رواية صوتك قلبي الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ياسمين سالم
و كل يوم يرجع و يمسك السلسال بتاعها و يتذكر تلك الليله المشؤمه
سلطان بدموع : يا رب امتي هلقيها انا عارف أنه دا عقاب ليا بسبب الي عملته بس انت عارف يا رب أنه كان غضب عني كان كل حاجه بدل علي انها واحده مش كويسه وانا انتقمت منها بس في الأخر طلعت بريئه و انا الظالم ويعني كل حاجه كان ضدها و انا مكنتش ناوي اعمل كده بس هي بردوا مراتي يعني دا حقي لما واحد يعرف أنه مراته مش بنت و أنها كانت ماشيه شما’ل الطبيعي أنه دا الي يحصل انا كنت ناوي اسامحها والله بس الغضب عماني لأنه لتاني مره خيانه
وعاده بذاكرته
فلاش
سلطان بعد ما طلع من عند ميرا نزل و كان سائق بسرعه و مش عارف يروح فين و خطر في باله سليم بس بعدين افتكر أنه ظلمه و أنه طلعه خاين و خاف يروح سليم يمشيه و فضل يلعن في نفسه أنه ازاي سمح لعقله يفكر أنه سليم ممكن يخونه و ازاي قدر يتهمه بحجات زي دي
و في الأخر قال لازم اروح و انا هتحمل أي كلام منه
و فعلاً راح لسليم الشقه
سليم فتح و شاف سلطان و حالته : ادخل في ايه يا سلطان مالك و شكلك عامل كده ليه و انت بتعيط
سلطان اترمي في حضنه و بدأ يبكي زي الطفل الي في حضن أبوه
سليم برغم من زعله منه إلا أنه شدت علي حضنه و كان ليحاول يسكنه
سليم : اهدي يا سلطان و فهمني في ايه
سلطان مسح دموعه و قال : انا آسف يا سليم انا عارف مهما اعتزرت مش هيعمل حاجه بس بجد انا غبي و خبط الحيطه
سليم : مسك أيده و قال : انت مجنون يا سلطان ايدك و في ايه انت بتعتزر ليه
سلطان : انا استاهل اكتر من كده انا ظلمت اخويا و اتهمته اتهامات مش معقوله و مش مسامح نفسي انت الي مربيني و اتهمتك بالخيانه و ميرا كمان
سليم بقلق : سلطان فهمني ايه الي حصل
سلطان قعد و بدأ يحكي كل حاجه حصلت
سليم قام و داله بوكس في وشه
سليم بصرامه : كنت عارف انك هتعرف بعد فوات الأوان
سلطان : عارف اني استاهل اكتر بس حط نفسك مكاني لما تعرف أنه مراتك انسانه ماشيه بطال و كمان خانتك مع اخوك و لما تصدقها و تقولك هنكشف و نشوف إنها بنت و لا لا و تطلع مش بنت هتعمل ايه و كل حاجه كان بتدل علي كده كان غضب عني كنت ناوي اسامحها و نكمل حياتنا مع بعض و انسي الي فات بس لم عرفت انها فعلاً مش بنت و لسه بتقول أن الدكتوره كدابه مكنتش عارف اعمل فا قولتلها الدكتور كدابه طيب انا هعرف بنفسي و هنشوف إذا كانت كدابه ولا
سليم التعاطف معاه و حضنه و بعدين قال طيب الدكتوره كدبت ليه و دا معاه أنه في حد قاصد يعمل كده
سلطان بتفكير تعالي نشوف و راحوا عند رانيا و لقوها مشيت و بعدين راح بيتها لانه عارف بيتها عشان هي زميلته و بعدين عرف انها سافرت و قال إنه كده حد قاصد و إنه مش هيسبه في حاله بعدين روح و ملقتش اي أثر لميرا و لقيها لمت هدومها و دور عليها و راح بيتها و ملقاهاش و من ساعتها و هو بيدور و مش لقيها
بااااك
عند ميرا كانت منهاره و دخل عليها سركان
سركان : ميرا في ايه مالك
ميرا بانهيار : مافيش
سركان : مافيش ايه انتي مش شايفه نفسك
ميرا بشقات : اطلع يا سركان
سركان : لا طبعاً مش هسيبك إلا لما افهم في ايه
ميرا : سركان مش دلوقتي سيبني ارجوك سيبني
سركان : طيب هسيبك بس اوعيدني انك هتحكيلي ايه السبب
ميرا : بوعدك هحكيلك بس سيبني الوقتي
سركان سابها و هو مش عارف يعمل ايه و خايف عليها
بعد و قت ميرا قالت إنها لازم تنزله و راحت عند دكتوره نسا
الدكتوره بعد ما ميرا قولتلها أنها عايزه تنزل
الدكتوره : ما ينفعش يا مدام لو نزلتها هيبقي خطر عليكي و بعدين مينفعش الطفل بقي عمر ٣ شهور و احمدي ربنا غيرك مش لاقي ضفره الأطفال هي الي بتدي امل الحياه في ناس بتعيش عشانهم و انتي عايزه تنزليها بالبساطه دي كفايه أنها يقولك يا ماما
ميرا بندم : انا كنت هنزله ازاي كرهي لسلطان عماني انا هحافظ عليه و انا هريبهو هيبقي أمه و ابوه و سلطان مش هيعرفه خالص
ميرا : شكرا يا دكتوره انك و عتيني أن كنت هعمل حاجه تغضب ربنا
بعد و قت روحت ميرا و هي مبسوطه نوعاً ما بالطفل
وانها هتبقي ام و هتعيش عشانه
في مصر
سلطان راح الشركه وبقي يشتغل كتير من الأول خالص
بيضيع اليوم في شغله
و كان داخل الشركه والكل بيتكلم ازاي بقي اشهر رجل اعمال في تلات شهور بس و ازاي كبر الشركه وبدأ يعمل فرع جديد في تركيا
و سلطان كان داخل و لق جومانه قاعده في المكتب
سلطان دخل وقفل الباب وقال بضيق
في ايه يا جومانه قاعده هنا ليه
جومانه : جايه ل حبيبي
سلطان بعصبيه : انا مش حبيبك ماتقوليهاش تاني فاهمه
جومانه بدعاء البكاء : بعد ما عملت الي انت عايزه معايا
سلطان : انا مش فاكر انا عملت ايه معاكي
جومانه ببكاء : سلطان انت عايز تطلع منها وانت عارف أنه محدش لمسني غيرك انت عارف بابا أن عارف اكيد هيقتلني
سلطان بتعاطف : جومانه خلاص اهدي انا هشوف حل و بليل هقولك عليه بس يا ريت ماحدش يعرف
جومانه حضنته و الله يا سلطان مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
سلطان بعدها عنه وقال انت بنت عمي يا جومانه و دا و جبي قبل ما افكر اصلح غلطتي
جومانه : يالا اسيبك انا مع شغلك
سلطان قعد و فكر وعارف أنه اكيد بتمثل لانه عارف جومانه من زمان و هي عايزه تتجوزه عشان فلوسه. ودا ذاد لما سلطان بقي اغني من الأول بكتير
في مكتب سليم
سليم قاعد علي الكرسي بضيق و بيبص علي نانا الي بتبصله بعند وتحدي
سليم : نانا مش هينفع كده كل ما اجيب سكرتيره تقولي مش عارف مالها و الي تضربيها و الي توقعيها و الي مش عارف ايه اهدي مش كده طيب دي عملت ايه كمان
نانا : كانت بتبص عليك من تحت ل تحت و عماله تعمل كده و بتقلد السكرتيره لما كانت بتبص عليه بهيام وترمش بعيونها
سليم فضل يضحك عليها حتي دمعه عيونه
نانا قربت منه وفضلت تضربه في صدره انا بحكيلك و انت بتضحك ما انت عجبك السكرتيره عجابك البنات حواليك
سليم فضل يضحك عليها و عديها رسم الجديه
طيب هو انتي كل يوم هتيجي الشركه انتي تقريبا طفشتي البنات الي كانت في الشركه كلها
نانا احسن حاجه تجيب سكرتير
سليم : لا البنات احسن بعدين الشركه كلها رجاله حرام عايزين حد يطري الجو
نانا برقت بعينها : تطري الجو ليلتك سوده يا سليم
و سليم شاف شكلها وحاف وقام جري و قال انتي طالق يا نانا طالق يا نانا طالق يا نانا
نانا : و كمان طلقتني دا انت اخرتك انهارده علي أيده
سليم : يا بنت المجنونه هو انا اتجوزتك اصلا
نانا : و بتشتمني وبعدين ركزت اه صح انت بطلقني و انت متجوزتنيش وجريت وراه
في تركيا
سركان ميرا حكتله هو و ريم علي كل حاجه و سلطان
سركان :يا ابن الكلب هو تبع مين
ميرا مرضتش تحكي اي حاجه عن سلطان غير اسمه
ميرا انا هأجر شقه و اربي فيها ابني عشان اهلك
ريم و انا هقعد معاكي
سركان انا هدور علي شقه
ميرا و هدور علي شغل عشان اعرف اصرف علي نفسي
سركان : انتي مش بتعتبريني اخوكي
ميرا : طبعاً
سركان خلا ص تنسي حكايه الشغل
ميرا برفض : انا قولت لأ و هدور علي شغل يا سركان
سركان بعد ما تعب في إقناع ميرا و قال خلاص تشتغلي عندي في الشركه
ميرا :إذا كان كده ماشي
ريم و انا كمان ما انا مش هقعد لوحدي
و بعدها اشتغلت ميرا عنده
و بعد ست٦ سنين الحياه اتغيرت ١٨٠ درجه نهائ
بعت ٦ سنوات مرت على كلا من ابطالنا
ميرا كانت بتجري ورا طفل صغير
ميرا : يا ربي بقي يا يامن تعالي هنا عشان تشرب اللبن
يامن بضحكه طفوليه : لأ امسكني الأول يا ميمو
ميرا بعصبيه : مش قولت بلاش ميمو دي اسمي ماما
يامن و هو بيجري : لأ خالو سركان و طنط ريم بيقولك يا ميمو و انا هقولك يا ميمو
ميرا ؛ بقي هما خالو و طنط و انا ميمو طيب تعالي و فضلت تجري و رآه حتي مسكته و فضلت تداعبه و تضحكه و تقوله بضحك : اسمي ماما فاهم و اشرب. اللبن
يامن : خلاص يا ماما هشربه
الباب خبط
يامن قام اتنطط هيه هيه : خالو سركان و طنط ريم و مايان معاهم جت
ميرا بضحك : انت حاطط عينك علي البت ياواد
وطلعت فتحت و كانوا ريم و سركان و بنتهم مايان الي اصغر من يامن ب سنتين يعني عندها ٤ سنوات
يامن اول مافتحت الباب جري و حضن سركان لأنه بيعتبره زي ابوه و كان بيناديه ب بابا لكن سركان منعه عشان مينفعش يأخد مكان ابوه
ميرا : انا جاهزه بس يامن مش عايز يشرب اللبن
سركان خد منها الكوبايه وقال ل يامن : يالا يا بطل اشرب اللبن عشان تبقي كبير زي سوبرمان الي انت بتحبه
يامن بطفوله : هكبر زيه يا خالو بجد
سركان : اه لما تشرب اللبن كل يوم البت مايان دي عايزه تبقي زيه و كل يوم بتقوم تشربه بسرعه و انت مش بتشربه
يامن جري و خد اللبن منه و شربه مره واحده و قال لأ انا الي هيبقي زي سوبر مان هي بت هتقعد في البيت تعمل الأكل لما نتجوز
الكل ضحك عليه
ريم : و مين قالك اني هجوزك مايان ميايان بتحب
يزن الي معاكم في الحضانه
يامن برق بعينه وراح عند مايان و مسكها من شعرها و قال الكلام صح انتي بجد بتحبي يزن
مايان : اه شعري
ميرا افتكرت سلطان و قالت في نفسها مش هسمح يبقي في سلطان تاني و جرت شدت يامن و ضربته بالكف و قالت بعصبيه : اوعي تعمل كده تاني فاهم
