📁 آحدث المقالات

رواية صوتك قلبي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ياسمين سالم

رواية صوتك قلبي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ياسمين سالم

رواية صوتك قلبي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ياسمين سالم
ميرا :لا يا سليم انا مش حكيت عشان محتاجه منك حاجه
سلطان كده يتأكدانه في بينه حاجه
سليم : المفروض انك تخليه يغير عشان يعرف انك مش سهله وبعدين المفروض بتفكري في والدك ولا سلطان سلطان لو بيحبك بجد هيفهم
ميرا : تمام بس دا دين وانا هرجعه
سليم : عيب انتي مش بتعبري صحاب
ميرا بابتسامه : انت اخ مش صاحب
سليم : وانا اتشرف يا اختي انا هفضل جنبك وهساعدك واخلي اخويا الأهبل دا يفهم هو بيعمل ايه مع القمر دا
ميرا : بلاش احراج بقي سلطان انا هنتقم منه علي كل الي عمله معايا هخلي يجنن بس استني يا سليم
سليم : ايوه عايزك كده اول خطوه انك هتيجي من يكره تشتغلي السكرتيره بتاعتي
ميرا بفرحه : بجد انت اخو المغرور دا في فرق بينك وبينه
سليم : ههههه انا مش اخوه
ميرا بصدمه: نعم ازاي
سليم : اخوه بس بالتبني كنت عايش في ملجأ وعشان سلطان طلب أنه يبقي ليه اخ جابوني ليه كأني لعبه عشان سلطان يسكت بيها بس انا حبيته لحب ليا سلطان كان بيحبني اووووي اكتر من أمه وأبوه لأنهم كانوا مشغولين في حياتهم كان بيعتبروني الخدام بتاع سلطان وأنه لازم انفذ كل حاجه ليه وكنت بلبس البس القديم بتاعه وانا كنت بشتغل عشان اجيب مصاريف تعليمي وانا لأنه كنت شاطر فا الحمد الله جبت طب وبعدين فتحت مستشفيات كتيره بإسم السيوفي ولأنه كنت بحب اداره الأعمال فتحت شركات بإسم السيوفي حتي اني بقيت اغني بكتييييير من مدحت الجبراوي الي كان شايف نفسه عليا هو لبنه
ميرا : تصدق انا كده حسيت أنه حد شبهي اخييرا بس الصراحه انت امورك كانت اصعب بكتيير
بص بقي : انا ميرا ١٨ سنه بابا كاب بيحب امي جدا وخلفوني انا وامي ماتت وانا كان عندي ٥ سنين و بابا كان رافض أنه يتجوز بعد امي لأنه كان بيحبها اوي وانا كنت برجع كل يوم تعيط واقولها انا عايزه ام زي اصحابي وبعدها بابا اتجوز وكان عايز يوفر ليا حنان الأم بعد مكان عندي ١١ سنه وياريتني ما كنت قولت عايز زفت ام سليم ضحك
وميرا كملت : بعدها بدأت تعذبني وتخليني اعمل كل حاجه وكان بتمثل قدام بابا أنها بتحبني وانا كنت بخاف علي بابا لأنه كان عنده القلب ومش بيستحمل وكانت بتقص ليا شعري وكانت بتقولي هخليكي زي العفاريت كانت عنيفه اوووي
كانت بتحب تشوفني متبهدله علشان مش بتخلف فا هي بتكره حب ابويا ليا عشان معندهاش بنت وبابا اتجوزها علي اساس انها تعوضني وانا اعوضها بس للأسف شريره
بابا كان شغال عند عائله سلطان الجنايني
سليم بمقاطعه : قصدك عمو كمال
ميرا : اه انت تعرفه
سليم : اعرفه دا انا كنت بحبه اوووي كان راجل طيب الف سلامه عليه أن شاء الله هيقوم بالسلامه
يعد شويه ميرا نامت لأنه شربت من الكحول و دا سبب ليها هلوسه ونامت بعد ضحك كتير
سليم غطاها وبعدها طلع من الشقه لأنهم مينفعش ينامه في نفس الشقه ونزل و قضا يومه في فندق من تبع شركته
وأمر بنقل كمال للمستشفي بتاعته و الدكادره قالوا إنه حالته خطره ولازم يعمل العمليه علي طول وسليم قلهم يعملوها
تاني يوم في الصباح
سلطان انا لازم افهم كل حاجه وليه هي كانت عنده بتعمل ايه في شقته و في اوضته نومه وقرر أنه يروح شقت سليم مره تانيه وهو متعصب
سليم رجع الشقه ولقي ميرا لسه نايمه صحاها سليم قومي بقي
ميرا قامت : هو انا نمت ازاي ودماغؤ مصدعه اوووي
سليم : من الشباب الي شربتيه يالا ادخلي خدي حمام سخن و دا طقم جبته ليكي عشان نروح نشوف ابوكي العمليه عمالها والحمدلله نجحت يا ميرا
ميرا بفرحه : بجد يا سليم
ميرا : دخلت تأخد حمام
وفجأه حد خبط علي الباب وكان سلطان
سليم فتح له ودخل
سلطان بعصبيه : عايز افهم كل حاجه هي كانت بتعمل ايه هنا
سليم : والمفروض اني اجاوبك يا سلطان بيه
سلطان : سليم متنرفزنيش هو في حد في الحمام
سليم ببرود : اه ميرا
سلطان بعصبيه اداه بالبوكس في وشه ومسكه من لائقه قميصه : دا ايه البجاحه دي انت ازاي كده مش علي اسا انك اخويا وتف في الأرض : اخص علي الأخ الي زيك
ونزل حري من الشقه والتاني مره وركب العربيه وساق بسرعه عاليا جدا وكان مش شايف من كتر دموعه الي مغبشه عينه و فجاه العربيه….
يتبع….
في شقه سليم ميرا طلعت ولبست الطقم الي حابه ليها سليم وكان طقم انيق جداً جداً وكانت كالفراشه لما لبسته فستان طويل بالون الزيت الذي يبرز بياض بشرتها ولون عيونها ويتوسطه حزام بالون الأبيض وشوز كعب بيضه
وفردت شعرها الذهب كانت جميله جدا وطلعت وكانت فرحانه بالبس جدا
وأول ما طلعت وفضلت تلف قدام سليم
وقالت ببراءه : سليم شكله حلوه وكانت بتلف بي الفستان
سليم بلع ريئه بصدمه من جمالها وقوامه الجذاب و فرح لفرحته التي لم تخفيها
سليم : الله انتي جميله اوووي
ميرا خجلت واخفضت نظرها في الأرض وقالت شكراً يا سليم
سليم : احمم احمم يالي عشان نروح عند عمو كمال
ميرا : اوكي بسرعه انا مبسوطه بنجاح العمليه شكرا ليك يا سليم بجد انت احسن اخ
سليم : طيب يالي يا اختي العزيزه ♥️
سليم خد ميرا ونزل راحه المستشفي الي موجود بيها عم كمال
أما سلطان فا حاول بتفادي السياره التي كان سيصدم بيها
ولكن لم يقدر علي ذالك بس الحادثه كانت مش كبيره
بسب محاولته وعدم الأستسلام للموت
والناس اتلمت و في واحده دخله في عربيته وطلع بيه علي المستشفى الي كانت قريبه من مكان الحادثه
ميرا طلبت تدخل ل كمال بس الدكتور رفض لأنه دي عمليه زرع قلب ومش هينفع يتكلم أو يعمل اي مجهود دلوقتي
وكانت ميرا بتعيط وسليم بيواسيها
سليم : طيب بتعيطي ليه دلوقتي هو خلاص عمل العمليه ونجحت بس لحد ما الاسبوع يعدي وساعتها هتدخلي
وتفضل في حضنه علي طول
ميرا ببكاء : يا سليم عايزه اشوفه بابا واحشني اوووي يا سليم
سليم طيب تعالي نشرب عصير في الكافيه
والدها سليم وكانوا طالعين وكان في تروال علي حد مصاب
وميرا خبطت في أيده من غير ما تشوف من هو بس حست بشعور مش بتحسه الا مع سلطان وبعد ما الممرضين اخده التروال الي كان علي سليم كام خطوه لقدام وقفت مره واحده وقالت : بتوتر هو هو يا سليم
سليم بعدم فهم هو مين يا ميرا اهدي
ميرا ببكاء : هو يا سليم سلطان سلطان وسابته وجريت
وسليم وراها وراحت ناحيته النقاله الي عليها سلطان
وميرا اول ما تأكدت أنه فعلا سلطان بدأت تبكي بشده
علي حبيبها نعم فهو حبيبها السلطان ومعشوقها
ميرا ببكاء : سلطان حبيبي افتح عينك انا آسفه افتح عينك يا سلطان والنبي ما تسبني
سليم صرخ : سلطان يا سلطان واخده في حضنه و دموعه لم تتحمل الصموت في عينه بل نزلت رغم عنه فا هو أخيه الذي رباه علي أيده أمام عينه بي هذه الدماء التي تنزل من عنقه وتملي قميصه الابيض
تدخل الدكتور : لو سمحتم سيبوه ما ينفعش كده لازم نلحقه انتوا كده بتعرضوه اكتر للخطر رجاءا عشانه هو سبيوه
سلطان تركه ومسك الدكتور من قميصه وقال بغضب
عارف لو جراله حاجه همحيك من علي وش الأرض
الدكتور زقه : امال دكتور ازاي يا سليم باشا حضرتك عارف أنه كل ثانيه الحالات الي زي دي بتسوء فا سبوني خليتا نشوف شغلنا
سليم شد ميرا لأنها كانت. ماسكه جامد في سلطان
سليم : سبيه بقي يا ميرا خلوهم يعالجوه اكيد هيبقي بخير ميرا اقتنع وسابته وقعدت علي كرسي ولم تتوقف علي البكاء لحظه
و سليم رايح جاي بتوتر وكان خايف عليه ليحصله حاجه
وبعد مرور ساعات من الوقت الدكتور طلع
وسليم وميرا جريوٱ عليه
سليم : ها يا دكتور بخير مش كده اقول طمني انطق
الدكتور : طيب اهدي خليني ارد عليك
سليم بعصبيه : انت هترغي ما تخلص يا رو’ح امك
الدكتور : انا مقدر انك في حاله صعبه فا مش هرد عليكي يا سليم باشا أما سلطان فا الحمدلله بخير كانت جروح بس وكسر في أيده الحمدلله جت سليمه
ميرا بفرحه : طيب عايزه ادخل له
سليم بطمأنان : الحمدلله يا رب
الدكتور : لا يا آنسه مش هينفع تدخلي الا بعد ٢٤ ساعه يكون فاق من المخدر
وسألهم ومشي
ميرا : انا عايزه ادخل اشوفه يا سليم
سليم : مش هينفع يا ميرا دلوقتي عشان حالته ما تسوءش
سليم : انا هطلع اجيب اتنين عصير وجاي خليكي هنا
سليم كان طالع وشارد شويه وخلط في واحده
.. انت اتجننت مش تفتح ولا الأستاذ اعملي ولا قاطعها سليم بحده قائلاً : اهدي يا بت انتي ايه ما صدقتي وبعدين ازاي تكلميني كده
هي بردح : انت متعرفش انا مين ادا انا اشهر من نار علي علم
سليم بصدمه : انتي مين يا بت وايه الشرشحه دي
هي : انا نانا يا عسل انت ما تعرفنيش طيب انا مصر كلها تعرفني
سليم بقرف : يعني في الأخر طلعت رقا’صه والي يشوفك وانتي عماله تقولي انت ماتعرفش انا مين يقول الوزيره هي
واحنا منعرفش
نانا بصدمه : ايه رقا’صه وبصت علي نفسها من فوق لتحت
وبصتله بغيظ وقالت بعصبيه : البعيد شكله اعمي وقالت الناس يا جماعه يا اهل المستشفى يا ناس الحقوني
سليم باصص ليها بصدمه : انتي يا بت مش في كباريه انتي
الناس اتجمعت علي الصوت
نانا وقفت في وسطهم
وقالت بتسأل : والنبي انا شكل رقا’صه هه حد يتكلم
انا رقا’صه احسن البعيد اعمي ومش عارف يميز بين دكتوره محترمه ورقا’صه بقي انا الدكتوره نانا اشهر دكتوره في المستشفي يتقال عليا رقا’صه وفجأة سكتت لما سليم شدها وقال للناس الكل يروح علي شغله وبص علي نانا وانتي بقي تعالي معايا عشان نتفاهم سليم زقها في الأوضه و
بقي انتي دكتوره دا اسلوب دكتوره ميره وقت أيده شيل من عليه ايدك عشان مشيلهالاكش وساعتها هتندم سليم انتي هايله يا بت ماتعرفيش انا مين ازاي عينوكي هنا نانا وانت مالك كانت مستشفي ابوك سليم بعصبيه ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال پغضب چحيمي سيره ابويا متجيش علي لسانك يا بت انتي مجنونه شكل ماحدش قالك انا مين نانا خاڤت جدا من هيئته ومقدرتش تتكلم ولا كلمه بل ظلت تبكي فقط سليم رفع وشها ليها عڼيفه يبث فيها غضبه نانا وقته بقوتها وضړبته بالقلم وقالت انت حيوان وساڤل وقليل أدب وانا هفضحك سليم ههههه انتي متعرفيش انا مين انا سليم السيوفي مدير المستشفي دي يا بت انتي هتعملي ايه بقي نانا پصدمه مزدوجه پخوف انت انت ايه سليم ضحك مالك عملتي زي الكتكوت المبلول كده ليه مش من شويه كنت شرسه وبتخربشي وسألها وطلع سليم جاب العصير وراح ل ميرا وشربوا وبعد مرور ٢٤ ساعه ميرا طلبت أنها تدخل ل سلطان وسليم وافق أنها تدخل وسابهم مع بعض عشان يصفوا الخلاف الي ما بينهم ميرا كانت داخله خاېفه و متوتره جدا وبتقدم قدم وتأخر الاخر بس قالت انها لازم تبقي قويه واخيرا اتشجعت ودخلت ميرا حطت أيدها علي أيده المتجبسه ودموعها عضب عنها نزلوا سلطان حي بحاجه ساخنه نزلت علي خده وفاق ولقيها ميرا بټعيط وهو اول ما شافها اتعصب وزق أيدها وتتوجه جامد عشان زقها پعنف سلطان بۏجع أتاها ميرا جريت علي وقالت پخوف سلطان انت كويس استني سلطان زق أيدها تاني وقال بعصبيه وڠضب عامي اممممشي اطلع برا إيدك الۏسخه دي متلمسسنيش فاااهمه يالي غوووري منها ماكفكيش الفلوس الي ادهالك سليم لسه جايه تكملي بيا كل دا تحت صډمه ميرا وبكاءها الصامت سليم دخل علي صوته الي هز المستشفي سليم في ايه يا سلطان صوتك جايب آخر المستشفي سلطان پجنون انتوا عايزين تجننوني اطلعوا برا انتم خاينين وجايين هنا
ببجاحتكم وعايزين كل حاجه عادي مش عايز اشوفك ولا انت ولا هي انتم اوساخ ميشرفنيش يبقي عندي حبيبه أو أخ زيك سليم پصدمه للأسف مهما حصل انت ابن مدحت ناكر لأي حاجه مها كان متغير بس الطبع والصلب واحد وانت بانت علي حقيقتك ومسك ايد ميرا وقال و اه احب اقولك انا وميرا بنحب ببعض وهنتجوز قريب و انت اول المدعوين علي الحفله ميرا بكاءها اتحول پصدمه ودهشه وقالت بحيره انت بتقول ايه يا سليم سلطان دموعه كانت بتنزل وقال ليه عملتوا فيا كده ليه الخيانه انا بكرهكم وعلي چثتي الجوازه دي تتم وصدقني هدفهم ثمن خېانتك دي سليم هنشوف يا ابن الجبراوي مين فين الي كلامه هيحصل الخميس الجاي كتب الكتاب سلطان بتحدي هنشوف يا أبن السيوفي واخد ميرا وطلع برا اوضته ميرا وقت أيده ابعد ايدك يا سليم ممكن افهم ايه الي حصل دا ازاي تعمل كده بدل ما تحلها عقدها اكتر سليم بتفكير لا هي كده هتتحل و تعالي عشان تشتري لبس الفرح عشان باقي اربع ايام بس ميرا بعصبيه سليم انت اټجننت فرح ايه و لبس ايه انت صدقت انا بحب سلطان وانت عارف سليم مش انت بتعتبريني اخوكي أوثق فيا انا هعرف احل دا كله تعالي نشتري الفستان هيبقي كتب كتاب علي الضيق ميرا اه بثق فيك بس ازاي وكتب كتاب ايه الي علي الضيق سليم سببها عليا بقي الله انا هحل كل حاجه وبالفعل سليم اشترى فستان بسيط جدا أميرا وروحها بيتهم سهر مرات ابوها الهانم كانت فين بقالها يومين ميرا كنت في الشغل وانتي عارفه سعر مسكتها من شعرها وفين الفلوس يا روح امك وبعدين شغل ايه دا تقعدي في يومين يا بت انت اكيد مدورها دا شغل مش صح ميرا وقتها بعصبيه وقالت انا اشرف منك يا سهر انتي قولتي ايه يا بت وبتزقيني لا دا انتي شكلك نسيتي كان بيحصل فيكي وعايزه تذوقي طعم العلقھ تاني وجابت الكرباج ولسه هينزل
علي جسم ميرا فجاه
سهر مرات ابو ميرا مسكت الكرباج وكانت لسه هتضربها
لكن مسكت الكرباج ميرا وبصت ليها بعيونه الي احمره من العصبيه سهر خافت من شكلها كأنها اتحولت مش ميرا الضعيفه الي تعرفها خالص دائماً ميرا كانت بتستسلم ليها وضربها كانت بتنكمش علي نفسها وبتخاف تقول لي ابوها لا يحصل لي حاجه بسببها لكن ميرا الي قدامها دي واحده تاني واحده تعبت من كثرة ما الزمن بيجي عليها تعبت والزمن قواها وخلاها تتخلي عن الضعف لأن هذا الزمن لا يحب الضعفاء هذا الزمن يحتاج الي الفتاه القويه التي تحب التحدي
ميرا قالت بغضب : بصي بقي يا سهر ميرا القديمه ماتتتت ميرا الضعيفه خلااااص دورها انتهي من الدنيا دي الي قدامك دي ميرا الي مش هتسمح لحد يمسها بكلمه واحده ميرا الي مش هتسمح للضعف يتغلب عليها تاني فاهمه انطقي فاهمه
سهر بتوتر وخوف شديد : فاهمه فاهمه انتي قلبت كده ليه
ميرا بصت ليها نظره سخريه وقالت بحزن : قلبت من الي شوفته في حياتي من كل الناس الي بتيجي عليا ورمت الكرباج ودخلت اوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها علي السرير وظلت تبكي اهذي ميرا التي كانت تتظاهر بالقوه
تاني يوم لبنه ومدحت وجومانه راحوا لي سلطان وهو كان متعصب جداً و ناوي علي الشر ل ميرا وسليم وبيخطط لحاجه في دماغه وفجأة ابتسم ابتسامه شر و رن علي صاحبه في الجامعة وقالوا حاجه …نعرفها بعدين
سلطان : انا هوريكم ازاي تخونوا الجبراوي بقي انا سلطان الجبراوي تخونيني يا ميرا ماشي أما وريتك هخليكي تشوفي النجوم في عز الظهر هوريكي الي ما شوفتيه هخليكي تموتي بالبطيئ وابنه جت :عامل ايه يا حبيبي
سلطان : كويس يا ماما
مدحت : الحمدلله جت سليمه
جومانه : بيبي عامل ايه
سلطان : الحمد لله انا عايز أخرج بسرعه مش بحب المستشفيات بعد وقت جابو إذن للخروج وسلطان روح
وعدا اربع ايام ليذكر في أي أحداث
وجه اليوم الي ملئ بالمفجآت
سليم لبس بدله جميله وذادته وسامه ( سلم السيوفي ٣٠ سنه دكتور جراح بشرته قمحاويه تدل علي ملمح الرجل الشرقي عيونه زتوني فاتح تميل للأخضر وشخص عصبي جدا كون نفسه ب نفسه وطويل وعريض ووسامه وعضلات ايه مزنجم سيما 🤣🤣) والبدله خلت اجمل بكتير
وميرا التي فستان ضيق من عند الصدر ونازل بوسعان وطوييل من ورا وكت وشعرها سابته علي ظهرها الذي يصل الي وسطها وولبست تاج بسيط وكانت كالملاك البرئ عيونها الخضر وبياضها وبعد مستحضرات التجميل التي زادت من جمالها
سليم كان مستنيها عند الموذون وطبعاً ابو ميرا صحي ووافق علي جوازهم خصوصًا أنه هو الي مربيه من هو صغير
وقعدوا علي طاوله الموذون و شرعوا في كتب الكتاب
ولسه هيبدأو
وفي حد جه : ازاي تتجوز وهي متجوزه
سلطان في واحده ست متجوزه تتجوز
كمال ابو ميرا : في يا سلطان بيه ومين الي متجوزه
سلطان : معلش يا حاج كمال بس انا و ميرا متجوزين عقل بنتك في واحده متجوزه تتجوز وجوزها ليه عايش
كمال : انت بتقول ايه انت اتجننت بنتي متعملش كده
سليم : عمو كمال اهدي انت لسه تعبان عشان العمليه
كمال : انت مش سامعه بيقول ايه يا سليم
ميرا كانت بتعيط هي مستنيه سلطان أنه يعمل حاجه بس ماكنتش متوقعه أنه يعمل كده
ميرا ببكاء : انت كداب انا متجوزتكش ليه مدبتكذب بابا تعبان ومش حمل الكلام دا
سلطان همس في أذنه : الي انا هقوله تقولي دا حصل بدل ما أقوله انك كنت مقضياه وعائشه في بيت سليم
وساعتها الراجل يطب ساكت وانتي الحره
ميرا بصت عليه بصدمه وقالت : انت حيوان وحقير
سلطان : هحاسبك علي الكلام دا بعدين
سلطان راح عند كمال
سلطان : كمال اسمع الي حصل بنتك بعد ما انت دخلت المستشفي جت واشتغلت عندنا وانا بصراحه حبيتها وكمان مراتك مشتها من البيت ولما عرض عليها تيجي في شقتي رفضت وقالت مافيش بنا حاجه و مينفعش بي انا عرض عليها تتجوزيني وتقعد في شقتي لحد ما تتحسن وبعدها حصل مشكله معانا وانا حاولت معاه وهي كانت بتقول طلقني وانا لما عرفت جيت عشان أحدها و افهمك الحوار بس مافيش اي حاجه حصلت بنا
قول يا ميرا الكلام دا حصل
ميرا : خافت علي ابوها : اه يا بابا هو دا الي حصل
سليم ابتسم ودار ابتسامته وقال بعصبيه مزيفه
يعني بتضحكوا عليا وازاي كنت هتتجوزيني وانتي متجوزه لا يا سلطان طلقها انا هتجوزها وكده كده انت ملمستهاش زي ما قولت يعني مافيش عده طلق وانا هتجوزها
سلطان : وانا بحب مراتي و مش هطلق وانت ما تدخلش
كمال : بس ماينفعش يا سليم تطلق كده سمعتها تبقي زي الزفت بعدين سيبهم مع بعض يمكن يحل الموضوع و منخربش الدنيا
سلطان : شكراً يا كمال يالا يا ميرا هاتي هدومك وتعالي عشان نمشي بعد اذنك طبعا يا كمال
كمال بحنيه : يالا يا نور عيني هاتي لسبك وروحي مع جوزك
ميرا : حاضر يا بابا
سليم : سلطان تعالي عايزك
سلطان : ايوه عايز ايه
سليم : انا فاهم الي انت عملته وانك مش متجوزها ولا حاجه وضغط علي ميرا عشان توافق ب عمو كمال
سلطان ببرود : اه في حاجه تاني انت عايزها وملكش دعوه والديني فوزت في التحدي
سليم ضحك : تحدي ايه ياض انا عامل القصه دي كلها عشان عارف انك هتعمل حاجه
سلطان اه خلاص زهقت منها جه دوري انا هتسلي بيها انا كمان وبعدين ارميها
سليم مسك سلطان من لياقه قميصه : قسماً بالله يا سلطان ميرا ما تعملها اي حاجه ل انا الي هقفلك
سلطان : زق أيده ملكش دخل بينا
سليم : ماشي يا سلطان ماشي بكره تخسرها بعميلك دي
سلطان بضيق :مش عايز واحده في حياتي زيها وسأله ومشي
سليم في نفسه : بكره تندم و تقول سليم قال انا كده برائه
سلطان خد ميرا بعد ما ودعت ابوها ومشت معاه
سلطان : اركبي يالي خاليني نمشي ولا حليب القلب مش معاكي
ميرا بعصبيه : سلطان احنا مافيش حاجه بينا ازاي هنقعد مع بعض
سلطان زقها في العربيه وطلع وأدار السيار بأقصي سرعه
ميرا بصريخ : سلطاااان هدي السرعه انا بخاف يا سلطاااان
سلطان …….
ميرا : يا سلطان مش وقت جنان وقف العربيه
سلطان بعد وقت وصريح ميرا وقف العربيه وشدها ودخل فندق وركب المصعد
ميرا ؛ سلطان انت واخدني فين انت مش هفضل ساحبني وراك كده سييييب ايدي بقي
سلطان ماسك أيدها وساكت
ووصل الشقه وشدها ودخلها الغرفه ودخل وقفل الباب بالمفتاح
ورماها علي السرير
ميرا ؛سلطان ابعد انت بتعمل ايه يا سلطان سيبني بقي
سلطان كان بيقرب من وبيفك ازرار قميصه
ميرا : انت بتعمل ايه انت اتجننت ارجع بقولك اااارجع
وفجأة سلطان .
للانض
سلطان زقها علي السرير وكان بيفتح ازرار قميصه
و ميرا بترجع لورا بخوف كبير وبتقول بصوت مرعوب ارجع انت بتعمل ايه يا سلطان والله اصوت والم الناس كلها براحتك بقولك ارجع
سلطان. بسخرية : صوتي براحتك يا قطتي انهارده هتغدا بيكي اصلي جعان ومالك هي دي اول مره ما انت مقضياها
ميرا بألم ودموع : والله ما عملت حاجه حرام عليك انتي دائما مفكر اني انسانه مش كويسه ليه قولي ليييه.
سلطان مسك أيدها جامد : امتي واحده وس’خه وانا بكرهك بس هثبتلك انك وس’خه ومقضياها دلوقتي وقرب منها وبدأ يقبل في وجهها وهي بتعيط وتزقه بس هو مكتف أيدها وفجأة بدون مقدمات فقدت الوعي وهو بعد عنها لما لقيها مش بتوقفه وبتمنعه
سلطان قلق عليها وقال ميرا يا ميرا بلاش تمثيل انا اصلا بخوفك بس ميرا انتي اصلا مراتي وافتكر
لما قال لرامي هات الورق الي خليت ميرا تمضي علي مع ورق الكليه )هي فعلاً مراته بس مقلهاش عشان يعذبها
سلطان القي نظره خبيثه علي وقام حطها علي السرير
و……….
تاني يوم في الصباح 🌦️🌺🌺
سليم قام ولبس بدله سوداء ويتوسطها قميص ابيض
قراءة رواية صوتك قلبي الفصل الرابع 4 كامل | بقلم ياسمين سالم

انتقل لمتابعة رواية صوتك قلبي الفصل الثالث 3 كامل في الفصل التالي الآن.

جميع فصول رواية صوتك قلبي

اقرأ رواية صوتك قلبي كاملة الآن، جميع الفصول متاحة بترتيب منظم وسهل الوصول.

روايات ياسمين سالم كاملة أون لاين

استمتع بقراءة قصص ياسمين سالم الكاملة بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل