📁 آحدث المقالات

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل التاسع 9 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
ابتسام بصوت عالي : زيييينة خلي جووزك يبعد عني علشان عمال يتريق عليا انا وجوزي
زينة طلعتلها بضحك : بس يعاصم متتريقش عليهم ” وحضنت ابتسام بحب ورحبت برامز ”
ابتسام : يرضيكي يقولي بوقك كبير ويقول علي جوزي منخيره كبيره ؟
عاصم بضحك : يابنتي ما كل دا حقيقه انا مبتبلاش عليكم والله العظيم
ابتسام بغيظ فيه : اسم الله علي مراتك ملكة الجمال ما هي منيله برضو
عاصم ضم زينة من كتفها : فشرتي بقا المنجايه دي فيها حاجه غلط بقا حتت القشطه دي مش عجباكي يا حقوده
مرفت بأمر : زينة ابتسام يلااا كدا كل واحده تسيب جوزها ووحده تقف جنب المحشي لما يستوي والتانيه تشيل الريم اللي علي اللحمه
” زينة اخدت ابتسام ودخلت المطبخ وفضلو يتكلمو كتير ويهزرو كتير ، وعاصم ورامز قعدو يتكلمو في الشغل ويشتمو في الزباين ، وزينة وسما طلعو كل لعب زينة ومكياجها وفضلو يلعبو بيهم وزينة سابتهم علي راحتهم “
” نهار صباح جديد اول مره زينة هتنزل السوق بعد الجواز مع ابتسام ، بصت جنبها ملقتش عاصم عرفت انه نزل الشغل ، مسكت فونها واتصلت علي ابتسام اللي رنت عليها اكتر من ٥ مرات ”
زينة بمرح : صباح الاناناس علي اروق ناس في المجره
ابتسام بغيظ منها : نموسيتك كحلي يا عنياا هننزل نعمل ايه في السوق الظهر انا بحب اخد وش القفص
زينة قامت من علي السرير وقالت بوقاحه : وحياتك عندي اخوكي السبب مرضاش يخليني انام بدري
ابتسام بتحذير : قدامك ربع ساعه لو اتأخرتي هعملك اباده من الحاره وانا حذرتك اهوو ” وقفلت ”
” زينة بصت علي الكومود اللي جنب السرير كان عليه فلوس ورساله ( معاكي ١٠٠٠ جنيه مصروف الاسبوع ) ابتسمت ودخلت تاخد شور وبعد شويه طلعت لبست عبايه سودا وطرحه سود وكوتش ابيض واخدت شنطه صغيره في كتفها وطلعت الصاله ”
مرفت قاعده قدام التلفزيون : برضو مصممه تنزلي السوق تخدي عين تنيمك في الفرشه ؟
زينة قربت منها وباست خدها : هاخد عين ليه ولا انا اول واحده اتجوزت ولا انا اخر واحده اتجوزت انا حابه انزل مره من عمري ينااس ” وفونها رن وكانت ابتسام ” انا نازله علشان ابتسام مهدداني انها هتعملي اباده بااي ” وفتحت الباب ونزلت جري ”
” كان عاصم شغال في ورشته لاقها جايه عليه ابتسم بحب عليها ”
عاصم ببتسامه : حتت قشطه ماشيه في الحاره يابت انتي متمشيش علي رجلك انتي يجيلك طياره تخدك في المكان اللي نفسك فيه
” زينة ضحكت علي كلامه ولسه هترد ابتسام ادخلت ”
ابتسام بغضب وهي بتشدها : لاااء ما انا مرارتي مش ناقصه دي وارمه علياا يباا بعيد عنك لما نرجع ابقي حب فيها براحتك
عاصم بضحك : براحه عليها ياجحشه انتي البت مش قدك
رامز برفع حاجب : مين دي اللي جحشه يمعلم خلي بالك انت كدا بتغلط وانا محبش كدا
عاصم بستفزاز : اختي ومراتي انت بقااا ايه اللي حشر مناخيرك الصغيره المقطقطه الحلوه دي في الكلام
ابتسام بصتلهم : يلا يا زينة علشان دلوقتي هندخل جولة تنمر طالعين منها خسرانين ” وشدتها ومشيو ”
” زينة بعتتله بوسه في الهوا وابتسام اخدتها ومشيو علي السوق ، وعاصم ورامز كملو شغلهم ”
” في السوق ”
ابتسام : اوزنلي ٣ كيلو خيار وخلي كيلو لوحده يعم رجب
رجب اخد منها الخيار ببتسامه : عروسه المعلم عاصم اللي جارك دي يا ابتسام
ابتسام ببتسامه : ايوا هي يعم رجب عقبال عروسه منصف وجمال يارب وتفرح بيهم
واحد جايه تشتري زقت زينة جامد : ابعدي كدا مالكم نسوان متعرضه في الطريق كدا ليه بطلو اكل شويه
زينة بصتلها بدهشه : تصدقي بالله انك وليه قليلة الادب متربتيش في ايه يختي بدل ما تزقي كدا قولي ابعدي وانا ابعد ولا البعيده متعرفش غير الوقاحه ؟
ام محسن سقفت علي اديها بردح خلت السوق كله يتفرج عليها : جريي ايه يعنيااا ما تيجي تضربيني يابت وخلاص
زينة برفع حاجب وعند : رخيصه والطلب ارخص ” وراحت زقيتها وقعتها علي الارض والنسوان اتلمت علي الوليه تضربها من غير ما يعرفو السبب حتي ”
رجب جيه جري عند الورشه : الحق يمعلم عاصم المدام بتتخانق مع واحده في السوق ومقطعين بعض
عاصم اتنفض وطلع يجري ووراه رامز : انا كنت عارف ان الطالعه دي مش هتعدي علي خير غلي الطلاق كان قلبي حاسس
” وصل السوق كانو النسوان بهدلو ام محسن علي الاخر ، وزينة وابتسام واقفين يتفرجو ، عاصم اول ما شافهم راح عليهم بقلق ”
عاصم بقلق : ايه اللي حصل حد عمل فيكم حاجه ؟
ام محسن قامت تعدل طرحتها بغضب : ربي مراتك يمعلم عاصم عيب تشتم اللي اكبر منها
” زينة واقفه مرعوبه من عاصم وعارفه انه هيبهدلها ، فمسكت جامد في ابتسام ”
عاصم ضم زينة من كتفها : مراتي متربيه يا ام محسن ومفيش فيكي واحد ربنا يكون غضبان عليه وعلي اهله اللي يقول عليها كلمه مش عجباني
ام محسن بغضب : يعني مكذبني انا هتبلي عليها يعني بقولك مراتك غلطت فياا وضربتني وبهدلتني ولا انت متعود تغلط في الناس ف مش شايفها غلطانه ؟
عاصم بص لزينة ببتسامه وهو بيدخل شعرها اللي بان شويه منه : جدعه يحبيبتي ولو حد اتعرضلك او ضايقك شاوري عليه وانا انسفلك ميتين امه كَسري وانا اجبس يا قلبي بعدين انا قولتلك الهوانم متنزلش سوق قولتي لاء هنزل
” واخدها ورامز اخد مراته وروحو ، تحت صدمة كل اللي في السوق من ردة فعل عاصم ”
” عاصم قاعد علي السرير وزينة واقفه قدامه ساكته ”
عاصم بصلها برفع حاجب : هنفضل ساكتين كدا كتير ارغي وقولي ايه اللي حصل ومن غير تحوير تعالي دوغري معايا
زينة بصتله ببرائه : مش انت قولتلي كسري يحبيبتي وانا اجبس وقولتلي ان مغلطش بترجع في كلامك ليه معلم عاصم
عاصم بنرفزه : اكيد مش هغلطك قدام الناس لكن بيني وبينك تحكيلي اللي حصل
زينة بهدوء : انا واقفه بنقي خيار بكل هدوء تقوم الوليه الوقحه تزقني كانت هتقلبني علي الارض يرضيكك ؟
عاصم وهو بيعض علي شفته السفليه : لاء ميرضنيش بعدين كملي عايز اسمع
زينة بندفاع : روحت قولتلها تصدقي انك يوليه قليلة الادب ومتربتيش قالتلي تعالي اضربيني بابت وانت عارفني مطيعه زقيتها ولسه هضربها نسوان السوق كلهم نامو فوقها موتوها ضرب
عاصم سقف ليها : هايل يا فنانه اييه يابت العظمه دي كلهااا بعد كدا خُدي مطوه وانتي نازله اللي يكلمك شرحي امه ” وقال بحسره ” يعني اول طالعه ليكي بعد جوازنا ضربني واحده يحزن الحزن يولاد دا انا كنت فاكرك عاقله
زينة بصتله بدلع وهي بتقرب منه بتمشي اديها علي دقنه برقه : يعني انا مش عاقله يا عاصم مراتك حبيبتك اللي بتحبك ومتقدرش تعيش من غيرك تقول عليها مش عاقله ؟
عاصم برفع حاجب : خلي بالك انتي بتلعبي علي الوتر الحساس وامي برا وزمانها راميه ودنها علي الباب وبتسمع دبة النمله زي ما انتي عارفه ف اتهدي هااا اتهدي
زينة بدلع وهي بتمشي اديها علي رقابته : انت جوزي يلاا مكسوف من ايه ؟
عاصم من الدهشه والصدمه معرفش ينطق : يلااا ؟! داا انتي اخدتي علياا اوي الله يرحم ايام ما كنتي بتقوليلي يا عمو عاصم
زينة ضحكت بمرقعه : يعني ايه عايزني اقولك يا عمو عاصم انت نفسك مقتنع يعني لما اكون عايزه ابوس جوزي اقوله هات بوسه يا عمو !
عاصم غمزلها وشدها باسها بقوه وهي اتجاوبت معاه بكل حب : دا انا عنياا ليكي يقلب جوزك بوسه اتنين الف اللي انتي عيزاه
مرفت خبطت : عاصم في زباين تحت قدام المحا ورنو الجرس
عاصم : نازلهم اهو يماا ” وبص لزينة ” فاكره ليلة بدلة الرقص عايز ليلة انيل منها النهارده اطلع الاقي سفاله علي قد ما تقدري اتوصق بيا بقاا ” وطلع برا الاوضه ”
” زينة رميت نفسها علي السرير وفضلت تفكر تعمل ايه علشان تفرح حبيبها المستحيل نفسه هي مستعده تعمله علشان حبيبها يحبها ربع ما هي بتحبه ”
” ابتسام واقفه في المطبخ بتجهز الغدا وبتحكي لأمها اللي حصل ”
مرفت : هي ام محسن كدا وليه معندهاش لا ذوق ولا احترام لنفسها حتي انا تايهه عنهاا
ابتسام : بس برضو زينة مسكتتش ليها مسحت بيها الارض طلعت مش سهله السوسه دي
مرفت ضحكت : اتنيلي دا اغلب من الغلب نفسه وفيها طيبه مش في حد شكل عاصم اخوكي كدا تحسيهم الاتنين اتخلقو لبعض
ابتسام ابتسمت : ما شوفتيش عاصم بقا نصفها قدام كل السوق مدلعها علي الاخر بيقولها كسري وانا هجبس يقلبي
مرفت ضحكت : بقوله يولا متدلعهاش بكرا تتمرد عليك يقولي امال ادلع مين يماا اقولها يابت يا زينة متتدلقيش عليه كدا تقولي اتقل علي العالم واجي عند عاصم ابقي زي ما هو عايزني
ابتسام بضحك : دي واقعه في حبه من الدور العاشر ربنا يبارك في حياتهم يارب
مرفت : امين يارب وانتي عامله ايه مع حماتك ؟
ابتسام بتنهيده : بنزل انضفلها شقتها وبطلع مبنزلش تاني لما بقعد بتفضل تلقح بكلام كلامها بيحرق دمي مع ان كان نفسي افضل قاعده معاها وناكل سوا بدل ما هي قاعده لوحدها بس هي مش عايزه كدا
مرفت : ولا يحرق دمك ولا حاجه انتي عملتي اللي عليكي هي ملهاش عندك غير الاحترام مهما تعمل يابنتي ست كبيره وغلبانه
” وفضلو يتكلمو شويه لحد ما ابتسام قفلت علشان سما عيطت ومش عارفه تسكتها ولا تعمل الاكل ولا تمسك الفون وتتكلم ”
ابتسام شالت سما : بتعيطي ليه بس في ايه
سما بصريخ وهي ماسكه صباعها : الباب قفل عليااا
ابتسام مسكت صباعها ونفخت فيه وجابت تلج حطيته عليها : معلش يقلبي ايه اللي وداكي عند الباب بس
سما بعياط : شكل صباعي عايز يتخيط وشكل الدكتور هيقول اقطعوه
ابتسام حضنتها : اهدي بس متكبريش الحوارات زي ابوكي كدا ايه الفيلم الهندي اللي قولتيه دا ، دا انا مره وقعت من البلكونه في الشارع محصليش حاجه ” وفضلت تهدي فيها لحد ما نامت ”
” بليل زينة لبست قميص احمر عريان من الكتاف منفوش شويه من عند الوسط قصير شويه ، حطت روج احمر من نفس لون القميص وسابت شعرها علي ضهرها بعد ما رشت برفان ”
زينة بصت علي نفسها برضاا : الله اكبر لبست حجات عمري ما كنت اتخيل ان البسها مني لله البتاع دا عريان اوي هيقول عليا قليلة الادب ” وقالت بتحدي ” ايه المشكله ما يقول قليلة الادب عادي
” وفتحت معطر للجو وعطرت الاوضه كلها ، عاصم لسه داخل الشقه الكهربا قطعت ، زينة صوتت في اوضتها ولميس طلعت جري علي ابوها تصوت ”
عاصم حضن لميس : اهدي اهدي تعالي يا زينة انا في الصاله اطلعي ” وبص للميس ” طبعا امي في سابع نومه
زينة فتحت الباب وطلعت راسها ليه بخوف : مينفعش اطلع خالص هات فونك انور البس حاجه بعدين اطلع الدنيا ضلمه جوا مش شايفه فوني
عاصم بستغراب : تلبسي حاجه ؟ انتي قالعه ولا ايه ؟
زينة بصتله بتبريق : هات فونك انجز يعااصم ومتنساش البت علي ايدك
” عاصم مفهمش حاجه بس اداها الفون وقعد علي الكنبه اللي في الصاله يحاول ينيم لميس اللي كلبشت في حضنه بخوف ”
زينة بتنور في الدولاب تطلع عبايه بس مش لاقيه قالت بتذمر : العبايه قدامي ٢٤ ساعه ووقت ما احتاجها تتبخر لا حول ولا قوة الا بالله
” دخل عاصم الاوضه بتعب من الشغل الكتير بتاع النهارده بصلها وفهم كانت عايزه تلبس ليه ”
عاصم بزهول : هو انتي حلوه بزياده ولا انا في جوازتي ااولي مكنتش عارف اختار
” زينة حست في صوت وراها اترعبت وصوتت ”
عاصم كتم بوقها بإيده : بتصوتي لييييه يغبيه انا عااصم
زينة برعب بعدت عنده : ممكن تكون عفريت متجسد في عاصم في الفيلم حصل كدا والله انا شوفته
عاصم بدهشه : عفريت متجسد فياا ازاي يابنتي اعقلي انا عاصم والله العظيم
” زينة غمضت عيونها وقرأت قرآن تحت صدمة عاصم ولما خلصت فتحت لاقيه رافع حواجبه بدهشه ”
زينة حضنته بفرحه : الااه دا انت عاصم بجد حمدالله علي السلامه يحبيبي
عاصم كل شويه بيتصدم صدمه : انتي عندكم حد متخلف عقليا في العيله او راح مصحه لو اي حاجه من دول
زينة بستغراب : بصراحه معرفش بس هسألك الا قوولي الكهربا قطعه ليه ؟
عاصم قعد علي السرير : عليه العوض ومنه العوض زينة يحبيبتي انا بتعامل مع لميس اسهل ما بتعامل معاكي
زينة قربت منه بدلع وحوطت رقابته : اخص عليك يعاصم يعني انا التعامل معايا صعب ولا ايه
عاصم حاوط خصرها : يحبيبي مش صعب بس انتي في عندك كام خليه في المخ ضاربين علي الاخر
زينة بصتله بغيظ : انت عايز تقولي انتي هبله بس مش محروج يعني ؟
عاصم ضحك علي شكلها : يستي حقك عليا دا انتي ست العاقلين وست الستات وست البنات في عيوني
” زينة ابتسمت اووي ولسه راحه تبوسه من خده الكهرباا جت ”
عاصم بضحك : كانت فين البوسه دي من زمااان بس ” وشدها عليه وباسها وبصلها ” ايه الحلاوه دي زينة انا بموت فيكي بعشقك
” زينة مش مصدقه انها بتسمع الكلام دا من حبيبها معقول حبها لدرجة العشق كم من وقت انتظرت هذا يا الله “
” فات ٦ شهور علي جواز عاصم وزينة الأمور ماشيه حسب الحاله ، لكن موضوع الحمل اصبح هيجنن زينة مش عارفه للمره كام جابت اختبار حمل وجربته وطلعت النتيجه سلبيه ، عاصم بيحاول يهون عليها علي قد ما يقدر وكل يوم خناقه بسبب الموضوع دا ”
” زينة صحيت جهزت الفطار للعيله وراحت تصحي عاصم ”
زينة : عاصم يلا قوم الساعه ٩ وربع هتروح الشغل امتي يلا انا جهزت الفطار اهو
عاصم اتكلم بنوم : جهزيلي غيار علشان هدخل اخد دش قبل ما انزل
زينة بتردد : حاضر هنروح عند الدكتوره النهارده صح ؟
عاصم بضيق : الموضوع ذاد عن حده بطريقه رهيبه موضوع الحمل اصبح لازم يدخل في كل نقاش بينا قولتلك سبيها علي الله والموضوع هيحي لوحده فكرتي في الموضوع اكتر في ايه يا زينة !
زينة بحزن : افرض يعاصم طلعت مبخلفش اعمل ايه وقتها هتسيبني انا عايزه اطمن علي نفسي عايزه اعرف انا ليه لحد دلوقتي محملتش
عاصم شال الغطا من عليه بنرفزه : هنبدء افتراضاتك بقا ومش هنخلص اسمعي علشان دا اول واخر مره الموضوع دا هيتفتح دكاتره تاني انا مش رايح خلصناا ….. خلصناااااا ؟
زينة كانت بصه للأرض بتعافر علشان متعيطش : خلصناا
عاصم بص علي اديها المربوطه بستغراب : ايدك مالها ؟
زينة : اتحرقت من الزيت وانا بحمر البطاطس
عاصم مسك اديها وفك الرباط وكان اديها حمره : الحرق مبيتربطش هيوجعك اكتر سبيها كدا هتطيب بسرعه وخدي بالك من نفسك
” زينة بصتله بعدم فهم من شويه كان بيزعق ومضايق ، ودلوقتي خايف عليها من الحرق طيب ليه مش عايز يريحها وياخدها لدكتور ”
” عاصم سابها ودخل علي الحمام وهي راحت تجيبله هدوم يلبسها ، وفونه رن ”
زينة مسكت الفون : عاصم رامز بيرن ؟
عاصم طلع راسه من باب الحمام : ردي وافتحي الاسبيكر .. ايه يلااا
رامز : ايه ياريس فينك الساعه ٩ ونص نازل ولا مأجز ؟
عاصم : نازل اهو بستحمي بس فطرت ولا اجيبلك سندوتشات ؟
رامز : ياااه تبقا عملت فيا جميل كبير اختك مطلعه ميتين اهلي بعيد عنك ربنا ميوريك اللي بشوفه
عاصم ضحك : طب نازلك اهو نفطر سوا ” وقفل ” حطي الفون علي الشارع يا زينة والنبي
” زينة راحت حطت فونه علي الشاحن وطلعت علي الصاله ”
مرفت : هاا قالك ايه وافق تروحي عند الدكتور ولا رفض ؟
زينة بزعل : زعقلي ورفض وحلف عليا ان الموضوع دا متكلمش فيه تاني قوليلي اعمل ايه
مرفت بحيره : طب نعمل ايه نروح من وراه ؟
زينة برعب : ينهار اسود لاء يماما نروح من وراه ازاي عاصم قاعد في الورشه علطول يعني هيشوفنا
مرفت : واحنا لازم نقوله رايحين عند الدكتور ما احنا نقول رايحين اي مكان ونروح اسكتي انتي وسيبي الموضوع عليا
عاصم خرج من الاوضه وبصلهم : خير يارب بتتودودو فيه ايه ؟
زينة بتوتر : مش في حاجه بنتكلم عادي استني هعملك سندوتشات انت ورامز تاخدهم معاك ” ودخلت جري علي المطبخ ”
عاصم قعد علي الكنبه وقال بتحذير : اممم اماا انا مش عايز دماغك ودماغها توديكم وتجيبكم تروحو لدكتور علشان وعز جلالة الله لتزعلو مني جامد
مرفت قعدت جنبه : وايه اللي هيحصل لما تاخد مراتك وتروح تكشف عند دكتور يطمنكم ؟
عاصم بزعيق : الدكتور الكاام اللي هنروحله السابع ولا التامن انا راجل لسه متجوز من ٦ شهور وروحت فيهم لسبع دكاتره واللي دا بيقوله دا بيقولو مراتي لسه مكملتش ١٩ سنه وبدور علي الحمل والخلفه بدل ما تقول اخلص مدرستي الاول وكل حاجه تاخد حقها عليا الطلاق بتلاته ما انا رايح لدكاتره تاني خلص الكلام
” زينة سمعت كلامه وصوته العالي ف دموعها نزلت طلعت من المطبخ بكل هدوء وفي اديها كيس السندوتشات بعد ما مسحت دموعها ”
زينة ببتسامه عكس اللي جواها : خلاص اهدي ومتزعلش نفسك انا مش عايزه اروح لدكاتره انت عندك حق انا لسه صغيره يمكن لما مشغلش بالي بالموضوع احمل
عاصم ابتسامتها ريحته جدا وابتسم غصب عنه : يحبيبتي لسه في وقت كبير قدامنا احنا مش عايشين فتره محدده بكرا تحملي وتملي البيت دا عيال بس كله بإذن ربنا و بمعاده ووقته
زينة ببتسامه : يلا انزل شغلك علشان اتأخرت ربنا معاك ويعينك يارب
