رواية العاصم عاصم وزينة الفصل العاشر 10 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم شال سماا : مين اللي عايز غزل بنات
زينة وسما بحماس : انااااا
زينة وقفت وراحت عند عاصم : انا برضو عايزه بس خلي الراجل يعملها اشكال وهاتلي واحده وتعالي انا هستناك اهو متتأخرش بقاا
عاصم بصدمه : انتي اييه انا براضي البت نسيت ان بربي في عيله تانيه
زينة وهي بتزقه لبرا : عيله عيله المهم تجيب يلا اطلع بقاا متتأخرش وحياة ابووك
مرفت بصتلهم : في اييه بتطردي فيه ليه يا زينة ؟
زينة : مش بطرده قال لسما مين عايز غزل بنات قولتله واناا عايزه وهو نازل يجيب لينا ” وفتحت باب الشقه وبصت لعاصم ” يلاا ومتتأخرش
ابتسام بضحك : يعيني عليك يعااصم كان ليك هيبه والله وكنت عاقل والناس كلها تحلف بيك
عاصم لسه في صدمته : قال بيقولك اتجوز الصغيره تربيها علي ايدك قال دا اللي قال المثل دا كان مراته معديه ٣٠ سنه ما هو لو كان واخد واحده قد زينة علي النعمه ما يقول كدا ابدا ” واخد لميس وسما ونزل يشتري غزل بنات ”
” في بيت رامز ”
” رامز قاعد جنب امه اللي عماله تعيط ومش راضيه تبطل ”
رانيا بدموع : علي رأي المثل ربي يا خايبه للغايبه اربي ابني واجوزه علشان افرح بمراته وعياله ومراته لو طايله تسكني التربه من الوقتي هتسكني
رامز بضيق : متقوليش الكلام دا يماا دا احنا عايشين من خيرك وابتسام اكيد متقصدش والله
رانيا وهي بتمسح دموعها : لاء تقصد تقصد تبهدلني البهدله دي ايه اللي هيحصل لما تروح تتجوز واحده انا راضيه عنهاا والبنات اللي بدرهم ايده كانت سايبه قول بس موافق والصبح اجيبلك ست ستها
رامز بهدوء : وانا مقدرش افتح بيتين يماا وانا مبسوط مع مراتي ومش عايز غيرها
رانيا بخبث : اسمع كلام امك انا عايزالك الخير والسعد وان كان علي المصاريف هساعدك وجوازتك التانيه دي هتكون عليا من الالف للياء
” رانيا من كتر ما فضلت تزن علي دماغ رامز ، رامز بدء يقتنع و يقول وايه المشكله لما اتجوز تاني انا ربنا محللي بدل الوحده اربعه ، والموضوع بدء يدخل دماغه ”
رامز : هنقول ان موافق مين دي اللي عيزاني اتجوزها يما ؟
رانيا بفرحه : ايواا كدا فرح قلبي لو لمره واحده نوال بنت خالتك مستنيه منك اشاره واحده وهتيجي تحت رجلك من الصبح
رامز قام وقف : اللي فيه الخير يقدمه ربنا يماا ” وطلع علي شقته يفكر ”
” رانيا مصدقت فكر بس في الموضوع عرفت اختها وبنتها والخبر واحده واحده بدء ينتشر في الحاره ”
” عاصم قاعد بيتغدا جنبه مراته وامه واخته وبيضحكو ، فون رن وكان رامي ”
عاصم فتح الاسبيكر ورد : حبيب قلبي اللي وحشني
رامي ببتسامه : الغالي اللي مبيسألش عامل ايه ورامز عامل ايه برن عليه فونه مقفول الواطي
عاصم : احنا زي الفل والله مش عارف رامز فين والله يمكن نايم ولا حاجه وقافله او فاصل شاحن
رامي : كنت عايز اباركله علي جوازته التانيه نوال بنت خالته صاحبة نورا مراتي جامد ف لقيتها بتقول دا صاحبك هيتجوز نوال رنيت اباركله مردش قولت اسألك
عاصم اتصدم واستغرب وبص علي اخته : والله يا رامي منعرفش اي حاجه عن الحوار دا هستفسر كدا وارنلك اعرفك يا ريس ” وقفل وفضل ساكت ”
ابتسام كانت بتاكل سابت المعلقه بهدوء : رامز هيتجوز يعاصم ؟
عاصم مش مصدق الكلام اللي سمعه لحد الان : الله اعلم يا ابتسام مدام مسمعناش الكلام منه يبقي كدب رامز بيحبك ميعملش كدا ابدا
مرفت : يمكن فيلم امه عملته علشان تخرب بيتك متصدقيش غير لما جوزك يجي وتفهمي منه الكلام دا طلع من مين
