رواية صوتك قلبي الفصل السادس 6 كامل | بقلم ياسمين سالم
يامن حضنه : بابا انت وحشتني اووووي
سلطان ضحك و قالوا : انت مين يا عسل انا مش بابا
يامن طلع من حضنه و قالوا : لا انت بابا ايوه انا عارفك مش انت روحت شغل عشان تصرف عليا ماما قالت إنها هتعمل مفجأه اكيد هي دي المفجأه
سلطان مش فاهم و قالوا : طيب فين ماما
كل دا و ميرا واقفه مصدومه مش بتتكلم و لا بتتحرك
يامن شاور علي ميرا وسلطان لف وشه و
عشق انتفضت اول ما سلطان لف وشه و عينه جت عليها
سلطان سرح و اخيرا شاف عشق عمره و مش مصدق و قد ايه بقت اجمل بكتير من الأول و للحظه فاق هذا الولد الذي يناديه بابا أهذا حقيقي هذا الطفل ابنه و كمان النت ميرا
ميرا سرحت في سلطان اصلح وسيم نعم فا إنها تعشقه و كانت بتقرأ أخباره حتي بعد ما فعله معها
وافقت و جريت اخدت ابنها وكانت ماشيه
سلطان قال بصوت كله اشتياق ميرا
و الكل كان بيتفرج و مش فاهم حاجه
و سركان و ميرا جمعوا افكار و خصوصا أنه اسمه سلطان
ميرا لفت و شها و بصتله نظره كلها عتاب و لوم وسلطان نزل وشه في الأرض بسبب نظرتها و رفعه و عيونه دمعه
ميرا شافت دمعه و استغربتها ولفت تاني و خدت يامن الي كان عمال يقول ماما سبني اروح عند بابا هي دي المفجأه الي انتي عملتيها ليا صح
ميرا كانت ماشيه بس سلطان مش و رآها و مسك أيدها و قال ميرا سيبي كل خلافاتنا دلوقتي و فهميني الولد دا ابننا
ميرا صړخت فيه ماتقولش ابننا دا ابني لوحدي فاهم
سلطان ازاي بس هو بيقول بابا
ميرا هو مش عارف حاجه دا مش إبنك انا متجوزه و دا ابني انا و زوجي مش إبنك
سلطان من الصدم لا اتحرك و لا نطق و ميرا كملت طريقها و هي بټعيط
سلطان قعد علي كرسي و سال نفسه زوجها ازاي هي اتجوزت معقول ميرا خلاص ضاعت مني و كانت بتزيد عصبيته و قال في حد لمسها غيري ازاي يا ميرا
و للحظه انب نفسه لأنه هو السبب في الي حصل هي كانت اكيد هتكمل حياتها بعديه
و دموعه نزلت علي عشقه علي حبه الي كان محتفظ بيها و مدخلش و لا واحده غيرها في حياته و مقدش الامل أنه يلقيها و كان لحد ٦ سنين و هو عايش علي امل أنه يلاقيها.
و بعد ما لقيها طلعت متجوزه و معها طفل بس افتكر ليه الطفل بقول يا بابا و مش فاهم حاجه رجع غرفته الإجتماعات تاني يسأل عنها
و كان سركان لغي الإجتماعات سلطان دخل الغرفه الي كان قاعدين فيها
سركان اول ما دخل سلطان راح و مسكه من قميصه و قاله ميرا خط احمر تبعد عنها و الشړاكه الي كانت هتحصل بينا انساها فاهم و بقولك تاني يا سلطان ميرا و يامن خط احمر تبعد عنهم خالص انسي انك كنت بتعرف واحده اسمها ميرا
سلطان مسك أيده و نزلها و قال و انت بقي جوزها
سركان أنصدم و مش فاهم ليه بيقول كده
سلطان كأنه اتأكد أنه هو جوزها و اتغاظ جدا و راح ضربه بالبوكس و
قاله ميرا دي بتاعتي انا انتي الي تنساها و جوازك منها ما يصحش فاهم يعني ايه جواز فاشل لأنها مراتي يعين جوازكم باطل و ممكن تتحبس
سركان أنصدم لأنه ميرا مافقلتش أنه جوزها و كيف تقول و هي من الأساس لا تعملم هذا
سركان انت بتقول ايه انا مش جوزها و انت مش جوز ميرا ليه بتكدب
سلطان فرح يعني انت مش جوزها
سركان ميرا مش متجوزه اصلا و كان سلطان ردت في الروح بعد ما سركان أكد أنها مش متجوزه و كمان يامن يبقي ابنه سلطان بدأ يضحك بصوت عالي يعني
ميرا محدش لمسها و لا اتجوزت و كمان يامن يبقي ابني انا
سركان حس فعلا أنه سلطان بيحبها لا دا بيعشقها
أما سليم فكان مصډوم و مش بينطق خالص
سركان بس ميرا ما قالتش انك اتجوزتها
سلطان ميرا متعرفش اني جوزها و اكمل بغيره و انت تعرف ميرا منين و هي حاكتلك بمناسبه ايه
ضحك سركان علي غيره سلطان و قاله و النبي دا وقت غيره ميرا دي زي اختي و كمان صحبت مراتي ريم و بعدين بص بقي ريم متنحه و مش بتتحرك و قال
ريم ريم يا حبيبتي
ريم لما فاقت قالت ايه الي حصل دا هو فعلا حقيقي
سركان ضحك علي شكلها و قال لأ بنحلم
ريم اعاااا انت سلطان اه دا انا مستحلف لما اشوفك لا اهلي وشك يورم وتعالي بقي ومسكت سلطان ضړبته
في وشه ولسه هتكمل راح سركان لحقها و كان شايلها و هي لسه بتحاول تضربه
سلطان بعصبيه اتلمي انا مش بمد أيده علي نسوان و إلا اقسم بالله ھقتلك
سركان اهدي يا ريم خلينا نتفاهم
ريم دا انسان حقېر و ضحك علي اختي دا انسان
و كملت بعياط دا استغلها و و في الأخر لسه عايز منها ايه
سلطان ميرا كانت مراتي يعني مش اڠتصبها دا كان حقي صح انا عارف أنه خده غلط بس هي مراتي
يعني لو واحد مكاني كان عمل ايه لما يعرف أنه مراته مش بنت و بعد ما صدقتها و رحنا كشفنا عذريه
و الدكتوره قالت إنها فقده عذريتها من زمان و لما شوفتها عند اخويا و في حمامه و لما طلبت يوضح من عصبيته قالي افهم الي عايز تفهما حسيت و قتها أنه بقولي هو فعلا حلص و راح و كانوا هيتجوزا و كنت انا في المستشفي من الحاډثه الي عملتها بعد ما كنت بفكر اذاي اخويا و حبيبتي مع بعض اذاي لحد ما العربيه انقلبت سبوني و اتحدنا أنه هيتجوزها
عايز افهم اي راجل مكاني كان هيعمل ايه و كمان كنت هسمحها و نكمل مع بعض بس تتغير لكن هي الي اقترحت كشف العذرية وقالت إنها متاكده
فكشفت عليها الدكتوره بس هي كدبت ليه معرفش و دورت
عليها كتتييير عشان اعرف ليه كدبت بس ملقتش ليها أسر لحد انهارده و انا بدور عليها و مفقتش امل انا مش بحب ميرا و الله ما بحبها انا بعشقها و قسما بالله بعشقها بعشقها و مش هتخلي عنها لو ھموت
سركان و ريم صعبوا عليه سلطان لأنه زي ما ميرا كانت مظلومه كمان سلطان مظلوم
سركان حط أيده علي دراع سلطان و قال هساعدك يا سلطان هنحاول انكم ترجعوا لبعض تاني و خصوصا عشان يامن يعيش و وسط أهله
ريم انا آسفه عشان اتسرعت يا سلطان بس دي كانت اختي
سلطان بتفهم دا كانت هتبقي ردت فعل أي اخت
سليم ياجماعه حد يقرصني
سلطان هو انت كنت فين
سليم كنت بتفرج هو فعلا دا كله حصل
سلطان هي ميرا راحت فين
سركان اه صح احنا نسيتها خالص تعالوا اكيد راحت البيت
سركان خد سلطان و سليم و ريم و راحوا البيت سلطان كان قلبه بيدق بشده و مش مصدق أنه عنده ابن و من معشوقته ميرا و افتكر لما حضنه و انه اد ايه كان حضنه حلووو و نفسه يحضنوا تاني
سركان دخل الفيلا و كان بيدورا علي ميرا بس ملقهاش أثر
و سأل الخدم بس قالوا ماجتش من ساعته ما مشت معاهم سلطان مش مصدق
أما عند ميرا فا حجزت تذكره و كانت هتيافر بس مش تركيا كانت ستسافر
امريكا و كانت الطياره هتطلع بعد ٥ ساعات
سلطان فضل يدور كتير وسلم و سركان و ريم بس ملقوش ليها اثر عدا ٥ ساعات و ميرا كانت هتركب واقفها حد
لو سمحتي يا انسه ماينفعش تسافري
ميرا پصدمه نعم ليه دا يعني
ميرا كانت هتركب الطياره بس واحد من الأمن جه و قال
يا مدام لو سمحتي حضرتك ممنوعه من السفر
ميرا باستغراب : نعم و دا ليه يعني
الأمن : حضرتك تعالي هنا بلاش شوشوره عشان الناس الي بتركيب هاتي الولد دا وشال يامن الي كان نايم
ميرا جريت وراه وقالت سيبه انت رايح فين احنا لام نسافر
الأمن مكمل في طريقه و راح في مكان الأستراحه ونزل يامن علي الكرسي
ميرا : ممكن افهم دا يطلع ايه
الأمن : و الله دا شغلي وانا بعمله مش اكتر
ميرا برفع حاجب و عصبيه : و شغلك انك تمنعني من السفر و تأخد ابني وتيجيبوا هنا
الأمن : جوزك الي بلغ وقال إنه مراته هتسافر و هو مش سامحلك و كان لازم نمنعك
ميرا بصدمه : نعم جوزي مين دا انا مش متجوزه
الأمن دا مش شغلي هما قالوا إنه جوزك مانعك من السفر. لازم نمنعك و دا كان شغلي و عملته و انتظري هنا زوجك هيجي
وبعد وقت وصل سلطان و سليم و سلطان كان خايف أنها تكون سافرت وسابته مره تانيه هو مش متأكد انها هتسافر بس حط احتياط أنها ممكن تسافر و بلغ الطياران إنه مراته هتسافر و هو مش مسامح بكدا
ودخل و كان خايف أنها تكون فعلا سافرت
سليم حط أيده علي كتفه بطمأنان حاول يطمنه
و سلطان دخل يجري في المطار و راح عند الأمن و بلغه إنه مراته كانت هتسافر بدون علمه و الامن الي وقف ميرا اخده عندها
سلطان من بعيد ميرا كانت قاعده علي الكرسي و مدياه ظهرها
سلطان من بعيد : مييييرا
ميرا لفت علي صوت و كانت عارفه صوته ولقته فعلاً سلطان
وسلطان جري عليها
أما ميرا فا كان نفسها تحضنه نفسها تتدفن وشها في صدره و تبكي و تلومه علي الي عمله معاها كانت نفسها تقوله انت السبب في الي احنا في دا انت السبب في ابننا الي عايش بعيد عنك و كان نفسه يلاقي اب ويلاعبه زي باقي أصحابه انت السبب في ٦ سنين كنا بعاد فيهم عن بعض
سلطان : ميرا
الأمن : هو دا جوزك يا مدام ربنا يهديك وروحي لجوزك و ابنك الصغير الي هيتحرم من ابوه ربنا يهديكي انتي زي بنتي وسألهم و طلع وسليم طلع هو كمان
ميرا بصتله كأنها بتقوله اسكت انت مش فاهم حاجه
و بعدين قالت بصدمه وضحكت بهستريه جنونيه وسقفت علي أيدها : و دي بقي اللعبه الجديده يا سلطان بيه
سلطان : ميرا لعبت ايه و الله انا
قاطعته ميرا وقالت بزعيق : ماتقولش اسمي علي لسانك انتي انسان حقير و اناني و انا عارفه دلوقتي هتقول ايه كويس
: ميرا صداقتي انا كنت مظلوم انا كنت مليش ذنب كل حاجه كانت تضدك
سلطان نزل وشه في الأرض
ميرا : ها مش ناوي تقولي ايه لعبه انك جوزي دي
سلطان ؛ دي مش لعبه يا ميرا انتي فعلاً مراتي انا متجوزج من ساعه ما قولت ل ابوكس أننا متجوزين كان فعلاً حقيقه و طلع قسيمه الجواز خدي شوفي دي عقد الجواز
ميرا مسكت الورقه و فعلاً كانت عقد زواجهم
ميرا : ااانا ما مضتش عليها اكيد مزور امضتي
سلطان بنفي : لا والله انا مزورتش حاجه انتي فعلاً ماضيه
عليها
ميرا بهستريه : اززززاي انا مامضتش
سلطان : لما كنتي بتمضي الورق ل رامي بتاع الجامعه القسيمه كانت في الورق
ميرا : شوفت اد ايه انت انسان حقير. يعني مضتني و انا معرفش كل مره بتخيب املي فيك اكتر
ميرا بدموع و ترجي : سلطان ارجوك سيبني أسفر انا و ابني و ابعد عننا
سلطان قرب منها : بس دا كمان ابني
ميرا بحده و عصبيه ؛: دا مش إبننا دا ابني انا لوحدي فاهم ابني ابني انا بس مش إبنك فاهم اياك تقول ابننا دي تاني
سلطان : ميرا انت بتقولي ايه دا ابننا انا و انتي
ميرا : انا الي حملت في لوحدي و انا الي ولده لوحدي انا الي استحمل كل حاجه لوحدي انت مكنتش موجود
سلطان ؛ ماكنتش موجود عشان انتي الي عملتي كده انتي الي بعدينا عن بعض انتي الي بعد ابني عني انتي الي حرمتيني من اللحظات دي
ميرا : و لسه جاي بعد دا كله تلومني تاني طول عمرك يا سلطان ما هتحس بالذنب طول عمرك هتشوف نفسك صح و بس مش هتتغير
سلطان : انا اتغيرت يا ميرا و الله اتغيرت
ميرا : سبنا نمشي يا سلطان
سلطان : مش هسمحلك تحرميني من ابني تاني هأخد منك يا ميرا هرفع دعوه و هأخده منك و اظن انتي عارفه من هو سلطان الجبراوي
ميرا بدموع : بتحلم يا سلطان نجوم السما اقرب لك
سلطان : قسماً بالله ما ارفع دعوه و أكسبها ما هتشوفي ابنك دا تاني فاهمه اسمعي الكلام احسن لك يا ميرا
ميرا خافت وقالت بستسلام : عايز ايه يا سلطان
سلطان : ترجعي معايا تاني
ميرا: بس انسي انك تقربلي فاهم هرجع عشان التي بس
سلطان : موافق
سلطان شال يامن و مشي بدون ما يتكلم معاها و ميرا مشيت و رآها
سلطان طلع و قال سليم يسوق و يوديه علي الفله الي اشتراها جديه و دي كان مشتريها و مستني لما يلاقي ميرا عشان يعيشوا فيها
ميرا ركبت ورا وسلطان جنبها وكان شايل يامن علي رجله
وكان مبسوط بيه اووووي كأنه طفل صغير و ميرا كانت بتراقبه صح هي كانت فرحانه أنه طلع متجوزها و ابنها شرعي و مش ابن حرا’م زي ماكانت متوقعه و كانت فرحانه ب ابنها الي هيفرح ب ابوه الي كان كل يوم يكلم صوره ومستني امتي يشوف ابوه و كانت بتراقب فرحه سلطان الي باينه علي وشه و كل شويه يكلمه سليم و هو بيضحك
سلطان بضحك و سعاده : شوف يا سليم أنا طلعت اي وابني اهو يا سليم
سليم ضحك هو كمان و قال : ياربي في عزك
سلطان يسكت شويه ويضحك تاني و يقوله : سليم دا شبهي بالضبط و انا قده نفس الشكل
سليم كان بيضحك عليه و مقدر أنه في ساعه لقي أنه عنده طفل
سلطان ؛ هيقولي يا بابا يا سليم مش كده زي سلطان إبنك لما بينديك ب بابا
سليم : ايوه طبعا
ميرا كانت بتضحك علي سلطان و يتكتم ضحكتها و فرحانه أنها مع حب عمرها هو غلط بس هي هتعاقبه بطريقتها.
ميرا : باقي اد ايه ونروح
سليم : مش كتير يا ميرا
ميرا سندت رأسها علي الحيطه و بتفكر في حياتها الجايه مع سلطان و هل حياتهم هتبقي سعيدة و لا سلطان هيخربها بشكوكه الي مش بتخلص
سلطان كان فرحان أنه اخيرا هيعيش مع عشقه و ابنه كمان
سليم وصل ميرا و سلطان للبيت و مشي هو و قال يبقي نيجي انا و نانا عشان اعرفها عليكي يا ميرا ميرا بابتسامه: انتم تشرفوا طبعاً يا سليم سلطان : و متنساش سلطان و كمان الصغنن سليم : لا مش هنساهم طبعاً اسيبكم انا بقي تريحوا ومشي سليم ميرا بجمود : فين اوضتي سلطان شاور علي اوضه اهي دي اوضتنا ميرا : انا بقول توضيح مش اوضتنا سلطان بعصبيه : ميرا بلاش تعصبيني قولت اوضتنا احنا متجوزين و لما حد يجي و يلاقي انتي في اوضه و انا في اوضه يبقي شكلي ايه ميرا دبدبت برجليها و قالت : اما اشوف اخرتها و طلعت الأوضه و سلطان فضل يضحك عليها و كان شايل يامن ومش عايز يسيبه و كان فرحان بيه اوووي في مكان تاني جومانه : سيف انا هروح و اهدتوا تاني و مش هسيبوا سيف : انتي الي غبيه لما قولتلك اصوركم قولت للا جومانه : انا مش مجنونه يا سيف : عشان تخليك تصورني بالمنظر دا صح مافيش حصلت بينا بس اكيد مش هخليك يبقي معاك حاجه عليا عشان أما يحصل خلاف تهددني انا بيه مش كده سيف : اخص عليكي يا بيبي انا بردوا اعمل كده طيب خدي بقي و كان واقف بسيارته علي الوادي و زقها من السياره ووقعت بس اتعلقت في خشبه و فضلت تصرخ و تقوله الحفني سيف : كده كده مافيش منك فائده انتي غبيه و ايه كمان كنتي ناويه تلهفي فلوس سلطان و كمان انا معاه و وتهربي انتي و معتز مش كده يا بت انتي مجنونه مفكره سيف هتضحكي عليه بالسهوله دي وراح داس علي أيدها و دي كانت نهايه جومانه الأفعي ادعولها بالرحمه 😂😂 سيف مش و هو بيضحك و لا كأنه قتل روح أي أن كان بريئ اولا المهم قتل روح مستفز و كان ماشي بيغني و فرحان أنه قټلها و هووووب العربيه مكانش فيها فرامل و في نفسي الوادي غار فيه هو كمان ادعولي بالرحمه و الي كان عامل كده معتز عشان يخلص من جومانه و سيف مع بعض لما عرف أنه جومانه بټخونه مع سيف ( الصراحه هي الي غلطان هي كانت بتضحك علي الكل و بوم تأخد الفلوس لوحدها و تمشي طماعه يالا غرت) نيجي عند سلطان سلطان طلع يامن الأوضه و نيمه علي السرير و كانت ميرا بتأخد دوش و هو قعد جنم يامن و غفي و هو قاعد ميرا طلعت و كانت لابسه بيجامه حريريه بالون الأسمر الي ظهر جمالها أكثر وراحت جمب سلطان و اتحسست وشه بإيده و كانت بتلعب في شعره و كانت مبسوطه أنها معاه دلوقتى وفجأه سلطان مسك أيدها وشدها عليه (ياجماعه و الله ميرا دي بتعشق سلطان ) وميرا اتكثفت و قالت سلطان سيب ايدي سلطان : ياه من زمان مسمعتش اسمي منك وحشني اسمي ياميرتي ميرا وشها جاب الوان وقالت بكثوف : سلطان ابعد سلطان قربها عليه اكتر و كان لسه هينزل علي شفتيها يامن : ماما انتي بتعملي ايه ل بابا ميرا برقت وقالت بكثوف وتوتر : انا ااانا و الله ما عملت حاجه هو يامن عبث بوجهه و كان شكله جميل سلطان ساب ميرا و شال يامن علي رجله فضل يدغدغده ويامن كان بيضحك اوووي وميرا : كانت بتفرج وهي مبسوطه مكانت بتشوف ضحكه يامن دي نهائي و كانت مبسوطه بضحكه و سلطان الي كان بيلاعبه و شكله جميل وميرا راحت تمشط شعرها و ماشالتش عينها من عليهم وسلطان كان واخد باله وكان بلاعب يامن و اخر حاجه قعده و قاله : قول كده يابابا و احضڼي و بوسني ميرا اول ما قال كده فضلت تضحك سلطان برفع حاجه : و ايه بقي الي يضحك اب و ابنه بيتكلم بتدخلي ليه و تضحكي ميرا عبثت وجهها : ووالله دا ابني و ادخل وقت ما انا عايزه يامن : احمم ماما اردني دلوقتي انا و بابا بنتكلم في موضوع مهم سلطان طلع لسانه و اغاظها كأنه طفل صغير : و قال شوفتي بقي يالا اركني خليني اكلم ابني ميرا برقت : و قالت اركن ايه اركن دي ماشي يا يامن الكلب بقي كده و انت عايز تأخد ابني مني بعينك سلطان : يالا يا يامن قول الي قولتلك عليه يامن : قاله بابا انا بحبك اووووي و كنت بتفرج علي صورك كلها و كنت بقعد اكلم الصوره بتاعتك باليل لحد ما انام وراح باسع من خده و حضنه سلطان كأنه تتولد من
جديده :لما سمع كلام ابنه و راح شده علي حضنه اكتر و قاله و انا بعشقك و بعشق امك ميرا كانت متأثره لدرجه انه عيونها كانوا بيدمعوا و لما سمعت كلمه بعشق امك اتكثفت اووي ميرا نزلت تتفرج علي القصر و شافت في كل مكان و دخلت اوضه و كان فيها صور ليها كتيييير اوووي و هي برقت و كانت مستغربه و لقت قلم و مذكره و راحت مسكتها.
وقعدت تقرأ فيها و كان كل يوم التاريخ مكتوب وقرأت سلطان كان بيجي و يكتب الي حصل معاه و كأنه بيكام ميرا و كان بيحكي أنه بيدور و مش هيسكت إلا لما يلاقيها و اعترافاته بأنه بيعشقها و لما قرأت ميرا فضلت ټعيط علي اد ايه هو بسحبها و هي كانت عايزه تخسره و هي كمان بتحبه فا ليه تصنع حواجز بينهم و قررت انها خلاص سامحته و هتعمل ايه مفجأه باليل و طلعت و خدت المذكرات بتاعته معاها وراحت الغرفه ومالقتهمش و نزلت تاني تدور وسمعت صوت من الحديقه و كانوا بيلعبوا مع بعض و راحت هي تحضر غدا ليهم و بالفعل عملت الأكل و طلعت بيه علي الجنينه و كانت جايبه معاها تسلاي و عصير و اكلكتير و فرشوا علي الأرض و قالت مفجأه و بدأو يرصه الأكل و قعدوا يهزروا و يأكلوا وسلطان كل شويه ينظر علي ميرا وميرا بتتكثف و يامن بعد الغدا قال انا عايز نخرج برا سلطان : لا يا يامن انوكل سليم و طنط نانا جاين يامن :مين دول يا بابا انا معرفهمش سلطان : اونكل سليم اخويا و طنط نانا مراته و هما جايين عشان يتعرفه عليك و انت تتعرف عليهم و بعد وقت ميرا جهزت نفسها و لبست فستان بلون الاحمر و كانت قمر فيه و سلطان لبس تي شيرت و بطنلون وكان جمال عليه و التيشيرت يبرز عضلاته مما جعله جذاب وميرا سلطان لما شافها : قال قمر بكل حلاتك بجامه قمر فستان قمر طيب اعمل ايه ميرا اتكثفت ومتكلمش و سلطان قرب منها و رفع وشها ليه و قال بعشقك يا ميرا بعشقك نفسي سامحيني و نرجع لبعض وتخلف بنوته عسل زي كده ز اسميها مارام اسمها يبقي زي اسمك ميرا مسكت أيده و بصت بدموع و ولد كمان و نسميه امير سلطان اتفاجأ أهذا يعني أنها سامحته و بص وضحك و كان مش عارف يجمع كلمه و بيضحك ميرا هزت رأسها بمعني اه :: سامحتك يا سلطان لازم نعطي بعضنا فرصه عشان نكمل و عشان حبنا و ابننا وأولادنا في المستقبل سلطان كان بيضحك بدموع و قال : يعني انتي خلاص حبيبتي رجعتيلي يا ميرا سامحتيني ميرا : هزت رأسها و سلطان شالها و لف بيها و كان حاضنها بعشق و ميرا كانت بتزيد من احتضانه وبتضحك و تقولك نزلني يا سلطان سلطان : قلب و عقل وعشق سلطان انتي ما تتخيليش اشتقت للحظه دي اد ايه يا ميرتي زي عشقي انت عشق السلطان ♥️ ميرا : و انت عشق الميرا ههههه سلطان ضحك : لا عشق السلطان الي لائقه ال عشق الميرا ال ميرا : طيب يالا ننزل عشان شكله سليم جه سلطان : انا قوله يأخد يامن ويروح انهارده ډخلتي برقت ميرا وشها احمر و اتكثفت و قالت : سلطان اسكت سلطان ضحك : سلطان ايه انتي لسه شوفتي حاجه ميرا بكثوف و قالت بعصبيه : سلطان و الله هزعل سلطان : تزعلي ايه هو لسه فيها زعل وشد ميرا و اخدها في قبله عشق و تجاوبت معاه ميرا مما فرح سلطان و كانت قبله طويله قبله اتشياق وبعدين سلبها و حط جبينه علي جبينها و قال بعشقك يا ام يامن يا عشقي يا عشق السلطان ميرا قالت بكثوف : و انا كمان سلطان رفع حاجبه : و انتي كمان ايه ميرا بكثوف مردتش سلطان : ميرا قولي و انتي كمان ايه ميرا بتوتر : ب ب بعش بعشقك سلطان حضنها اووووي و قالها بجد انا مش عارف عملت ايه عشان تكوني انتي من نصيبي انا مش هخليكي ټندمي انك رجعتلي صدقيني هخلي كل يوم يعدي عليكي كأنه عيد ميرا ولدت من احتضانه وقالت : و انا مبسوطه طول ما انت معاك يا سلطان وبا’سته من خده سلطان بمرح : لا ما دي مش هتنفع دي بتاعت الاطفال إنما بتاع الكبار كدا و شدها تاني واخدها في قبله مره اخرى بعد وقت من عشقهم نزلوا و كانوا مبسوطين و يامن كان مبسوط و بيلعب مع سلطان الصغير و خصوصاً أنهم قد بعض و فضلوا يهزروا و كان جو مرح ما بين سليم وسلطان و ميرا و نانا و الأطفال بيلعبه مع بعض و هزروا كتير و بعدها روحوا و بعد مرور ٢٠ عام يامن : يا ماما سبينس بقي خليني البس هتأخر علي مايان ميرا كانت بدمع : و قالت و الله و كبرت و بقيت احلا عريس يا يامن يامن بأس رأسها : و انتي احلا ام يا ميرتي سلطان بعصبيه وهو نازل : انا قولت ايه يالا ميرتي دي انا الي اقولها بس فاهم و شدها في حضنه و قال دي ميرتي و عشقي انا و بس روح انت شوف عروستك و قولها الي تقوله ميرا وشها احمر و بتحاول تبعده عنها بس سلطان مشدد علي حضنها غمزه يامن : العب اي سلطان بيه الدنيا لعبه معاك سلطان خبطه علي قفاه تتعدل يالا وروح يالا شوف عروستك يامن بأس ايد ورأس سلطان و حضنه و قاله احلا بابا سلطان: الف مبروك عقبال ما أشيل ابنك يامن ‘ يا رب يا بابا و مشي يامن راح البيوتين سنتر عند مايان بنت سركان و ريم و ډخلها و كانت غايه من الجمال يامن تنهد بعشق و حط أيده علي قلبه وقال : يا ما انت كريم يا رب يا ا انت كريم يا رب و بأس رأسها و قال مش معقول القمر دا كله بتاعي مايان بكثوف يامن اسكت بقي انا بتكثف يامن بخبث : فين لسه الكثوف الكثوف جاي بس بعد ما الليله تخلص برقت مايان وقالت : لا خلاص انا مش عايزاك انت قليل ادب اووي شدها يامن وراحوا مكان الفرح عند سلطان و ميرا ميرا : كبرنا يا سلطان و ابننا بيتجوز سلطان : و الله احنا لسه شباب و شوف كده و راح واخدها في قبله عشق سلطان سند جبينه و قال بعشقك يا عشق السلطان ♥️
تمت بحمدلله
قراءة رواية قلوب غير متساوية كاملة من الفصل الأول للاخير | بقلم اوشا مصطفي
تابع تطورات رواية صوتك قلبي الفصل السادس 6 كامل المشوقة في الفصل التالي.
رواية صوتك قلبي كاملة قراءة مباشرة
اقرأ الآن رواية صوتك قلبي كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.
مكتبة روايات ياسمين سالم
جميع روايات ياسمين سالم الكاملة متاحة الآن للقراءة المجانية.