📁 آحدث المقالات

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثامن 8 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثامن 8 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثامن 8 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم بزهول : والله قولت للدكتور الصيدليه هات الاختبار النضيف فلوس الاختبار هي اللي هتغنيني يعني يا زينة
زينة بصتله بحيرة : كدا هتنزل تجيب واحد تاني بس مش نفس النوع دا في نوع كدا بيكون كله ابيض ومستطيل هات منه
عاصم بصلها بغيظ وشد محفظته من علي السرير : رايح يا اخرة صبري والله في مره هتجلطيني ” ونزل من شقته علي الصيدليه ”
دكتور مسحن ابتسم اول ما شافه جاي عليه : نقول مبروك يمعلم عاصم ولا ربنا لسه مسهلش ؟
عاصم بصله بغيظ: انتي بتديني اختبار بايظ وتقولي ربنا مسهلش ؟ اسلك كدا يا عم محسن متعملش فيها دكتور وحياة ابووك وهات واحد تاني يكون حلو واصلي
محسن بصله بغيظ : يابني انا مديك اغلي وانضف نوع عندي وربناا
عاصم بحيره اكبر : الاه ؟ طب بقولك ايه هات بقا المرادي ارخص نوع يمكن يشتغل
محسن جابله الاختبار : انتو عملتو تحليل دم ولا لاء ؟
عاصم رفع حاجبه : واحنا لو عملنا تحليل دم هاجي اخد منك اختبار حمل ليه ما هو هيظهر في تحليل الدم افهمووو بقا افهمووو بقا وبطلو غباااء مليتو البلد ” وشد منه الاختبار ” بكااام ؟
محسن ضحك علي كلامه : دا ٥٥ جنيه بس ليك ببلاش والله يا كبير
عاصم ابتسم وحب ينكشه : حبيبي يا باشا تتردلك في الافراح ” وجيه يمشي ”
محسن مسكه من دراعه بزهول: في اييه يجدع هي صيدلية ابويااا هات الفلوس
عاصم رمي في وشه الفلوس : ولما انت مش قد الكلام بتتكلم ليييه
محسن بضحك : بوجب مع واحد مينفعش معاه الواجب يخويااا
عاصم بصله بغيظ : متوجبش خيرك سااابق يمحسن ” ونزل من الصيدليه بتذمر ” علشان نعرف فيه حمل ولا لاء هنصرف اللي ورانا واللي قدامنا امال لما نتأكد بقااا ” وطلع علي شقته ”
زينة قابلته بلهفه واخدت من العلبه بحماس : بإذن الله دا اكيد هيطلع كويس
عاصم بكدب : طبعاً دا اغلي وانضف من التاني دا الاصلي جاي من الصين
زينة بصت عليه وقالت بستغراب : بس مكتوب صنع في مصر يعاصم ؟
عاصم برفع حاجب : يعني هتصدقي المكتوب وتكدبيني يازينة
زينة ضحكت : مش موضوعنا هدخل الحمام اعمله واجي ثواني ” ودخلت علي الحمام جري ، وعاصم قعد علي السرير يستناها تطلع ”
زينة بعد شويه طلعت وفي اديها الاختبار ومركزه عليه اوي : عااصم
عاصم انتبه ليها وبصلها : عيونه
زينة بصتله وقالت بزعل : مفيش حمل الاختبار خط واحد بس
عاصم قام راح عندها وحضنها : وايه المشكله انتي لسه صغيره وربنا لسه مأردش هنستعجل علشان ايه
زينة بصتله : وايه سبب الدوخه وسبب الوجع اللي بيجيلي دا ؟
عاصم ضمها لصدره اوي وباس راسها : بكرا اول حاجه هعملها هنروح نكشف ونشوف سبب التعب دا ايه ارتاحي انتي ودا المهم يحبيبتي
زينة مسكت ايده ومشيت راحت علي السرير وهو راح معاها : عايزه انام في حضنك يعاصم
” عاصم طلع علي السرير ونام وفتح دراعاته اترمت في حضنه ”
زينة باست رقابته بحب وعمضت عيونها براحه : بحمد ربنا علي وجودك في حياتي كل دقيقه وكل ثانيه بتعدي في عُمري
عاصم اتنهد بصوت مسموع وهو بيبوس شفايفها بكل رومانسيه : بقيت مُغرم بتفاصيلك يا زينة
” صباح جديد واحداث جديده اصوات الناس في الحاره بدأت يعلي وكل واحد راح يشوف شغله ، قامت ابتسام من جنب بنتها اللي اصبحت بتنام معاها غسلت وشها ولبست بجامه من بجامتها بتعب وطلعت تجهز الفطار ، رامز خرج من اوضته لابس هدوم شغله راح علي المطبخ علشان يشرب ”
رامز بهدوء : صباح الخير
ابتسام من غير ما تبص عليه : صباح النور مش لازم تنزل من غير فطار اديني ٥ دقايق هيكون جاهز لو انا وجودي هيضايقك علي الفطار ممكن افطر لوحدي
رامز استغرب كلامها : وجودك هيضايقني ليه بطلي تحكمي علي الناس بالسوء
ابتسام اتنهدت وبصتله : انا عمري ما حكمت علي الشخص من حنيته معايا وقت ما احنا كويسين او في اللحظات الحلوه اللي بينا بحكم في وقت الزعل هل حنيته دي هتكون موجوده ولا انا اللي وهمه نفسي بيها
رامز بصلها وسألها بكل هدوء : ولقيتي ايه ؟
ابتسام بصتله وصوتها كله عباره عن خنقه من دموعها اللي بتمنعها تنزل : لقيت قسوه لقيت عيوبي كلها بتعاير بيها مع انك في يوم قولتلي عيوبك بنسبالي مميزات ياريتك كنت قد كلامك
رامز بصلها بصدمه : علشان بوعيكي لحجات هي مش في دماغك اصلا ابقي قاسي وابقي عايرتك بعيوبك ؟
ابتسام اخيرا سمحت لدموعها انها تنزل وقالت : في الف طريقه غير انك تيجي تحسسني اني مش ست كان ممكن تكلمني بهدوء وتفهمني كنت هتقبل مش تغضب وتهجرني وتسيبني لدماغي حقيقي وجعتني وحرجت مشاعري كَ ست ” وراحت علي اوضة بنتها تعيط ”
” رامز فضل واقف مكانه مش عارف هو صح ولا هي اللي معاها حق قرر يسيبها تعيط يمكن ترتاح ونزل علي شغله ، هي اول ما سمعت الباب اتقفل عيطيت اكتر ”
ابتسام بقهر : لدرجادي هونت عليه مجاش يراضيني بكلمتين حتي زعلي مش فارق معاه لدرجه دي
عاصم نزل من بيته فتح ورشته وبص علي رامز اللي مش واخد باله منه : السلام لله يعم رامز ؟
رامز بصله وابتسم بخفه : معلش يا باشا مأخدتش بالي والله
عاصم راح عنده بستغراب : بالك مشغول بإيه يا كبير حاسك مش تمام لو عايز تتكلم انا سامعك
رامز حس ان كل حاجه بتخنقه بقال بضيق : تعالي نروح الملعب حابب العب كوره
عاصم برفع حواجبه بزهول : كوره وعلي الصبح كدا ؟
رامز بإنجاز : هتيجي ولا اروح ارمي نفسي تحت القطر الصعيد ونخلص خالص ؟
عاصم : اهدي بس كدا وهدي اعصابك وواحد الله في ايه يجدع الدنيا مش نستاهله لدا كله استني هقفل الورشه وهاجي معاك
رامز اتنهد بقوه وقفل ورشته هو كمان : هات عربيتك ويلا
” وفعلا عاصم دور عربيته ورامز ركب جنبه ومشيو علي النادي ، عاصم استني رامز يتكلم طول الطريق لكن ساكت ف احترم صمته وسكت هو كمان لحد ما وصلو النادي وطلبو شاي ”
عاصم بصله بتركيز : خد بالك انا لحد الان محترم صمتك وساكت معاك كمان ٤ دقايق لو متكلمتش هقوم ابلعك صف سنانك ارغي ومن غير تحوير
رامز بصله بضيق : حاسس ان الدنيا كلها واقفه في وشي مش عارف احدد موقفي اللي مش عارف احكيه اصلا
عاصم بهدوء : من اول موقف حسيت ان الدنيا كلها واقفه في وشك المشكله مش فيك المشكله في طريقة توصيلك للنصيحه
” رامز بصله بزهول وكأنه فاهمه وعارف اللي حصل ”
عاصم ببتسامه : متبصليش كدا احنا مش عرفين بعض من اسبوع دا احنا بينا سنين وسنين يا صاحبي اللي حصل ابتسام ليها ايد فيه وانت مش عايز تحكيلي علشان محرج صح ؟
رامز بهدوء : انت عارف ان بحبها ومبحبش ازعلها لكن حاسس ان عكيت اوي المره دي وان النصيحه بدل ما توعيها لحجات حلوه وعيتها لحجات تضيع الدنيا بيناا
عاصم : الست بطبعها كائن رقيق وحساس والكلمه الوحشه بتدخل قلبهم وتثبت يمكن اكتر من الكلمه الحلوه لازم تكون فاهم انت بتقول ايه وتعمل حساب لزعلها وحساب لتفكيرها واوعي تفكر تسيبها لدماغها علشان حقيقي هتخسر والله
” رامز فضل ساكت وفضل يفكر في كلام عاصم بدل المره مليون مره ، هو معاه حق وصلها المعلومه بطريقه غلط بطريقه جرحتها جرح مش هيتلم بسهوله ”
” في السجن ”
مسعد قاعد علي الارض بيبص لنور اللي جاي من الفتحه الصغيره اللي في الحيطه اللي هي المفروض شباك وسرحان بيفتكر ابوه وحنانه بيفتكر امه وهي بتدعيله يصلح حاله في كل صلاه بيفتكر فرحة اخته لما كان يهزر معاها ، زعلان وحزين علي الوضع اللي وصل ليه بس جاي يفوق امتي بعد ما كل حاجه راحت منه ”
مسعد بندم : ياريت لو كنت لقيت حد يفوقني ياريتني ما عملت المصايب دي كلها
رضوان بصله بزهول : يابني نام شويه الليل هيدخل والناس اللي بتنام بليل هتكون عايزه تنام واحنا هنسهر بقالك يومين صاحي
مسعد غمض عينه بقهر : خليني صاحي يمكن عقلي يقف فجأه وارتاح من اللي انا فيه
رضوان اتعدل علشان يتقلب علي جنبه بصعوبه وعطس : نام يصاحبي ومتفكرش كتير نام
مسعد مسح وشه بقرف : تف في وشي يا رضوان اصلها ناقصه ميتين اهلك علي المساا
رضوان : الراجل اللي ورايا كاتم علي نفسي مش علرف انام والله وشكلي داخل علي دور برد
مسعد بصله بغيظ : مستهوي يباا مستهوي ادخل يا رضوان شويه بدل ما ارفصك البسك في اللي وراك انجز
رضوان بصله : جري ايه يجدع مش طايقلي كلمه ليه كأني واكل منابك علي الاكل ” وبعد عنه شويه ونام تاني ”
مسعد بغيظ : خنزير نايم ” وقال بسخريه ” حقه ينام مش واخد سنه ؟
” عند دكتورة النساا ”
” عاصم قاعد هو وزينة منتظرين دورهم في الكشف ”
زينة بهمس : عاصم انت هتدخل معايا جوا ؟
عاصم بستغراب : اكيد طبعاً داخل معاكي
زينة شهقت بكسوف : لاء انا هتفضل هنا وانا هدخل لوحدي
عاصم برفع حاجب : ليه خير يارب مش عيزاني ادخل معاكي جوا لييه ؟
زينة بتردد : يعنيي محروجه منك تدخل معايا عند دكتورة نساا وكدا
عاصم بدهشه : محروجه مني ؟ انا جوزك يا عببطه نروح بيتنا كدا ونشوف موضوع الكسوف دا …. هنسيهولك
مساعدة الدكتوره : مدام زينة تتفضل عند الدكتوره
” قامت زينة ودخلت ووراها عاصم ”
الدكتوره ببتسامه : اهلا وسهلا نورتونا
زينة ببتسامه : بنورك تسلميلي
الدكتوره : ها بتشتكي من ايه ؟
” زينة شرحت كل اللي بتحس بيه وقالتلها علي الدوخه والصداع اللي شبه دايم ”
عاصم : فكرنا الدوخه والتعب دا سببه الحمل لكن مطلعش في حمل
الدكتوره بهدوء وهي بتكتب تحاليل : التحاليل دي هتعمل وتيجي ليا في اقرب وقت في حاجه شاكه فيها
عاصم بتركيز : حاجه زي ايه ممكن اعرف ؟
الدكتوره : كل التعب اللي عند زينة دا ملوش اي علاج عندي زينة محتاجه دكتور مخ واعصاب يطلب منها اشاعة رنين علي الدماغ تعرف سبب الدوخه لكن انا هشوف سبب وجع البطن اللي جالها بعد الجواز دا ف محتاحه شوية تحاليل علشان افهم اكتر
عاصم بزهول : مخ واعصاب ؟ واشاعة رنين ؟ الدوخه دي ممكن تكون سبب حاجه مش كويسه مثلا ؟
الدكتوره : ممكن كبير تكون كهربا زايده علي المخ ف تعمل دوخه ووجع بسيط في العين بس اتأكد عند دكتور متخصص علشان تطمن شويه
” زينة خرجت هي وعاصم من عند الدكتوره لكن حاسه بحاجه انها مش كويسه تفكيرها متشوهه من كلام الدكتوره ، عاصم اخدها وراح علي العربيه ”
عاصم مسك اديها بهدوء : مالك يا زينة البنات فيكي ايه ؟
زينة بصتله بخوف : انا عندي ايه يا عاصم انا خايفه
عاصم ضمها لصدره بحنان : خايفه من ايه بس يا قلبي اوعدك انك هتكوني زي الفل وهتكوني تمام والله العظيم
زينة غمضت عيونها في حضنه وقالت بهدوء : كان نفسي اكون حامل يعاصم
عاصم : انا بقا عايزك تحملي بعد ما تخلصي دراسه حتي تقدري علي المسؤليه دي
زينة بصتله بحب : مبحسش معاك بالمسؤليه نحية اي حاجه مسؤليتي الوحيده ان اخليك سعيد ديما يعاصم
عاصم بصلها بحب وباس خدها : انا بقول نروح بدل ما نتفضح في الشارع صح ؟
” زينة ضحكت اوي ”
عاصم بمرح : اللهم صلي علي النبي لاء دا احنا لازم نروح فعلااا
” عاصم بيحاول يتجاهل كلام الدكتوره اللي قلقه جدا علشان خاطر زينة متقلقش ، لكن زينة كلام الدكتوره خوفها وقلقها اصلا وهي كمان بتحاول تتجاهل وتتفائل خير ”
عاصم : زينة هنروح نعمل التحاليل الاول ايه رأيك ؟
زينة : ماشي يعاصم
” عاصم راح يعمل تحاليل زينة وانتظرو التحاليل تطلع ، لحد ما دخلو عند الدكتور ”
عاصم بقلق : طمنا يا دكتور ايه اخبار التحاليل ؟
الدكتور :………
الدكتور بهدوء : قلقلكم دا قلقني في البدايه بس المدام زي الفل مفيش فيها اي حاجه الدوخه دي عندها انيميا بسيطه هنكتبلها محلولين دم وبإذن الله الواحد الاحد تاخدهم وتبقي زي الفل
عاصم اتنهد براحه : والله العظيم يا دكتور شيلت حمل من علي قلبي انت ما تتخيل حجمه الله يريح قلبك يعني مفيش اي قلق في التحاليل خالص
الدكتور برفض : خالص زي ما قولت لحضرتك محلول دم هيظبط الدنيا وهي بس تاخد بالها من اكلها وتشرب لبن كتير
عاصم ببتسامه : عيوني يا دكتور منحرمش ابدا من حضرتك
” عاصم اخد زينة وخرج من عند الدكتور وهو مبسوط اووي ، زينة فرحت اوي بفرحته انها حست انها تهمه اوي لدرجة انه خايف وقلقان علشانها وبصتله بهيام ”
عاصم بستغراب : بتبصلي كدا ليه ؟
زينة ببتسامه : لو كنت اعرف لما اتعب هشوف فرحتك ولهفتك دي كنت تعبت من سنين يعاصم
عاصم ضمها لصدره وباس دماغها : بعيد الشر عن قلبك يا قلبي ربنا ميورنيش فيكي وحش ابدا ولو علي فرحتي ف انا فرحان بيكي يوماتي يا زينتي
زينة بصتله : عاصم انا بنسبالك ايه دلوقتي يعني سيبك من قبل كدا دلوقتي دلوقتي بنسبالك اي ؟
عاصم ابتسم : مراتي اللي بحبها اللي عمري ما حبيت ولا اتحركت لست غيرها وجودك معايا بس فرحه وعزوه صوتك في البيت بيريحني يا زينة حبك لبنتي مخليني احبك زياده وزياده
زينة ببتسامه وحب : بحب اي حاجه من ريحتك يعاصم حبي ليك مخليني مش شايفه غيرك ولا عايزه اشوف غيرك يعاصم
عاصم بصلها بتحذير : انتي مجبوره متشوفيش غيري علشان لو فكرتي اخرم عينك دوغري
زينة بتحدي : والكلام دا يطبق عليك انت كمان يا معلم
عاصم برفع حاجب : ايه هتخرمي عيني ؟
زينة بإحراج : لاء يعم مش لدرجة اخرم عينك انا هقطعك واكيسك واحطك في الفريزر وجبات كدا
عاصم بزهول : تكيسيني …. يلا يا زينة علشان عايز اروح لأمي بدأت اقلق علي نفسي وانا معاكي ؟
زينة مسكت دراعه : عاصم بما اننا في وسط البلد ايه رأيك تعزمني علي ايس كريم بالتوت
عاصم ابتسملها : ومالو عندي كام زينة انا يعني ؟
زينة : بس بشرط نتمشي … نفضل نتمشي وانت ماسك ايدي عايزه احس بالشعور اللي يما حلمت بيه
” عاصم مسك اديها بقوه وفضلو ماشيين يتكلمو ويضحكو ، محسوش بالوقت اللي عدي عليهم وهما ماشيين بيتكلمو ، لحد ما وقفو قصاد النيل ”
عاصم حط ايده علي كتفها : مبسوطه يا زينة ؟
زينة بصتله : عاصم شايف الشمس بعيده ازاي انت كنت بنسبالي ابعد من الشمس كنت حلم صعب يتحقق كنت حاجه مستحيله وفي يوم وليله لقيتك بين ايدي
عاصم ببتسامه : تصدقي بالله انا حبيتك من حبك ليا بقول لنفسي لو كنت اعرفك او اخد بالي منك من الاول
زينة : وقت ما انت اتجوزت انا كان عندي ١٠ سنين لسه يعاصم كنت لابسه فستان ابيض بحمالات وبجري مع العيال علي المسرح
عاصم ضحك : مكنتش عمري اتخيل اتجوزك فضلت بعد فرحنا مش مقتنع انك مراتي
زينة ضحكت بخفه : عاصم انت لحد دلوقتي مش مقتنع اني مراتك
عاصم بصلها بستنكار : يعني انا لسه مقتنعتش انتي شايفه كدا ؟
زينة ابتسمت وبصت لنيل قدامها : يعني اقتنعت بس مش اوي لسه برضو مش مقتنع كل الاقتناع
عاصم قرصها في وسطها : لما نروح عايزك تخليني اقتنع انك مراتي عارفه هتخليني اقتنع ازاي ولا اشرحلك ؟
زينة رفعت حاجبها وبصتله بغمزه وقالت وهي بتمشي اديها علي القميص بإغراء : طب ما تسيب الموضوع دا عليا ياسي عاصم مش يمكن يطلع مني
عاصم اتصدم من اسلوبها الجديد : لاء بكلامك دا هيطلع منك ونص وانا راجل صحتي علي قدي ابعدي عني يما
زينة بغمزه : بيقولك خد الصغير يا حرامي السوق الصغيره تدلعك لكن الكبيره تنقعك
عاصم ضحك وقال بجراءة : وانا منتظر حاجه جامده لدرجه ان مقدرش اقاومها وانتي وشاطرتك
” زينة اتكسفت وفكرت هتعمل ايه في المصيبه اللي وقعت نفسها فيها دي فضلت ساكته شويه بعدين ابتسمت اوي وعرفت هتعمل ايه ”
” ابتسام بدأت تهتم بنفسها لكن مش مره واحده بدأت كل شويه تغير حاجه فيها بحيث رامز مياخدش باله ، اتفاجأت ان عندها لبس شيك اوي وهي متعرفش عندها اكسسوارات كتير ورقيقه وهي مش واخده بالها منهم ”
ابتسام وهي بتبص علي دولابها : معقول انا مكنتش واخده بالي من الحجات دي ” ومسكت شورت جينز وتوب ابيض لبسته تقيسه وسابت شعرها وعملت ميكب كانت زي القمر ابتسمت علي شكلها ” واو ايه ايه متخيلتش ان هكون حلوه في الحجات دي ابدا
” رامز خبط خبطه واحده علي الباب ودخل وهي ملحقتش تقلع حتي بصلها كتير اوي معقول مراته بالجمال دا وهو مش حاسس ”
ابتسام بصتله بضيق : علي فكره كلامك مهزش فيا شعره انا كنت برتب الدولاب ولقيت لبس ملبستوش قولت اجربه مش اكتر يعني علشان دماغك متدوكش بعيد وتفكر ان لبست كدا علشانك
رامز ابتسم ابتسامه خطفت قلبها وقرب منها مسك خصله من شعرها لفها علي صباعه : وايه المشكله لما تلبسي كدا علشاني هو انا مش جوزك ومن حقي اشوفك كدا ولا ايه ؟
ابتسام بغيظ من قربه : انا مش حابه قربك دلوقتي حابه افضل لوحدي اخد وقتي في الزعل مش حابه اكتم جوايا ممكن
رامز حضنها رغم اعتراضها : اغضبي مني فيا بعتذر علي اندفاعي في الكلام بعتذر لو حسستك انك قليله بعتذر لو خليت دموعك تنزل لو ساعه حقك علي عيني
ابتسام اخيرا استسلمت لحضنه وعيطت اوي : انت ازاي تقولي كدا اصلا ازاي كنت قاسي لدرجه دي مكنش دا اتفقنا من البدايه اتفقنا كان اللي يغلط وميخدش باله التاني يعرفه غلطه في ساعه حب وهدوء وانت كسرت الاتفاق
رامز مسح علي شعرها بحنان : ايه اللي يرضيكي وانا اعمله انا قدامك اهو عايزه تزعقي في وشي زعقي ثوري اغضبي بس متبعديش عن حضني
ابتسام بصتله وقالت بدموع : مفيش ست قويه اصبحت قويه كدا بسهوله لازم تكون حصلها حاجه خليتها بالقوه والكرامه دي …. وانا ابويا مات يعني فقدت القفص اللي بيحمي قلبي قدر دا علشان خاطري
” رامز ضمها ومال علي شفايفها وباسها برقه كانت ابتسام مستسلمه جدا لحضنه اللي اكتشفت قد ايه كان واحشها ”
✨ في بعض الاحيان لا تحتاج الانثي الي المال تحتاج الي حضن تحتاج ملجئ يحتويها ، طبعا مفيش كلام من دا انا بحتاج المال عادي ✨
…………………………………..
” وقد اتي المساء ولكن لم يعُم الهدوء علي الحاره بل ازداد الضجيج وارتفعت الاصوات وهذه هي الحاره الشعبيه بختصار يا رفاق ”
” زينة واقفه قدام المرايا كان لابسه بدلة رقص مجسمه علي جسمها مفتوحه من بدايه فخديها الي النهايه ، بكمام مفتوحه وشفافه جدا ، بحزام علي الوسط عليه خزر علي ما بتتحرك بيعمل صوت ، وفي رجليها خلخال رقيق ”
زينة بتوتر وهي ماسكه شعرها : اربطه ولا اسيبه ولا اقصه واريح نفسي ” وبعد صراع مع شعرها سابته وجابت قمطه نفس الحزام اللي علي وسطها وربطتها علي راسها ، وحطت روج بطعم الخوخ ، وبرفان وحقيقي كانت ايقونه من الجمال والانوثه ”
زينة بصت علي المكان حواليها السرير عليه طبق فاكهه كبير ، والاوضه ريحتها برفان تحفه ابتسمت : ايواا كدا كل حاجه زي الفل ننتظر السيد عاصم سلطان يطلع بقاا ” وفضلت تتصور كتير جدا ”
” عاصم طلع من القهوه بعد ما خلص سهرته دخل الشقه كان النور مطفي ف عرف ان امه ولميس نامو دخل علي اوضته علطول ، عاصم رفع عينه لزينة بصدمه وبلع ريقه بالعافيه ومقدرش يقول ولا كلمه ”
زينة ابتسمت بخجل حاولت تخفيه بأي شكل وراحت عنده قلعته الجاكت : مع انك اتأخرت عليا بس نورت يحبيبي
” عاصم بصلها بيتفحص شكلها المثير مفيهاش غلطه شكلها طالعه من فيلم خمسيني قديم ، نجمه بتلمع تنور الضلمه اللي في الكون ، اتفحصها من اول صوابع رجليها لحد شعرها ”
عاصم بصوت هامس رقيق : مفكيش غلطه واحده ارحميني انا حقيقي مش قدك ولا قد دلعك
زينة قربت منه وحطت اديها علي رقابته بدلع : هخليك قد دلعي بس سيبلي نفسك خالص يعاصم
عاصم بقلة حيله : انا من ايدك دي لإيدك دي
” زينة مسكت ايده قعدته علي السرير ومشيت بدلع شغلت اغاني وبدأت ترقص علي الاغاني بشكل سلب عقله وروحه ”
عاصم قام راح عندها وشد اديها : مع ان بكرهه النهايات بس دي اكتر نهايه بحبها نهاية ما تكوني في حضني ” وباسها من شفايفها برقه بعدين بعد شويه وتذوق حاجه في بوقه ” في طعم خوخ جاي منين ؟
زينة زقيته علي السرير وقعدت علي رجله : شفايفي
عاصم باسها تاني وقال من بين شفايفها : كتري الاطعمه حابب ادوقهم كلهم من شفايفك ..
” نهار يوم الجمعه المباركه الاجازه عند كل المسلمين ، الخطبه بدأت تشتغل في المساجد كلها والكل بدء يروح علي المسجد ، الا عاصم اللي غرقان في النوم ”
” صحي علي صوت المنبه وكان فاضل علي الادان ربع ساعه اتصدم ان عمره ما فوت صلاة الجمعه بص علي زينة اللي نايمه براحه وكتفها عريان وهدومهم في كل مكان ابتسم علي ليلة امبارح اللي اتحفرت في ذاكرته وقام جري علي الحمام ”
عاصم بتذمر : المحبب بياخد بإيد حبيبه للجنه ودي لو مشيت وراها مش هتشممني ريحتها من علي بعد حتي ” تخدت شور واتوضي ولبس عبايه بيضه ووقف قدام المرايا يسرح ”
زينة اتحركت في السرير بسبب النور وبصت عليه ببتسامه وقتلت بصوت رقيق : صباح النور
عاصم بصلها بغمزه : صباح القشطه يا عسليه انا نازل اصلي الجمعه علشان الشيح علي بيخطب في دقيقه ونص
زينة بعتتله بوسه في الهوا : هقوم اجهز الفطار متتأخرش بقاا
عاصم بغمزه : هوااا يعسليه يلا سلام ” وخرج برا الاوضه كانت امه في المطبخ دخل باس دماغها ” صباح الخير يغاليه
مرفت ببتسامه وهي بتسلق الكرومب : صباح الفل والياسمين علي عيونك يقلبي
عاصم بعتاب : كدا تسيبني انام لخد ما الصلاة كانت هتفوتني ؟
مرفت بغمزه ونبره ذات مغزي : صوتك الاغاني كان عالي قولت يقويك يابني وسيبتك ترتاح اعمل اي كنت ادخل عليكم علشان اصحيك
عاصم ضحك بصوته كله : برضو مكنش ينفع تدخلي خاالص المهم انا نازل يلا سلام عليكم
مرفت ببتسامه : يسعدك ويهنيك ويعوضك عن كل الوحش اللي شوفته يابن قلبي
عاصم ابتسم عليها : اللهم امين يارب ” ونزل علي المسجد بكل شياكه وجاذيبية ”
قابله رامز اللي نازل من بيته رافع العبايه وبيجري : ابووو نسب كانت صباحي عند مصر كلها ولا ايه والصلاه علي النبي الشيخ علي كروت الخطبه في دقيقه اجري يجدع نلحقه لو حتي في الركعه الاولي
عاصم بص عليه : يحرق شطانك علي الصبح يا اخي الواحد لسه صاحي ومروق ومبسوط ذنبي ايه اصتبح بمناخيرك
رامز بدهشه وهو بيمسك مناخيره : شوف شوف الحقد والحسد عيني عينك ازاي يلا دا بنات الحاره كلها واقعه غي حبي بسبب مناخيري
عاصم طلع سلالم الجامع وقلع شبشبه : طب استغفر ربك من كدبك علي الصبح كدا دا احنا داخلين المسجد يعني
” رامز قلع شبشبه وشاله علشان يحطه جوا ”
عاصم شد الشبشب منه : يابني سيب ام الشبشب براا
رامز اخده ودخل : عليا الطلاق ما يحصل دا رايع شبشب اجيبه الشهر دا هو انا بشتغل في بنك ” ودخل قعد في المسجد يسمع الخطبه ، وعاصم قعد جنبه ”
………………………
” زينة قاعده علي الارض بتلف محشي مع مرفت وجنبها لميس اللي عماله تاكل خيار ، جت اغنية حبيبي يا انا في التلفزيون ”
مرفت بحنين : حبيبي كان هنا مالي الدنيا علياا بالحب وبالهنا .. حبيبي يا انا يا اغلي من عنياا نسيت من انااا
زينة ببتسامه وهي بتشاور علي نفسها وفي اديها ورقة الكرومب : انا الحب اللي كان اللي نسيته قوام من قبل الاوان
مرفت ببتسامه : الاغنية دي بتفكرني ب ابوكي سلطان الله يرحمه لما كنت ازعل منه واخد جنب يغنيهالي
زينة بحب : كان رومانسي شكله كان بيحبك يا ماما ؟
مرفت ببتسامه خجوله : انا كنت بحبه كنت اليع الدُنيا كلها واشتري كلمه واحده منه ، استني يعدي من قدام بيتنا علشان يروح الجامع كأني بستني العيد ، فرحتي بيه يوم فرحي فضلت اعيط لصبح مكنتش مصدقه ان اتجوزته ، بشوفه في عاصم ربنا يطول في عمره كان نسخه منه في الشكل والطبع
زينة ببتسامه حلوه : حقك تحبيه وبعدين هو فيه زي عاصم وحلاوة عاصم وكلام عاصم لاء يا امي مسمحلكيش عاصم طبعه واحده وبس واتخلقت لياا
مرفت بضحكه خفيفه : يابت اتقلي عليه علشان يحبك وبتلهف عليكي خليكي صعبه ومنالك اصعب
زينة بعشق : ابقي صعبه ومنالي صعب علي العالم كله الا عاصم اجي عنده واكون زي ما هو عايز ولو علشان يحبني ف انا بحبه مش مهم الباقي
” مرفت ابتسمت علي حبها لإبنتها حقيقي عاصم يستحق زينة وزينة متستحقش غير عاصم ”
مرفت : طب قومي يا بتاعة عاصم ولعي علي الحله دي علي ما ارن ببتسام اشوفها اتأخرت ليه
زينة : ابتسام ورامز هيتغدو هنا صح ؟
مرفت وهي بتدور جنبها علي تلفونها : اه المفروض ان رامز كان بينزل الصلاة وبيجيبها معاه وبعدين يروح يصلي
زينة قامت ومعاها الحله وضحكت ضحكه كلها مرقعه : يوليه يمكن كانو سهرانين ليلة امبارح دلوقتي ابتسام تيجي وهي كدا كدا مجروره من لسانها هتحكيلنا تفاصيل التفاصيل ” ودخلت علي المطبخ ”
مرفت بدهشه : عليه العوض ومنه العوض في مرات ابني ااه منك يابن سلطان ضيعت البت كانت محترمه والله وملمومه
” زينة بدأت تجهز الاكل ولميس قاعده علي طربيزة المطبخ عماله تتكلم معاها ”
لميس بنبهار : يعني الست الشريره حطت السم في التفاحه علشان الاميره تموت ؟
لميس شهقت وحطت اديها علي بقوها : وماااتت طيب اصحابها الصغيرين ملحقوهاش ؟
زينة بحزن : لاء لما وصلو كانت الست الشريره مشيت والاميره اكلت التفاحه وماتت .. بس الامير جيه وباس الاميره بعدين صحيت واتجوزو وعاشو في تبات ونبااات
لميس سقفت بفرحه : الله صحيت تااني بس مش لازم نعمل زيها وناكل حاجه فيها سم علشان دي قصه مش حقيقيه صح يا زينة
زينة باست خدها : صح يقلب زينة بكرا هحكيلك قصة الكلب بنجر والكلبه بهيره
لميس بحماس : اتفقنااا ” والجرس رن وهي جريت تفتح الباب وزينة بصت علي المكرونه اللي في الفرن تشوفها استوت ولا لسه ”
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

الفصل التالي من رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثامن 8 كاملة يحمل لك المزيد من الإثارة.

جميع أجزاء رواية عاصم وزينة

استمتع بقصة رواية عاصم وزينة كاملة بجميع تفاصيلها.

كل قصص ندى علي حبيب

اقرأ جميع روايات ندى علي حبيب الكاملة بدون اختصار.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES