📁 آحدث المقالات

رواية صوتك قلبي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ياسمين سالم

رواية صوتك قلبي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ياسمين سالم

رواية صوتك قلبي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ياسمين سالم
وساب اول أزرار مفتوحه مما أعطاه جاذبيه اكتر
وسرح شعره الناعم الأسود مثل الفحم ورش برفانه المميز وطلع وركب سيارته بكل غرور وبعدها راح علي المستشفي الأول
دخل المستشفي وبعض الفتيات كانوا ينظروا إليه بنظرات اعجاب وكانت تلك النانا واقفه واستغربتهم كثير
أنه شخص بالنسبه إليها شخص اقل من عادي
نام زمت شفتيها بضيق وقالت صبرني يا رب دا شخص متخلف ومغرور اوووي يا ربي
ومشيت راحت ل اوضتها وفتحتها ودخلت وقفلت البابا ولسه هتريح علي السرير لقت حد تحتها علي السرير
وقامت بفزع وقالت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سليم قام وقف وقال : ايه شوفتي عفريت
نانا ب همس سمعه سليم : والله العفريت ارحم منك انتي حاجه معرفهاش لسه
سليم : امم لما تعرفيها يبقي قوليلي
نانا : حضرتك عايز ايه يا سليم
سليم قرب عليها وقال : سليم بيه يا بت فاهمه
نانا نظرت له بتحدي وقالت : وانا دكتوره نانا مش اسمي بت
ظلوا ينظروا لبعض بتحدي وتحولت نظرات التحدي للأعجاب وعيونهم اتلاقت
سليم في نفسه : ليه عيونها بتشدني ليها اوووي كده انا عمري ما واحده اتجرأت ترفع عينها في عيني وعمر ما حد عيونه ساحرتني كده
نانا في نفسها : عيونه جميله اوي لا مش عيونه بس هو كل جميل وظلت تنظر ليه بإعجاب
أما سليم ف تذكر طعم شفايفها ونزل بنظره عليهم
ولسه هيقرب نانا نظرت في الأرض بكسوف وبعدها أنبت نفسها علي الذي فعلته في أنه هيفكرها رخيصه
سليم ابتسم : و قال انتي اصلا مش ذوقي انا اعرف بنات انتي جنبيهم متجيش حاجه
نانا : اوكي كويس انك عارف اني مش زي البنات دي و اطلع برا
سليم قرب ومسك دراعها : انتي هتضروتيني من اوضك الي هي اصلا ملكي
نانا خدت شنطتها وقالت اوكي اديني سيباها لما تطلع انت
وفتحت الباب وخرجت
سليم ابتسم وحط أيده خلف شعره وقال هتجنني البت دي
وطلع وراها وشافها واقفه مع واحد والتعصب
نانا : دكتور احمد بعد اذنك قولت ميت مره انا مش بفكر في الموضوع دا الوقتي
احمد :طيب افهمي والله انا بحبك و قبل انا يكمل كان في يد ساحبته وظل يخنقه
و …..
