رواية صوتك قلبي الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ياسمين سالم
ميرا : اظن دا مش من حقك تسأله
سلطان : ميرا بلاش استفزاز قولت بتعيطي ليه
ميرا : انا مش بتعيط اهو ومسحت دموعها بظهر كفها مثل الأطفال وكانت طريقتها بريئه وخلت سلطان يعجب أكثر بيها
سلطان بمرح :حط أيده علي بطنه طيب اعملي بقي فطار عشان الصراحه جعان اقوووي
ميرا انفجرت عليه من الضحك وكان سلطان سرحان في ضحكتها وبرائتها الزائده لأنها ما حقددش عليها عشان زعقلها واد ايه قلبها ابيض
ميرا شوحت أمام نظر سلطان : انت روحت فين
سلطان فاق : ها لا انا كنت في كنت هنا يا ميرا يعني كنت فين وبتضحكي كده ليه بقي
ميرا كتمت ضحكتها 😂
ميرا انا نازله اعمل الفطار سلاااام
سلطان بابتسامه سلام
سلطان لنفسه جري ايه يا سلطان انت هتحن مش علي اساس تمثيل عشان اعرفها ازاي ترفضني ولا كمان تضربني انا بالقلم انا سلطان الجبراوي حتت خدامه زي دي تضربني بالقلم انا هوريها
قلبه : بس دي بريئه مش زيهم ودا كان الرد الصح علي الي انت عملته يا سلطان
عقله : لا كلهم واحد وهي اكيد بتحب الفلوس هما الفقره كده بيمو’ت علي الفلوس واراهن أنها مقضياها مع الشباب كلها مافيش بنات محترمه
ودخل غرفته وهو ناوي علي الشر ل ميرا
(عليا النعمه صعبانه عليا ميرا دي 😭😭 من معايا)
سلطان شاف القميص والبنطلون والتعصب اكتر
ومسكهم ورماهم في الزباله انا هنتقم منك يا سيلا
هنتقم منك في ميرا انتم شبها بعض هنتقم من كل البنات في ميرا
ودخل لبس بدله كحلي ورش برفيوم وسرح شعره وكان مززززز ❤️❤️ 😂😂😂
ونزل وكان الكل كالعاده قاعد علي السفره لبنه بتكلم صحبتها : ايوه هاجي اكيد علي النادي
لبنه : ايه يعني انتي تعبانه والخدامه الي عندك مش موجوده تمام انا هتصرف وهبعت حد من عندي
سلطان كان قاعد مستني فطار ومتعصب بس ضغط علي
نفسه علشان يكمل خطته
ميرا طلعت وحطت الأكل قدام سلطان
سلطان : شكراً
ميرا ابتسمت بس
جومانه كانت بتتحرق وبصت لي لبنه وابنه بصت عليها بخبث وغمزتها بمعني استني
لبنه بزعل: يا ميرا يا بنتي ممكن اطلب منك طلب
ميرا بحترام : طبعا يا مدام ليه انتي تؤمري
سلطان استغرب طريقه ولدته لأنها مش طريقتها الطيبه خالص
لبنه بمسكنه :صحبتي تعبانه والخدامه الي عندها مش موجوده انهارده وهيعاملين حافله ممكن تروحي تخدميهم
ميرا عيونها دمعه
وسلطان شافها وقام : ميرا هنا عشان انا بس مش عشان تخدم حد تاني فاهمه يا لبنه هانم الخدم في القصر كتار وكان حطت أيده علي كتفها
ميرا حست فعلاً أنها خدامه وايه مقامها وايه مقامه مينفعش تبصله حتي وقالت انها لازم تبعده عنها حتي لو بتحبه لانه مستحيل خدامه تجتمع مع مديرها
وازاحت ايد سلطان عنها وقالت ببرود كان غريب جداً علي سلطان اول مره يشوفه
ميرا ببرود : وفيها ايه يا سلطان بيه هنا خدمه وهناك خدمه مش هتفرق وبعدين دا قراري انا واكيد هاخد فلوس وانا بشتغل عشان الفلوس فأكيد مش هرفضها
سلطان أنصدم بكلامها وقال في نفسه عشان تعرف يا سلطان أنها بتجري ورا الفلوس اديها البريئه ظهرت علي حقيقتها وزيها زي اي واحده بتجري ورا الفلوس بس
سلطان ببرود : معاكي حق كده كده خدامه هنا خدامه وهناك خدامه ووقع الكوبايه في الأرض
وقال بتعالي : تعالي امسحي دا يا خدامه
ميرا قلبها انكسر ودموعها رغم عنها نزله كالشلال
وراحت علي المطبخ وجابت حاجه تنظف بيها
ونزلت عند رجله وبدأت تمسح الأرض وخلصت وقامت
سلطان : استني مش شايفه الي علي الجز’مه دا ولا اتعاميته امسحي يالا
ميرا ببكاء :نزلت مسحت جزمته
واول ما خلصت جريت بسرعه وسامحت لنفسها لتدخل في نوبه من البكاء والشهقات
ميرا بعد وقت قامت وغسلت وشها وفردت شعرها
ولبست نضاره شمس ومشيت راحت الجامعه
ولما دخلت الجامعه بالرغم من لبسها القديم والرخيص إلا أنها كانت خاطفه أنظار الجامعه كلها وكل الي يشوفها يتنح من جمالها الملائكي
ميرا دخلت دخلت المدرج وقعدت
وكان عندهم دكتور رامي و من اول ما دخل وهو ما شلش عينه من علي ميرا وميرا كانت مضايقه منه
وبعد وقت خلصت المحاضره وميرا كان عندها محاضره سلطان بعد ساعه فاصل فا طلعت في الكافتيريا
وكان في بنات قاعيدن وقالت ميرا : ممكن اقعد معاكم لو مش هضايقكم
انجي : لا طبعا يا قمر دا انتي تشرفي
ليان بصت لإنجي وقالت : اتفضلي
وقعده واتعرفه علي بعض
ليان : انتي تعرفي دكتور سلطان يا ميرا
ميرا بتوتر : هااا لا الا انا معرفوش
انجي بستغرام : أمال مالك متوتره كده ليه
ميرا : لا أبد أنا رايحه الحمام وجايه
ميرا مشت وقابلها في الطريقه وكان كمان سلطان ماشي
و كان بيراقبهم من بعيد
رامي : آنسه ميرا ممكن اخد رقم ولدك
ميرا :ليه في حاجه حصلت انا عملت حاجه
رامي ضحك : مالك جبتي الوان كده ليها لا يستي انتي بتعملي حاجه دا انتي ملاك وقالها بإعجاب واضح
وميرا اتكسفت منه وضحكت مجامله
أما سلطان فكان حرفيه بيشيط وقرب منه
وسمعه وهو بيقول
رامي : كل الحكايه عايز اتقدملك عشان كده عايز رقم والدك
ميرا لسه هتتكلم لقت سلطان انقض علي رامي و
يتبع…
سلطان سمع رامي وهو بيقول عايز يتقدم لها وانقض عليه كل الوحش علي فريسته تحت صريخ ميرا
ميرا بصريخ : سيبه يا سلطان
وكل الطلاب اتجمعوا ورامي بدأ يضرب سلطان هو كمان
ميرا سابتهم وجريت علي برا وسلطان ساب رامي وطلع وراه
سلطان بزعيق : ميرررررا استني
ميرا وقف وقالت : عايز ايه سبني في حالي بقي وبدأت تضربه علي صدره وقالت بين دموعها : انت عايز مني ايييه عايز الجامعه كلها تتكلم عليا عايزهم يقولوا عشيقه الدكتور سلطان الجبراوي عشان تكون مبسوط هاااا انطق
سلطان مسك أيدها وقال: اي حد يفتح بقه بكلم هتكون نهايته في وقتها
ميرا : طيب انت ليه ضربته ليه هو عايز يتجوزني
سلطان اتجنن لما سمع أنها بتقول عايز يتجاوزها
سلطان مسك فكها بعنف وقال : انتي مافيش حد هيتجوزك انتي ليا وبس فاهمه
ميرا أنصدم : ازززاي مش فاهمه انت قصدك ايه
سلطان التقط شفتيها في قبله عنيفه
سلطان : قصدي واضح بحبك يا ميرا
ميرا مكنتش مستوعبه ووقته بعيد عنها وقالت بتوتر
انت قليل ادب ايه دا
سلطان : ايه رأيك في اني بحبك
ميرا : بس انا وانت مش من مقام بعض
سلطان حط أيده علي فمها الصغير
وقال : متقليش كده يا ميرا انا بحبك ومش هقدر اسيبك
ميرا كانت خطير من الفرحه وحضنت سلطان وقالت
وانا كمان بحبك يا سلطان بس دايما كنت بقول مستحيل نبقي لبعض بس انا بعشقك يا سلطان
سلطان شدت علي حضنها وتبتسم بخبث
سلطان اركبي العربيه وانا هعمل مكالمه وجاي
ميرا ركبت وسلطان راح يكلم حد
سلطان : معلش بقي يا رامي لو زود في الضرب شويه
رامي : الله يخربيتك يا سلطان يا اخي دا انا قولت حقيقه مش تمثيل
سلطان بضحك : بقي يعني هغير علي دي
ميرا كانت واقفه وراه وسمعته وفضلت تعيط جامد وطلعت تجري قبل ما يشوفها
سلطان : خلاص سلام بقي عشان اكمل خطتي
وراح علي العربيه بس مالقيش ميرا
سلطان فضل يدور عليها بس ملقهاش
ميرا كانت ماشيه علي البحر وفجأة تلفونها رن
وردت : الو ايه جايه حالا
وركبت تاكسي وبعد وقت وصلت للمستشفي
الدكتور : آنسه ميرا اتفضلي
ميرا بخوف: خير يا دكتور في ايه طمني
الدكتور : انا آسف بس لازم اقولك والدك لازم يعمل العمليه ضروري ب ٥٠٠ الف جنيه وهيسافر علي المستشفى الي في أمريكا عشان هيحتاج زرع قلب
ميرا بدأت تعيط جامد وقالت المفروض المبلغ يبقي موجود امتي
الدكتور : المفروض علي الاقل بكره تبقي مسافرين
ميرا : تمام يا دكتور
ميرا خرجت من المستشفي وكانت بتبكي علي حالها علي كل حاجه حصلت معاها وليه الدنيا ظالمها كده من وهي صغيره كانت دائما مظلومه وأبوها الي بتحبه بل بتعشقه بيمو’ت ومش عارفه تعمل حاجه عشانه تلحقه ومش عارفه هتجيب الفلوس منين وافتكرت سلطان الي بيخطط عشان.
يمتلكها بأي طريقه بعد ما هي حبته كان بيوقعها في فخه عشان يقدر يأخد الي مأخدهوش رغم عنها يأخده برضاها
وفضلت تبكي حتي بدأت في ضحك هستري وكانت ماشيه في وسط العربيات مثل المجانين وبتضحك والناس كانوا بيفتكروها مجنونه
الا انا رأها شخص صعبت عليه فنزل وقالت انتي يا آنسه كويس تعالي
قالت ميرا : سيبني سيب ايدي وبدأت تصرخ كأنها ما صدقت حد يكلمها
سليم : طيب اهدي بس اهدي وسابها ورفع أيده وقال
اهو سيبتك اهدي
فجأه ميرا بدون وعي ضمته وبدأت تعيط
وهو طبطب عليها وقال مافيش حاجه مستاهله العياط دا استغفري ربنا
ميرا بعد وقت أغمي عليها وهي في حضن سليم
سليم سألها واخدها معاه في العربيه
سليم اخد ميرا علي شقته ونيامها علي سريره وغطاها وظل يتأمل في وجهها الطفولي والبرئ وابتسم ومسح بيده علي شعرها وبعد فتره فاق سليم علي نفسه وقال ايه الي انا بعمله دا دي بالنسبه ليا طفله
سليم رن علي حد
سليم : ازيك يا وحش عامل ايه
.. : طول ما انت بخير انا بخير يا احلا اخ وصديق واب
سليم ضحك جامد : اهدي بس مش كده براحه
… : بجد انت وحشني يا سليم امتي هتيجي انا مافيش حد بيهتم بيا زيك انا بحس أنه كل اسم علي الفاضي
سليم : عامل مفجأه
د.. قول بسرعه الواحد مش عارف يعمل ايه احسن انا حزين شويه
سليم : انا موجود هنا في شقتي
…بفرحه : بجد اقفل حالا انا جاي متعرفش محتاجك اد ايه في موضوع كده جدي
سليم : طيب مستنيك يالا تعالي علطول
بعد وقت ليس كبير
سليم فتح الباب ودا كان اخوه الي هو مفجأه سلطان
سلطان حضنه جامد
سلطان : بجد وحشتني يا سليم مش هتصدق محتاجك اد ايه
سليم : والله انت وحشني جامد يا سلطان
سلطان : شوف هحكي حاجه كده موضوع بخصوص واحده ظهرت في حياتي
سليم : قول يا سلطان اكيد عشان فيها واحده في مصيبه
سلطان بدأ يحكي كل حاجه عنه وعن ميرا وكل حاجه
سليم ابتسم وقال : بالرغم من كل الي عملته معاها غلط الا اني اتأكد من انك بتحبها ومن كلامك عنها باين انها شخصيه طيبه وكمان هي بتحبك وحط أيده علي كتف سلطان وقال سيب الي في دماغك دا وافهم.
مش عشان سيلا بتاع فلوس والي حصل يبقي الكل زي بعض مضيعاهاش من ايدك يا سلطان
سلطان : يعني قصدك بحبها واتجوزها
سليم : اه دا المفروض
سلطان : انت اتجننت يا سليم دي الخدامه بتاعتي عايزني اتجوزها هو يعني ممكن اتجوزها في السر
وجأه طلعت ميرا وكانت طالعه من غرفه نوم سليم
وقالت وهي نعسانه وشعرها منعكش شويه وهدومها متبهدله
سلطان وقف بصدمه وظن أنهم كان مع بعض
سلطان بصريخ وعصبيه : ممكن افهم ايه دا
سليم : في ايه يا سلطان
سلطان مردش عليه وراح عند ميرا الي بدأت تفوق وتستوعب
سلطان مسكها من شعرها بعنف
انطقي ايه دا كنت بتعملي ايه معاه انطقي
ميرا بوجع : ااااه سيب شعري يا سلطان
كل دا سليم مش فاهم حاجه وراحه عند وقال بعصبيه
سلطااااااان سيب شعرها ايه الي بتعمله دا
سلطان زقها جامد علي سليم
وقال بدموع : لا بجد براڤو وعامل نفسك مش فاهم
وبقي يصفق كف بكف بسخريه : لا حلوه العبه دي يا سليم
سليم بقلق : سلطاااان في ايه انت بتعيط اهدي فهمني
سلطان بزعيق : متعمممملش نفسك مش فاهم يا سليم بيه
متعمليش انك مش فاهم أنها هي الي كنت بحكيلك عنها
متعمليش انك مش فاهم أنها نفسها البنت الي انا للأسف حبيتها وسألهم وطلع يجري ودموعه سبقاه
أما سليم : انت انت حبيبه سلطان
ميرا بصريخ : لا انا مش حبيبته سلطان عايز يعيش دور الضحيه عايز يعيش أنه برئ وأنه اخوه والي حبها خنوه
عايز يعيش اني بتاع رجاله وهو كان علي حق
سليم : طيب اهدي بلاش الصريخ دا مش هيفيد بحاجه
ميرا بتبكي بشهقات عليا : سلطان دا اناني لسه كان بيقول اني خدامته ومستحيل يتجوزني ودلوقتي لما فكري اني انا وانت في حاجه بنا بدأ يعيش أنه بيحبني وكان هيتجوزني واني خونته مع اخوه سلطان عملي فخ لمجرد اني دافعت عن شرفي لمجرد اني معملتش الي هو عايزه لمجرد اني رفضه لإني مش انا الي ابيع شرفي وسمعت ابويا وعائلتي عشان الفلوس خلاني حبيته وفي الأخر عرفت أنه بيعملي فخ عشان اديله الي هو عايزه برضايا بس كان مجنون ومش بيفهم لأنه مستحيل اعمل كده حتي لو هو الي انا حبيته
وبدأت ميرا تنهار و سليم دموعه نزلت عشانها
ونزل علي ركبته ومسك أيدها وقال بحنيه
سليم : سلطان طيب بس هو عاش مآس كتير عاش طول عمره شايف الي حواليه مش عايزينه إلا عشان الفلوس
حتي اصابه واول مره حب وهو في الجامعة كانت بنت اسمها سيلا وكانت بتضحك عليه عشان الفلوس وكلنا كن بتقوله كده بس هو مكانش مستوعب و في الأخر سمعها بنفسه وهي بتكلم صاحبها وأنها هتاخد منه فلوسه ويهربه هما الأتنين
ساعتها فقد ثقته في كل البنات وفكر أنه الكل ممكن يعملها اي حاجه عشان الفلوس وبس
ميرا : كلنا لتعيش مآس بس بتبقي بطريقه مختلفه
بس مش لازم نفقد أخلاقنا وصفاتنا الحلوه. عشان لمجرد أنه دخلنا في علاقه وطلعت غلط
سليم ابتسم : طيب روح اغسلي وشك وتعالي
ميرا : حاضر ودخلت غسلت وشها
أما سليم طلع خمرا وبدأ يشربها من عصبيته وعمايل سلطان مع تلكه المسكينه وفجأه ميرا خدت منه القزازه وبدأت تشرب منها وفجأه ❤️❤️❤️❤️
ميرا اخدت القزازه من سليم وبعدها فضلت تشرب منها وسليم عمال يشدها منها
سليم بعصبيه : سبيي الزفت دا
ميرا بعياط: انا عايزه انسا كل حاجه عايزه امشي انا تعبانه محدش بيحس بيا ولا حد بيسأل عليا انا مليش حد في الدنيا دي غير بابا الي بين الحياه والموت
سليم : طيب تعالي اهدي واحكيلي ابوكي ماله
ميرا : بابا محتاج عمليه ب ٥٠٠ الف جنيه وانا مش معايا
منهم حاجه ومش عارفه اعمل ايه والمفروض بكره نكون مسافرين أمريكا عشان المستشفي هنا مش وضعها حلو
سليم بتعاطف : طيب كل حاجه هتتحل بكره من غير ما تسافري
ميرا : ازاي
سليم : ينتقل علي مستشفي السيوفي ويتعالج علي حسابي
قراءة رواية صوتك قلبي الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ياسمين سالم
انتقل لمتابعة رواية صوتك قلبي الفصل الثاني 2 كامل في الفصل التالي الآن.
رواية صوتك قلبي من الفصل الأول حتى الأخير
استمتع بقراءة جميع فصول رواية صوتك قلبي كاملة من البداية للنهاية بروابط مباشرة وسريعة.
قراءة جميع روايات ياسمين سالم
جميع أعمال ياسمين سالم الروائية متوفرة كاملة للقراءة.