ريم جريت علي ميرا و خدت منها يامن و سركان كان مصدوم لأنهم كانوا بيهزروا و كمان يامن بيهزر
وقال بحده : ميرا يطلع ايه دا من امتي و انتي بتمدي ايدك علي يامن
ميرا : مش هسمح بسلطان جديد يا سركان مش هسمح نفس عنف ابوه بالرغم من أنه لسه طفل إلا أنه عنده نفس العصبيه و نفس العنف ونفس الأنانايه و انا مش هسمح بكده دايما بيفكرني بيه بكل حركاته و كل صفاته حتي شكله طالع نسخه منه
سركان طبط عليها و أحدها في حضنه و قال خلاص يا ميرا اهدي دا طفل بكره انتي هتعقليه
ريم كانت بتسكت يامن الي مش مبطل عياط
عند سلطان
جومانه : احنا هتفضل ل حتي امتي مستنياك تخطبني يا سلطان و نتجوز
سلطان : قولت عندي شغل و مش فاضي للكلام دا يا جومانه و يالي خاليني اشوف شغلي
جومانه بعصبيه : سلطان انا هقول لعمي و الي يحصل يحصل بقي
سلطان قام وقال بسخريه : و الله و هتقولي لعمك ايه يا محترمه نمتي معايا و سلمتيني نفسك و انا اصلا مش فاكر و روحي يالي قولي الي انتي عايزاه
جومانه. : انت بتستغلني يا سلطان ماشي ماشييي يا سلطان و طلعت و قفلت الباب و رآها جامد
وكلما حد في التلفون
جومانه : الظاهر مش ناوي يا سيف دا بقي ذكي اوووي
سيف : و دا يعني ازاي ايه مش عارفه تقربي منه
جومانه : سيف بلاش تدخلني في كل حاجه انا هعرف انجوزه و ساعتها هنأخد كل حاجه منه و نخلع يا حبي
سيف : ههههه ههههه : بس يالي وريني مهارتك عايزك تغ’ري
جومانه : طابعا يا حبيبي : دا انا جومانه الجبراوي
و قفلت معاه جومانه و مشيت و طلع سلطان
و قال بغضب : يابنتي الكل’ب انا هوريكي مين سلطان الجبراوي يا جومانه بتفكري تأخدي فلوسي و طابعا انتي الي بتأخدي المعلومات ل شركه سيف الزاهي
اوووكي انا هوريكي
في مكان تاني عند سليم و نانا
نانا ببكاء : سليم انا تعبت خلاص مش قادره اووف نزله و سلطان تاعبني
و جه سلطان وقال كده : كده يا ماما انا تاعبك طيب مش هكلمك تاني و لما تولدي حمزه مش هخلي يكلمك
سليم : قاعد بيضحك علي شكل نانا الي بطنها كبيره و كانت حامل للمره التانيه
نانا : شوف يا سليم بعاملني كيف انا زهقت منه و كمان من حمزه دا
سليم بضحك : مالك يا دكتوره نانا فين حمزه دا هو لسه جه
و بعدين دا سلطان دا قمر صح يا سوسو
سلطان برق بعينه و مط شفتيه : انا راجل كبير يا بابا و اسمي سلطان و مش تقولي يا سوسو دي تاني انا مش بنت
نانا : ههههه ههههه 🤣 اهو خد يا سليم عشان تشوف
سليم بصدمه : خد يا ولد ايه الطريقه دي انت قلبت سلطان الكبير ليه ( مالكم يا جماعه متهمين سلطان الكبير في كل حاجه ليه 🤣🤣)
وطلع يجري وراه و كانوا بيلعبوا سوا وشكلهم جميل و فجأه
نانا : الحفني يا سليم بولددددد يا سليييييم
سليم بتوتر : بت نت بتعملي ايه
نانا : بوووووولد هو دا و قوه شلني
سليم : مش هقدر انتي تخينه اووووي
نانا : سليييييم شلني
سليم فاق و جري شال نانا و راح وراهم سلطان الصغير
نرجع ل ميرا
يامن و مايان راحوا الحضانه بتاعتهم
و ميرا وريم و سركان راحوا الشركه و ميرا بقيت شغال سكرتيره سركان لأن ريم بتيجي زيارات للشركه مش شغاله دايما
سركان بعت ل ميرا
و ميرا خبطت و دخلت
ميرا : سركان طلبتني في حاجه
سركان بدون مقدمات : هنسافر مصر
ميرا رفعت حاجبها : ازاي اكيد مش هسافر معاك و اسيب يامن
سركان ضحك اهدي : من قال انك هتسيبي يامن كلنا هنسافر انا و انتي و ريم و مايان و يامن منها اجازه مصر وحشتني انا وريم بصراحه و كمان شغل تعاقد مع شركه جديده
ميرا بتوتر : بس انا مش هرجع مصر
سركان : اهدي يا ميرا مصر كبيره مش اوضه اكيد مش هتشوفيه احنا نزلين القاهره
ميرا اتنهدت لأنه سلطان عايش في اسكندريه مش في القاهره
سركان : جهزي كل همومك عشان هنطلع بليل
ميرا : تمام بس ياريت ماتطولش الأجازه لاني مبقتش احب مصر ليا في ذكريات مش حلوه مش بحب افتكرها
سركان متفهما : تمام روحي خدي باقي اليوم اجازه عشان ترتاحي
ميرا : تمام حاضر انا ماشيه
و خرجت ميرا من عند سركان و عدت علي حضانه يامن و اخدته معاها و روحت هو كان زعلان منها جدا و هي مقدرتش تستحمل و عيطت
ميرا بعياط : يامن بلاش تعمل كده انت روحي انا مقدرش
يامن لما شافها بتعيط جري عليها و حضانها و قال ماما متزعليش انا الي آسف و مسح دموعها
ميرا : اوعي تزعل مني تاني و تقاطعني يا يامن انا مقدرش انك تبعد عني
يامن : خلاص يا ماما انا اسف انا عارف انك زعلانه عشان بعيد عنك زي ما انا زعلان من بابا عشان هو بعيد عني و مش زي ابهات اصحابي
ميرا : خلاص يا حبيبي مش احنا قولنا بابا في شغل
يامن أومء برأسه : اه
ميرا : ماينفعش تزعل منه
يامن راح و جاب صوره سلطان و كلامها زي كل يوم
وقالوا : خلاص يا بابا انا مش زعلان منك اهو وباس الصوره
ميرا كانت بتعيط عشان مش عارفه لما يكبر هتقوله ايه دلوقتي هو صغير و مش فاهم لما يكبر هيتكلم و يقول فين بابا و لو في شغل ليه مش بينزل وهيقول كتير
و في المساء
جهزوا نفسهم و بعدها راحوا المطار و ركبوا في الطياره
و ميرا كانت لتستعيد ذاكرتها ب كل حاجه حصلت لحد ما ركبت الطياره وراحت تركيا
و بعد ما وصلوا روحوا و ناموا و تاني يوم
ميراراحت الاجتماع بتاع الشركتين
وريم راحت مع سركان و خدت مايان ويامن عشان يفسحوهم بعد الإجتماع
ودخلوا وكانوا مستنيين الإجتماع و كان مايان و يامن قاعدين برا
و سلطان و سليم و باقي معاهم السكرتيره و بعض الموظفين المهميين من شركه سلطان
و كانوا داخلين وفتح الباب و دخلوا
و سلطان كان داخل و فجأه حضنه يامن من الخلف
و ميرا برقت بصدمه و الكل كانوا بيتفرجوا و مش فاهمين
سلطان لف وشاف يامن ونزل لمستواه و قالوا في حاجه يا حبيبي
قراءة رواية صوتك قلبي الفصل السادس 6 كامل | بقلم ياسمين سالم
تابع قصة رواية صوتك قلبي الفصل الخامس 5 كامل في الفصل التالي مباشرة.
رواية صوتك قلبي كاملة بدون اختصار
رواية صوتك قلبي كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.
قصص وروايات ياسمين سالم
اكتشف أجمل روايات ياسمين سالم الكاملة الآن.