عند سلطان وميرا
ميرا بدأت تفوق بثقل وقالت ااااه دماغي وحست بحد حاضنها واتفجأت ب سليم ووقته و وقته بعيد عنها وقالت بصريخ ابعد عني وكانت قائمه من علي السرير حست بأنها مش لابسه البس الي كتداتن لبساه وكانت لابسه قميص نوم وظلت تصرخ بهستريه
لاااااا يا سلطان مستحيييل يكون حصل انت بتضحك عليا
سلطان كان مش لابس الا شورت برموضه وبعد عنها وقال لا حصل يا ميرا ههههه
ميرا قامت ناحيته وخبتطه في صدره
سلطان بلع ريئه بتوتر من شكلها الفاتنة بالقميص الي كان مبين اكتر ما مداري
وحاوط أيده بوسطها وشدها إليه حتي اصتدمت بصدره العريض وكان لسه هينزل علي شفتيها
ميرا زقته وضربته وقالت انت واحد حقير انت اعتديت عليا وانا فاقده الوعي انت اخد كل حاجه مني
سلطان مسكها من شعرها : انتي هتصتعبطي يا بت اخد منك ايه هي دي اول مره
ميرا بصدمه ازززاي قصدك ايه اني ومقدرتش تكمل
سلطان بسخرية : مش بنت انتي عبيطه انتي كنتي عند سليم اخويا
ميرا ظلت تصرخ وتضرب علي وشها وقالت : والله ما حد لمسني والله ما حد جه جاني انت اول واحد اززززاي
سلطان كان حاسس بالصدق في كلامها وقرب منها وقال طيب اهدي اهدي عشان افهم
ميرا بصريخ : تفهم ايه والله يا سلطان ما حد لمسني وقبل أن تكمل فقدت الوعي من شده الصدمه
ميرا فقدت الوعي و سلطان شالها ونادي علي واحده
سلطان : يا سحر سسسحححر
سحر : نعم يا سلطان بيه
سلطان : غيري ليها و لبسيها الي كانت لبساه و سألها وخرج واتصل الدكتوره
سحر زمن شفتيها : كل شويه قلعيها ولبسيها دي شغلانه تزهق
سلطان دخل بعد ما لبستها لبسها تاني والدكتوره جت
وكشفت عليها
الدكتوره : عندها تغط عصبي شديد أعصابها منهاره
سلطان : شكرا يا دكتوره هتفوق امتي
الدكتوره علي بليل هتكون فاقت بس ياريت بلاش ضغط لانها مش مستحمله
سلطان هز رأسه بمعني حاضر
الدكتوره مشت وهو قعد علي الكرسي ومحتار حاسس انها صادقه بس بيفتكر لما كانت عند سليم وانها كانت في حمامه وبث عليها لقيها نايمه وظاهر عليها البراءه وقال بحيره بس ليه هي مش متقبله مش المفروض انها حتي تبقي بالنسبه ليها عادي
سليم مش أيده علي خدها بحنيه وقال : ليه عملتي كده يا ميرا انا حبيتك اكتر من نفسي وانتي خونتيني زي سيلا بالضبط حرام مش كل ما أوثق في واحده وأحبها تغدر بيا كده بس انا مش هسيبك هندمك يا ميرا
تاني يوم سلطان قام ودخل الحمام
وميرا فاقت وافتكرت الي حصل معاها امبارح وافتكرت الي هو عمله وظلت تبكي علي حالها
سلطان طلع وبص ليها بسخريه
سلطان : بلاش معايا الدور دا لأني فاهم العيبك
ميرا قامت وصرخت فيه : العيب ايه انت ازاااي كده انت اكيد مش طبيعي انت الي كل حياتك العيب جاي تلومني انت نسيت انت عملت ايه ولا انت متعرفش اني عرفت العيبك انك تضحك عليا عشان تأخد مني الي انت عايزه وترميني زي الكلاب والتمثليه الي انت عملتها انت ورامي دي عشان تكمل خطتك و افهم انك بتحبني ولما كنت بتقول لسليم انك اه بتحبني بس استحاله تتجوز خدامه وحتي لو اتجوزتني اتجوزتني في السر يعني انت مش ملاك انت شطان انت ابليس يسقف لك ويسألك انت كده ازاي
