رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل الثاني 2 كامل | بقلم ملك إبراهيم
جواد ضيق عينه: “واضح من نظرتك.”
ياسين قرب منه خطوة… وبصله بثبات وقال:
“أنا جاي أخليها هي اللي تيجي.”
الكلمة وقعت زي القنبلة.
فريدة شهقت بصوت واطي…
وجواد وشه شد… بس حاول يبان ثابت.
لكن الحقيقة؟
اللعبة ابتدت بجد.
الجزء التالت: صفقة مش إنسانية
الصمت كان تقيل… كأن القاعة كلها مستنية اللي هيحصل بعد كده.
نظرات ياسين لسه معلقة على فريدة…
وجواد واقف بينهم زي حيطان قديمة مش راضية تقع.
وفجأة…
والد فريدة اتحرك خطوة لقدام.
بص لياسين بثبات غريب… مش نفس الغرور القديم… فيه حاجة اتكسـ,ـرت جواه، بس لسه بيحاول يخبّيها.
“ياسين.”
الصوت كان جاد… تقيل.
ياسين لفله ببطء: “قول يا باشا.”
اللقب طلع منه بسخـ,ـرية خفيفة خلت اللي واقفين يحسوا بالإهـ,ـانة اللي بين السطور.
الأب بلع الإهانة… وكمل:
“لو رجوعك… عشان فريدة…”
القلب دق عند فريدة بقوة… وبصتله بصدمة: “بابا…!”
رفع إيده يسكتها… وعينه مرفعتش من على ياسين.
“أنا… موافق.”
الكلمة نزلت زي صدمة على الكل.
جواد لفله بسرعة: “إنت بتقول إيه؟!”
لكن الأب تجاهله تمامًا… وكأنه مش موجود.
وكمل وهو بيبص لياسين:
“موافق على الطلب اللي طلبته مني زمان… تتجوز فريدة.”
القاعة كلها اتجمدت.
فريدة حسّت الأرض بتسحب من تحتها: “إنت بتبيعني؟!”
صوتها كان مكسور… مخنوق.
لكن الصدمة الأكبر… كانت لسه جاية.
الأب كمل… بنبرة حاسمة:
“بس بشرط.”
ياسين رفع حاجبه… مهتم: “إيه هو؟”
الأب شاور حوالين القاعة… على القصر… الذكريات… التاريخ كله:
“مهر فريدة… القصر.”
سكت لحظة… وبعدين قال بوضوح قـ,ـاتل:
“ترجعه لينا.”
الهمسات انفجـ,ـرت… والكل بقى بيتكلم في نفس الوقت…
أما فريدة؟
كانت واقفة… ملامحها شاحبة… عيونها مليانة دموع مش راضية تنزل…
بتبص لأبوها… كأنها أول مرة تشوفه.
“إنت… بتساوم عليّا؟ عشان قصر؟!”
صوتها طلع مهزوز… بس واضح.
جواد قرب منها بسرعة: “فريدة متخافيش… الكلام ده مش هيتم—”
لكن ياسين رفع إيده… وقاطعه بهدوء:
“خليه يكمّل.”
عينه كانت ثابتة على الأب… وكأنه بيستمتع بالمشهد.
الأب قال ببرود:
“القصر ده حقنا… وإنت خدته بالفلوس…
لكن بنتي… مهرها مش قليل.”
سكت… وبعدين أضاف:
“لو عايزها… ترجع القصر.”
نظرات ياسين اتحولت… بقت أعمق… أخطر…
وبص لفريدة…
شاف فيها البنت اللي حبها… والبنت اللي اتكسرت قدامه دلوقتي.
لحظة صمت…
ثواني عدت كأنها سنين…
وبعدين…
ابتسم.
ابتسامة هادية… بس مرعبة.
وقال:
“وأنا لو قلت… موافق؟”
فريدة شهقت: “إنت مجنون؟!”
قرب منها خطوة… وصوته واطي، بس كله حس بيه:
“ولا عمرك كنتي رخيصة عندي… يا فريدة.”
كلامه كان عكس اللي بيحصل… وده اللي وجع أكتر.
جواد قبض إيده بغضب: “إنت بتلعب بيها!”
ياسين لفله بسرعة… ونظراته بقت حادة:
“وأنت… كنت بتعمل إيه زمان؟”
الجملة عدت… بس كان فيها تهديد واضح.
رجع بص للأب وقال:
“تمام… القصر قصاد فريدة.”
سكت لحظة… وبعدين كمل:
“بس المرة دي… الصفقة بشروطي أنا.”
الكل سكت…
حتى النفس بقى مسموع.
حكايات ملك إبراهيم
ياسين بص لفريدة… وقال:
“ولو وافقتي… هتبقي مراتي قدام الكل.”
نظرتها كانت مليانة صدمة… خوف… وغضب:
“ولو رفضت؟”
قرب أكتر… وقال بهدوء قـ,ـاتل:
“يبقى نبدأ حساب قديم… أنا وأبوكي.”
القاعة اتجمدت.
والحقيقة بقت واضحة…
دي مش جوازة…
دي حرب.
الجزء الرابع: بداية الحرب
قراءة رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل الثالث 3 كامل | بقلم ملك إبراهيم
لا تفوت تكملة رواية مزاد علني ياسين و فريدة الفصل الثاني 2 كامل – الفصل التالي بانتظارك.
اقرأ مزاد علني كاملة جميع الأجزاء
رواية مزاد علني كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.
أعمال ملك إبراهيم الأدبية
استمتع بمكتبة قصص ملك إبراهيم الكاملة للقراءة.