رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس عشر 16 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مارس 2026
عاصم : لو كنتي ركزتي كنتي هتاخدي بالك ان بكنسل عليكي علشان كان معايا مكالمه ومنزل الفون علي ودني وبضحك مع رامي اللي بتكلم معاه في الفون مضحكتش خالص مع البزبونه
” زينة حاولت تبرر لكن معرفتش تقول ايه ف سكتت ”
عاصم بصلها ومستني ردها : انا عايز اقولك كلمتين انا مش عيل صغير علشان معرفش الغلط من الصح وانا مش من الرجاله اللي فاضيه ترط وتعجن من النسوان وانا مقدرش اهزر مع ست مهما كانت علشان بحترم مراتي اللي بحبها وحاططها في المقام الاول في حياتي وفوق الكل
” زينة بصتله بتركيز ومعرفتش تقول ولا كلمه راحت قدامه حطت اديها علي رقبته وقربت لشفايفه وباسته بقوه وحب ”
عاصم بصلها اتصدم في البدايه لكن ضحك عليها : علي فكره احنا بنتناقش وانا لسه…..
زينة حطت ايدها علي شفايفه وقالت بنظرة مليانه دلال ودلع :لا تناقشني اختصرها وبوسني
عاصم : تماام قبل ما ابوس عندي شويه كلام لازم اقولهم بصي بقاا علشان بس نعرف نتعامل مع بعض علشان افترضات عقلك زادت اليومين دول رأيك علي دماغي وعلي راسي وهحترمه و رأيي هو اللي هنطبقه اشطااا
زينة بصتله بعشق : وانا من امتي وانا بكسرلك كلام او بفرض رأيي عليك دا انا بحب المكان اللي بتمشي فيه يعاصم بحب الحاجه اللي بتحبها انا بحب كل حاجه انت بتفضلها
عاصم قرب وشه من وشها واتكلم بهمس : ما انا مش هقع علي بوزي واحبك كدا من فراغ برضو سكنتي قلبي وعقلي وقبلهم سكنتي روحي وبقيتي ليلي ونهاري
زينة بصت علي شفايفه برغبه واتكلمت بعشق : مبقاش عمدي كلام يوصف حبي ف هوصف بأفعال تسمحلي ؟
عاصم عمض عينه بقوه وفتح عين واحده بعتذار : اوعدك ان بليل هكون معاكي وليكب لصبح لكن دلوقتي ورايا شغل مش فاضي وسايب الورشه مفتوحه
زينة باست شفايفه بعمق : مليش دعوه بكل دا انا دلوقتي عايزه جوزززي وبس
” هل سيتركها فَ والله ابدا فإن كانت تريده قيراط ف هو يتمناها 24 ”
” اصبحت الساعه 6 المغرب ورامز لابس مريلة المطبخ وواقف من العصر قدام حلة اللحمه ”
رامز بحيره : طب ما انا موطي النار عليها بقالي ساعتين علشان تستوي علي مهلها مبتستواش ليه بقااا تكون عجوزه انا اسيبها كمان ربعايه كدا واكيد تكون استوت ” وطلع علي البلكونه مسك طوبه من الجردل وحدفها في شباك ابتسام اللي طلعت بعد شويه وهي متغاظه منه ”
ابتسام : يا خيييير هنفضل كدا كتير ؟
رامز ببرود : انا قولتلك انا وراكي وراكي مهما تروحي ارجعي بيتك اولي بيكي
ابتسام بضيق منه : هو عافيه يجدع انت انااا مش راجعه بيتك دا تاني ولو مطلقتنيش هخلعك وانت حرر
رامز : الله يصلح حالك قبل الخلع والطلاق والتفكك الاسري اللي هتعمليه فيا اللحمه بتتنقع قبل التسويه ولا لاء ؟
ابتسام بستغراب : لو مجمده اه بتتنقع تفك بس وتطبخها علطول
رامز بحسره : يقهرتي علي الكيلو ابو 400 جنيه يعني اللحمه مبتتنقعش بتطبخ بدمهاا ؟
ابتسام بقرف : بدمهاا ايه انت بتغسلها وتطبخها علطول لكن مبتتنقعش انت نقعتها قد ايه مثلا ؟
رامز : روحت صليت الفجر وانا راجع لقيت احمد ابو السعيد دابح جيبت منه كيلو ونقعته من بعد الفجر بنص ساعه لساعه 4 العصر طلعت طلعتها من الميه وطبختها ومش راضيه تستوي من ساعتها
ابتسام بزهول : يا فرحة امك بييك دا انت غرقتهااا مش نقعتهاا كدا اللحمه باظت روح بقا اقلي بطاطس واتعشي ونام
رامز بخيبة امل : يلااا مليش نصيب اكل اكله نضيفه ” وضحك بسخريه علي نفسه ”
ابتسام : مبتتجوزش ليه يا رامز انا عارفه انك فاشل في الطبخ ومبتعرفش تقوم بشغل البيت وحتي لو حاولت يوم اليوم التاني مش هتقدر خصوصا علشان شغلك بتيجي مهدود
” رامز بصلها بصدمه معقول هي طلعته من حياتها لدرجة انها تسأله متجوزتش ليه مبقاش فارق معاها لدرجة دي ”
رامز بصلها بتركيز وقال : لو انا اتجوزت مش هتزعلي ؟
ابتسام بوجع جواها : بالعكس هرتاح منك اصل رجوعي ليك شبه مستحيل ف لو اتجوزت وعشت حياتك يجوز ابطل افكر فيك واطلعك من حسباتي
رامز ببتسامه ساخره : دا علي اساس انتي مش مطلعاني من حسباتك دلوقتي علي العموم يا ابتسام انا مش حابب ابدء قصه تانيه وانا عارف نهايتها اكتفيت زي ما بيقولو
ابتسام بهدوء : انت مش مش حابب انت خايف تبدء من تاني بس نصيحه متخافش تبدء من تاني يمكن قصتك الجديده احلي لما ربنا بيعوض مبيبقاش عوض عادي لاء دا احسن من اي حاجه كنت تتمناها وشايف سعادتك فيها وصدقني ربنا مبياخدش منك حاجه غير وهو كاتبلك الاحسن منها
” رامز بصلها بعدم تصديق هي بتقنعه بإنه يتجوز عليها هو بنسبالها مبقاش ولا حاجه واصبح كل همها انها تخلص من ومن دوشته اول مره يحس انه زعلان منها كدا ”
رامز حس بوجع جامد في قلبه بصلها : هدخل اشوف الاكل اللي علي النار تصبحي علي خير ” ودخل قبل ما هي ترد حتي ”
” ابتسام اخيراا سمحت لدموعها انها تنزل بتعذب في روحها بنفسها بس اللي عمله فيها مش قليل داس عليها جامد والاخر جاي يعتذر ”
ابتسام بزعل علي حالهم : كل يوم بيمر وكل وشهر وراه شهر والحاجه الوحيده اللي لسه موجوده جوايا هو حبك يا رامز بس لو رجوعي ليك قصاده الموت اختار اموت ولا اني ارجعلك
“حقيقي احيانا يحتاج الانسان الي وطن علي هيئة انسان ”
” في مصر الجديده وخصوصا في بيت سعاد خالة رامز ، دخلت سعاد اوضة نوال ومعاها كوباية عصير مانجا ”
سعاد ببتسامه : كوباية مانجا للمانجا كلهاا
نوال كانت واقفه قدام دولابها بتعلق الهدوم بصتله بحب : تسلملي ايدك الغاليه ” واخدت منها الكوبايه ”
سعاد بتردد : نوال انا بقالي فتره عايزه اكلمك بس بقول اسيبك علي راحتك بس مبدهاش بقا لازم اطلع اللي في قلبي واقوله ليكي
نوال : قولي كل اللي في قلبك وانا هسمعك
سعاد : بصراحه انا عيزاكي ترجعي لرامز مش عيزاكي لحد غيره ابن خالتك وهيحافظ عليكي ويصونك
نوال بعقل : وانا مش عايزه اتجوزه لمجرد انه ابن خالتي يماما انا عايزه قلبه عايزه احس انه خايف عليا مش لمجرد اني بنت خالته لاء عايزه خوفه يكون خوف حبيب علي حبيبته وانا وانتي وخالتي رانيا عارفين انه بيعشق التراب اللي ابتسام بتمشي عليه ابقي طرف تالت وخطفت الراجل من مراته ليه
سعاد بهدوء : انتي مخطفتيش حد من حد مراته كدا كدا هتطلق مش راجعه
نوال بتعب من الموضوع : ترجع مترجعش حاجه ترجعلهم المهم ان رامز مبقاش في دماغي وربنا يسعده بعيد عني مش عايزه احس احساس ان بفرض نفسي عليه تاني
سعاد : اللي يريحك انا عملت اللي عليا وقولت اتكلم معاكي بس شكلك منشفه دماغك
نوال ببتسامه : مش تنشيف دماغ اسمها عرفت اللي فيها
سعاد : ربنا يسعدك ويفرح قلبك يابنتي انا هعوز ايه غير سعادتك وانبساطك كملي العصير علي ما اخلص الغدا ” وقامت راحت علي المطبخ “
” و مفيش اسرع من مرور الايام ومر شهرين كاملين مع كل يوم بيمر اصبح رامز مدرك ان ابتسام طلعته من حياتها وللأبد حتي هو اعتاد علي غيابها وعلي عدم وجودها مبقاش بيخرج البلكونه بقالو شهرين مشهفاش حاول يعود نفسه علي غيابها ”
” وفي ليلة ممطره وبارده من ليالي فصل الشتاء باب شقة رامز خبط ”
رامز بكسل : لسه هقوم افتح ” وقام فتح الباب وهو كله كسل ، عينه علي ابتسام وعلي الشنطه الكبيره اللي جنبها وعلي بنته اللي نايمه في حضنها ”
ابتسام بصتله بحرج : مرحب بينا في البيت دا ولا اخد بعضي وامشي
رامز بعدم تصديق وابتسامه : دا انا اغور في داهيه وانتي يترحب بيكي ادخلوو ادخلوو من البرد
” دخلت ابتسام الشقه وهي مبتسمه اشتاقت لكل رُكن فيها اشتاقت لريحتها اشتاقت لحياتها اللي كانت بتعشقها عيونها اتجولت في كل مكان بحب واشتياق ”
رامز اخد منها سما براحه وقال بهمس : هنيمها في اوضتها واجيلك
” ابتسام قلعت طرحتها وقعدت علي الكنبه واتنهدت اوي ، لأول مره من فتره كبيره تحس انها مرتاحه تحس انها في المكان الصح ”
رامز طلع من الاوضه وبصلها بعشق وفرحه : نورتي البيت ونورتي حياتي من اول وجديد
ابتسام بصتله : عارفه انك مستغرب ان رجعت ومتأكده انك مكنتش تتوقع ان ارجع بس انا رجعت ومفكرتش في كرامتي راجعه وناويه بدايه جديده اتمني متخسرنيش مره تانيه يا رامز
رامز قال بلهفه : اخسرك فين دا انا مصدقت رجعتي اوعدك ان هكون انسان جديد اوعدك ان هعمل المستحيل علشانك يا ابتسام انا من غيرك ميت مليش وجود
ابتسام ببتسامه : اتمني من كل قلبي اللي فات ميتعدش تاني لأن تعبت ونفسي ارتاح بقا
رامز مسك اديها وشدها وقفها قدامه تحت استغرابها : عايز احضنك مش طالب اكتر من كدا حضن وبس
” ابتسام ابتسمت وحضنته بكل قوتها هو وحشها اضعاف ما هي وحشته فضلو كتير حضن بعض مش حاسين بالوقت ”
رامز بحنين : متخيلتش ان الدنيا ترضي عني فكرت انك خلاص انا بنسبالك صفحه وقفلتيها كنت هحاول اتأقلم علي عدم وجودك
ابتسام بعدت عنه وبصت في عيونه : وكنت هتتأقلم ؟
رامز بهمس : اتأقلمت علي كل حاجه الا ان انساكي
ابتسام غمضت عيونها بحب وبعدين ضحكت : انا حسه ان بتعرف عليك من اول وجديد حسه ان مكسوووفه معرفش ليه
رامز ضحك : طب وفري الكسوف والكلام دا كله دلوقتي وبالله عليكي ادخلي اعمليلنا اي حاجه ناكلها دا انتي رجوعك ودلوقتي نجده بنسبالي
ابتسام فتحت عيونها بشر : بقالي اكتر من خمس شهور غضبانه في بيت اهلي واول ما ارجع تقولي ادخلي اعملي اكل ؟
رامز : يحبيبتي اهدي انتي متعصبه ليه بس مش انتي لسه بتقولي انا حسه ان مكسوفه الحاجه الوحيده اللي هتمحي الكسوف وتفكرك بيا هو المطبخ
ابتسام بصتله بعند : اكل مش هعمل انت اصلا قبل ما اجي كنت نايم علي الكنبه وبتتفرج علي التلفزيون يعني مكنتش جعان مش اول ما جيت بقا وشوفت خلقتي شهيتك اتفتحت
رامز بصلها بقرف : خلاااص يا ابتسااام اقفلي حنجرتك يمااا مش عايز اطفح
ابتسام : ايوااا كدا حسسني انك متجوزني لسبب تاني يجدع غير ان اخدمك
رامز بغمزه : انا جاهز احسسك وحياة النعمه
ابتسام بضيق : يجدع سبب تالت غير دووول قهرتني
رامز ضحك بحب وهو بيحضنها : انتي نور عيني يا ابتسام حبيبتي وكل اللي ليا ” واتكلم بجديه ” احم بس عندي سؤال … ايه غير رأيك ؟
ابتسام بصتله وقالت وهي مستغربه نفسها : معرفش يمكن علشان حسيت ان المكان في بيت اهلي مش مكاني هما شالوني ويستهالو كل الخير بس برضو مش مرتاحه هناك كمان نظرت سما لعاصم وهو بيحضن لميس وجعتني رغم ان عاصم كان بيحسس سما انها الاغلي لكن برضو سما عيزاك انت والسبب الاكبر حسيتك اتغيرت وحسيت بغلطتك يمكن لما بعدنا فهمنا قيمة بعض لقيتني فجأة قررت ان عايزه ارجع مش حابه اطلق كان اول المشجعين عاصم
رامز بصلها كأنه بيحلم قرب منها حط ايده علي خدها بعشق وقال بهمس : انتي رجعتي وفي حضني انا مش بحلم صح ؟ لو طلع حلم صدقيني هصحي منه مدمر والله العظيم
ابتسام حطت جبينها علي جبينه واديها علي ايده اللي علي خدها وقالت بحب : انا معاك هنبدء بدايه جديده بدايه مفيهاش حد يدخل في حياتنا ولا يدمرها حياه كان نفسنا نعيشها من زمن فات يا رامز
” رامز اكدلها كلامها لما قرب من شفايفها وباسها بعشق اكتفي انه باسها وحضنها هو مش عايز اكتر من كدا دلوقتي عايز يحس ويصدق انها معاه وبس ”
” صباح يوم جديد يوم اكتر بروده من اليوم اللي قابله ، عاصم فاق من نومه بكسل رهيب حاسس بدفى وزينة في حضنه رافض انه يقوم من حضنها ، اتحرك في السرير وحاول يبعدها عن حضنه لكنها نايمه بعمق ”
عاصم بهدوء : زينة حبيبي حركي نفسك معايا يعمري اقوم بس
زينة فاقت بنوم وحضنته اكتر : مش كل يوم هتحرم من الدفي وحضنك علشان تنزل الشغل خليك كمان خمس دقايق علشان خاطري
عاصم دفن وشه في رقابتها وباسها برقه وقال بهمس مثير : لو علي خاطرك مش هقوم من حضنك ولا دقيقه
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها وحطت اديها علي رقابته : خلاص خليك في حضني متقومش
عاصم بص علي شفايفها برغبه : بحاول مقربش من شفايفك علشان لو قربت مش نازل الشغل النهارده وللأسف مجبور ان انزل
زينة فتحت عيونها وغمزت وقالت بدلال: وانا عيزاك تقرب لشفايفي متبعدش لحظه خليك في حضني النهارده متنزلش الشغل
عاصم ضحك بحب وقال بمكر : حتي لو فضلت ومنزلتش الشغل بقيتي بتفرهدي مني بسرعه والموضوع دا مضايقني
زينة بشراسه : قدرر ان حامل وعلي وش ولاده وبحاول مزعلكش ولا امنعك من حاجه بس هقول اييه مفيش حاجه بتطمر في البني ادم يا اخي والله
عاصم بصدمه من اللي سمعه : يعني بعد كل داااا وتقولي مش مقدررر وانا اللي مفيش حاجه بتطمر فيااا اناا ؟
زينة بتلعثم : مكنش شهر مقربتش مني فيه علشان كنت تعبانه اعملك ايه بس متنكرش ان عوضتك عنه
عاصم بدهشه : الخمسه واربعين يوم اصبحو شهر دلوقتي ؟ يعني انا مسبتكيش علي راحتك علي الاخر وبعدين مين اللي قرب من التاني الاول مش انتي
زينة بكسوف حاولت تداريه : علي فكره بقا انا قربت علشان متزعلش مني مش اكترر
عاصم بصلها بمكر : يعني مش زي ما قولتي يومها ” وقلد صوتها ” كنت واحشني يعاصم
زينة ضربته بغضب : انا مبتسهوكش كدا بطل اڤوره
عاصم ضحك وقام من علي السرير بكسل : اللهم الصيف العاجل الواحد في الشتا دا مكسل يقوم ياكل حتي
زينة حضنة مخدته بستمتاع : دا مفيش احلي من الشتا ودفي الشتا واكل الشتا وكل حاجه تخص الشتا
عاصم بسخريه وهو بيقلع هدومه : ما انتي نايمه ومتغطيه ومتدفيه ايه اللي ممكن يكرهك في الشتاا لكن انا قاعد في التلج في الورشه طول النهار لحد ما بخشب
زينة بصتله بضيق : اااه ما انت متخيل ان نايمه بكل راحه ابنك عمال يضرب في بطني يصحيني وغير ان عندي حموضه طول الوقت وتعبانه
عاصم فتح الدولاب ووقف قصاده : زينة طلعيلي الجاكت الجيلد الاسود علي ما ادخل اخد شور سريع
زينة برفض تام : تلبس الجاكت الجيلد الجديد وانت نازل الشغل والله ابدا
عاصم بصلها بدهشه : يابنتي بتلج وانا تحت والله
زينة : البس القديم لكن الجديد لما نيجي نخرج او نروح مكان لكن تلبسه وانت نازل الشغل والله ميحصل
عاصم بعند : تلاته بالله العظيم ما انا نازل الورشه غير وانا لبسه هو والبنطالون الجديد ومتبرفن ومروق علي نفسي
زينة برجاء : علشان خاطري والنبي بلاش تلبسه خليه لاي مناسبه او فرح انت مبتحبش تلبس بدل خلي عندك حاجه جديده
عاصم وهو داخل الحمام : هجيب غيره لكن بالله هلبسه يعني هلبسه اطلع يكون جاهز ” ودخل الحمام ”
” زينة قامت بستسلام طلعت بنطالون اسود جينز وجاكت جيلد وتيشيرت بيج ”
عاصم بعد وقت طلع وهو بينشف شعره : زينة طلعيلي شراب تقيل
زينة كانت باصه من الشباك لرشارع ومربعه اديها لفت لعاصم وبصتله بتركيز : عاصم انت بتحبني ولا بتلعب بيا ؟
عاصم بصلها بدهشه : بلعب بيكي ازاي !
زينة قربت منه ووقفت قدامه بزعل حقيقي : يعني بتلعب بيا اتجوزتني وحملت ولما اولد تقولي خدي ابنك واتكلي علي الله
عاصم بدهشه اكبر : انا هعمل كدا دا !!
زينة ضربته في كتفه بغضب : اه يا عاصم هتعمل كل دا انا النهارده مش قادره اثق فيك
عاصم جيه يمسك اديها بعدت ف اتصدم : انتي بعدتي ليه دلوقتي ؟
زينة : مش عيزاك تلمسني ولا تقرب مني ودلوقتي اتفضل خليني اثق فيك من تاني
عاصم اتنهد بتعب من هرموناتها وبصلها بصبر : زينة يا حبيبتي انا اتجوزتك صغيره اه بس عارف ان عقلك كبير وفاهمه وانا والله العظيم معنديش صحه ولا قلب للمناهده اعقلي يقلبي وبطلي هبل ” وبدء يلبس ”
زينة بستنكار : وحضرتك فين صحتك وقلبك راحوو فين ؟
عاصم بصبر : موجووودين يحبيبتي موجوودين يعني لو المناهده مش معاكي هتبقي مع مين يعني
زينة بحيره : ايوا انا محتاجه حد يتناقش معايا اتناقش معايا
عاصم شدها اجباري عليه : تؤتؤ من فتره قولتيلي لا تناقشني اختصرها وبوسني وبصراحه حبيت الموضوع
زينة شافته مقرب من شفايفها بعدت راسها : عاصم متستغلش الفرص انا دلوقتي مبكلمكش والمفروض تصالحني
عاصم : يحبيبتي ما انا بصالحك اهو وانتي اللي رافضه
زينة بصتله : لاء مش مصالحه كدا ” قربت وشها من وشه وايدها بتمشي علي صدره ” عايزه اتصالح بورده بفطار علي السرير بحاجه رومانسيه كدا
عاصم بصلها ومسح وشه بصبر : عيوني يا روح قلبي اجيبلك جنينة ورد كامله مش ورده واحده
زينة : بس انا عايزه ورده واحده مش جنينة ورد يعاصم
عاصم لسه هيرد لكن الباب خبط : مين ؟
مرفت : لو صحيتو يعاصم تعالي افطرو يحبيبي انا جهزت الفطار
عاصم ببتسامه : جايين اهو ياست الكل
زينة : بالله العظيم انا حماتي دي تستاهل كل الحب اللي في الدنيا كلها
عاصم بغرور : علشان تعرفي بس
زينة وهي بتقلع هدومها علشان تاخد شور : ما انا عارفه مش محتاجه حد يقولي بحبها من قبل ما اتجوزك اصلا
عاصم بصلها بتركيز : علي فكره جسمك زاد ” وبص لوشها اللي اتغير ملامحه فقال بتردد” بس انتي عجباني علي اي شكل يحبيبتي
زينة بصتله : جسمي زاد ومالك بتقولها بقرف كدا ليه جسمي زااد علشان حامل وبسببك جسمي زاااد علشان باكل علاج قددد كدا علشان ابنك يجي بخير لدنيااا جسمي زاد علشان ..
عاصم حط ايده علي بوقها وباس دماغها : انا اسف حقك عليا كان لساني اتقطع لما قولتها دا انتي زينة البنات واجملهم
زينة بعدت بكسوف خصوصا انها شبه عريانه : خلاص ابعد هدخل اخد شور وانت اطلع افطر
عاصم حضنها بشتياق : هو انا حاسس ليه انك وحشاني
زينة بهروب : علي فكره انت اتأخرت علي الشغل
عاصم بص لشفايفها برغبه : بقولك وحشاااني يعني مفيش حاجه في الدنيا هتمنعني عنك
زينة بلعت ريقها وحاولت تقوله انها تعبانه لكن معرفتش ، الباب خبط لتاني مره وكانت الطريقه الوحيده ان زينة تهرب منه وتجري علي الحمام ”
” عاصم استغرب ردة فعلها ليه رافضه لمسته ؟ ليه بتتهرب منه ؟ ”
عاصم فاق لخبط الباب راح فتح وابتسم لأمه رغم الدوشه اللي جوا دماغه : صباح الرمان وانا في حبك غرقان
مرفت ببتسامه : صباح العسل يا بكااش زينة وخداك مني خالص كدا ولا بقيت تيجي تنام علي رجلي ولا بقيت تحضني
عاصم ضحك برجوله : بيقولك مره واحد ابوه بيقوله مين اكتر حد بتحبه في العيله قاله اللي بحسس عليه كل ليله ومين اللي بيحسس عليه كل ليلة اكيد مراته
مرفت : وانا عايزه ايه من الدنيا غير اشوفك انت واختك مبسوطين ربنا يقويك وتحسس يا اخويااا وتتبسط
عاصم قعد علي الارض قدام صنية الفطار : يااااه يولاد علي ريحة البيض علي الصبح مزيكا اللي قوليلي يما لو الواحد عايز يتجوز تاني يعمل ايه
زينة سمعت الكلمه وهي طالعه من الاوضه ردت بلا مبالاه : مراته تشرحه بدم بارد ايه المشكله
عاصم بصلها ببرود لانه مش قادر يحدد تصرفها من شويه وليه بتتهرب منه بقالها فتره : انا شايف ان الراجل مدام مقتدر يتجوز بدل الواحده تلاته
زينة بصتله بشر : الكلام دا في المشمش وعدي يومك واصطبح وقول يا صبح
عاصم بصلها برفع حاجب : اعدي يومي واصطبح ؟!
زينة اترددت ترد بس ردت بغيره : اااه تتجوز في حاله واحده لو انا موت غير كدا انت ملكيه خاصه بياا لاخر نفس جوايا
مرفت ضحكت تلطف الجو اللي حست انه مليان تحدي : بيهزر معاكي يا زينة دا روحه فيكي بعدين هو يلاقي زيك فين تاني
عاصم بص لزينة شويه بعدين بص لمرفت : عندي واحد صحبي مراته بعيده عنه بقالها فتره وهو نفسه مش فاهم ليه المهم انه قرر يتجوز عليها
مرفت بجديه : طيب ما يتكلم مع مراته الاول يعرف سبب الرفض دا ايه مش يمكن عندها اسبابها انما يروح يتجوز من غير ما ياخد رأيها يبقي راجل مش محترم
عاصم وهو بياكل : هي وجهة نظر بس انا شايف ان الزوج اللي يستحمل تمنع مراته عنه وساكت دا عمله نادره دلوقتي
” زينة فهمت ان الموضوع عليها وانه حس انها بتهرب وتتمنع منه بس اضايقت انه اتكلم قدام امه ”
زينة بندفاع : ما يمكن تعبانه ومش قادره وليها ظروفها يراعي الظروف شويه
مرفت بدهشه: بس بس انتو واقفين لبعض علي الوحده ليه كدا انتو هتمسكو في بعض بسبب موال ملناش دعوه بيه ليه
عاصم عمل سندوتش صغير ومد ايده لزينة : خدي بس كُلي السندوتش دا
زينة بهجوم وهي بتبعد ايده : وانا مش عايزه من شكلك حاجه
عاصم :………………
” عاصم فضل ساكت كتير وبعدين ساب الاكل وقام وقف قدامها ، وقتها زينة من شدة الرعب والخوف حست ان ضربات قلبها بتزيد ”
عاصم بهدوء : انا مش الراجل اللي بمد ايدي علي اهل بيتي وخصوصا مراتي لكن لو مش فاهمه معاملة الزوج بتكون ازاي انا عندي استعداد اقعد من شغلي واقعد اعلمك المعاملة الصح لكن مسمحش صوتك يعلي عليا لو بهزار ولا تقلي مني تمام ” ملقاش رد منها فتعصب وزعق ” تماااااااام
زينة بصتله والدموع اتجمعت في عيونها وقالت بصوت مخنوق : تمام
مرفت زينة صعبت عليها : عاصم خلاص الكلام طلع منها غصب عنها
عاصم بص لأمه : كلامك علي راسي ياست الكل لكن متدخليش بيني وبينها ” وفتح باب الشقه ورزعه وراه ونزل ”
مرفت بصت علي زينة المخنوقه بالدموع وقالت بأسف : حقك عليا انا يا زينة متزعليش من عاصم انا مش عارفه بقالو فتره عصبي ليه كدا
زينة دموعها نزلت : انا مش زعلانه منه انا زعلانه ان زعلته يا ماما مهما حصل مكنش ينفع اتنرفز عليه واقوله كدا
” مرفت بصتلها شويه بدهشه حاولت تخفيها مرفت لما كانت تزعل جوزها وبنزل متنرفز منها كانت بتضايق انها مقالتش كل الكلام اللي جواها وكانت تستني يرجع تكمل نكدها ، لكن زينة زعلانه انها زعلت عاصم اللي هو عمال يستفزها من البدايه ”
مرفت بصتلها بحب : عاصم مكنش يستاهل غير واحده بنت حلال زيك كدا برضو يا زينة ربنا يهدي سركم ويبعد العين عنكم يابنتي
زينة اتنهدت : امين يارب ، يهديه ويصلح حاله ويبعد عنه اي شر واقف في طريقه
مرفت مسحت علي شعرها بحنان : اقعدي افطري مكان جوزك يلا علي ما اسخنلك كوباية لبن
زينة برفض : لاء متتعبيش نفسك انا هفطر وهدخل اسخن لنفسي ارتاحي كتر الف خيرك انك عملتي الفطار
” مرفت اصرت انها تدخل تسخنلها اللبن لحد ما هي تفطر وفعلا دخلت سخنته وجابته وراحتلها الصاله ”
مرفت قعدت علي الكنبه تقلب في التلفزيون : عايزه انزل السوق اجيب شوية طلبات لإبتسام واروحلها العصر
زينة بستغراب : انا اصلا مستغربه انها رجعت من نفسها لحد دلوقتي ايه اللي غير رأيها معرفش
مرفت بلوية بوز : علشان بتحب المحروس جوزها ، لو مبتحبوش وعمل فيها كل اللي عمله دا ما كانت هتصدق تخلص منه انما ابتسام نسيت كل حاجه وقالتلك جوزي وبنتي
زينة ببتسامه : فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصيبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها
مرفت : الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس ، هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها
زينة ضحكت بخفه : لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها
مرفت : ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني
زينة : ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو
مرفت لويت بوزها وقالت : ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح
” زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها ”
” علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة ”
لميس بحيره : ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي ” فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس ” اكيد هما جوا
” بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها بخوف ”
لميس بهمس : غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم ” وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه ” جرجيييير
الارنب بصلها بخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره : ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش هموت حد المرادي والله
الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت تجري وراه : اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه ” وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه ” لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني ؟
” الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه ”
لميس بصتلهم وقالت بحيره : بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم ” وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه ” حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا
” مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح ”
لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه : اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم ” وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب ”
مرفت بصدمه : الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي ؟
لميس بخوف واتكلمت بعفاويه : انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا ” ومدت اديها بالجزر ”
مرفت بصدمه اكتر : اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي
لميس بسرعه : اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم ” واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها ”
عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سجاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق : في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه
لميس وقفت تنهج وبصتله بخوف : اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح ” وقالت بسرعه ” بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس
عاصم فهم الموضوع فشال لميس وحضنها بحنان : فداكي ميت ارنب فداكي الدنيا بحالها خايفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا
لميس حست بأمان في حضن ابوها وقالت بخوف : تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا
عاصم ابتسم ليها : جرجير وجرجيره ” وباس خدها ” يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش
لميس بخوف : لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله
عاصم بدهشه : ليييه كل دا علشان الارانب ؟
لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها : يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب ماتو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت
عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز : يعني انتي قبل كدا موتي جوز ارانب ؟
لميس بسرعه : لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني ماتو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص
عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه : طيب وطلعتي تاني ليه ؟
لميس ببساطه : علشان اشوفهم تاني
” عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها غضبان وعالي ”
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السابع عشر 17 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
استكشف أحداث رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السادس عشر 16 كاملة القادمة في الفصل التالي.
اقرأ عاصم وزينة كاملة جميع الأجزاء
رواية عاصم وزينة كاملة بدون نقص أو حذف لأي فصل.
أجمل روايات ندى علي حبيب
اقرأ كل ما كتبه ندى علي حبيب من روايات وقصص كاملة.