ولاااا عايش دور البرئ المظلوم وأننا ضحكنا عليك و انا عارفه كويس يا سلطان انك ملمستنيش عارف انا متأكده ليه لأني أنا طاهر مافيش مخلوق لمسني ولو انت فعلا لمستني كنت هتعرف وتتأكد بنفسك
سلطان اتفاجئ بكلامها وأنها تعرف كل حاجه وأنه فعلا غلطان هو عمل حجات جرحتها كتير. عشان كده خانته
سلطان بتعب : يعني انتي يا ميرا خونتيني عشان الي حصل
حبيتي تنتقمي مني عشان كده عملت كده فيا روحتي لي اخويا عشان يبقي الجرح اكبر مش كده
ميرا بصريخ : انت عايز ايييه مني انت لسه بردوا شاكك فيا ولسا بتقول كلامك الاهبل دا افهم بقي ما حدش لمسني سليم شافني صدفه لما عرفت حقيقتك كنت ماشيه في وسط العربيات زي المجنون وسليم هو الي شافني وكان عايز ينقذي بس انا فقد الوعي عشان كده اخدني عنده ولما فوقت لقيتك انت عنده
سلطان : بردوا بتكذبي مش كده انا عارف انا ممكن اسامحك ونكمل عادي بس قوليلي الحقيقه
ميرا بنفاذ صبر : انا عندي حل احنا هنروح عند دكتوره نسا الي انت تختارها عشان ماتقولش اني اتفقت معاه بس صدقني أن فعلاً طلعت لسه بنت انت مش هتعرفلي طريق
سلطان : انا متأكد انك كدابه وأنه هتطلعي مش بنت انا شوفت بعنيا
ميرا بعياط هستيري: شوفت ايه حرااام بقي شوفت ايه شوفتني وانا في حضنه شوفتني وانا نايمه معاه
سلطان : بس بلاش ضغط عشان انتي تعبانه اصلا
ميرا : انت مش طبيعي يا سلطان مش طبيعي انت اكيد مجنون
سلطان مسكها من شعرها تحبي تشوفي الجنان انا ساكت بمزاكي إنما هتغلطي هقولك فاهمه
في فيلا الجبراوي
جومانه : يعني طلب منك كده يا سحر وايه الي حصل تاني
سحر : وهتروح تعمل تحليل عذريه باين شاكك فيها
بس انا حاسه انها بريئه يا جومانه هانم
جومانه : اخرسي دي واحده واطيه انا عارفه الأشكال دي
و خلاص الفلوس هبعتهالك وقفلت في وشها
وقالت بخبث : اكيد مش بنت
عند سليم مسك الدكتور ضربه
هي مش قالتلك لا ايه مش بتفهم بالكلام
احمد رد ليه البوكس: وانت مالك يا حيلتها وتطلع مين انت
سليم : سليم السيوفي يا روح امك
احمد بتوتر : ايه انا آسف يا سليم بيه انا كنت عايز اتقدم ليها
سليم بغيره : هي مخطوبه ازاي تطلب منها كده
نانا باستغراب ويتكلم نفسها : اتخطبت امتي انا دا هيوقف حالي سليم سمعها وصرخ فيها بحده
سليم :وانتي يالي ومش علي مكتبي عايزك
عند سلطان اخد ميرا عند دكتوره نسا زميلته و هو عارفها
وسلطان : عايز تكشفي عليها هي بنت ولا لأ
الدكتوره : حاضر يا سلطان انت تأمر
ميرا بدموع : يا ريت نخلص
سلطان حس قلبه وجعه عليها وعايز يأخدها ويمشي ويصدقها بس خايف يوثق فيها وهي تدمر ثقته
واستسلم أنه يشوف النتائج لأنه متوقع أنها اكيد مش بنت لأنه شافها عند سليم
بعد وقت……..
الدكتوره خرجت وميرا وراها
سلطان : ايه يا رانيا خلصتي
رانيا بزعل اه وانا اسفه علي الي هقوله
ميرا : قوليليوا اني لسه بنت يا دكتوره انا عارفه انك زعلانه عليا
سلطان : صح كلامها صح يا رانيا
رانيا : لا طبعا انا زعلانه عليك لانها مش بنت دي فقده عذريتها بقيلها وقت كتير
ميرا بصدمه ايه ولما تتحمل قدميها الوقوف و….
ميرا جريت علي رانيا ومسكتها من هدومها وقالت بصريخ :اسكتي انتي كذابه انتي مش انسانه كلكم مش بشر و كملت بعياط وترجي : قولي الحقيقه حرام عليكي
رانيا صعبت عليها بس قوت قلبها وزقتها وقالت : هو انا هكدب وقول انك مش بنت وانتي بنت ليه يعني
كل دا سلطان واقف مصدوم اخر أمل ليها كان معاه وطلع كدب وهو كان علي حق
سلطان فاق من صدمته واخد ميرا شدها ورا و طلعت
و ميرا بتعيط جامد و منهاره بس ما اتكلمتش
سلطان و صل بيها للشقه ودخلها الشقه وقفل الباب
وقرب منها وميرا بترجع بخوف
ميرا أخيراً اتكلمت : سلطان دي كدابه
سلطان صفعها بشده ومسكها من شعرها
سلطان بغضب جحيمي: اسكتي خالص انتي الي كدابه وانا كنت عارف عيشتيني امل وخلاص
ميرا : و الله كدابه مافيش حد لمسني
سلطان ابتسم بخبث وزقها علي السرير
وقال حيث كده انتي مش مصدقه انا هثبتلك انك كدابه
وقلع تي شيرته وميرا مصدومه وفهمت قصده
ميرا بترجع لي اخر السرير و قالت سلطان انت تعمل ايه ولسه مكملتش وسلطان نزل عليها بالقبلات العنيفه
ميرا كانت بتزقه بكل قوتها ولكن لا حياة لمن تنادي
سلطان كمل بدأ فيه و اعت’د عليها بكل و حشيه وعنف
ميرا كان كل جسمها كدمات
سلطان وقف لبس وكان حاسس بالدوران
أما ميرا فكانت كالجثه الهامده لا تتحرك كل ما تفعله دموعها التي تنزل مثل الشلال
سلطان قرب منها :ميرا ازاي انا. اا انا مش فاهم مش هي قالت انك
ميرا فاقت وصرخت فيه بكل قوتها : اطلع مش عايزه اشوفك اطلع من هنا
سلطان :: طيب اهدي يا ميرا
ميرا : ماتنطقش اسمي وغوور مش عايزه اشوفك
سلطان غضب عنه دموعه نزلت علي شكلها وانهايرها والكدمات الي هو سببها ليها وقال بترجي
ميرا انا اسف و الله كان غضب عني انا كنت بحبك بس
ميرا بانهيار : قوووولت اطلع برا
سلطان ما استحملش وطلع بالفعل و راح عند رانيا
التي كانت السبب في كل ذاك الذي حدث
ميرا قامت واخدت دوش ساخن و بعدها طلعت شنتطها الي ليه ما فضاهاش حتي وكان فيها كل حاجه
و اتصلت علي صاحبتها ريم : الو ريم احجزي تذكره بسرعه علي تركيا عندك
ريم : انتي بتعيط يا ميرا في ايه و هتسافري ليه
ميرا بعياط : يا ريم مش و قته انا عايزه الم حاجتي بسرعه يا ريم عشان مش طايقه اقعد هنا
ريم : : حاضر حاضر بس اهدي هحجز اهو
بعد مرور نص ساعه كانت ميرا خدت الشنطه وسلطان كان سائب الباپ مفتوح وهي طلعت علطول وراحت علي المطار
واتصلت عليها ميرا
ريم : الطياره بعد نص ساعه يا ميرا
ميرا : اوكي وشكرا يا ريم مش هنسا الي عملتي معايا
ريم : اسكتي احنا اخوات عموما هفهم لما تيجي وانا هستناكي في المطار يا قلبي يالا مع السلامه
ميرا : سلام يا حبيبتي
عدا وقت و ميرا ركبت الطياره و كانت قاعده جنب واحد
وكان شكله مصري علي تركي مش معروف
ميرا قاعدت وفضلت تفكر في الي كان بيحصل معاها
وغضب عنها كانت بتعيط ودموعها بتنزل والشاب الي جنبها اخد باله بس ما حبش يدخل
ميرا ذاد بكائها و بقي يطلع بشهقات رغم عنها
مما ادخل الشاب وقال انتي كويسه يا آنسه
ميرا حركت وشها يمين ويسار دليل علي (لا)
الشاب : طيب في ايه انتي بتخافي من الطيارات
ميرا عملت نفس الحركه لا
الشاب : بصي خدي نفس عميق زفير وشهيق يالا معايا
ميرا بدأت تعمل زي ما قالها
الشاب : غمضي عينك وافتكري الحجات الحلوه الي حصلت معاكي
ميرا غمتضت عيونها وافكرت نفسها لما كانت طفله وكانت بتلعب هي و والدها و افتكرت اللحظات الحلوه الي مرت عليها وابتسمت و هي مغضه عيونها
و الڜاب كمان ابتسم أنه قدر يخليها تتوقف عن البكا
ميرا فتحت عينها و قالت. شكراً ليك انت انسان جميل
الشاب : انا سركان وانتي
ميرا : ميرا اتشرفت بحضرتك بس انت ازاي قدرت تخليني اوقف بكي بطريقه حلوه
سركان : بحب علم النفس فا بقرأ كتير وعارف طرق كتير لي كذا حاجه
ميرا ضحكت : فكرتك دكتور نفسي
سركان ضحك على ضحكتها : لا انا رجل اعمال و كنت في مصر لشغل واهلي أصروا اني ارجع تركيا تاني
ميرا : وواااو يعني انت تركي
سركان بمرح : لا نص نص
ميرا برفع حاجب : هي في حاجه كده ولا بتتريق
سركان ضحك علي طريقتها : لا يا ميرو مش بتريق حقيقه انا مصري بس ماما تركيه وبابا مصري فهمتي يعني ايه نص نص
ميرا : واو اه فهمت حاجه حلوه أنه اهلك مش نفس البلد
سركان وانتي رايحه تركيه ليها
ميرا افتكرت وشردت في سبب مرواحها تركيه لصديقتها
سركان بإحراج : انا اسف اني أدخلت
ميرا : لا عادي كل الحكايه اني رايحه تتنزه في تركيا بس شرد
بعد وقت توقفت الطياره وميرا نزلت وكان في انتظارها ريم صاحبتها وحضنوا بعض
سركان وانا مليش في الحضن دا
ريم : أبيه سركان وحضنته تحت استغراب ميرا وسركان
سركان : حبيبتي عامله ايه انتي تعرفي ميرا
ريم : ايه دا انتم تعرفوا بعض
ميرا : اه اتعرفنا في الطياره
ريم : هعرفكم سركان ابن خالتي و انا عايشه معاهم بعد وفاة اهلي و دي ميرا صحبتي لما كنت في مصر و اختي
سركان : واو يعني انتي هتقعدي عندنا
ميرا بإحراج : لا انا هدور علي شقه مش هتعب حد معايا
سركان و ريم : تعب ايه يا بنتي فكي من الجو دا
ميرا : إذا كان كده ماشي بس بردوا هدور علي شقه
ريم زقتها قدامها امشي يا ختي امشي قال هدور علي شقه
ريم راحت وقعدت معاهم و اهل سركان حبوها قووي خصوصاً أنهم ناس طيبه و متواضعه
بعد ثلاث شهور ميرا كانت بتستفرغ و دائما قرفانه و بطنها وجعها وتخنت شويه
أميرا كانت بتستفرغ و طلعت تجري
و فضلت تفكر شويه بعدها جمعت أفكارها وفكرت في حاجه ونزلت صيدليه و طلعت تاني ودخلت الحمام و بعد وقت ليس كثير طلعت ومسكت شريط الحمل و كان إيجابي وميرا كانت بتعيط بهستريه و قالت لا مش عايزاه مش عايزه ابن حرام لا لا ودخل علي صوتها سركان وفجأة
سلطان حالته تدهورت خالص و بقي كل يوم يدور علي ميرا و مفقدش الأمل خالص و هو بيدور
قراءة رواية صوتك قلبي الفصل الخامس 5 كامل | بقلم ياسمين سالم

الفصل التالي من رواية صوتك قلبي الفصل الرابع 4 كامل ينتظرك الآن.

اقرأ صوتك قلبي كاملة جميع الأجزاء

رواية صوتك قلبي كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

روايات ياسمين سالم كاملة بدون حذف

استمتع بقراءة روايات ياسمين سالم الكاملة المرتبة للقراءة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل