رواية ادهم وسارة الفصل الاول 1 كاملة | حكاية أدهم وسارة
المعازيم على وصول والعروسة مش موجودة.. هنعمل ايه يا ادهم؟ الناس هيقولوا علينا إيه! عروسة ادهم الجارحي هربت منه ليلة الفرح!!
كل واحد من العيلة كان بكلمة وادهم ساكت مش بيتكلم!
عيونه مركزه في الفراغ وبيدور على حل.
مش مهتم بهروب عروسته لانها اصلا مش في دماغه ومش اختياره! ساندي كانت اختيار عيلته وابوها شريكهم وفي بينهم مشاريع كتير.
الجوازة دي كانت بالنسبه له زي اي صفقه بيعملها! قلبه عمره ما عرف الحب ومش بيعترف بيه.
بس بهروب ساندي حطته في موقف وحش قدام كل الناس وكل مواقع الاخبار اللي كانوا جايين يغطو الفرح.
لازم يبقى في عروسة والفرح يتم.
طلع في الجنينه اللي كانت بتتجهز للفرح.
على ترابيزة قدامه كان في بنت جرسونه بتجهز الترابيزة وفجأة جاتلها مكالمة-هاتفية ومن خلال ردها فهم ان البنت دي فقيرة وظروفها صعبه وامها مريضه وعليها فلوس حق الادويه بتاعها.
ادهم قرب من البنت وهو بيبص لها وسألها بنبرة مباشرة: انتي متجوزة ؟
سارة اتخضت وبصت حواليها بتوتر ومكانتش تعرف ان دا العريس وفكرته واحد من المعازيم وصل بدري وبيعاكسها.
زعقت فيه وقالت: وانت مالك؟ وازاي اصلا تسألني سؤال زي ده.
كانت لسه هتمشي لكن أدهم مسكها من دراعها وساره ب رد فعل سريع بدون تفكير ضـ,ـربته بالقلم وهي بتزعق: ابعد ايدك عني.
ادهم اتصدم وحط ايديه على وشه وهو بيحاول يمسك أعصابه عشان ميتهورش عليها.
سارة جريت من قدامه بسرعه وراحت المطبخ، وادهم خد قرار ان البنت دي هتبقى هي عروسته الليلة
منها تنقذ الفرح ويبقى في عروسة قدام الناس
ومنها يعاقبها علي القلم دا.
سارة وقفت في الفرح ترتجف وحاسه ان اللي عملته دا مش هيعدي علي خير. الشخص اللي ضـ,ـربته دا شكله حد مهم وهي غصب عنها عملت كدا.
وقفة متوترة وبعد شوية جه واحد من منظمين الحفلة وجمعهم كلهم وقال: أصحاب الفيلا بلغونا ان في ساعة دهب اتسـ,ـرقت.. والشنط بتاعكم كلها لازم تتفتش.
اخدوا الشنط يفتشوها واحدة واحدة لحد ما جه الدور علي شنطة سارة..
الأمن اول لما فتحوا شنطة سارة لقوا الساعة الدهب فيها.
سارة اتصدمت ومش مستوعبه دا حصل ازاي!
ادهم دخل بثقة وهو بيبص لها وقال بصوت واثق: لقيتوا الحراميه اللي سـ,ـرقت الساعة ؟
الأمن بص لبعضه، وبعدين واحد منهم رفع الساعة وقال:
ـ أيوه يا فندم… لقيناها في شنطة البنت دي.
كل العيون اتوجهت ناحية سارة.
سارة كانت واقفة مذهولة، بصت للساعة وبعدين بصت لهم وهي بتقول بتوتر:
ـ أنا… أنا مسـ,ـرقتهاش! والله العظيم معرفش دي جت في شنطتي إزاي!
واحدة من العاملات همست للي جنبها:
ـ شكلها اتقفشت بقى.
واحد من المنظمين قال بحدة:
ـ يعني الساعة هتمشي لوحدها من أوضة الضيوف وتدخل شنطتك؟!
سارة هزت راسها بسرعة وهي شبه بتعيط:
ـ والله ما حصل! أنا كنت شغالة هنا طول الوقت… حتى ما دخلتش جوه الفيلا!
ادهم كان واقف بعيد شوية، سايبهم يتكلموا وهو بيبصلها بنظرة باردة.
قرب منهم بخطوات هادية… والكل سكت أول ما شافه.
واحد من المنظمين قال بسرعة باحترام:
ـ أستاذ أدهم… احنا لسه لقينا الساعة.
ادهم بص لسارة للحظات… نظرة طويلة خلت قلبها يدق بسرعة.
وبعدين قال بهدوء:
ـ يعني هي اللي سـ,ـرقتها؟
سارة رفعت عيونها له بسرعة وقالت بعصبية:
ـ لأ! أنا مسـ,ـرقتش حاجة! انتوا ظلمتوني!
الأمن مسكوا شنطتها وقالوا:
ـ للأسف الساعة كانت في شنطتك… ولازم نسلمك للشرطة.
جسم سارة كله اترعش.
الشرطة؟!
لو اتقبض عليها… شغلها هيروح… وسمعتها هتتدمر… وأمها المريضة محدش هيصرف عليها.
دموعها نزلت غصب عنها وهي بتقول برجاء:
ـ بالله عليكم… أنا مظلومة!
ادهم فضل ساكت ثواني… وكأنه بيفكر.
وبعدين قال فجأة:
ـ استنوا.
الكل بص له.
قرب خطوة من سارة… لدرجة إنها حست بنفَسه قريب منها.
وقال بنبرة هادية لكنها مخيفة:
ـ ممكن أتنازل عن الموضوع.
المنظمين اتفاجئوا:
ـ يعني إيه يا فندم؟
ادهم قال وهو لسه باصص لسارة:
ـ الساعة بتاعتي أنا… ولو أنا قلت مش هعمل محضر… الموضوع يخلص.
سارة بصت له بارتباك… مش فاهمة هو ليه بيعمل كده.
لكن أدهم كمل كلامه:
ـ بس بشرط.
قلبها دق بقوة.
ـ شرط إيه؟
ادهم ابتسم ابتسامة خفيفة… ابتسامة خلتها تحس إن في حاجة مش مريحة.
وقال:
ـ تتجوزيني الليلة.
سارة حسّت إن الأرض بتلف بيها.
ـ إيه؟!
الناس اللي واقفين حوالينهم اتصدموا.
واحد من العمال قال:
ـ هو… هو حضرتك بتهزر؟
لكن أدهم رد ببرود:
ـ أنا عمري ما بهزر.
وبص لسارة وقال ببطء:
ـ يا تقضي الليلة في القسم بتهمة سـ,ـرقة…
يا تبقي عروسة أدهم الجارحي قدام كل الناس.
سارة كانت واقفة مش قادرة تنطق…
وفي اللحظة دي فهمت إن القلم اللي ضـ,ـربتهوله من شوية…
هيكلفها أغلى بكتير مما كانت متخيلة.
سارة كانت واقفة كأنها اتحولت لتمثال.
كل اللي حواليها ساكتين ومستنيين ردها… وكأن مصيرها كله واقف على الكلمة اللي هتقولها.
سارة بصت لأدهم بصدمة وقالت بصوت مكسور:
ـ انت… بتتكلم بجد؟
أدهم رد ببرود:
قرب خطوة وقال بهدوء مخيف:
ـ قدامك اختيارين… يا نبلغ الشرطة حالًا… يا الجواز يتم والموضوع يخلص.
سارة بلعت ريقها بالعافية. دموعها كانت محبـ,ـوسة في عيونها، وقلبها بيدق بعنف.
فكرت في أمها… في المستشفى… في تمن الأدوية… في الفضيحة لو اتقبض عليها.
همست بصوت مرتعش:
ـ بس… أنا معرفكش!
ـ وأنا كمان.
وسكت لحظة وبعدين قال:
ـ اعتبريه عقد… زي أي عقد.
سارة حسّت إن صدرها بيضيق.
بصت حواليها… مفيش حد هينقذها… الكل شايفها حرامية.
قربت خطوة وقالت بصوت ضعيف:
ـ ولو وافقت… هتسيبني بعد كده؟
أدهم رفع حاجبه وقال:
ـ دي تفاصيل بعدين.
سارة غمضت عيونها لحظة… وكأنها بتاخد قرار هيغير حياتها كلها.
وبعدين قالت بصوت بالكاد مسموع:
ـ موافقة…
الهمهمة علت بين الموجودين.
واحد من المنظمين قال بدهشة:
ـ يعني… الفرح هيتم؟
أدهم قال بثقة:
ـ الفرح هيتم.
وبص لسارة وقال:
ـ خمس دقايق… وتكوني جاهزة.
قراءة رواية ادهم وسارة الفصل الثاني 2 كاملة | حكاية أدهم وسارة
استكمل أحداث رواية ادهم وسارة الفصل الاول 1 كاملة الآن من خلال الفصل التالي مباشرة.
اقرأ ادهم وسارة كاملة جميع الأجزاء
نوفر لك رواية ادهم وسارة كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.