ابتسام قامت جابت فونها ورنت عليه اكتر من مره مردش قالت بهستريه : ولما الكلام مش بجد مبيردش عليا ليه مصدق ان سبت البيت ومشيت وراح يدور علي بنت خالته يتجوزها
عاصم بزعيق : هتصوتي وتزعقي هزعلك مش عايز واحده فيكم صوتها يعلي وانا نازله افهم الحوار ” عاصم لسه هينزل جرس البيت رن راح يفتح وكان رامز وامه ”
رامز بهدوء : السلام عليكم
عاصم : وعليكم السلام ادخل يا ابو سماا نورت البيت يا اخويا اتفضلي يا ام رامز نورتي ” وبص لزينة تدخل علي الاوضه مفهمتش فزعق ” ادخلي غطي ميتين ام شعرك اخلصي
” زينة جريت علي الاوضه وقفلت الباب وزعلت اووي انه زعقلها ”
ابتسام بسخريه : اتفضل يا عريس وياتري قررت هتجيبلها شقه في الحاره هنا ولا في مصر الجديده جنب امهااا ما هي الهانم مينفعش تعيش هناا
رانيا بصتلها : والنبي دي اسلوب واحده تتكلم مع جوزها وبعدين ما يتجوز بدل الوحده عشره انتي شاغله نفسك ايه مش طلباتك بتجيلك لحد عندك
ابتسام بهستريه : بتقولي طلبااات بتقولي طلباات ” غمضت عيونها بعدم تصديق وهديت ” تمام يتجوز بدل الوحده عشره بس يكون مطلقني قبلها وان شالله يجيب بنت الوزير
رانيا بغضب : ما تطلقي ولا تغوري واحده لسانك طويل قليلة الادب محدش علمك ازاي تحترمي جوزك وحماتك
عاصم بهدوء عكس اللي جواه : لحد هنا وكفايه اسمع يا رامز انت اخويا واكتر وانت عارف كدا وانتي يا ام رامز لو قولتي اكتر من كدا كمان عمري ما هرفع عيني في عينك واغلطك ومش هقولك راعي اننا نسايب علشان شكلها هتتفض الليله بس هقولك راعي الجيره علي الاقل وبلاش كلامك دا انتي عرفاني وعارفه ابويا الله يرحمه وعارفه ان المعلم سلطان ميربيش تربيه عوجه وانا مش محتاج اقولك الكلام دا
” رامز بص لأمه وبص لمراته ولا عارف يجي علي ابتسام اللي شبهه خسرها ولا عارف يجي علي امه ”
عاصم كأنه حس ب اللي جواه : اسمع يا رامز لما تحب تتجوز اتجوز بس في حاله واحده لما تحس انك عارف تمشي بيتك لما تحس انك هتعرف ترضي امك من غير ما تزعل مراتك وترضي مراتك من غير ما تزعل امك لكن انت يصاحبي تايهه وانا اختي مش راجعه وربنا يهنيك بجوارتك الجديده
رامز : عايز اتكلم مع ابتسام لوحدنا لو سمحتو ممكن ؟
ابتسام برفض تام : معنديش كلام اللي باعني في اول محطه ميستهلش ارفع عيني في عينه تاني كنت متمسكه في انك تيجي تكذب خبر جوازك بس للأسف خذلتني معقول مصدقت طلعت من بيتك تروح تدورلك علي عروسه ” استنت يتكلم يكذب كلامها لكن سكت ودا جننها ” انا كل اللي عيزاه منك انك تطلقني وتبعد عن طريقي خالص ” ودخلت علي زينة عيطت في حضنها كتير اوووي ”
رانيا طلعت من بيتهم وهي ماسكه ايد ابنها : هنطلقها وتاخد حاجتها واجيبلك ست ستها هي دي ست ولا واحده الواحد يبصلها دي سقياك لما عمياك يا مايل علشان تحبها
” عاصم ومرفت سامعين الكلام بتاعها ولكن مردوش واحترمو انها في بيتهم وسكتو ”
مرفت بصت لعاصم : سامع كلامها ورحمة ابوك كان عليا اهجم عليها اقطع شعرها بسناني بس احترمت انها وليه كبيره وانها في بيتي غير كدا كنت عرفتها مقامها
عاصم بهدوء : ولا احنا ناس بتوع مشاكل ولا احنا ناس بنشاكل دبان وشنا ولو عملنا عقلنا بعقلها كل يوم كنا هنقطع بعض وانتي عارفه كدا وابتسام استحملتها كتير وكتر الف خيرها علي كدا اتخيلت ان رامز هيكذب الخبر لكن شكله بجد ف ربنا يسعده بعيد عننا بقا مدام ملوش شخصيه يبعد عننا مكناش ناقصين
مرفت قعدت بحزن علي حال بنتها : حزينه ابتسام مشافتش فرح ولا عمرها فرحت من قلبها من يوم ما دخلت بيتهم وهي مكسوره وحزينه من الوليه الحربايه دي
عاصم بتنهيده : هدخل اتكلم معاها شويه كدا وبإذن الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا ” وخبط علي باب اوضته ودخل قلبه وجعه علي شكل اخته ”
” عاصم فتح درعاته ليها وهي اترمت في حضنه ”
ابتسام بشقهات : متخيلتهاش يعاصم متخيلتش عمري انه ممكن يتجوز عليا انا عارفه ان امه لعبت في دماغه جامد بس كان متمسك بجملة بحب مراتي وكانت تسكت لكن تبخ سمها في قلبه لدرجادي في ام تحب تخرب بيت ابنها طب مفكرش في بنته يعاصم انا عملتله ايه دا انا غيرت نفسي عشانه كل حاجه كانت بتعملها فيا اقول بخاطره علشان خاطر رامز يقوم رامز يوجعني الوجع دا ؟
عاصم وهو بيمسح علي ضهرها: خير يحبيبة قلبي والله خير انتي وبنتك في عيوني عمري ما اقصر يوم معاكم انتو مش كتير عليا يا ابتسام دا انتو دمي يابت
ابتسام بعدت ومسحت وشها : ربنا يخليك ليا يا اخويا وميحرمنيش منك ابدا هطلع كدا اغير هدومي ” وطلعت نامت علي رجل امها اللي قاعده في الصاله غمضت عينها وعيطت اووي عيطت بصمت ووجع وحزن وكسره وعدم تصديق ”
” زينة وقفت قدام الدولاب تطبق الهدوم اللي كانت مغسوله وهي متجاهله عاصم ”
عاصم بصلها برفع حاجب : دا اسمه ايه بقا ان ساء الله ؟
زينة بصتله : نعم بتقول حاجه ؟
عاصم : يعني انا يولا هسيب شغلي وافضل اصالح في النسوان
زينة بغيظ : محدش قالك صالح حد انزل شوف شغلك
عاصم راح عندها وشدها من اديها وقفل الدولاب قعدها علي السرير وقعد قدامها وحط ايده علي رجلها : عارف ان اتعصبت عليكي بس حقك علي قلبي يحبيبي والله انا اتهبلت لما لقيت رامز داخل وانتي ببجامه وشعرك معرفتش اتحكم في اعصابي
زينة بزعل : انا مش زعلانه انك زعقت فيا انا زعلت انك زعقت فيا قدامهم انا اتكسفت زمان الوليه اللي اسمها رانيا هتقول بيزعق لمراته وبيضربها كمان
عاصم باس اديها : حقك عليا يبا وبعدين اللي يقول علينا حاجه اقطع لسانه واعلقه علشان خاطر زينة البنات كلها يخرابي دا انا متخلف برضو حد يزعل الكريمه دي يولاد
زينة ابتسمت غصب عنها : خلاص متصالحه مش زعلانه
عاصم بخبث : لاء متصالحتيش انا عمري صالحتك كدا من غير همسه ولا لمسه ولا كلمه ” وهو بيبوس رقابتها ”
زينة وهي بتضحك : ابعد يعاصم بغير وبعدين هتلاقي حد يدخل ف بالله اسكت انت مش شايف الظروف اللي احنا فيها
عاصم: ببل ريقي يابت ما انا شايل فووق طاقتي هوني عليا شويه
زينة بعدت وجريت عند باب البلكونه تاخد نفسها من كتر الضحك : بالله عليك سيبني مش قادره هصالحك لما الكل ينام بس والنبي سيبني
عاصم ضحك علي شكلها : طب تعالي انتي راحه اخر الاوضه ليه مش عامل حاجه
زينة بتقرب بشك : قول والله
عاصم بحب : والله ما هعملك حاجه تعالي بقاا انا اصلا نازل لما نشوف هعمل ايه في كل الحوارات دي
زينة قربت بقلق وهو ضحك عليها وطلع من جيبه فلوس : بقولك ايه الفلوس دي انا محروج اروح اديها لبتسام ف خدي اديهم ليها اكيد هتحتاج حاجه ليها او لسما ومعهاش فلوس
زينة اخدت الفلوس : حاضر عيوني انت ملحقتش تاكل اروح اجيبلك الاكل تاكل لقمه قبل ما تنزل علشان خاطري
عاصم : خاطرك فالي علي قلبي والله بس مليش نفس لما اجوع هطلع اقولك جهزيلي يلا انا نازل عايزه حاجه
زينة ببتسامه : سلامتك يحبيبي ” عاصم نزل وهي رتبت الاوضه وطلعت قعدت جنب مرفت ” امال ابتسام فين يماما
مرفت : دخلت تريح شويه اعصابها تعبانه
زينة بحزن : ربنا يهون عليها يارب
” رامز ماشي علي النيل ولا هو عارف رايح فين ولا عارف يعمل ايه ، اول مره يحس بالضعف دا بالكسره دي ، هو عايز ابتسام وحضنها ، بس مش عارف هو ازاي ماشي مع كلام امه زي التايهه كدا ، بيجي عندها ولسانه يتربط ولا عارف يتكلم ولا عارف ينطق ”
جت ست كبيره عرباويه ماشيه خبطت فيه ف بصتله بضيق : جرالك ايه يا اخويا بص جدامك وانت ماشي كنت هتكفيني علي بوزي
رامز بعتذار : اسف يا خاله مأخدتش بالي والله
الست بصتله بتركيز : هات يدك ؟
” رامز بصلها بستغراب ومد ايده ليها ”
الست بتبصله : مالك ماشي تايهه كدا ليه حبيبتك سابتك وفي عقرب كبير مسيطر عليك ومش سايبك في حالك ومش هيسيبك غير لما تبعد حبيبتك عن قلبك
رامز بتركيز : عقرب كبير ؟ تقصدي ايه بكلامك دا في حد عايز يبعدني عن مراتي
الست : حد بيسقيك لما عميك يا حبة عيني مخليك تحت سيطرته ومش هتعرف تطلع من تحت طوعه بساهل يغلبان
” رامز فكر ليه مبيعرفش يرفض كلمه لأمه ليه ماشي وراها اوي كدا ربط الامور ببعض وفهم الدنيا ”
رامز بلهفه : ممكن اعرف مين اللي بيشربني ؟
الست : ……….
الست قامت وقفت ببتسامه : ربنا يريح بالك بس انا معرفش مين اللي بيسقيك انت اللي تعرف علشان انت اللي عارف مين اللي حواليك ” ومشيت ”
رامز استغرب كلامها ورجع فكر تاني : بطل هبل هتسمع كلام واحده عرباويه جاهله اللي هيعملك عمل هيعملك علي ايه يعني ” وقام مشي وايده في جيبه وكلام امه بيتقرر في دماغه ، هتجوز ارضي امي علشان تسيبني انا وابتسام في حالنا ، اقنع نفسه بكدا ”
” مر اربع ايام علي الاحداث ، ابتسام قاعده معاهم في البيت بجسد لكن روحها غايبه بتتكلم واحيانا بتهزر لكن مطفيه لكن بتتعامل قدام بنتها علشان متحسش ولا تتقصر ، الكل واخد باله وعارف انها بتتكلم وتتعامل من ورا قلبها والاكتر امها ”
” لميس وسما قاعدين بيلعبو في اوضة لميس ”
لميس بضيق : سما انتي واخده كل لعبي تلعبي بيها لوحدك وانا العب بإيه لو سمحتي رجعيهم مكانهم
سما بصتله : لاء مش هرجع حاجه وهاخد كل العب وانا مروحه بيتنا مش هخليكي تلعبي بحاجه لما خالو يرجع هيلعب معايا بيهم ومش هيلعب معاكي زي كل يوم ” وطلعت لسانها بغيظ ”
” لميس اضايقت جدا خصوصا ان عاصم بقا يرجع من الشغل يحضن سما علشان ميحسسهاش بغياب رامز ، لكن لميس في العادي بتغير علي ابوها ف تخيلو لما يجيبلها شريكه هي مش عيزاها اصلا ”
لميس قربت منها وشدت شعرها جامد : انا بكرهك يارب تموتي واخلص منك عاصم بابا لميس وبس وانتي اخدتيه
” سما صرخت بوجع دخلت زينة وعاصم ومرفت وابتسام جري علي الاوضه ، كل دا ولميس مش راضيه تسيب شعر سما خالص ”
عاصم مسك ايد لميس يفكها من شعر سما اللي مش مبطله صريخ بس مش عارف ف زعق فيها : سيبيييي شعرهااا علشان مش عايز امد ايدي عليكي
لميس اتخضت من صوته وسابت شعرها : انا مبحبهاش خليها تروح بيتها بقا عندنا بقالها كتير هي عندها بابا يحبها انت متحبهاش ديما بتجي تلعب معاها ومبقتش تيجي تلعب معايا انا مش عيزاهااا
سما جريت علي ابتسام تعيط في حضنها : ماما انا عايزه اروح بيتنا عايزه بابا مش عايزه افضل هنا يلا نمشي
” ابتسام بصت علي بنتها وعدلت شعرها وحضنتها ودموعها نازله مش عارفه ترد تقولها ايه ف سكتت وخرجت بيها علي برا ”
عاصم مسك ايد لميس وضربها عليها : دي اختك تحبيها وتلعبي معاها ودا بيتها زي ما هو بيتك انتي وسما مفيش فرق بينكم ولو سمعتك قولتي الكلام اللي قولتيه دا او زعلتيها تاني هضربك انا حذرتك اهو
” لميس دموعها نزلت بخذلان اول مره يزعقلها ويضربها علشان حد ، اول مره يكون قاسي معاها كدا ”
” زينة راحت عندها علشان تاخدها او تهديها لكن عاصم وقفها ”
عاصم : محدش يكلمها انا عارف انا بعمل ايه ” وخرج من الاوضه وهو علي اخره ”
” زينة جت تحضن لميس ، لميس بعدت لأخر الاوضه ”
لميس بزعل : اطلعو برا ومحدش يكلمني زي ما هو قال … اطلعوو يلااا
” زينة كانت هتروح ليها مرفت مسكتها بهدوء وخرجت برا وقفلت الاوضه علي لميس اللي عيطت جامد ”
لميس نامت علي السرير بزعل وشهقات : انا اصلا هلم هدومي كلها ولعبي وهمشي من البيت دا خليه يعيش فيه هو وسما وكمان لو عايز يحبها براحته انا اصلا مش عيزاه يحبني ” وعيطت ”
” عاصم نزل من بيته وهو مخنوق وشاف رامز لابس ومتشيك وماسك ايد امه ومعاه علبة شوكولاته دليل علي انه رايح يخطب ، عين رامز جت في عين عاصم لاقي نظرة خذلان وعدم تصديق ”
عاصم كمل طريقه للقهوه وراح قعد علي طربيزه لوحده : واحد قهوه يعم صبحي … ساااده
رانيا بلوية بوز : شوف معدي ولا كأنه معدي علي اموات ازاي بدل ما يجي يباركلك ويقولك مبروك علي خطوبتك
رامز ساب ايد امه : معلش يما خليكي واقفه دقيقه هروح اشوفه كدا واجيلك ” وراح قعد جنب عاصم ”
رامز بهدوء : اخبارك ايه ؟
عاصم بتنهيده : مبروك شكلك رايح تخطب الليله
رامز بصله وهو تايهه : سما عامله ايه هي وابتسام
عاصم بصله بضيق : اسمع يا رامز علشان انا اللي فيا مكفيني كل اللي محتاجه منك تطلقها علشان نخلص من القصه دي
رامز قام وقف : بس انا مش مطلق مراتي يا عاصم انا عايزها وعايز بنتي
عاصم وقف بغضب ومسكه من هدومه : ولما انت عايز مراتك رااايح تتجوز عليهااا ليه اخاي قصرت معاااك في ايه
رامز بصوت عالي : يعم انت لما اتجوزت تاني حد كان كلمك وقالك اتجوزت ليييه ما انا حررر
عاصم بغضب اكبر وزعيق : وانا اتجوزت تاااني ليه مش علشام مراتي الاولي مااااتت ولا انت مش واخد بااالك
” رجالة الحاره بدأت تبعدهم عن بعض وهما مش مصدقين انهم بيتخانقو ، دول من وهما عيال مع بعض وصحاب اكيد سبب مش هين اللي يخليهم يتخانقو ”
عاصم مسح وشه وبصله : اسمع ورقة اختي توصلها مش عايز امشي اختي في محاكم الاسره دا مكنش وعدك ليا ابدا قولتلي هتحافظ عليها برموشك يعم انا بعفيك من وعدك بس سيبها في حالها وطلقهاا
” رامز حس انه ندل اوي خان ثقة مراته فيه ، خسر بيته وبنته ومراته اللي بيحبها ، خسر صاحب عُمره ، حس ان الدنيا بضيق بيه ، بس مجرد ما شاف امه حس ان كل حاجه تمام وهو ماشي صح ”
رامز بص لعاصم : بكرا هجيلكم نخلص ونطلق وكل حي يروح لحاله ويا دار مدخلك شر ” ومشي مع امه ”
” عاصم بص عليه بجنون مش دا رامز مش دا صاحبه اللي بيعتبره اخوه في حاجه غلط هو لازم يفهمها ”
” في مصر الجديده وتحديدا في بيت خالة رامز ، سعد ابو نوال قاعد وجنبه مني ام نوال ، ورامز قاعد حاسس انه تايهه ومش عارف هو هنا ليه ، دخلت بنت كامله من الانوثه جمالها هادي لكن ملفت عاشقه لرامز بكل جوارحها ودي تبقي نوال دخلت وفي اديها صنيه عليها بيبسي ”
رانيا ببتسامه : بسم الله مشاء الله قمر ١٤ عيني عليكي بارده يقلب خالتك
” نوال قدمت البيبس بكل ابتسامه حنونه وقعدت بخجل جنب رامز ”
سعد : نورتو والله العظيم
رامز بهدوء : بنورك يعم سعد والله وعلشان منطولش علي بعض اكتر انا طالب ايد نوال طبعا انت عارف ان متجوز وو
رانيا بسرعه : هيطلق يا ابو نوال بس مستنين نشوف ليها ايه وملهاش ايه
” رامز غمض عينه واضايق من امه جدا ومعرفش ينطق بعديها ”
سعد : رامز راجل محترم والناس كلها تشهدله بكدا نلبس دبل وكتب الكتاب بعد الطلاق علطول
” كلام كتير بيتقال ، عهود وشروط بتتحط وهو زي المسحور بيوافق ، لحد ما فاق علي الزغاريط والدبله في ايده والدبله التانيه في ايد نوال اللي مبسوط اوي ”
رانيا بفرحه : ربناا يسعدكم ويفرح قلبكم يارب
” في اوضة ابتسام اللي نايمه ومنيمه بنتها في حضنها ”
سما بتركيز : وبعدين كملي الحدوته ؟
ابتسام بنتباه : بعدين الاميره غيرت من نفسها كتير علشان اميرها يحبها اكتر وميزعلش منها رغم انها كانت بتيجي علي نفسها كتيرر
سما بصتلها : وبعدين الامير حبها اكتر ولا عمل ايه
ابتسام ابتسمت بسخريه : لاء الامير سابها وراح حب اميره تانيه
سما بحزن : زمان الاميره زعلت وعيطت كتير ماما انا زعلانه عليها
ابتسام حضنتها اووي : بس الاميره مكتفيه بحضن اميرتها الصغيره ” ونامو الاتنين في حضن بعض ، الاتنين فاقدين الامان ، علي قد ما هما كانو في حاره واحده لكن حاسين ان المكان مش مكانهم ولا الوطن وطنهم ”
” الساعه عدت ١٢ وعاصم لسه مرجعش ، زينة قاعده علي السرير وعلي رجلها كُتب بتذاكر فيها ، لكن بالها مشغول بتفكر في لميس وزعلها وابتسام وزعلها وعاصم والهموم اللي عليه مضايقه علشان الكل ”
” دخل عاصم البيت حس بهدوء محسوش من زمان ف دخل اوضته علطول ، عينه وقعت علي زينة بدون مقدمات راح نام في حضنها ”
عاصم وهو مغمض عينه : فكرتك نمتي
زينة وهي بتلعب في شعره : معرفتش انام غير لما ترجع واطمن انك كويس وزمانك جعان هقوم اجهزلك تاكل
عاصم حضنها اكتر : لاء متقوميش انا مش جعان انا عايز انام في حضنك وبس
زينة حضنته واديها علي شعره : عملت ايه النهارده في يومك ؟
عاصم وهو مغمض : رامز خطب النهارده بس الكلام دا مش عايز ابتسام تعرفه خالص ولا تتكلمي في الموضوع دا
زينة : حاضر يحبيبي بس ازاي قدر يعمل كدا انا مستغربه اووي المفروض ان رامز بيحبها ايه اللي حصل
عاصم بحيره : والله يا زينة مش عارف انا برضو مش مرتاح لحوار الخطوبه دي خالص وانا قاعد علي القهوه رامز جالي لابس ومتشيك ومعاه علبة شوكولاته شدينا مع بعض شويه بس عارفه اول مره احسه غايب عن الواقع مش عارف هو بيعمل ايه حاسه تايهه
زينة بتنهيده : الله يهدي الحال … بس لميس يعاصم قافله علي نفسها من ساعة ما قولت محدش يكلمها ونايمه معيطه
عاصم : دلوقتي لو جد في الامور امور وابتسام اطلقت طبيعي هتيجي تعيش هنا ومعاها سما لازم اخلي لميس تقتنع بكدا وتعرف ان سما فرد اساسي في البيت مش ضيفه وماشيه لازم احسسها بغلطها وتيجي من نفسها تعتذرلي مش انا اللي اروح اعتذرلها
زينة : علشان خاطري متسبهاش تنام معيطه وزعلانه تاني اتكلم معاها بهدوء لميس عاقله وهتفهم بسرعه
عاصم اتعدل علي السرير وشدها في حضنه : سيبك من لميس وابتسام وسماا وركزي معايا شويه .. حسك بعيده عني الفتره دي مش عارف ليه
زينة حطت اديها علي خده : انا مقدرش ابعد عمك دقيقه واحده انا معاك اهو دلوقتي وبعدين ولأخر العمر
عاصم باس اديها اللي علي خده : يكفيني اسمع منك الكلمتين دول اول مره اهرب من مشاكلي لحد وابقي مرتاح معاه مجرد ما بنام في حضنك بنسي نفسي وشغلي وعيلتي وكل الدُنيا بستمتع بالوقت معاكي كأن اخر حاجه هعملها في الدنيا
زينة ببتسامه حنونه : وانا هستقبلك كل مره بنفس الحُب مهما كانت مشكلتك كبيره نقسمها سوا زعلك بيزعلني وزعل عيلتك بيزعلني انا مبحبكش بس يعاصم دا انا بحب اي حاجه من ريحتك ولو كانت قد نمله
عاصم ضمها اكتر بحب حقيقي : ندمان علي كل دقيقه قضيتها من غيرك يا زينة نصيبي الحلو لقيته معاكي انتي عوضي اللي ربنا كان مخبيه ليا ….
” بدأت الايام تمر ، بملل ، بوجع ، بضيق ، بخنقه علي رامز وابتسام وعدي شهر علي الخطوبه ، رامز كان شغال في ورشته كالعاده ، فونه رن وكانت نوال مسك الفون واتنهد اوي تنهيده طلعت من قلبه ”
رامز : الوو ازيك يا نوال
نوال ببتسامه ولهفه: ازيك يا رامز انا كويسه الحمدالله انت اخبارك ايه طمني عنك
رامز بثبات : كويس
نوال بتردد : رامز انت ليه مبتكلمنيش يعني احنا بقالنا شهر مخطوبين كلمتني فيهم ٣ مرات وانا اللي برن … طب اقولك حاجه لو زعلان علي ابتسام رجعها انا مش زعلانه والله بالعكس انا بحبها علشان انت بتحبها
” رامز غمض عينه عليها هي بريئه وطيبه زياده حرام اللي امه بتعمله فيها وفيه ”
نوال بإحباط من عدم رده : سامعني يا رامز ؟
رامز بنتباه : معلش يا نوال انا بس مشغول علشان بجدد الشقه وبشتغل في الورشه علي ما بطلع الشقه بكون مهدود بنام حقك عليا
نوال ببتسامه : ربنا يعينك يحبيبي
رامز : عندي شغل دلوقتي هقفل وهرجع اكلمك تاني ” وقفل واتنهد اووي ”
” ميعرفش ان ابتسام واقفه قدام شباك اوضتها شيفاه علي قد ما هي زعلانه منه ومقهوره ، لكن لسه بتحبه وواحشها ، بتبص عليه وعلي تفاصيله كأنها حراميه مش جوزها ودا من حقها ، دموعها نزلت بقهر ”
ابتسام : ازاي جالك قلب تعمل فينا كدا طب انت مرتاح ولا مضايق دا احنا عشرة سنين يا رامز مش يومين والسلام
سما دخلت علي الاوضه جري : ماماااا انا عايزه انزل اشوف بابااا دلوقتي مليش دعوه
ابتسام مسحت دموعها وبصتلها : لما خالو يخلص شغل هخليه يوديكي تشوفيه
سما بستغراب : يا ماماا ليه ما هو بيته جنب تيتا هنا احنا هنروح امتي بقاا انا بابا وحشني ورفعت نفسها عند الشباك شافته نادت بصوت عالي ” باباااا بابااا انا هناااا ارفع وشك لفوق ” كانت ابتسام رجعت لوراا ”
رامز قلبه فرح والابتسامه اترسمت علي وشه وبصلها : قلب باباا وعقل بابااا
سما ببتسامه : تعالي اقف عند البوابه هنزلك تاخدني اقعد معاك
رامز : يلاا انا واقفلك اهوو انزلي ” وراح وقف عند البوابه متلهف انها تنزله ”
سما جريت علي تحت ليه اول ما شافته حضنته جامد : بابا وحشتيني كتير
” رامز اول مره يحس انه مفتقدها بشكل دا ، حضنها كأنه اخر حضن ليهم مع بعض ، هو محتاجها دلوقتي محتاج يحس انهم معاه بس مش عارف ازاي ”
” زينة بتحاول تنسي موضوع الحمل لكن الموضوع شاغلها برضو ، ليه محملتش ؟
، معقول عندها مشكله ؟
، اللي اتجوزو قبلها حامل ليه هي لاء ؟
، كل الاسئله دي بتتكرر في دماغها يوميا ، واقفه بتغسل المواعين لكن عقلها سارح جدا ”
زينة في نفسها : ايوا لازم اتكلم معاه تاني لازم اروح لدكتور لو انا طبيعيه وكويسه كان زماني حملت عادي
عاصم جيه وقف جنبها واستغرب سرحانها : زينة ” مردتش عليه ف علي صوته ” انتي يااابت بقالي ساعه بنادي عليكي ” وقال بغمزه ” اللي واخد عقلك
زينة بصتله ببتسامه : تتنهي بيه محدش غيرك واخد عقلي وقلبي وروحي كمان
عاصم ببتسامه : لاء مش قدك انا في الكلام انا راجل شقيان وجاي اكل وانزل اكمل شغل لما اسمع كلام حلو زي دا مش هنزل تاني وانا اصلا بتلكك
زينة بغمزه : وحد قالك تنزل انا اطول افضل شيفاك طول النهار قاصد عيني كدا دا يوم السعد والهناا
عاصم بغمزه وهو بيقرصها في وسطها : ايه سر الروقان اللي علي العصر دا بقاا
زينة بصت وراه مكنش في حد لفت اديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع : قصدك ايه يعني انا مش رايقه علطول وبدلعك ولا انا بنكد عليك وطهقان مني ” ورفعت عنيها لعينه ” هااا
عاصم وهو بيفك التوكه من شعرها يخليه نازل لضهرها : والله انا ديما بسمع ان النسوان كلها نكديه اول مره اشوف واحده مش نكديه رايقه في كل حاجه حتي في رايقه والاهم من كل دا مروقه علياا
زينة مسكت ايده علي عمال يمشيها علي جسمها بكل وقاحه : طب يلااا برا علي الصاله لحد ما اجهزلك الاكل
عاصم بصلها ببرائه عكس نواياه : لييه انا حابب المطبخ هفضل معاكي لحد ما تجهزي الاكل اسليكي حتي
زينة : لاااء انا مبحبش حد يسليني اطلع بس الصاله وانا هجيب الاكل لحد عندك عايزين نفضل بكرامتنا محفوظه الله يخليك
عاصم : خلاص والله هقف محترم مش عامل حاجه حلفت بالله يابت خلااص
زينة بشك : طب تعالي قطع السلطه علي ما اجهز الباقي
عاصم برفع حاجب بدهشه : اقطع السلطه ؟ بقا المعلم عاصم سلطان يقف في المطبخ يقطع سلطه والله عيب في حقي
زينة بصتله بتعب : بجد تعبت من الوقفه عماله اغسل في مواعين من الصبح واعمل فطار واجهز اكل الغدا تعبتت والله
عاصم بحنان : ينهار اسود حبيبي يبقا تعبان وهبطان كدا ومقطعش السلطه دا انا هعملك احلي واطعم طبق سلطه علي الكوكب دلوقتي
زينة ابتسمت : عارف انا بحمد ربنا علي وجودك في حياتي هقولك علي شوية حجات واحنا بنعمل الاكل سوا انا طول حياتي بكره الرجاله مسعد كرهني في سيرتهم خالص حسسني ان الراجل لازم يزعق ويضرب وان كل الرجاله بتعمل كدا ف قرفت منهم كلهم ” وبصتله بحب ” الا انت وقت لما انتصار كانت عايشه كنت افضل اقول يارب عايزه واحد زي عاصم بنفس شكله وصفاته واحترامه وكله مكنتش اعرف ان ربنا مخبي ليا كل السعاده اللي انا فيها معاك دي
عاصم مبتسم طول كلامها بصلها وهو بيغسل الطماطم : يابت انا كنت راجل عاقل الناس بتحلف بيه هتخليني امشي في الشارع اقول انا بحب مراتي يا خلق
زينة ضحكت اوي : حبيبي حبيبي يا عمنااا يعاصم ايه رأيك تجرب تلبس سلسله وتعمل شعرك كيرلي هتبقي قمووور
عاصم بصله بقرق : البس سلسله واعمل شعري كيرلي ولبانه في فوقي يابت عليا النعمه لو راجل بيقولي الكلام دا اشقه نصين انتي متجوووزه راجل يابت مش شيرين عبد الوهاااب ” وضربها علي قفاها ”
زينة حطت اديهز علي رقابتها بوجع : ايدك تقيله يعم عاصم فيي ايه الواحد ميعرفش يهزر معاك
عاصم : سيبك انتي بس من الكلام اللي ملوش لازمه دا فاكره انتي ليلة بدلة الرقص ” وغمز ”
زينة ببتسامه : مالها ؟
عاصم بغمزه وقحه : مفيش حاجه زيها اليومين دول تشرحي قلبي وتكوني سبب في ادخال السعاده علي قلب مسلم مشتااااق
” زينة ضحكت علي كلامه بس ضحكه رنانه ”
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
استكشف أحداث رواية العاصم عاصم وزينة الفصل العاشر 10 كاملة القادمة في الفصل التالي.
رواية عاصم وزينة كاملة قراءة مباشرة
رواية عاصم وزينة كاملة من الفصل الأول حتى الأخير بترتيب دقيق.
جميع قصص ندى علي حبيب
استمتع بقراءة أعمال ندى علي حبيب الكاملة في مكان واحد.