رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل الثامن 8 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 27 مارس 2026
لكن كحقيقة.
فريدة سكتت لحظة…
قلبها اتلخبط… بس عنادها غلبها:
“أنا حرة ألبس اللي أنا عايزاه.”
ياسين قبض على إيده… بيحاول يتحكم في نفسه:
“مش طول ما إنتي باسمي.”
الصمت بينهم بقى تقيل…
نظراتهم مليانة صراع…
حب مستخبي… وغضب ظاهر.
برا الأوضة…
سها كانت واقفة…
سمعت كل حاجة.
كل كلمة.
وشها اتغير…
والابتسامة اللي كانت مرسومة اختفت…
“مراته…”
الكلمة فضلت ترن في ودنها.
دلوقتي بس… فهمت الحقيقة.
ياسين… لسه بيحب فريدة.
وإنها…
مهما حاولت…
مش هتبقى مكانها.
عينيها لمعت… بس مش بدموع…
بقرار.
طلعت موبايلها… واتصلت.
“أيوه… جواد؟”
سكتت لحظة… وبعدين قالت بنبرة هادية… بس مليانة شر:
“أظن جه الوقت… نتفق.”
جوا الأوضة…
فريدة واقفة قدام ياسين…
وقلبها بيدق بسرعة…
“هو غيران؟… ولا بس بيأمر؟”
أما ياسين…
فكان بيبص لها… ونظراته مليانة حاجة واحدة:
“مش هسمح لحد يبصلك كده.”
بس السؤال الحقيقي…
هل ده حب؟
ولا مجرد امتلاك؟
الجزء العاشر: الفخ
فريدة غيرت الفستان…
اختارت فستان أهدى… بس برضه أنيق جدًا…
نزلت مع ياسين…
إيده في إيدها… قدام الناس…
صورة مثالية…
لكن اللي بينهم؟ حرب صامتة.
المعازيم بيقربوا… يباركوا… يهنّوا…
“مبروك يا ياسين بيه.”
“عروسة جميلة ما شاء الله.”
فريدة كانت بتبتسم… ابتسامة مجاملة…
بس عينيها كانت بتراقب…
كل حاجة.
وفجأة…
صوت جه من وراهم:
“مبروك.”
الصوت ده…
فريدة قلبها وقع.
ياسين وشه اتقفل فورًا…
جواد.
واقف… لابس بدلة شيك… وابتسامة مستفزة على وشه.
ياسين قرب منه خطوة: “إنت بتعمل إيه هنا؟”
جواد مد إيده يسلم عليه بكل هدوء: “جاي أبارك… مش ده الطبيعي؟”
ياسين مبصش لإيده…
وعينه كلها غضب.
جواد ضحك بخفة… وبص لفريدة:
“ولا إيه يا فريدة؟
مش إنتي اللي كلمتيني وعزمتيني؟”
الكلمة نزلت زي الصدمة.
فريدة اتجمدت: “إيه؟! أنا—”
بصت لياسين بسرعة: “هو بيكدب! أنا ما—”
لكن قبل ما تكمل…
سها دخلت في الكلام بسرعة:
“للأسف… لا.”
الكل بص لها.
سها كانت واقفة… ومعاها واحدة من الخدم.
بصت لياسين بنظرة جدية:
“أنا ما كنتش عايزة أقول… بس بعد اللي حصل… لازم تعرف.”
ياسين عينه راحت لها: “في إيه؟”
سها شاورِت على الخدامة: “هي دي قالتلي.”
الخدامة اتكلمت بتوتر: “مدام فريدة… طلبت مني أساعدها تخرج من القصر من غير حد ياخد باله… الليلة.”
الصمت وقع تقيل…
فريدة بصتلها بصدمة: “إنتي بتقولي إيه؟!”
سها كملت… بنبرة هادية بس قـ,ـاتلة:
“وكانت مستنية حد بره…”
وسكتت لحظة…
وبعدين بصت لجواد:
“واضح مين.”
العيون كلها اتحولت لفريدة.
ياسين…
قراءة رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل التاسع 9 كامل | بقلم ملك إبراهيم
واصل رحلة رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل الثامن 8 كامل وتعرّف على ما يحدث في الفصل التالي.
تابع أحداث رواية ياسين و فريدة كاملة
نوفر لك رواية ياسين و فريدة كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.
أعمال ملك إبراهيم الأدبية
تصفح جميع أعمال ملك إبراهيم من الروايات والقصص الكاملة.