف أسود لحد مش واضح وشه.

الصوت كان واضح

كل حاجة هتمشي زي ما اتفقنا بس لو حصل أي


غلط، هنقلبها عليك.

إيهاب اتجمد

ده مفبرك!

لكن الست الرمادي بصت له وقالت بهدوء

لسه بدري على الحكم.

الفيديو كمل

وظهر تاريخ جديد قبل يومين فقط.

نرمين همست فجأة

ده مش حقيقي

لكن صوتها كان أضعف من إنها تقنع حد.

شريف بصلي وقال بصوت واطي

في حد بيحطهم كلهم في نفس القفص وإحنا لسه مش شايفينه.

وفجأة

الفيديو وقف.

وظهرت جملة واحدة على الشاشة

الخطوة الأخيرة بدأت.

وبعدها مباشرة

كل الموبايلات في المطعم رنت في نفس اللحظة.

نفس الرقم.

نفس الرسالة

إنتوا متأخرين.

الست الرمادي قفلت اللابتوب بسرعة وقالت

ده مش تحقيق ده لعبة.

وبصت لنا

واللي بيحركها لسه بيراقبنا من جوه المكان.

سكون تاني وقع بس المرة دي كان أثقل.

إيهاب بص حوالينه لأول مرة بارتباك حقيقي.

ونرمين بصت للأرض.

وشريف قال بصوت منخفض جدًا

في واحد فينا مش مفروض يكون هنا أصلاً

وفي اللحظة دي

باب المطعم اتفتح لوحده ببطء.

من غير أي حد يدخل.

والهواء البارد دخل كأنه رسالة جديدة

إن اللعبة لسه ما خلصتش.

يتبعالباب كان مفتوح بس مفيش حد ظاهر.

هواء بارد دخل المطعم كأنه نفس حد مجهول بيتفرج علينا من بره.

الست الرمادي رفعت إيدها فورًا

اقفلوا الباب ده.

لكن قبل ما حد يتحرك الباب اتقفل لوحده تاني.

ببطء.

كأن حد دخل وقرر ما يبانش.

إيهاب رجع خطوة لورا وقال بصوت منخفض

إحنا مش في تحقيق إحنا في استدراج.

شريف كان عينه بتلف في المكان كله

اللي بيحركنا عايز.نا نجتمع هنا بالذات ليه المطعم ده؟

الست الرمادي بصت حوالينها بتركيز شديد

لأن فيه حاجة هنا أو حد هنا هو نقطة البداية.

نرمين فجأة رفعت عينها وقالت بهدوء غريب

مش هنا.

كلنا بصينا لها.

كملت وهي بتبلع ريقها

اللي بيحصل مش هنا ده متخطط له من بدري من سنين.

إيهاب قال بسرعة

إنتي عارفة حاجة؟

سكتت ثانية وبعدين قالت

أنا كنت شغالة على مشروع مراجعة داخلي قبل ما أتعيّن واسم الملف اللي شفته النهاردة أنا اللي كتبته أول مرة.

الصمت وقع.

شريف قال بصدمة

يعني إيه؟

نرمين بصت له

يعني اللي بيحصل دلوقتي نسخة متطورة من حاجة اتقفلت زمان.

الست الرمادي قربت منها خطوة

مين اللي رجّع الملف ده للحياة؟

قبل ما نرمين ترد اللابتوب اشتغل لوحده تاني.

وظهر مجلد جديد اسمه

ROOT

فتح تلقائي.

وفيه ملفات بأسماء كلنا.

إيهاب نرمين شريف وأنا.

قلبي وقع.

شريف قال بصوت مبحوح

ده مستحيل أنا ماليش علاقة بالشركة!

الست الرمادي بصت له لأول مرة بتركيز مختلف

مش لازم تكون شغال فيها عشان تكون جزء من النظام.

ضغطت على ملف شريف.

وظهر فيديو قصير.

شريف واقف قدام عمارة بيسلم ظرف لحد في الضلمة.

بس المرة دي

الوجه ظهر.

وكان وجه شريف نفسه.

بس أقدم.

أهدى.

وبعيون مختلفة تمامًا.

شريف رجع خطوة لورا

ده ده مش أنا!

لكن الست الرمادي قالت بهدوء

أو نسخة منك أو شخص استخدم اسمك.

إيهاب فجأة قال

الملفات دي مش ملفات بيانات دي ملفات مراقبة.

نرمين همست

إحنا مش بنكتشف الجريمة

وسكتت.

وبعدين كملت بصوت واطي

إحنا جوه محاكاة.

في اللحظة دي النور في المطعم بدأ يرفرف.

والصوت من السماعات اتغير.

وصوت هادي جدًا قال

أحسنتم وصلتم للنقطة الصحيحة.

الست الرمادي شدت نفس ببطء وقالت

هو ظهر.

شريف بص حوليه

هو مين؟!

الصوت كمل

مش مهم أنا مين المهم إنكم دلوقتي شايفين الحقيقة.

وبعدين سكت ثانية.

وجملة جديدة ظهرت على شاشة كل الأجهزة

واحد منكم مش حقيقي.

الهواء اتجمد.

وكلنا بقينا نبص لبعض لأول مرة كأننا بنشوف غرباء.

إيهاب همس

مين فينا؟

نرمين قالت بصوت شبه مكسور

مش أنا.

شريف قال بسرعة

أنا ماليش علاقة بأي حاجة!

الست الرمادي بصت لنا كلنا وبعدين قالت الجملة اللي كسرت الصمت

مش مطلوب واحد منكم يكون كذاب مطلوب واحد يكون اتزرع.

وببطء شديد بصت ناحيتي أنا.

وقتها كل حاجة سكتت تمامًا بصيت لها وأنا مش مستوعبة

أنا؟

الكلمة خرجت مني مكسورة.

الست الرمادي ما ردتش فورًا كانت بتراقب شاشة اللابتوب اللي قدامها.

شريف قرب خطوة بسرعة

استني إنتوا بتقولوا إيه؟ دي كانت معايا من أول لحظة!

إيهاب كان باصصلي بقلق واضح، كأنه بيحاول يفتكر أي تفصيلة غريبة مني.

ونرمين كانت ساكتة بس عينيها كانت بتلمع بخوف مش مفهوم.

الست الرمادي أخيرًا قالت بهدوء

مش اتهام تحليل.

فتحت ملفي على الشاشة.

وظهر تسجيل صوتي.

صوتي أنا.

بس أنا عمري ما سمعته قبل كده.

المرحلة الأولى نجحت كلهم دخلوا الدائرة.

رجلي سابتني.

ده مش صوتي! قلتها بسرعة.

لكن الصوت كمل في التسجيل

إيهاب أول نقطة ضغط شريف نقطة كشف ونرمين مفتاح الذاكرة.

إيهاب بصلي بصدمة

نقطة ضغط؟ يعني إيه؟

الست الرمادي قالت

يعني كل واحد فيكم


ليه دور بس السؤال مين كتب الأدوار؟

فجأة الشاشة فِصلت ورجعت تاني.

وظهر سطر واحد

الذاكرة بدأت تسترجع نفسها.

الضوء في المطعم بدأ يهدأ تدريجيًا كأنه بيغيب.

وشريف قال بصوت منخفض

أنا مش فاهم بس الإحساس ده مش طبيعي كأننا بنفتكر حاجة ماحصلتش.

نرمين همست

أو حاجة حصلت ومش مفروض نفتكرها.

الست الرمادي بصت لنا كلنا وقالت

في حاجة واحدة بس تقدر تحسم الموضوع.

إيهاب إيه؟

رفعت الفلاشة اللي لسه في إيدها.

الملف الأساسي اللي اتعمل منه كل ده.

بصت ناحيتي تاني وقالت بهدوء

واللي يقدر يفتحه هو الشخص اللي النظام بيحاول يخبيه.

بلعت ريقي

أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي بيحصل.

ساعتها حصلت حاجة غريبة

الإضاءة كلها اتجمدت.

الوقت نفسه كأنه وقف.

الناس في المطعم بقوا ثابتين زي الصور.

إلا إحنا.

الست الرمادي قالت بسرعة

ده بدأ يضغط على الطبقة الخامسة.



 

بحث عن

الوضع المظلم

أبرج نيوز ستار 555555

القائمة

 الرئيسية/Uncategorized/جوزي بعت لي حكايات الهواري

جوزي بعت لي حكايات الهواري

شريف طبقة إيه؟!

لكن نرمين فجأة صرخت

هو مش بيختبرنا هو بيختبرها هي!

وبصتلي.

الهواء اتقل فجأة.

وإيهاب قال بصوت واطي جدًا

إنتي مش مجرد طرف في الموضوع

وقرب خطوة

إنتي مركزه.

وفي اللحظة دي

الموبايل بتاعي رن لوحده.

رقم مجهول.

فتحت.

وصوت واحد بس قال

أخيرًا رجعتي لنقطة البداية.

وبعدها مباشرة

النور


رجع مرة واحدة.

والمطعم كله رجع يتحرك تاني كأن مفيش حاجة حصلت.

إلا حاجة واحدة بس.

الفلاشة كانت اختفت.

والست الرمادية كانت واقفة مكانها وشها اتغير لأول مرة

دلوقتي بقينا متأكدين.

شريف من إيه؟

بصتلي وقالت

إن اللي بدأ اللعبة دي هو نفس الشخص اللي هيقفلها.

وسكتت ثانية.

وبعدين قالت الجملة اللي قلبت كل حاجة

وإنتي مش مجرد جزء منها

إنتي اللي هتنهيها الصمت وقع على المطعم كله.

كلمة إنتي اللي هتنهيها كانت تقيلة لدرجة إنّي حسّيت الأرض بتسحبني لتحت.

هزّيت راسي بعنف

أنا مش فاهمة أنا أصلاً مش فاكرة أي حاجة من اللي بتقولوه!

إيهاب قرب مني خطوة، صوته كان أهدى من الأول

بس كل حاجة حوالينا بتقول إنك جزء من ده غصب عنك أو بإرادتك.

نرمين بصت للست الرمادية وقالت

لو هي المفتاح يبقى لازم تفتكر الأول.

الست الرمادية هزّت راسها

الذاكرة مش هترجع بالكلام.

شريف بص حواليه وقال

يبقى ترجع بإيه؟

في اللحظة دي الموبايل بتاعي رن تاني.

نفس الرقم المجهول.

بس المرة دي الرسالة كانت صورة.

أنا.

واقفة في مكان مختلف تمامًا مكتب أبيض، وشاشات حواليا، وأنا بكتب نفس الجملة اللي سمعناها قبل كده

المرحلة الأولى نجحت.

رجلي سابتني.

ده مش أنا همست.

لكن الست الرمادية قالت بهدوء حاسم

دي نسخة منك أو أنتِ قبل ما تنسي.

إيهاب قال بسرعة

فيه مكان لازم نروحه دلوقتي.

شريف فين؟

الست الرمادية قفلت اللابتوب وقالت

مش مكان نظام كامل متخزن فيه كل الإجابات.

بصتلي

الشركة نفسها.

بعد ساعة كنا واقفين قدام مبنى الشركة.

نفس المبنى اللي المفروض يكون عادي لكنه دلوقتي كان شكله مختلف.

كأننا بنبص عليه لأول مرة.

الأمن سابنا ندخل من غير ما يسأل.

ده كان أول شيء غلط.

جوه المبنى الإضاءة كانت هادية زيادة عن الطبيعي.

ولا صوت.

ولا حد.

إيهاب همس

ده فاضي

لكن صوت الست الرمادية قاطع

مش فاضي متسحب.

وصلنا للأسانسير الرئيسي.

الباب فتح لوحده.

جوهه مفيش أزرار.

بس شاشة صغيرة مكتوب عليها

LEVEL 0 WELCOME BACK

شريف بلع ريقه

رجوع؟ إحنا عمرنا ما جينا هنا!

لكن الأسانسير اشتغل لوحده.

ونزل بينا.

نزول طويل أطول من الطبيعي.

لحد ما وقف.

الباب فتح.

وإحنا طلعنا في مكان أبيض بالكامل.

شاشات ملفات أسماءنا على كل حيطان المكان.

ونفس الصوت رجع

أهلًا بيكم في المص.در.

إيهاب بص حواليه بذهول

إحنا فين؟!

الست الرمادية قالت بهدوء

جوه الذاكرة.

وفجأة

باب في النص فتح.

وخرجت منه شخصية واحدة.

أنا.

بس مش أنا اللي واقفة هنا.

نسخة تانية مني هادية، واثقة، وبتبصلي كأنها كانت مستنياني من زمان.

قالت بصوت واحد ثابت

أخيرًا وصلتي.

رجلي ما قدرتش تشيلني.

النسخة ابتسمت وقالت

أنا مش عدوك أنا الجزء اللي إنتِ قررتي تمسحيه.

إيهاب همس

إنتي مين؟

النسخة ردت ببساطة

أنا الحقيقة اللي من غيرها الدنيا كانت هتفضل آمنة.

وسكتت ثانية.

وبعدين بصتلي

الاختيار دلوقتي بسيط

ترجعي تفتكري كل حاجة وتكمّلي اللي بدأتيه.

أو تفضلي هنا وتعيشي حياتك العادية اللي اتبنت على نسيان.

الست الرمادية قالت بهدوء

مفيش اختيار آمن.

شريف إحنا لازم نعرف الحقيقة.

نرمين بصتلي

حتى لو الحقيقة هتكسر كل حاجة؟

سكون.

أنا بصيت للنسخة التانية مني وبعدين بصيت لإيهاب وشريف ونرمين.

كل حاجة حواليا كانت بتشدني لحاجة واحدة بس

اللي أنا مش فاكره.

رفعت إيدي ببطء.

وقلت

وريني الحقيقة.

في اللحظة دي

النسخة ابتسمت.

وقالت

تمام بس دي مش نهاية اللعبة.

دي بدايتها الحقيقية.

والنور كله انفجر أبيض.

بعدها

سكون.

أنا فتحت عيني.

لقيت نفسي قاعدة في نفس المطعم.

الترابيزة فاضية.

مفيش إيهاب.

مفيش حد.

بس على الترابيزة قدامي

علبة الهدية.

ومكتوب عليها ورقة صغيرة

كل سنة وإنتي طيبة لو افتكرتي، ارجعي لنا.

رفعت عيني ببطء.

والست الرمادية كانت واقفة عند الباب.

وبصتلي وقالت

افتكرتي ولا لسه؟

وسكتت لحظة

وبعدها ابتسمت

اختاري.

والمطعم كله اتفتح على احتمالات مالهاش نهاية.





استكشف قصه اجوزته وهو فاقد الذاكرة كاملة من الفصل الاول للاخير | بقلم نور محمد
حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل