رواية قلوب خالدة الفصل الأول 1 كامل | بقلم سهيلة ياسر
رواية قلوب خالدة من
رواية قلوب خالدة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سهيلة ياسر
رواية قلوب خالدة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع و تطبيق حكايتنا حكاية
رواية
قلوب خالدة من الفصل الاول للاخير
تفاعل كبير على ال لذلك سنعرض لكم
عايز تبقى إيه لما تكبر يا علي
_ عايز أطلع ظابط وأنتي عايزة تبقي إيه
_ عايزة أبقى عروستك..
فوقت من تفكيري وأنا بضحك على ساذجتي وأنا صغيرة طول عمري شايفة علي إبن خالتي أنه أكتر حاجة مبهرة في العالم رجل من صغره بمعني الكلمة مكنتش بلعب غير معاه هو بس كنت دايما أقوله إني بحبه بس هو كان يقولي إني صغيرة ع الكلام دا ومينفعش أتكلم فيه علشان عيب!
.....................
اعرفكم ببطلتنا نور عندها 18 سنه في تالته ثانوي عيونها خضرا وشعرها دهبي طويل جداا وبشرتها بيضه وجسم ممشوق.
البطل بتاعنا علي شاب عنده 23 سنه وسيم جداا طويل عيونه عسلي وشعره اسود كل فحم بشره قمحيه مفطول العضلات
...............
بس أنا دلوقتي كبرت..
كبرت وهو كبر وحقق حلمه وبقى أعظم ظابط في الدنيا وأنا.. أنا حلمي لسه في قلبي مخبياه هو ومشاعري.
_ دي سندوتشات اللانشون ودي سندوتشات الجبنة الرومي هتأكل سندوتش هنا وهتاخد الباقي معاك الشغل.
_ إيه دا في ايه
هو أنا رايح أول يوم مدرسة عملالي سندوتشات يا نور!
_ ما أنت مبتحبش غير أكل البيت.. كدا هتكون طول اليوم من غير أكل.
_ متشغليش بالك أنتي بس أنا هتصرف فين ماما أسلم قبل ما ..
_ أنا جيت أهو ياحبيبي أنا هنا أهو
_ يلا مع السلامة يا ماما..
بصلي وهو بيغمزلي بعنيه _ مع السلامة يانوري خلي بالك من مذاكرتك ها.
بردو شايفني صغيرة بردو امتي بقى هيشوفني كبيرة أنا كبرت كتير قوي كبرت وحبه في قلبي كبر معايا..
بقيت بتخيل أيامنا سوا.. معقول هيجي يوم ويحبني!!
_ تفتكري نعمل أكل ايه ل علي النهاردة..
حطيت اللانش بوكس من أيدي _ إحنا محتاجين نغذيه ونعمله كل الأكل اللي بيحبه بصي قومي نعمله حمام وفراخ ونعمله كمان شوربة هو بيحب الشوربة قوي نعمله ورق عنب صح!
هو بيحبه قوي يا خالتو.
.
بس مبيحبنيش.
قولت آخر كلمة وأنا الدمعة نزلت من عيني.
.
خالتو عارفة إني دايبة فيه لكن في نفس الوقت مش في ايديها حاجة تعملها هي عايزة نكون مع بعض بس عارفة رأيه في الموضوع ياقوت دي زي أختي ياماما وأنا بنفسي هديها للي يستاهلها ويحافظ عليها.
_ هو ابني أهو بس والله ما يستاهلك..
هيلاقي فين واحدة زيك
ولا في حنيتك وطيبة قلبك!
هيلاقي فين واحدة عارفة مواعيد نومه وعدد شرباته وألوانها عارفة إيه بيعصبه قبل اللي بيفرحه.. مش هيلاقي ضفرك صدقيني..
_ أعمل إيه علشان يشوفني.. أنا حاسة إني هوا قدامه شايفني علطول عيلة صغيرة.. هو علشان الفرق ما بينا 5 سنين يعني
هما كدا كتير يا خالتو!!
_ خلصي بس السنة دي واقلعي مريلة المدرسة وهو هيبدأ يشوفك.. ويبدأ يفهم إنك كبرتي خلاص..
_ السنة دي السنة دي السنة دي حياتي كلها واقفة على السنة دي!!
بس يا ترى مستقبلي بعد السنة دي هيكون زي ما أنا عايزة فعلا
ولا خلاص كدا هو مش حاسس بأي إحساس ناحيتي غير إني أخته!
على الغدا
_ كل دا علشاني
اتكلمت _ لأ دا علشان حضرة الظابط اللي كان أول يوم ليه في الشغل النهاردة.
_ بس حاسس أن طعم الأكل متغير النهاردة مش كدا ياماما
_اه مانور مارضيتش أحط أيدي فيه وعملته كله لوحدها علشانك..
بصيت لخالتو وابتسمت وأنا شيفاها بتأكد على كل كلمة بتقولها علشان يأخد باله وبصيت عليه وقولتله وأنا مستنية رد فعله!!
_ عجبك!!
مسك ايدي وباسها _ تسلم إيديكي يا نوري.
قلبي اترعش!
رغم أني عارفة ومتأكدة أنه عمل كدا بدافع أنه شايفني أخته لكن الحركة دوبت قلبي حضنت أيدي وركزت معاه وهو بيأكل.. مكنش مهتم ولا مدرك اللي حصل في قلبي من عملته لكن أنا قلبي مسكتش!
حضنت إيدي بين قلبي بكل حب.. في خيالي.
عديت الأيام ومبقاش موجود الشغل والمأموريات أخدته مننا..
كنت ببقى عايزة أحضنه لما يجي واقوله وحشت قلبي بس كنت بكتفي بحمدلله على السلامة مع شوقي وحبي..
_ نور
كنت قاعدة في الجنينة بذاكر في الوقت اللي لقيت صوت شاب جاي من ورايا لفيت وبصيتله من فوق لتحت كان طويل ولابس لبس زي علي..
قومت وقفت _ نعم! مين حضرتك
_ أنا ياسر صاحب علي في القسم كويس إني شوفتك هنا.
_ ليه وفين علي !!
_ أنامحتاج مساعدتك
(
ياسر : أنا محتاج أخد شنطة فيها حاجات من أوضة علي من غير ما مامته تأخد بالها هو قالي إنك هتساعديني..
نور بخوف : شنطة إيه وليه من ورا خالتو!!
ياسر : ياريت تهدي علي اټصاب وفي المستشفى ومش عايز حد يعرف بس مضطرين للأسف..
نور اټخضيت وقلبها وجعها : إيه!! اټصاب!! هو فين خدني معاك لي..
ياسر : مش هينفع هو قالي مقولش أصلا لحد لكن أنا مجاش في دماغي حاجة أقولها بجد ف أرجوكي اهدي وبطلي عياط..
سمعت صوت خالتو من ورايا ف مسحت دموعي قبل أبصلها..
اسماء باستغراب : مين دا يا نور
نور : دا صاحب علي يا خالتو جاي يأخد حاجات له لأن علي زي ما أنتي عارفة مش فاضي.
اسماء: أهلا يابني اتفضل واقف ليه عندك!
بصلي بإمتنان وطلعت جهزت الحاجات اللي قالي عليها وغيرت هدومي علشان أروح معاه...
نور : الشنطة أهي ممكن توصلني في طريقك للدرس
اسماء : نور عيب ميصحش..
نور : معلش يا خالتو علشان خاطري عايزة أروح بعربية الشرطة دي مرة علشان خاطري.
كنت عارفة أنها مش هتعرف ترفضلي طلب ف طلعت معاه وأنا عارفة إنه عارف إني عايزة أروح معاه ومش رايحة درس ولا حاجة بس مقدرش يتكلم!
نور بوجع وخوف : طمني عليه هو كويس صح حصله ايه وحصل إزاي!!
ياسر : متقلقيش اهدي دي إصابة سطحية.. ويومين وهيخرج من المستشفى.
أخدت نفس وبصيت من الشباك ومقدرتش أمسك دموعي دموعي كانت بتنزل كانت مية ڼار ع خدي.. كنت بتنهد من غير صوت علشان ميحسش بعياطي لحد ما لقيته بيرفع منديل قدام عيني..
ياسر : اتفضلي..
بصيتله وشكرته بعيني من غير ما أنطق ولا كلمة..
ياسر : ممكن كفاية.. هو كويس صدقيني هو مكنش عايزاكم تعرفوا علشان كدا ..
هزيت رأسي ب حاضر ومسحت دموعي وسكت أول ما وصلنا لباب أوضته لقيتني بجري عليه وبنام على صدره وأنا بعيط من تاني..
علي بألم : اااه
نور فضلت ماسكة فيه : سلامتك يارب أنا وأنت لأ.
علي : ما أنتي كدا بتوجعيني يانور .
نور قامت : أنا آسفة أنا آسفة حقك عليا.. مستريح كدا
حطيت ايدي على إيده _ دي بټوجعك
علي : اااه أنتي لو ملمستنيش مش هتوجع.
نور : خلاص أهو بعدت خالص
بص ل ياسر اللي كان واقف على باب الأوضة : أنا مش قايلك يابني دي بالذات متعرفش..
ياسر : مقدرتش أول ما شوفتها اعترفت علطول.
علي : الله أكبر على الظباط.
خلتني قاعدة معاه لما ممرضة تقرب منه تسنده علشان العلاج أقوم أنا أسنده بسرعة علشان متلمسهوش.. كان قلبي بيتقطع كل ما يتألم!!
قعدت جنبه وهو نايم وفضلت ساكتة وبتأمل ملامحه لحد ما صحي..
علي : نور انتي لسه هنا..
نور : علشان لو احتاجت حاجة أكون جنبك.
علي : قومي يلا يا نور روحي ماما هتقلق عليكي.
نور : مش هتقلق أنا قولتلها إني هتأخر
علي : وهو في درس لحد دلوقتي
نور : مجموعة إضافية..
علي : والله والمجموعة الإضافية دي بتستخدميها كتير ولا في الطوارئ بس!!!
نور : في الطوارئ بس
علي بخبث : يعني كان في طوارئ قبل كدا ولا دا أول طارئ!
نور : لأ دا أول طار...
سكت لما أدركت أنه بيستدرجني في الكلام وبيتكلم بخبث!
نور : أنت بتحقق معايا
علي : مش ظابط!
نور : لأ أنت دلوقتي تعبان
علي : يعني لو تعبان مبقاش ظابط!!
نور : انت ظابط على كل الناس إلا أنا أنت دلوقتي ابن خالتي.
حط ايديه على وشي فابتسمت!
علي : أنتي أختي يا نور
ابتسامتي اتحولت وبعدت عنه كان في نفس الوقت اللي ياسر دخل فيه..
ف قومت و أخدت شنطتي واستأذنت أمشي..
ياسر : طب استني أوصلك..
سمعته لكني مردتش ومشيت مسافة ما وصلت تحت المستشفى مكنش في أي تاكسي معدي في الوقت اللي لقيته وقف قدامي بعربيته.
ياسر تعالي يا نور اركبي هوصلك..
بصيت نظرة أخيرة ع المستشفى وفتحت باب العربية بقلة حيلة وقعدت..
طول الطريق كنت ساكتة رغم محاولاته إني أتكلم
كنت برد بعيني برأسي..لكن مهمستش حتى
حتى هو فقد الأمل وسكت!!
دخلت البيت وطلعت على أوضتي علطول من غير ما أسلم حتى على خالتو كنت كاتمة عياطي طول المدة دي كلها..
أختي أختي أختي
أنا مش أختك يا علي مش أختك
رغم كل اللي بعمله علشان تأخد بالك مني وبردو مبتأخدش بالك ولا بتحس بيا!
قررت أخد جنب منه تماما.. أخد جنب علشان أعرف أنا عايزة إيه
لكني خاېفة ميأخدش باله حتى أني واخدة جنب منه..
تاني يوم عملتله أكل وأخدته معايا وروحتله ع المستشفى.. لقيت ياسر على باب الأوضة في الوقت اللي وصلت فيه ف اديته الأكل
نور : أنا كمان عملت أكل ليك علشان******** يتبع
نور : أنت هتلاقيك ماكلتش..
ياسر : بجد! تسلم إيديكي يا نور..
قالها بهدوء فظيع ونظرة عينه كانت غريبة!
نور حطت الاكل في ايديه : عن إذنك همشي أنا بقى
ياسر : أوصلك
نور : ملوش لزوم أنا درسي قريب من هنا..
ياسر : خلي بالك من نفسك.
ابتسمت ابتسامة مهزوزة ومشيت ماله دا!
غريب! غير إمبارح خالص!
محطتش في بالي وكملت طريقي..
بتخيل علي وهو فرحان بالأكل! بس يا تري هيحس أنه نفسي في الأكل المرة فيه زعل وحب وشوق ولهفة!!
عدا يومين كنت بأخدله الأكل المستشفى من غير ما خالتو تأخد بالها وفي نفس الوقت من غير ما أشوفه الغريب أنه مسألش!
ولا طلب أنه يشوفني مثلا!!
للدرجة دي مش فارقة أنه يشوفني!!
النهاردة ياسر قالي أنه راجع البيت وإنه اتحسن جدا وعلشان كدا هيطلع..
روحت البيت وأنا فرحانة وقررت أعمله أكل يحبه.. كنت بعمل بكل حب لحد ما خالتو دخلت عليا.
اسماء : أنا ملاحظة إنك متغيرة بقالك كام يوم ومش عايزة أتكلم! أما النهاردة في إيه مالك
اټجننتي طيب!!
نور : قربت منها وبستها في خدها : أنتي أول مرة تعرفي اني مچنونة يا خالتو ولا إيه!!
اسماء : كلي بعقلي حلاوة كلي.. اعترفي في إيه!!
نور : أصل علي طالع النهاردة
اسماء باستغراب: طالع منين
نور : طالع ايه! مين قال طالع راجع
أقصد راجع من المأمورية النهاردة..
اسماء بفرحه : بجد عرفتي منين دا متصلش!
نور كملت شغل في عمايل الأكل : ياسر قالي وجاي معاه النهاردة ع فكرة عايزين نعمل أكل حلو بقى يلا يا خالتو يلا..
كنت بشد ايديها علشان أحركها لكنها كانت واقفة وبصالي _ وأنتي بتتكلمي مع ياسر
نور بتردد : _ ها!!
اسماء : ردي على السؤال..
أدركت إني حطيت نفسي في مأزق من غير ما أخد بالي! فاضطريت أكذب ڠصب عني!
نور : بقينا صحاب.
اسماء : صحاب
نور : أه مش هو صاحب علي
يعني حد ثقة.. علي مبيصاحبش غير الكويسين مش انتي عارفة كدا
اسماء : وأنتي عارفة رأي علي في الموضوع دا بقى ع كدا
نور : أكيد مش هيعارض ع الاقل لو علي مش هنا نطمن عليه من ياسر ولا إيه
اسماء : نور!!
نور : إيه دا الأكل كان هيتحرق..
الأكل أنقذني في حوار حطيت نفسي فيه بغبائي بليل وصل علي ومعاه ياسر.
.
كان قلبي بيوجعني كل ما خالتو تحط ايديها على دراعه اللي متصاب فيه وهو يغمض عينه پألم من غير ما يتكلم علشان متاخدش بالها.
.
نور : اتفضل يا ياسر دي علشانك..
ياسر بابتسامه: تسلم إيديك.
لاحظت نظرة علي بس تجاهلتها .. كنت بحاول مهتمش بيه نهائي زي اني بردو مسلمتش عليه بلهفة زي كل مرة.
كان بيبصلي بإستغراب حتى خالتو كانت مستغرباني!
لكن مكنتش عايزة اخلف وعدي مع نفسي وإني قررت أخد جنب من ناحيته!!
بعد شويه ياسر مشي ونور دخلت الاوضه
علي : نور فين ياماما
اسماء : في أوضتها ياحبيبي في حاجة أناديهالك!
علي لأ خليها أنا عايزاها في موضوع كدا هدخلها..
بعدت من ورا الباب في الوقت اللي لقيته بيخبط فيه.. قعدت ع المكتب وعملت نفسي بذاكر وأنا بقول _ ادخل..
قراءة رواية قلوب خالدة الفصل الثاني 2 كامل | بقلم سهيلة ياسر
واصل قراءة رواية قلوب خالدة الفصل الأول 1 كامل واكتشف ما سيحدث لاحقًا.
جميع فصول قلوب خالدة بدون نقص
استكمل أحداث رواية قلوب خالدة كاملة بدون فواصل مزعجة.
جميع قصص وروايات سهيلة ياسر
تابع قصص وروايات سهيلة ياسر الكاملة بجميع الفصول.