رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل السادس 6 كامل | بقلم ملك إبراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 27 مارس 2026
رد بدون ما يبصلها:
“عشان الليلة… الناس كلها عارفة إننا اتجوزنا النهارده.”
فريدة فهمت قصده… واتصدمت:
“إنت أكيد بتهزر!”
لف لها… ونظراته بقت حادة شوية:
“أنا عمري ما بهزر في الحاجات دي.”
فريدة هزت راسها بعصبية:
“مستحيل… ده مش هيحصل.”
سكت لحظة… وبعدين قرب منها خطوة…
المسافة بينهم بقت صغيرة… والتوتر واضح في الهوا.
لكن صوته لما اتكلم… كان أهدى من المتوقع:
“براحتك.”
الجملة غريبة… مش متوقعة.
فريدة استغربت: “إيه؟”
ياسين كمل:
“أنا مش هغصبك على حاجة.”
ثواني صمت…
وبعدين قال وهو عينه في عينها:
“بس خليكي فاكرة…
إنتي اللي اختارتي ترجعي.”
الجملة خبطتها.
مش لأنه بيهددها…
لكن لأنه بيفكرها بالحقيقة.
هو ما جبرهاش…
هي اللي قالت “موافقة”.
ياسين بعد عنها… واتجه ناحية الشباك…
وسابها واقفة…
تايهة بين غضبها…
وكبريائها…
وقلبها اللي لسه مش فاهم هو حاسس بإيه.
أما هو؟
واقف… ضهره ليها…
وعينيه فيها صراع واضح…
“أنا رجعت عشان أنتقم…
بس ليه لسه قلبي بيضعف قدامها؟”
الجزء الثامن: لعبة الغيرة
عدّى أسبوع كامل…
القصر هادي… بشكل غريب…
مفيش صوت غير خطوات الخدم…
وفريدة…
مقفولة على نفسها في الأوضة.
لا بتخرج…
ولا بتتكلم…
ولا حتى بتهتم بشكلها…
كأنها بتعاقب نفسها… أو بتستخبى من حاجة جواها.
في مكتب ياسين…
كان قاعد ورا مكتبه… قدامه ملفات كتير…
وسها واقفة جنبه… ومحاسب الشركة قاعد قدامهم.
المحاسب قال بحماس: “الصفقة الجديدة هتخلّي الشركة تتصدر السوق… بس لازم حفلة كبيرة نعلن فيها النجاح.”
سها هزت راسها: “وأنا شايفة إننا نعملها في القصر هنا… تبقى حاجة مبهرة.”
ياسين كان ساكت… بيسمع…
لكن عقله مش معاهم.
“بقالها أسبوع… مشوفتهاش…”
وفجأة…
باب المكتب اتفتح بعنف.
الكل لفّ…
وفريدة دخلت.
وشها شاحب… عينيها مرهقة…
ملامحها متغيرة تمامًا…
ياسين أول ما شافها…
قلبه وجعه.
“هي عملت في نفسها كده ليه؟”
بس… رجع لجموده بسرعة.
فريدة بصت حواليها… وبعدين قالت مباشرة:
“عايزة أتكلم معاك.”
سها بصت لياسين…
وهو رد بهدوء:
“سيبونا.”
المحاسب قام فورًا وخرج…
وسها وقفت لحظة… بصت لفريدة بنظرة خفيفة… فيها تحدي…
وبعدين خرجت هي كمان.
الباب اتقفل…
وسكت المكان.
ياسين قام من ورا المكتب…
وقرب منها ببطء…
عينه بتتفحص وشها الشاحب…
وقال بنبرة فيها قلق مخفي:
“إيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟
وشك مطفي… ودبلان كده ليه؟”
فريدة ضحكت بسخرية… ردت بعصبية:
“معلش… أصلي مش عايزة أحط مكياج…
زي العروسة اللعبة بتاعتك.”
ثانية صمت…
وياسين…
ضحك.
ضحكة خفيفة… مستفزة.
فريدة استغربت واتعصبت أكتر: “بتضحك على إيه؟!”
قرب منها خطوة… وعينه فيها لمعة خبيثة:
“واضح إنك مركزة مع سها أوي.”
قراءة رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل السابع 7 كامل | بقلم ملك إبراهيم
اقرأ الفصل التالي من رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل السادس 6 كامل لمواصلة المتعة.
جميع أجزاء رواية ياسين و فريدة
استكمل أحداث رواية ياسين و فريدة كاملة بدون فواصل مزعجة.
جميع روايات الكاتب ملك إبراهيم
اكتشف مكتبة قصص وروايات ملك إبراهيم الكاملة.