رواية شارع في حارة الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة عصام

رواية شارع في حارة الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة عصام

تم تحديث الفصل بتاريخ 29 مايو 2026

رواية شارع في حارة الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة عصام
أنا مراتي أشرف من الشرف
دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-
مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل
ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:-
الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا
ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :-
دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف
وقف و قال:-
مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام
سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
سليم أخد نفس و قال بصوت هادي :-
اقعد يا إبراهيم عاوزك في موضوع
ابراهيم قعد وعلامات الاستغراب مالية وشه و قال:-
موضوع اية يا بيه اللي حضرتك عاوزني فيه
سليم نطق كلام بسرعه و هو باصص لابراهيم و عيونه في عيونه
دلال لية عايشة
ابراهيم وقف مره واحده و قال بصوت متلجلج:-
اية عايشة؟
هو حضرتك بتتكلم جد أصل
سليم قطع كلامه و قال:-
أيوة عايشة وأنا بنفسي أتأكدت إنها في المستشفى وعلى الأجهزة لو عاوز تشوفها
هز رأسه بالنفي بعنف و هو بيقعد متهاوي على الكرسي مرة تانية و بيقول:-
لا لا مش عاوز أنا مش قد المواجهه دي ، مش هستحمل نظرة واحدة منها دلال ليها كتير أوي عندي وأنا مش قدها
سكت لحظة وأخد نفس و قال:-
هي دلال عايشة بجد
كان السؤال بنبرة مهزوزة خايف يكون الظابط بيضحك عليه لكنه اطمن لما سليم ابتسم و هز رأسه بايجاب فاخد نفس عميق و سجد سجدة شكر لربنا و هو بيحمده على لطفه بيه
قام من على الأرض و بص للظابط و قال:-
طب و الولاد كويسين ، هنا آخر مرة كانوا مع أم دلال هي أكيد متخلتش عنهم
سليم بص ليه بعتاب و قال:-
هو إنت لسة جاي تسأل على ولادك دلوقتي يا ابراهيم؟
كنت فين من وقتها
ابراهيم اتنهد بحزن و قال:-
معاك حق لكني انشغلت في كل الاحداث اللي حصلت و قولت أكيد جدتهم مش هتسيبهم
سليم هز رأسه بتفهم و قال:-
هي فعلاً مسابتهوش و هما حالياً معاها و جنب والدتهم
ابراهيم ابتسم و اطمن علي ولاده و أخد نفس عميق قبل ما يبص لسليم و يقول:-
أنا عارف إني كنت حمل تقيل عليك اليومين دول ، مرة عشان امي و التانية عشان مراتي و بعد ما فقت عشان أختي
مد ايده ليه و قال:-
أنا مستعد دلوقتي إنك ترميني في التخشيبه يا سليم بيه كفاية وقفتك معايا دا كله
سليم استغرب كلامه و قال بهدوء :-
ارميك في التخشيبه؟
بتهمه اية؟
ابراهيم بص ليه و قال:-
هو حضرتك بتهزر معايا؟
بعد كل اللي حكيته ليك دا كله و برضوا بتقولي بتهمه اية؟
سليم قام من على الكرسي و بص ليه و قال:-
بص يا إبراهيم أنا متفهم جداً إنك فوقت و عرفت الصح من الغلط ، و عارف انك عاوز تتعاقب عشان تحس انك كفرت عن أفعالك مع دلال بس للأسف إنت مفيش أي حاجة ضدك ولا حتي دلال بلغت عنك ، فدلوقتي مفيش اي تهمه عليك يا إبراهيم
ابراهيم بص ليه بزهول و قال بصدمة:-
يعني اية؟
سليم ابتسم ليه و قال:-
يعني تقدر تتفضل على بيتك يا إبراهيم الموضوع خلاص خلص و المولد انفض
بص للعسكري اللي بيكتب و قال:-
اديله بطاقته يبني و مشيه
خلص كلامه و أخد مفاتيحه و موبايله و خرج من القسم خالص و هو بياخد نفس عميق و بيقول:-
أخيراً خمسة فرفشة و نعنشه بقي على قلبي دا أنا انتفخت شغل.
- مين الإنسانة اللوكل دي؟
، و إزاي بتضحك بالطريقة المقرفه دي؟
قالت سها كلامه و هي بتشاور على المعلمة اللي وقفت ضحك و بصت ليها من فوق لتحت و قالت بصوت عالي :-
أهلاً ، غلطت وأنا مكنتش مستنياها تغلط دا كدا بدل التوصيتين بقوا تلاته
أم إبراهيم حطت اديها على فم سها و هي بتقول:-
إحنا آسفين يا معلمة ، لسه جديده و متعرفش النظام
سها شالت ايد امها و قالت بتعجرف:-
اية اللي إنت بتعمليه دا يا أمي بس سيبك من الناس اللوكل دي ، إنت إزاي بقيتي زيها كدا
المعلمة شاورت على نفسها و قالت:-
أنا أوكل
سها هز رأسها بايجاب و قالت بلا مبالاة:-
إسمها لوكل ، واه إنت كدا
المعلمة ميلت على واحدة جنبها و قالت:-
يعني اية الكلمه اللي قالتها دي؟
الست ردت ببساطة و كأنها معاها شهادات في اللغة:-
لا يا معلمة دي شتمتك بالأم بس
المعلمة وقفت مرة واحدة و قالت:-
غلطت في امي؟
دا أنا هطلع عين أمك
أم إبراهيم وقفت قدام بنتها و قالت:-
والله ما غلطت في الست الوالدة دي متقصدش حاجة ، دي قلبها طيب و غلبانه ، هي أصلا مبهورة بيكي
الست اللي ترجمت للمعلمة وقفت وحطت اديها في وسطها و قالت:-
ينهارك أسود إنتي بتشككي في الانجليزي بتاعي ، لا دا أنا معايا الابتدائيه
سها بصت ليها من فوق لتحت و بصت لأمها و قالت:-
لا لا مستحيل تقوليلي إنك قاعدة مع الناس دي؟
أنا مش هقدر اقعد هنا معاهم
راحت عند باب الزنزانة و قالت:-
لو سمحت ممكن تنقلني إنت وأمي زنزانة الـ VIP
العسكري بصلها بقرف و قال:-
بقولك اية إنت متوصي عليكي السبع وصايا فإدخلي احسنلك ، و بالنسبة لطلبك فـ إنت مش قاعدة في بيتكم و جاية تتمنظري على خلق الله إنت فين حبس يا عيون أمك
أم إبراهيم بقت تحاول تسيطر على سها و تخليها تسكت لكن سها رفضت السكوت و فضلت تتكلم و تغلط و تشتم في الكُل
المعلمة كانت سيباها تاخد راحتها و فجأة بصوت عالي قالت:-
بس خلاص وقتك في الكلام خلص ، اسكتي يا بت انتي خالص و مش عاوزة أسمع نفسك
سها بصت ليها بتحدي و قالت:-
أيوة انتي بتكلميني أنا؟
قالتها و هي بتشاور على نفسها بزهول أما المعلمة شمرت اديها و هي بتقول :-
لا بكلم أمك يا عين أمك
سها بصت ليها بعدم فهم و ام ابراهيم جريت على المعلمه و ركعت قدامها و قالت:-
ابوس إيدك سبيها و اضربيني أنا بدالها هي مش حمل كف واحد منك و هتروح فيها
المعلمة زقت أم إبراهيم برجليها و قالت:-
في قانوني اللي غلط يتعاقب و بنتك اللهم صل على النبي من ساعة ما رجليها خطت الزنزانة و هي مش مبطله غلط كان مليش ليها كبير ، يعني مكفهاش غلطها فيا و في أمي لا دي نازلة شتيمه في الكل و هذا الوضع لن أسمح بيه ابدا
بصت للنسوان حواليها و قالت:-
يلا يا نسوان أنا عاوزة صوت الـ آآه يمزكني و يرن في القسم كله و بعد ما تخلصوا ابعتوهالي
الحريم كلهم اتجهوا ناحية سها اللي واقفة مفزعة منهم و بتصوت و تقول:-
الحقوني
اما عن أم إبراهيم فكانت واقفة قدام سها و بتحاول يحوشهم عنها لكن واحدة من الستات شديتها و زقتها بعيد عشان تدي الباقي مجال يحط بصمته على سها
أم إبراهيم بقت تبص لسها بقلة حيلة و دموعها على خدها نازلة زي الشلال و بقت تقول:-
يا رب بنتي يا رب ارحمها منهم دول عالم مفترية
اما عن سها فكان صوت صريخها مسمع لحد بره و العسكري اللي واقف على الباب كان ماسك في ايده كوباية شاي و بيسمع بمزاج و بيقول بصوت :-
ادي اديلووو يا نسوان.
ابراهيم فتح الباب و دخل منه لكن مقدرش يدخل لجوا كان شايف خيال دلال في كل مكان في الشقة شايفها خارجة من الاوضة دي داخلة الاوضة التاية
شايفها واقفة على باب المطبخ بتشخط في الولاد عشان يكتبوا الواجب
مقدرش ياخد خطوه لجوه شايف ولاده بيتشاقوا و هي بتجري وراهم
قال في نفسه:-
ضيعت شبابك و ضحكتك كنت بتعوضيها مع ولادك و مع ذالك مرحمتكيش يا دلال
خرج من باب الشقة لكنه سابه مفتوح و قعد على بسطه السلم و سند دماغه على ترابزين السلم و غمض عينه و دموعه زي الشلال بتنزل و من جواه ندمان جدا على قفدانه دلال و استقرار بيته و ولاده.
عدي يومين ابراهيم كان قاعد في فندق و دلال لسة مفقتش و سها وام ابراهيم المعلمة موارياهم الزل و العزاب الوان
- دكتور المريضة فاقت
دي الكلمات اللي خرجت من فم الممرضة قبل ما ام ابراهيم تصرخ و تقول:-
صلوا على اللي هيشفع لينا
أنا لحد الساعة ٢ بليل امبارح بجري على الدكاترة ، و حرفياً اتبهدلت
فـ اللي هيقل ادبه أو القاه بيدعي عليا في الكومنتات من غير اي رد و لا اي حاجه هعمل بلوك اوك!
و دي جملة تشوفية من الفصل الجاي اللي إن شاء الله يكون بكره عشان تخلص الرواية
- أنا متنازلة عن القضية بتاع أم إبراهيم
وصلوا الفصل و ارفعوا الكومنتات وصلوها الف كومنت و شجعوني والله لو لقيت تقدير و تشجيع أنا باجي على نفسي و بعمل المستحيل
و اللي متابعني من زمان عارف كدا من أيام خادمة قلبي كنت بنزل ٣ روايات يومياً و هتلاقوا خير من يقول ليكم في الكومنتات
يتبع
همسات ليلة
حكايات آخر الليل
#شارع_في_حارة
#بقلمي_زهرة_عصام
قراءة رواية شارع في حارة الفصل السابع عشر 17 بقلم زهرة عصام

⚡ ما يحدث الآن في رواية شارع في حارة يتجاوز كل التوقعات تمامًا…

كل فصول رواية شارع في حارة في مكان واحد

نوفر لك رواية شارع في حارة كاملة بجميع أجزائها، قراءة متواصلة بدون نقص أو تقطيع.

مجموعة روايات زهرة عصام

تصفح جميع روايات زهرة عصام الكاملة مرتبة للقراءة المباشرة.

إرسال تعليق