رواية العاصم عاصم وزينة الفصل السابع عشر 17 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
تم تحديث الفصل بتاريخ 16 مارس 2026
مرفت بغضب : بنتك موتت شوية الارانب اللي كنت هدبحهم لمراتك لما تولد موتت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه
عاصم ابتسم وقال ببساطه : اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكُل ” وقفل ”
مرفت نزلت الفون من علي ودنها بصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ : والله العظيم جوزك هيموتني ببروده دا
زينة بصتلها بضحكه خفيفه : بعيد الشر عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه
” باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه ”
عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه : قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي ؟
مرفت بضيق : الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان اربيها علي ايدي وابقي ضمنهم اكلهم لمراتك لما تولد بنتك الصلاه علي النبي متتوصاش موتتهم كلهم
عاصم : هي يعني لميس هتموتهم قصد يما هي عيله متعرفش حاجه وعايزه تلعب معاهم متعرفش انهم هيموتو وبعدين ليكي عليا اشتريلك غيرهم متربيين جاهزين ومتنضفين كمان يعني علي الاكل علطول ولا تزعلي نفسك
مرفت معجبهاش كلامه قامت وقفت : انا داخله اصلي الظهر بدل ما يفوتني ” ودخلت علي اوضتها وهي عماله تبرطم في الكلام ”
لميس : الحمدالله مزعقتش فيا هدخل العب علي فون زينة في اوضتي ” وباست ابوها علي خده بقوه وراحت علي اوضتها ”
” عاصم بص في المطبخ كانت زينة واقفه بتغسل المواعين ومش عامله ليه اي اهتمام ، قام وراح علي المطبخ فتح التلاجه جاب تفاحه ووقف وراها ”
زينة بخضه : في ايه ؟
عاصم حط ايده تحت الميه واستغرب ردة فعلها : ايه مالك بغسل التفاحه مخضوضه كدا ليه ؟
زينة رجعت تاني تكمل غسيل المواعين الباقيه : ابدا مفيش كنت سرحانه شويه ومعرفش انك هنا ف اتخضيت مش اكتر
عاصم سند ضهره علي الرخامه وربع ايد والايد التانيه بياكل بيها التفاحه : سلامتك من الخضه يا ابيض بس مش مقتنع بصراحه من حوار اتخضيت دا ؟
زينة بصتله بستغراب : امال مقتنع بإيه ؟
عاصم رفع حاجبه بإنكار : مش عارف بس ممكن تكوني خايفه من قربي مثلا ؟
زينة قفلت الحنفيه وبصتله بجراءة وهي بتقرب عليه : وانا هخاف من قربك ليه ” ومشت اديها علي رقابته بإغراء ”
عاصم ابتسم ليها : خدي بالك هدومي كلها زيت وشحم وهتتبهدلي
زينة وهي بتمشي ايدها علي صدره بجراءة : عادي شوية بنزين ينضفو الدنيا مش هغلب يعني
عاصم بصلها كتير : انتي عايزه ايه دلوقتي ؟
زينة بصت في عيونه وقالت بلا مبالاه بعدين لفت تكمل غسيل المواعين : هعوز منك ايه انا
عاصم اندهش من تصرفها ابتسم ابتسامه خفيفه : يعني اي حاجه كدا ولا كدا
زينة بصتله بكل برود ومدت اديها : عايزه فلوس اشتري حاجه حلوه
عاصم قرب منها وضم حواجبه ومثل الجديه : حاجة حلوه زي ايه مثلا ؟
زينة حاولت ترجع بضهرها لكن وراها الحوض وهو محاصرها من كل مكان قالت بتوتر : هجيب ااا يعني… ” وقالت بسرعه ” اجيب اللي اجيبه هاتلي فلوس وخلاص
عاصم ببتسامه حلوه : اوكي هديكي انتي مالك متوتره كدا ليه
زينة بتوتر شديد وهي بتحاول متبصش لعيونه : معرفش الجو كاتم ومش قادره اتنفس ممكن بس لو تبعد شويه
عاصم رفع دقنها ليه بحيث تبصله : انتي مبتبصليش ليه مفتكرش مره قربنا من بعض وبصيتي في عيني ديما بحس عينك بتهرب ايه السبب ؟
زينة بتوتر : معرفش لما ابصلك بحس بتوتر ومبعرفش اتكلم ولا بعرف انا بعمل ايه وعايزه اطلب طلب
عاصم ضحك علي توترها ولخبطتها في الكلام : عنيا ليكي يا ست البنات عايزه ايه ؟
زينة بصتله : عايزه اروح انا وانت نعمل سيشن مع البيبي
عاصم بعدم فهم : سيشن مع البيبي ازاي هو لسه اتولد ؟
زينة مسكت ايده وحطيتها علي بطنها ببتسامه : بطني كبرت اهي وبارزه هلبس فستان ضيق وانت تلبس بدله وهنروح عند واحد بيصور ونعمل سيشن علي البحر
عاصم وهو بياكل التفاحه : اممم فستان ضيق ؟ وبدله ؟ وواحد هيصور ؟ نعمم يا زينة
زينة بصتله برجاء : والله يعاصم تصويره تحفه واحنا معملناش سيشن للفرح انا عايزه اعمل سيشن للحمل بقا
عاصم اتنهد بصبر : وسيشن الحمل دا ظهر امتي انتي مش فاضيه مفيش وراكي حاجه ولا ايه ؟
زينة بزعل : كل حاجه اطلبها ترفضها كأنك مش عايزني ابقي فرحانه ايييه بقا
عاصم بدهشه : انا كل حاجه برفضها ومش عايزك فرحانه ؟ ينهار اسود يولاد دا انتو نسوان ملكوش كتالجوك اقسم بالله امال انا طالع عين اهلي علشان مين ؟
زينة بضيق : عايزه اعمل بدلة الولاده بتاعته واكتب عليها اسمه وعايزه اعمل سيشن الحمل بعدين لما اولد اعمل سيشن الولاده وبعدين هنعمل سبوع في حجات كتير شغله تفكيري
عاصم : ياااه لو الواحد اقصي مشاكله سيشن الحمل والولاده علي العموم متقلقيش يحبيبتي فضي دماغك انتي ومتشغليش بالك بأي حاجه وانا هعملك كل اللي انتي عيزاه ” وقرب من دماغها وباسها ” مرضيه كدا
زينة ابتسمت ورجعت كشرت : لااااء انا مرضيه من ناحية السيشن وبس لكن انا منستش الكلام اللي فضلت تلقح بيه علياااا الصبح
عاصم بصلها بصبر وجديه : طيب بعيداً عن كلمة بلقح دي ينفع واحده تقول لجوزها اللي بيحبها انا مش عايزه من شكلك حاجه دا ينفع ؟
زينة بصتله بإحراج : لاء مينفعش بس انا اضايقت منك لما تقول كدا قدام مامتك المفروض تيجي تكلمني وتقولي
عاصم حط ايده علي خدها بعدين باس خدها برقه : عندك حق في دي انا غلطان ومحقوقلك بس لازم نتكلم وافهم مالك ليه كل ما اجي اقرب ليكي تبعدي عني وتخافي بشكل دا
زينة سندت راسها علي صدره وقالت بتعب : مش عارفه حاسه ان مش كويسه خالص ولا نفسيا ولا جسديا
عاصم ضمها لصدره بحنان : ليه يقلبي مالك في حد مزعلك او حد مضايقك قوليلي كل اللي في بالك
زينة بإرهاق : بيني وبينك ماما بتساعد كتير في شغل البيت وبتريحني وعايزه تقعدني ومتخلنيش اعمل اي حاجه بس انا بتكسف اقعد وهي تعمل كل حاجه وغير كدا بتصعب عليا وفي نفس الوقت حسه ان جسمي تقيل واقل حركه بتتعبني قولي اعمل ايه ؟
عاصم بصلها بحب : يولع شغل البيت وتولع كل حاجه المهم صحتك من هنا ورايح ملكيش دعوه بأي حاجه في البيت وانا هكلم امي
زينة بسرعه : لاء اوعي تكلمها والله ازعل منك انا مش بشكيلك انا بفضفض معاك
عاصم : طيب ما انا عارف انك بتفضفضي بس انتي دلوقتي تعبانه ومش قادره تقفي وواقفه غصب عنك و الحاجه اللي تتعمل علي حساب صحتك ملهاش لازمه يحبيبي
زينة بصتله بحب : والله يعاصم انا مش بشتكي من مامتك انا بحبها اوي وبحب اساعدها في شغل البيت بس حقيقي الفتره دي مش قادره لحاجه خالص
عاصم قرب منها وشالها : تعالي نامي شويه ارتحيلك ” ودخل بيها علي اوضتهم نيمها علي السرير وقعد قدامها ” دلوقتي ارتاحي علي قد ما تقدري وان جيت لقيتك بتعملي حاجه في البيت هخلي يومك اسود
زينة نامت علي السرير براحه وهي مرجعه ضهرها لورا : طب والسيشن هعمل فيه ايه مقولتش هنروح امتي
عاصم قعد علي السرير جنبها وحط ايده علي كتفها وشدها لحضنه وغمض عينه بتعب : الصبح هنروح انا وانتي وابتسام ورامز وامي وصفصف وعم حسن بتاع البقاله وكله
زينة بصتله بغيظ : عاصم انت بتضحك عليا صح انت مش هتوديني اعمل سيشن ؟
عاصم دفن وشه في رقابتها وباسها برقه : انا عمري قولت كلمه ورجعت فيها مدام قولتلك هنروح يبقي خلاص هنروح امتي بقا دي ربك اللي يعلم بس في النهايه هنروح ” وبص عليها بتركيز ” اقلعي البجامه دي مبحبهاش
زينة بصت علي البجامه بستغراب : مالها بجامتي مبتحبهاش ليه ؟
عاصم شدها من التيشيرت وقلعها : انتي بيها قمر ومن غيرها قمرين بس ارفعي ايدك كدا
” زينة رفعت اديها وهو قلعها التيشيرت وهي فهمت هو عايز ايه اول ما قرب منها انكمشت في بعضها ”
عاصم بعد وبصلها بستغراب : مالك يا زينة في ايه ؟
زينة بصتله كتير وحطت اديها علي وشها واتفتحت في العياط : انا معرفش مالي والله
عاصم قرب منها وضمها لصدره بحنان : يحبيبي بتعيطي ليه الموضوع مش مستاهل مش عيزاني اقربلك عيوني ليكي بس اهدي
زينه ضمته بشقهات : لاء مش كدا انت فاهم غلط انا بحبك والله وبحب قربك بس حقيقي تعبانه
عاصم باس دماغها : خلاص كدا الموضوع خلص حقك عليا انا اللي مش مراعي ظروفك ” وبصلها ومسح دموعها ” لما يكون في حاجه مضيقاكي مني تتكلمي متتهربيش لان انا مش فاهم فيكي ايه ودماغي بتتمطوح مني
” زينة هزت راسها وهو مسح دموعها وباس خدها واخدها في حضنه ينيمها ”
……………………………………….
” ابتسام فاقت من نومها وهي حاسه انها اول مره تنام من فتره كبيره بصت جنبها علي السرير رامز مكنش موجود احبطت انه نزل الشعل ، حطت اديها علي شعرها ترجعه ورا وهي بتتاوب وسمعت صوت خربطه في المطبخ ”
ابتسام غمضت عيونها وحطت اديها علي قلبها : يارب ميكونش اللي في بالي يارب يكون نزل الشغل وميكنش في المطبخ هيقلب امه ” وقامت جري علي المطبخ ”
رامز بصلها ببتسامه وفي ايده السكينه بيقطع الخيار : صباح العسل علي حبيب قلبي ” وقرب من خدها باسها بحب ”
” ابتسام بصت علي الحوض اللي مليان مواعين ، وعلي الرخامه اللي مليانه بواقي اكل ، وعلي قشر البصل اللي واقع علي الارض ”
ابتسام سندت علي الحوض بدوخه : الحقني بسرعه بكوباية مايه بسكر روحي بتطلع انت مين اللي قالك اعمل فطار ؟
رامز مسك اديها بقلق : مالك يابت هتروحي مني بعدين انا كنت هعملك فطار رومانسي في البلكونه
ابتسام بسخريه : في البلكونه ؟ لييه البلكونه بتاعتنا في التجمع وانا معرفش دا الدخان بتاع العربيات يعميناا
رامز بدهشه : خيرا تعمل شرا تلقي يابنت الحلال انا قصدي افرحك والله زعلاانه ليه دلوقتي ؟
ابتسام : بص علي منظر المطبخ وانت تعرف
رامز بص حواليه : مالو المطبخ ما هو زي الفل اهو انتي اللي وليه نكديه مبيعجبكيش العجب
ابتسام : طبعا ما المطبخ منظره كدا شيك بنسبالك دا انت خليت مطبخي شويه وكان هيقلب مقلب زباله مطبخي اللي كنت بغسله كل يووم بكلووور يجاحد
رامز بصدمه : ما اللهي يولع انا غلطان ان صاحي بدري وقايم اعملك فطار يلعن ابو الجواز لأبو النسوان اللي في الدنيا ” وسابلها المطبخ وطلع ”
ابتسام شمرت اديها وبدأت تنضف المطبخ بضيق : علي رأيك والله يلعن ابو الجواز علي ابو الرجاله اللي في الدنيا ليكم لازمة اييه والنبي دا انتو ابتلااااء
رامز دخل الاوضه فتح التكييف وقعد علي السرير ومدد رجله : وليه فقر انا برضو كنت محتاج واحده شبه مي عز الدين رومانسيه شبهي يلا قدر ولطف لما اطلع البلكونه اشوف صفصف عملت ايه مع جوزها اليومين اللي فاتو ” وطلع علي البلكونه “
” مرت الايام وزينة اصبحت في اخر التاسع والحمل تعبها اكتر ، اكتر من مره عاصم يلح عليها تولد قيصري لكن بترفض رفض تام خوف ان ابنها يجي ناقص او يجي تعبان ”
” وفي ليلة من ليالي الشتاء البارده الساعه عدت 2 ونص بليل وزينة ماسكه بطنها وماشيه في الاوضه رغم برودة الجو لكن العرق مالي وشها والرعشه بدأت تمسك جسمها ”
زينة اخدت نفس وطلعته بوجع رهيب وخوف : اكيد مغص عادي وهيروح مستحيل تكون ولاده لالالا انا مش عايزه اولد دلوقتي ” وعيطت جامد ”
” عاصم اتقلب في السرير وفتح عينه لاقي مكانها فاضي قام اتعدل وبص علي شكلها اللي ميدلش غير علي انها بتموت من الوجع وكاتمه جواها قام من علي السرير بسرعه وراح عندها ”
عاصم رجع شعرها لورا بحنان وبصلها بقلق كانت بتعيط بوجع : اهدي تمام اهدي متخافيش ” وجاب فونه ورن علي رامز ”
رامز قام من سريره بص في الفون : استر يارب ” ورد ” الوو ايه يعاصم
عاصم بإنجاز : انزل بسرعه هحدفلك مفتاح العربيه من البلكونه دورها واستناني قدام بوابة بيتنا
ابتسام بخوف : قوله في ايه اسأله ماما كويسه اسأله يا رامز اخلص
رامز بصلها بنرفزه : اخرسيي علشان اعرف اكلمه طيب هاا يعاصم حد تعبان عندك ولا ايه
عاصم غمض عينه منهم هما الاتنين : زينة بتولد انجز علشان مفيش وقت ” وقفل في وشه ”
رامز اتاوب بكسل : يعني حبكت تولد دلوقتي ما كانت استنت لصبح
ابتسام وقفت وبصتله بشر : قوووم يا رامز انت لسه بتفكر قووم طلع العربيه اخللص البت زمانها بتمووت
” رامز قام لبس وابتسام لبست بسرعه وشالت بنتها ونزلو سوا لاقي عاصم حادف المفتاح في الشارع اخده و طلع العربيه ”
وعاصم نازل وهو شايل زينة اللي بتعيط وبتعض كتفه من الوجع وماسكه فيخ جامد : افتح الباب اللي ورا يا رامز بسرعهه
رامز نزل فتح الباب بسرعه : ركبها وتعالي انتي يما مرفت اركبي جنبها ورا وانت اركب جنبي
عاصم دخلها العربيه بهدوء : اهدي يا قلبي اهدي خدي نفسك كلها 10 دقايق وتوصلي المستشفي ” وركب جنب رامز ورامز مشي علي المستشفي ”
رامز بصلها وهو سايق : اجيبلك سندوتش طعميه من الزعيم يرد روحك
عاصم بصله بعدم تصديق : ركز في ميتين ام الطريق بدل ما ارفصك اقلبك علي الطريق
” زينة حست انها طاقتها كلها خلصت ولا قادره تعيط ولا قادره تتحمل مسكت ايد مرفت وضغطت عليها جامد ”
مرفت حست بوجعها : انجز شويه يا رامز البت مبقتش متحمله
عاصم بصلها بقلق : اماا طلعي منديل امسحي وشها زينة حبيبتي اتحملي وصلنا اهو خلاص
” زينة بصتله وابتسمت علشان تطمنه وهو ابتسملها ومد ايده مسك ايدها يطمنها ”
رامز بتساؤل : اقف قدام باب المستشفي ولا اشوف ركنه الاول ؟
عاصم بصله بعصبيه شديده : البت بتمووت مني وانت بتدور علي ركنه يحرقك ويحرقني يوم ما فكرت ارن عليك رووووح اقف قداااام بوابة المستشفييي وملمحش وشك اهلك تاااني
مرفت : استهدي بالله كدا يعاصم يلا يا رامز اقف قدام البوابه يبا الوضع مش متحمل يابني اخلص
” رامز وقف قدام البوابه والممرضه جابت كرسي متحرك وجت جري ليهم ، عاصم شال زينة براحه حطها في الكرسي ”
الممرضه بإنجاز : حالة ولاده صح ؟
عاصم : صح بس بسرعه لو سمحتي لان الطلق عندها من بدري
الممرضه وهي بتكتب في الاستماره اللي مسكاها : تمام هاتها وتعالي اخر الممر الاوضه اللي قبل الاخيره دخلها فيها علشان تتجهز للعمليه وتعالي علي الحسابات
” عاصم اخدها وجري علي الاوضه كان موجود فيها ممرضه تجهزها للولاده ”
زينة خافت جدا وضربات قلبها بدأت تزيد ومسكت ايد عاصم جامد وعيطت : اوعي تسيبني وتمشي اوعي
عاصم بصلها بثقه ومسك وشها بحنان : اسيبك وامشي مره واحده ؟ انا معاكي اهو مش هسيبك دقيقه واحده متخافيش
الممرضه ببتسامه : متقلقيش العمليه بسيطه والله ربنا يقومك بسلامه يا قمر ” ومسكت اديها وسندتها مع عاصم حطوها علي السرير والممرضه ركبتلها المحلول وقالت بحنان ” دقايق والدكتوره هتجيلك اتحملي شويه ” وطلعت برا الاوضه ”
زينة بخوف : عاصم انا خايفه ماما مرفت راحت فين
عاصم مسح علي شعرها بحنان وهو لسه ماسك اديها : برا بتكلم ابتسام انا معاكي اهو عايزه ايه وانا اعملهولك
زينة عيطت : عايزه احس براحه انا تعبت وموجوعه اووي روحي بتطلع
عاصم ضمها بحزن عليها وباس راسها : سلامتك الف سلامه من الوجع كله خلاص اخر يوم وجع واخر يوم تعب حقك علي قلبي يا زينة البنات ” وباس راسها بعتذار ”
“شويه والدكتوره دخلت بصت علي زينة ببتسامه ”
الدكتوره ببتسامه : جاهزه ؟
زينة بصتلها بخوف ووجع : لاء مش جاهزه
” الدكتوره ضحكت وبدأت تفحص زينة ، زينة صرخت بوجع من صعوبة الفحص ”
الدكتوره نادت علي الممرضين : بسرعه مفيش وقت خدوها علي اوضة العمليات ” وبصت لزينة ” متقلقيش يا قمر ربنا يقومك بسلامه
” زينة دخلت اوضة العمليات وهي كلها خوف عاصم مسبهاش ولا دقيقه لحد ما الدكتوره رفضت دخوله العمليات قعد علي الكرسي جنب امه بخوف ”
مرفت حطت اديها علي ضهره بحب : ربنا يقومهالك بسلامه ادعيلها انت بس بقولك ايه اجيبلك سندوتش جبنه و خياره
عاصم بستغراب : جبنه وخيار جبتيهم منين دول
مرفت وهي بتفتح الكيس اللي جنبها اللي فيه الاكل: كنت هسلق بيض واجيبه كمان بس ملحقتش اعمل قولت اجيب الجبنه والخيار ونعمل هنا بس انا بعت رامز يجيب لانشون وعصير
عاصم ابتسم وباس ايد امه : مش جعان يا ست الكُل
” عاصم رجع رلسه علي الكرسي و غمض عينه وفضل يدعلها في سره ، اتنفض من علي الكرسي لما سمع صوت عياطها وصريخها ”
مرفت مسكت ايده : هي بتولد طبيعي ف طبيعي انها تتوجع اهدي دلوقتي تطلع بألف خير اهدي
عاصم مقدرش يفضل قاعد وهو سامع صوتها حاسس بوجعها وزعلان عليها : انا طالع اشرب سيجاره برا يما
مرفت هزت راسها بموافقه : اطلع انا قاعده هنا اهو متقلقش لما تطلع هرن عليك
طلعت الممرضه وعلي اديها المولود وقالت ببتسامه : الف الف مبروك يتربي في عزكم يارب
عاصم اخده من اديها وجواه شعور انه عايز عيط قرب من راسه وباسه بحنان وبص للممرضه بلهفه : مراتي عامله ؟
الممرضه ببتسامه : مراتك زي الفل شويه وهتطلع
مرفت بصت علي المولود بلهفه وفرحه : مش محتاج حضانه ولا حاجه ؟
الممرضه برفض : الام والطفل زي الفل والطفل مكتمل 9 شهور بالضبط ربنا يبارك فيه
رامز جيه جري وفي ايده كيس اكل كبير بص لعاصم اللي شايل المولود بتأثير : رامز الصغير حبيب قلب عمه
عاصم بصله برفع حاجب : ايييه يلااا وايييه سمعت تلوث سمعي كدا رامز اناا اسمي ابني رامز بعيد الشر عنه
رامز : ليه يبا ان شاء الله انتو تطولو تنالو شرف اسمي ياض انت وابنك ولا ايه
مرفت ضحكت واخدت المولود من ايد عاصم بحنان : بسم الله مشاء الله زي العسل طالع لابوه يتربي في عزك يا قلب امك ناوي تسميه ايه بقا ؟
عاصم ببتسامه : بإذن الله ” عيسي عاصم سلطان ”
” طلعت زينة من اوضة العمليات علي سرير متحرك صاحيه وفايقه لكن تعبانه ، عاصم اول ما شافها راح عليها علطول ومسك اديها لخد ما دخلت اوضتها واستقرت فيها ”
عاصم باس راسها بلهفه : حمدالله علي سلامتك يا ست البنات
زينة بصتله بحب وتعب : الله يسلمك فين ابني ؟
عاصم ابتسملها : عيسي سميته عيسي يا زينة
زينة ابتسمت : جميل زي اللي اختاره يا عاصم عايزه اشوفه
عاصم باس راسها بحب : عيوني ليكي يا ام عيسي ” وراح نادي علي امه اللي جت وعلي اديها عيسي اللي عاصم اخدها منها براحه ”
مرفت راحت علي زينة بحب : حمدالله علي سلامتك يا ام عيسي
زينة : الله يسلمك يا ماما ” وبصت لعاصم ” هاته عايزه اشوفه
” مرفت سندتها قعدتها علي السرير وعاصم حط عيسي علي اديها ”
زينة ضميته لصدرها بحب وحنان وقالت بفرحه : الله جميل اووي يعاصم وناعم ” ومسكت ايده ” شوف ايده صغيره ازاي كل حاجه فيه صغيره ورقيقه
عاصم ضمها من كتفها بحب : ربنا يباركلنا فيه ويجعل فيه الخير ويكون زريه صالحه لينا يارب
” عاصم ضامم مراته اللي في حضنها ابنه ، ضامم زينة اللي عمره ما تخيلها تكون زوجه ليه لكن ديما النهايه لنصيب اصبحت زوجته حبيبته ام ابنه ”
……………………………………..
” بعد مرور اسبوع ”
” زينة قعده علي كرسي في الصاله بتنفخ البلالين هي وابتسام وعاصم واقف بيعلق زينة السبوع وجنبه رامز بيعبي علب السبوع فشار ، ومرفت قاعده شايله عيسي ببتسامه ولميس وسما بيلعبوه جنبه ومبسوطين بيه اوي ”
زينة : عاصم حرف ال S في اسم عيسي معوج هاته يمين شويه
عاصم نزل من علي الكرسي وبص علي الاسم من علي بُعد بتركيز : يابنتي الاسم مظبوط سلامة النظر يا ام عيسي
مرفت : ام عيسي تحترم نفسها بقا وتسيب الكلام دا لينا وتقوم ترضع عيسي علشان حط صباعه في بوقه اهو
ابتسام وهي بتربط البلونه اللي في اديها : ينهار طين لو اتعود انه يحط صباعه في بوقه مستحيل يبطلها وهياخدوها عاده بقاا
زينة قامت وقفت وشالت عيسي من مرفت : حبيب ماما جعان هااا قلب ماما جعاان يلا ناكل يا روحي ” ودخلت اوضتها ترضعه ”
عاصم بص لرامز اللي قاعد يعبي علب السبوع فشار : احلي مسااا علي الناس اللي بتحط ربع العلبه فشار وتاكل الباقي
رامز : جري ايه يجدع انت حاططني في دماغك ليه
ابتسام : عاصم حساك مش طايقني انا وجوزي وشكلنا هنسيبكم ونروح
عاصم بلهفه : انا فعلا مش طايقكم وشايف ان معاكي حق لازم تخدي جوزك وتروحي مترجعيش في كلامك
رامز وهو بياكل فشار : انا مش مروح غير بعد ما اتغدي واشرب حاجه ساقعه ترد روحي الاول ابتسام لو سمحتي بعد كدا اتكلمي عن نفسك
عاصم بص لأمه : جنبك ايد هون حديد كدا يما زينة جيباه هاتيها ارزعه في دماغه اخيطه 30 غرزه النهارده
مرفت ضحكت علي هزارهم : خلاص يعاصم عندي انا المرادي اسكتي يا ابتسام انتي وجوزك متحاربوش فيه
عاصم : اصل انا ناقصهم دا بقالي اسبوع منمتش يا زينة بتعيط علشان مش عارفه تسكت عيسي يا الواد بيعيط بسبب او من غير سبب
رامز بكيد : لو كنت سميته رامز كان طلع محترم بس انت اللي استكترت الاسم علي ابنك بقا هقول ايه
عاصم بصله شويه بعدين خبط ايده الاتنين في بعض بقلة حيلة : هقول ايه لا اله الا الله والله الواحد مستخصر فيك الكلام انا داخل اخد دش كدا قبل ما رامي ومراته يجو والجماعه يوصلو
مرفت : كلمت حماتك ولا لاء ؟
عاصم مسح علي دقنه ورد : اه بنكلمها علطول الظاهر انها حبت السعوديه مش راضيه تيجي
مرفت : احسن بدا ما تقعد لوحدها هناك اخوها يسليها مين اللي جي من اهل زينة
عاصم : وائل ابن عمها وجدها والعيله اللي هنا كلهم المهم هدخل اخد شور كدا قبل المغرب اوعي حد يوقع الزينة اصل قلبي يقف في ساعتها ” ودخل علي الاوضه ”
” كانت زينة قاعده علي السرير بترضع عيسي وبتنضف ودانه بودانه مخصصه للأطفال براحه جدا ”
زينة اول ما شافته شاورت بصباعه علي بوقها انه يسكت واتكلمت بهمس : بينام وطي صوتك
عاصم جيه قعد جنبها وبص علي عيسي اللي بيرضع ومغمض عينه واتكلم بهمس : هو بياكل وهو نايم ؟
زينة ضحكت بخفوت وقالت بهمس : النوم والرضاعه هما اللي هيكبروه شايف نايم وهادي ازاي ” وبصت لعاصم بعشق ” مكنتش اتخيل في يوم من الايام اعيش السعاده اللي انا فيها دي وجودك انت ولميس كان منسيني عيلتي دلوقتي انت ولميس وعيسي وجودكم نساني العالم واللي فيه
عاصم بحب : بقينا عيله حلوه عيله اتمنيتها من زمان انا كنت تايه يا زينة و لما حبيتك لقيت اهلي وناسي
” زينة باست خده وسندت علي كتفه وهو ضمها بحب ليه ”
” عيلة ابو زينة كلها متجمعه ، رامي صاحب عاصم ومراته وابنه معاه ، طربيزة كبيره وسط الصاله محطوط عليها سرير بيبي بلون الازرق وحوالين السرير علب كتير فيها فشار ، الكل بيبارك لعاصم ومبسوطين جدا ”
وقفت ابتسام في النص ومسكت الهون ودقت جواه : يلا يجماعه حبيب قلب عمتو وصل
” طلعت زينة من الاوضه لبسه دريس ابيض بيسيط مع حجاب ابيض وكانت دي القمر وعلي اديها ابنها ووراها طلعت ايمان مرات رامي وهي مبتسمه زينة راحت سلمت علي الكل ”
مرفت ببتسامه : عيني عليكم باردة يقلبي ” وحضنت زينة ” يلاا يعاصم تعالي اقف جنب مراتك
” الكل اتجمع حوالين الطربيزه وفضلو يغنو ”
ابتسام وهي بتدق في الهون : اسمع كلاام عمتك ابتسام ومتسمعش كلام امك ” ودقت في الهون ”
رامز اخد منها الهون : اسمع كلام عمك رامز ومتسمعش كلام حد غيري ” ودق في الهون ”
عاصم بصلهم : حد يجيب منهم الهون هيعصو الواد من دلوقتي
وائل مسك الهون وغني بعبث وصوت وحش : انا عايزك تطلع واد مجدع وفي عز الشده تكون اجدع من اي حد ” الكل سقف ”
رامز : يخربيتك يا وائل صوتك بشع هات الهوون هاتت ” وكمل الاغنيه ” صوتك بيسمع ويلعلع اخلاق اووي اووي ورجوله ولا زيك حد
وائل بسخريه : اسم الله عليك وعلي صوتك يعم عمرو دياب صوتك يشرح القلب الحزين
عاصم ضحك ومسك الهون : عيسي دي من ابوك يلاا انا عايزك تطلع شيك صحباتك بتموت فيك تهرب من دي وتثبت دي والكل بيجرو عليك تسوح وتبيع حكايات ولا فارقه معاك رنات وانت مقضيها مسداااات
زينة ضحكت : الاب قدوه برضو بيعلم ابنه في سبوعه الشقط
” الاحتفال خلص والكل ملهي في العشا اللي زينة وابتسام ومرفت عملوه الكل باين عليهم الفرحه خصوصا ابتسام لما رجعت لجوزها ”
عاصم قرب من زينة وحط ايده علي كتفها : القمر بتاعي سرحان في ايه
زينة ببتسامه :مبسوطه يعاصم مبسوطه بالمه الحلوه مبسوطه بعيلتنا شايف الكل فرحان لينا ازاي
عاصم ابتسم وهو باصص علي الكل : شوفتي كل الناس دي انا مكتفي بيكي منهم كفايه عليا اشوفك فرحانه ومبسوطه واشوف ضحكتك
ابتسام قامت وشدت زينة وعاصم : يلاااا صورة جماعيه بسرعه
” العيله كلها وقفو في الصالون واتصورو صورة جماعيه للذكرة وكلهم مبسوطين ، رامز شايل بنته وضامم مراته ، وعاصم شايل بنته علي رقبته وضامم مراته اللي شايله ابنه في حضنها ”
“” تمت بنجاح “”
قراءة رواية بين نارين كاملة جميع الفصول | بقلم ناهد خالد
الفصل التالي من رواية العاصم عاصم وزينة من الفصل الاول للاخير كامل بدون حذف ينتظرك الآن.
اقرأ رواية العاصم من البداية للنهاية
استكمل أحداث رواية العاصم كاملة بدون فواصل مزعجة.
رواية العاصم كاملة بدون اختصار
اقرأ الآن رواية العاصم كاملة بجودة عرض واضحة وسريعة.
روايات وقصص ندى علي حبيب
جميع روايات ندى علي حبيب الكاملة متاحة الآن للقراءة المجانية.