” عاصم باس دماغها واخد كيس السندوتشات ونزل علي شغله وهو مرتاح من كلامها وابتسامتها واسلوبها ، حقيقي قدرت تمتص غضبه موقفتش قصاده وعندته بالعكس ريحته بكلامها ، كدا هو مستعد يعملها المستحيل مش بس يوديها لدكتور ”
مرفت ببتسامه : تصدقي بالله انتي طلعتي اعقل مني ربنا يبارك فيكي ويخليه ليكي ويرزقكم باللي تتمنوه
زينة بقلة حيله : اعمل ايه هعند قصاده يعني يا ماما شغله صعب ومحتاج تركيز وطالع عينه طول النهار مش هبقي انا والدنيا عليه ربنا يروق باله ” ودخلت تكمل شغلها في البيت ”
” ابتسام حست انها بتيجي علي نفسها كتير ، بتنزل لحماتها تروق شقتها دا غير ان حماتها بتطلب حجات تانيه ، وتطلع تروق شقتها وتطبخ وغير زن بنتها وتيجي اخر اليوم بتكون كل اللي عايزه تعمله انها تنام ولكن طبعا مينغعش علشان رامز مبقاش يسكت وبقا بيشتكي ”
ابتسام واقفه قدام الحوض بتغسل المواعين بغيظ : قال هعيشك ملكه قال دا انا عايشه ولا احسنها خدامه انا كنت بتجوز ليه ايه الملفت في الجواز علشان انا اتجوز
رانيا من تحت : عامله نفسك مش سمعاني يا ابتسام دا الادب والإحترام اللي امك وابوكي علموه ليكي
ابتسام قفلت المايه علشان تشوف حد بينادي ولا لاء وسمعت صوتها راحت فتحت باب الشقه : ايواا يماما بتنادي ؟
رانيا بزعيق : الرجاله اللي في الشارع سمعو وانتي عامله وزن من طين وودن من عجين انادي وانبح في صوتي وانتي سمعاني ومترديش
ابتسام بزهول : والله العظيم ما سمعت انا في المطبخ بغسل المواعين بتاعت الفطار يعني هسمعك ومردش عليكي
رانيا : بجوز ابني الوحيد علشان مراته تشيلني وتاخد بالها مني بس مراته عايزه تخلص مني تكنس الحته وتجري علي شقتها كأنه عقرب هيلدعها لو هتعملي المصالح كدا متنزليش تاني
ابتسام بزعيق قصادها : انتي في ايه انا مش نزلت خلصتلك كل شغلك وقبل ما اطلع قولتلك عندك حاجه تانيه قولتيلي لاء في ايييه بقااا حطاني في دماغك ليه دا انا زي ما اكون واكله ورثك يوليه
رانيا بصويت : انزلي اضربيني يابت ما هو محدش كاسر عينك جوزك مقويكي عليااا اووي
” رامز طلع علي الصويت هو عاصم وشويه من الحاره ”
رانيا بصت ليه وعيطت : شوفت اختك والبهدله اللي بتعملها فياا يا عاصم ترضي مراتك تعمل في امك كدا يعاصم
عاصم : اهدي بس يا خالتي ابتسام والله ما في اطيب منها يمكن بس مضايقه شويه وطلعت ضيقها فيكي
رامز بزعيق : فييي ايه مفيش حد في الحاره غير انتوو صوتكم عالي لييه في الشارع
” ابتسام عرفت انها خلاص استعطفتهم بدموعها وهتجيب الغلط كله عليها دخلت جابت شنطه ولمت هدومها فيها وشالت بنتها ونزلت وهي علي اخرها ”
رامز بصلها وشاف الشنطه اللي في ايدها فخبط الباب وزعق : وانتي رايحه فيييين لمه هدومك واحه فييين ؟
ابتسام : والله العظيم وحلفان اصوم ليه سنه كامله ما قعده فيها سيبني اروح بيت اخويا علشان مولعش في نفسي ” وبصت لحماتها ” بلي بيتك واشربي ميته
” رامز لسه هيتكلم ف عاصم مسك ايده ”
عاصم : سيبها باينها اعصابها تعبانه هاخدها عندي لحد ما الدنيا تهدي متقلقش ” وشال شنطة اخته وبنتها واخدها وراح علي بيته ”
رانيا ببتسامه : غارت في داهيه دي مش شكلك يقلب امك بكرا اجيبلك ست ستها
” رامز بص لأمها واخد بعضه بكل هدوء طلع علي شقته ”
” ابتسام نايمه في حضن زينة بتعيط ، ومرفت قاعده شايله بنتها وعاصم قاعد وشايل بنته ”
مرفت بغضب : اروح احط علي دماغها ودماغ ابنها طين بقا الوليه ام ٧٠ سنه تغير من بنتي وليه مش محترمه بصحيح
زينة : طب اهدي بس يماما لما ابتسام تهدي وتحكيلنا اللي حصل بعدين الوليه دي بتستعطف الناس يعني الغلط كله هيجي عليكي لو روحتلها وهيجي علي ابتسام
ابتسام بدموع : دا انا مولعه صوابعي العشره ليها وبعملها كل اللي تطلبه رغم الضغط اللي انا فيه واقول بخاطره انما اعمل معملش مش مشكوره وكل يوم والتاني تعملي خناقه مع رامز كأني عايشه تحت رحمتها ؟
عاصم : طب انتي في شقتك وهي في شقتها وانتو مبترتحوش في بعض بتنزلي ليها ليه ؟
ابتسام : لو منزلتش تفرج علي الدنيا وتقول لرامز مراتك بيها وعليهت وبتعمل وبتسوي انا مش عارفه اعيش معاها عايزني بقاا يجيبلي شقه برا
عاصم : ليه هو دخل جوزك قد ايه علشان يصرف عليكي وعلي بنتك وعلي امه ويدفع ايجار شقه كمان وهو عنده بيت يا طوله ويا عرضه كلامك دا في الفاضي
ابتسام : مليش دعوه انا مش راجعه قاعده في البيت التاني دا لو حصل ايه بقولكم مش عارفه اعيش معاها مش سيباني في حالي
عاصم : لما رامز اتقدملك قولتلك ابن ناس ومحترم وشكلنا بس ظروفه علي قده قولتي ماشي يبقي تعيشي علي قد مية جوزك معاه عشره تعيشي علي قدها معاه مليون تعيشي علي قدها وجوزك مفيش في مقدرته يأجر شقه علي كل الحجات اللي بيعملها دي يبقي تستحملي وتصبري
مرفت : كلام اخوكي صح اقعدي هنا هدي اعصابك وروقي دمك لما تبقي عايزه تروحي روحي
ابتسام بحيره : المثل بيقولك اللي اتلسع من الشوربه بينفخ في الزبادي طب انا اتلسعت من الشوربه واتلسعت من الزبادي انفخ فين قولولي ؟
سما مدت صباعها : افخي في صباعي اللي كان متعور
” كلهم ضحكو عليهم ”
عاصم قام وقف : خدي يا زينة عايزك في حاجه ” ودخل علي اوضتهم ”
زينة قامت : جيالكم تاني ” ودخلت وراه اوضتهم ”
” عاصم واقف قدام شباك الاوضه وضهره لزينة اللي اول ما دخلت لفلها وفتح درعاته من غير كلام، وهي راحت حضنته بكل حب وعشق فضلو في حضن بعض فتره ”
عاصم وهو مغمض عيونه : كنت محتاج جرعه من حضنك ” وحط وشه في شعرها واخد نفس ” كنت محتاج اشم ريحتك
زينة بحب : انا وحضني تحت امرك في اي وقت يعاصم كل مره هكون بشغف ولهفة المره الاولي كل مره هرحب بيك كأن اول واخر حضن ولا استمتع بيه
عاصم بعد ومسك وشها : انا عارف ان اتعصبت عليكي وصوتي كان عالي بس بصراحه ردة فعلك عجبتني ومكنتش متخيلها تخيلتك هتخرجي من المطبخ تعندي وتزعقي وكنت هبلعك سنانك لو دا كان حصل ونخلص بس بجد ابهرتيني خلتيني مقدرش ازعقلك تاني ف انا اسف ” وباس خدها اليمين ” اسف ” وباس خدها الشمال ” اسف ” وباس شفايفها كتيرر
زينة بعشق : انا مليش غيرك مليش غير حضنك هخرج منه هروح فين مقدرش ازعل منك لو الدنيا بتعاند فينا شويه ف انا هكون اقوي منها بيك يعاصم
عاصم ببتسامه : يريتك جيتي من بدري يا زينة يا ريتك نورتي حياتي وايامي انا ندمان علي عُمر قضيته من غيرك
زينة ابتسمت : احنا يدوب نطلع علشان كدا هيفهمونا غلط
عاصم شدها من وسطها بخبث : طب ما يفهمو غلط اللي بيدينا حاجه يقطعها
زينة حاولت تفك ايده من علي وسطها : عاصم اسكت وابعد بالله اصوت
عاصم رفع حواجبه بغيظ فيها : صوتي يقلبي براحتك بس عارفه انتي الوحده اللي بتصوت في اوضة نومها بيقولو عليها ايه ولا اعرفك ؟
زينة بستغراب : بيقولو ايه ؟
عاصم ببتسامه : العريس فرحانه بعروسته وكله شرف لياا برضو
زينة : طب ابعد وانا ولا هصوت ولا هعمل حاجه بس خليني اطلعلهم وحياااة ابوك
عاصم : ابوياا ماات وشبع موت واهمدي بقاا علشان فرهدتيني وانا لسه معملتش حاجه
زينة : خليك محترم امك واختك برا والله عيب
عاصم : انا اصلا مش متربي ف مش جديده عليا يعني
زينة بغيره : يعني اييه كنت بتعمل كدا مع انتصار ؟
عاصم بحب : حياتي انا وانتصار كانت تقليديه في كل حاجه مكنش بينا الحب اللي هو انا بنسبالي قولت اهو اتجىزت وخلفت وحمدت ربنا وخلاص لكن معاكي بعيش اللي كنت اتمني عيشه يا زينة معاكي لأول مره احب واسيب قلبي السيبه دي
زينة حاوطت رقابته بحب : ومين الاحسن فيناا انا ولا هي ؟
عاصم : مفيش مقارنه بس اوكي هجاوبك من الشكل انتي من المعامله انتي من الرقه انتي انتي بنسبالي كامله
زينة قربت من شفايفه بجرأه واتكلمت وهي لمسه شفايفه : ومن الجرأه ؟
عاصم ضحك : انتي كل حاجه فيكي محببه لقلبي عكس انتصار كانت كل حاجه بتعملها عندي ليها انتقاد ومكنش عارف ليه يمكن لأنها كانت متصنعه بتعنل الحاجه من ورا قلبها عكس زينة ايامي الحلوه ” ولسه هيبوسها الباب اتفتح ”
: انتو بتعملو ايه ؟!
عاصم بص علي الباب : انا عارف ان الحركات دي متطلعش من لميس بنتي وعارف ان خناقة ابتسام ورانيا هتطلع عليا انا في الاخر … تعالي يا سمااا ادخلي يا قمر
سما دخلت رفعت وشها ليهم بصدمه : خالو انت كنت بتعمل ايه في زينة بتبوسها بوسه عيب ؟
زينة بصدمه وهي ماسكه في دراع عاصم : لاء يا سماا مكنش بيبوسني اصلا داا دااا
عاصم بغيظ : دا دا اييه انتي التانيه اخرسي اااه كنت ببوسها بوسه عيب عايزه ايه بقااا
سما حطت اديها علي بوقها بصدمه : وانتي ساكته يا زينة مامتك مقالتش ليكي ان كدا عيب ومينفعش حد يبوسك كدا
زينة بصتلها ومعرفتش تقول ولا كلمه بصت لعاصم بغضب وخبطته في كتفه بغيظ : انت السبب عماله اقول ابعد ابعد وانت ولا هناا عاجبك كدا هتطلع تفضحني برا
عاصم رفع حواجبه بزهول : تفضحك ؟! انا ببوسك في بير سلم يابت ؟ دا انتي مراااتي وفي اوضة نومنااا
زينة قعدت علي السرير بضيق : اقنعها انها تسكت وإلا عليا اعيش الباقي من عمري في الاوضه مطلعش برا يقولو علياا ايه مليش دعوه اتصرف
سما راحت جنبه وطبطبت عليها : معلش يا زينة متزعليش منه هخلي تيتا مرفت تزعقله وتقوله ميعملش كدا تاني
زينة بصتلها ووشها احمر من الكسوف والغيظ وهي علي وشك البكاء : بتقولك هقول لتيتاا مرفت تزعقلك هعيط والمصحف هعيط
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل العاشر 10 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

استمر في أجواء رواية العاصم عاصم وزينة الفصل التاسع 9 كاملة عبر الفصل التالي.

رواية العاصم من الفصل الأول حتى الأخير

رواية العاصم كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.

كل قصص ندى علي حبيب

جميع روايات ندى علي حبيب متاحة للقراءة أون لاين بسهولة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES