يُعد الفصل الأول من معشوقة الراكان من أقوى بدايات الروايات الرومانسية التي تجمع بين الرومانسية والإثارة، حيث تبدأ الأحداث بأسلوب مشوق يجذب القارئ من اللحظة الأولى.
تدور أحداث رواية معشوقة الراكان حول علاقة معقدة مليئة بالمشاعر المتضاربة، حيث يظهر بطل الرواية بشخصية قوية وغامضة، بينما تجد البطلة نفسها في مواجهة مشاعر لم تكن تتوقعها، مما يخلق حالة من التوتر والتشويق.
ويبحث الكثير من القراء عن معشوقة الراكان الفصل الاول ورواية معشوقة الراكان واتباد نظرًا لبداية الرواية القوية التي تمهد لأحداث مليئة بالإثارة والتقلبات الدرامية.
إذا كنت ترغب في قراءة معشوقة الراكان الفصل الأول كامل، فستجد هنا بداية قصة مشوقة تأخذك في رحلة مليئة بالغموض، الحب، والصراعات التي تجعل من الصعب التوقف عن القراءة.
في صباح يوم جديد، كان يوجد ضجة وزعيق وأصوات عالية جدًا في حارة من الحارات.
كان في أحد الشوارع يجلس شاب طويل القامة ببشرة برونزية لامعة وعيون زرقاء اللون، لكن من ينظر إليها حتمًا سيموت رعبًا.
فعيونه كانت تطلق منها نيران الغضب.
بجسده الضخم الملئ بالعضلات، كان يجلس على الكرسي يضع قدمًا فوق الأخرى وينظر أمامه ببرود.
إلى ذلك الذي يمسكونه رجال من ملابسه، ثم نظر إلى الناس التي حولهم وقال ببرود: "بص يا سيد يا حبيبي، عاوز تاخد ابنك من غير ما أفضي خزنت الفرده اللي في إيدي؟
يخلي رجله متعتبش ناحية الشارع دا ولا يرفع عينه فيه.
دا أولاً، ثانياً بقا هشوفه بيبص ناحية سما بنت عم عبد الجواد، هخزوق له عينه اللي مبسوط بيها.
دي أنا المرا دي حزرت، واكتفيت بس إنه يطلع بعاهة مستديمة تفكره بيا العمر كله عشان يعرف إن اللي يلعب مع راكان الألفي عمره ما هيكسب."
نظر إليه سيد برعب ثم قال: "أوعدك يا معلم راكان إنه مش هييجي نوحيكم أبدًا، بس أبوس إيدك خليهم يسيبوا ابني."
نظر إليه راكان ثم نظر إلى رجاله وأشار بإصبعه عليه، ثم أشار إلى سيد وقال: "لقحوه لي أبوه."
لبى رجاله أوامره على الفور وهم يلقون به إلى سيد.
فركض سيد إليه سريعًا وهو يمد يده إليه، فمسك بها ولده وهو ينظر إلى البيه بكسره، ونهض معه وذهبا.
نظر راكان إلى الأعلى فكانت تقف سما تنظر إليه برعب.
فنهض راكان ثم نظر كم الناس الذين يجتمعون حوله وقال بصراخ وغضب: "يلا، كل واحد يروح يشوف كان بيعمل إيه.
الخناقة فضت خلاص، يلاااااا."
انتفض الجميع ثم ذهبوا برعب.
البارت خلص.
عارفة إنه قصير بس هعوضهالكم في الفصول الجاية إن شاء الله.
مش هقدر أوعدكم وأقولكم هنزل كل يوم بارت، أنتم عارفين إن دي أيام عيد ومش هيبقى فاضية.
بس لو لقيت تفاعل كويس على البارت دا، هنزل البارت الثاني الصبح.
يارب تعجبكم روايتي.
أشوفكم بخير، حبايبي.
---
معشوقة الراكان - الفصل الثاني -
↚
ثم صعد راكان إلى الأعلى سريعًا، ثم وصل إلى شقة سما، ثم طرق على الباب وقال بغضب: "افتحي يا سما، عشان لو فتحت أنا هطلع ميتين اللي جابوكي.
افتحي!"
كانت سما تقف وراء الباب تسند عليه، ثم قالت برعب: "وأنا إيش عرفني، إن لو فتحت مش هطلع ميتين اللي جبوني برضو؟"
ابتسم راكان بخبث وحنان مصطنع، ثم قال: "متخفيش يا حبيبي، بقى حد يأذي حبيبو برضو."
ضايقت سما عيناها بشك من خلف الباب، ثم قالت وهي تشير بإصبعها وكأنهو يراها: "طب احلف بأغلى حد عندك."
ظفر راكان بصبر، ثم خبط بيده على الباب وقال: "وحياة عمتي مجيدة، مش هعملك حاجة يا سما."
شهقت سما بقوة وهي تضع يدها على فمها، ثم قالت: "بتحلف بعمتك الحرباية اللي عمرك ما طقتها، يبقى بتكدب يا راكان."
ركل راكان الباب بقدمه وهو يقول بعصبية: "قسماً بالله يا سما لو ما فتحتي دلوقتي، لنفذ تهديدي ليكي هاااا!"
فتحت سما الباب وهي على وشك البكاء، فتحت جزءًا بسيطًا ونظرت إليه.
فدفع راكان الباب بقوة ودخل.
تقدم منها راكان ثم قال لها بغضب: "بقى تتجوزيني يا سما!
هيهيهي، كلم بابا يا سامر."
نظرت إليه سما برعب، ثم قالت بشجاعة: "آه، يكلم بابا.
على الأقل شريني."
ضرب راكان الحيطة بقوة وقال بصراخ: "أنا متزفت شريكي وكلمت أبوكي!"
انتفضت سما بقوة، ثم قالت وهي ترتعش: "بس هو بيحبني."
نظر لها بدقة من أعلاها إلى أسفلها، ثم قال بهدوء: "اممممم، قلتيلي بيحبك." ثم هب واقفًا وهو يضرب على الطاولة وقال بغضب وصراخ: "طب قسماً بالله يا سما، مهتكوني لغيري يا بنت عم عبد الجواد، وابقي وريني." ثم نظر لها وقال بوقاحة: "بقى الملبن دا يروح لحد غيري، دا أنا أبقى غبي." ثم ضربها أسفل ظهرها بوقاحة وهو يتخطاها، وقال: "اتعدلي، يروح أمك عشان ما اعدلك ، أنا واسم العيل.
دا ميجيش على لسانك تاني، وإلا قسماً بالله أخلهولك يمشي يقول أنا مرا."
صرخت سما بقوة: "أنا تعبت يا راكان، والله تعبت!
أنت إيه يا أخي، كنت بتمنالك الرضا، ترضا، وأنت اللي مكنتش عايزني.
ومسكلي، ابعدي عني يا سما، شوفيلك حد غيري.
خلي عندك كرامة، يا زفته!
جيت بعد ما خلاص بقيت أنا اللي مش عوزاك، وخليت عندي كرامة فعلاً، وبعدت.
وتبقى عوزني، ارحمني بقى، أنا تعبت والله.
وبعدين إيدك دي متتمدش عليا تاني، وبطل قلت أدب وسفالة."
نظر لها راكان بقوة، ثم نظر إلى الباب الذي كان ماسكًا، ثم رزه بقوة وتقدم إليها ببطء شديد وهو ينظر لها بعيون تشتعل .
نظرت سما إليه وهي ترجع للخلف وقالت بخوف: "راكان، أنت بتعمل إيه؟
ارجع لورا."
ابتسم راكان بشر، ثم في لمح البصر كان يسندها على الحائط وهو يعتصر خصرها بيده بقوة، وقال بجوار أذنيها: "معاكي حق بس أنا كنت غبي، بس بعد ما كرفتيلي، فوقت، فوقت يا بنت عم عبد الجواد.
بس متأخر، لما كنتي هضيعي مني." ثم نظر في عينيها بعمق وهو يقترب بوجهه منها ، وشفتيه تلمس شفتيها، وقال: "بس وعد مني هتكوني ليا، وقريب أوي، يا ملبن."
دفعته سما بشده، ثم قالت بغضب: "أنا مش هكون لحد، وتفضل اطلع برا، عشان بابا وماما مش هنا، وزمان رنا راجعة من جمعتها، مينفعش تشوفك هنا."
نظر إليها راكان بخبث، ثم قال: "تمام قدامي عشان توصليني للباب.
ولو اعترضتي، أوعدك مش هفضل لحد ما أختك تيجي وتشوفنا.
بس لا، دا هستنى لحد ما الحج والحجة كمان يشرفوا."
سبته سما في سرها بغيظ، ثم تقدمة للأمام، فا انتهز راكان الفرصة وصفعها على مؤخرتها بقوة، ثم لعق شفتيه وقال بوقاحة: "ملبن، عليا النعمة ملبن."
صرخة سما بخجل، ثم ركضت إلى الباب وفتحته وقالت: "اطلع برا يا قليل الأدب، يا سفل!"
قهقه راكان، ثم تقدم من الباب وقرب وجهه إليها وقبلها على شفتيها سريعا، ثم غادر وهو يقول: "برضه ملبن، وهاكلك قريب."
أغلقت سما الباب، ثم سندت عليه وهي تضع يدها على قلبها الذي ينبض بعنف، ثم ضحكت بخجل وبدأت تدور حول نفسها وهي تقول بسعادة: "بيحبني، بيحبني، بيحبني!"
خلص البارت.
الفصول الأولى هتبقى قصيرة شويه صغننة.
بارت تاني اهو، أنا هنزله دلوقتي عشان لو مقدرتش أنزل الصبح.
بس بالله تفاعلوا وقلولي رأيكم في الكومنتات، عشان أنا لو ملقتش تفاعل بحبط ومبقدرش أكتب تاني.
هحاول أضبط مواعيد للرواية.
بحبكم.
---