📁 آحدث المقالات

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة | بقلم ندى علي حبيب
عاصم : الله اكبر لاء بإذن الله ليلتنا حمرااا النهارده انا عن نفسي منتظر حاجه محصلتش
” زينة ضحكت اوي لكن بخجل وهو ضحك معاها وفضلو يعملو الاكل في جو محبب لقلبهم لاتنين ”
” رامز دخل بيته ومعاه سما وهو فرحانه اووي بوجودها ، الابتسامه اللي بقالها كتير غايبه عن وشه رجعتله بس بمجرد ما شاف بنته ”
رامز بسعاده : يلا تعالي نسلم علي تيتا ” دخل علي اوضة امه ” شوفي بقاا جبتلك مين يا ست الكل
رانيا كانت نايمه علي السرير ف قامت تشوف مين لما بصت وشافت سما اتكلمت عادي : دا انا قولت داخل عليا بالسيسي ازيك يا سماا
سما راحت حضنتها : الحمدالله كويسه ” وبصت لأبوها ” بابا انت هتيجي تاخدونا من عند خالو عاصم امتي ؟
رانيا بلهفه : وهما مش بيقولو علي ابوكي ولا عليا حاجه قولي قولي
رامز بغضب : انتي بتعلمي بنتي الفتنه يماا اسكتي متسألهاش علي حاجه
سما ببرائه : اصلا محدش بيقول عليكم حاجه يا تيتا ولا حد بيقول علي بابا حاجه كلهم بيحبوكم خالص وماما بتحب بابا كتير
رانيا : شوف يا اخويا البت سُهونه زي امها ازاي
” رامز اضايق من كلام امه جدا ، شال بنته وطلع علي شقته ”
رامز جابلها مصاصه كانت عنده في الدرج : ماما عامله ايه يا سما ؟
سما : اسما الاميره يا بابا انا سميتها كدا علشان هي شبه القصه اللي بتحكيها لياا لما انام هي كمان بعيده عن الامير وديما بتعيط زي الاميره
رامز بستغراب : قصة ايه اللي بتحكيها ؟
سما بصتله بحماس : الاميره كانت بتحب امير بعدين اتجوزها وهي اتغيرت كتير علشان الامير يحبها بعدين الامير سابها وحب اميرها غيرها وهي زعلت كتير وقلبها اتكسر بس كان عندها اميره صغيره وكانت مكتفيه بيها وماما قالتلي انها مكتفيه بيا زي الاميره بس كدا حلوه ؟
رامز : وماما ديما بتعيط ليه يا سما ؟
سما : علشان انت مش معاها بابا انا عايزه اجي هنا تاني لميس بتزعلني وبتقولي ملكيش دعوه بخالو عاصم روحي ل بباكي وشدت شعري وكل ما العب معاها تزعلني انا عايزه ارجع بيتنا
” رامز حضن بنته بحزن شديد ووجع ، مين كان يصدق ان عيلته اللي بيحبها تتشتت بالمنظر دا ”
رامز وهو بيبوس راسها : اوعدك ان كل حاجه هترجع زي الاول واحسن هنرجع نتجمع تاني مستحيل اتخلي عنكم لو بدمي
زينة وهي ماشيه ورا ابتسام في الشقه كلها : ابتسام يا ابتسام ابتسام ابتسام يا ابتسام
ابتسام وهي راحه المطبخ : للمره المليون النهارده اقولك حلي عني المره الجايا هخبطك بالطاسه في دماغك افتحها
زينة بصتلها ببرائه : اهوون عليكي بعدين حرام عليكي محدش يقدر يعملي كدا غيرك معرفش اسلم نفسي لحد غيرك يا بيسو
ابتسام : جوزك يرن علياا يقولي ببوقه انه موافق وانا اسمعه واتأكد وهقصه ليكي زي ما انتي عايزه
زينة : ههه خفه يابت ولما ارن عليه اقوله رن علي ابتسام قولهاا انك موافق ان اقص شعري هتبقي مفاجأه ازاااي بقا
ابتسام وهي بتشرب مايه : زينة جوزك لو عرف انك عايزه تقصي شعرك هيدبحك ويدبحني علشان رديت عليكي فَ طلعيني من الحوار دا
زينة : ياستي لو عاصم اتكلم معاكي يبقي برقابتي بعدين يا بيسو بحاول اتغير علشان اخوكي ميبصش براا
ابتسام بسخريه : اتغيرتي متغيرتيش هيبص هيبص مفيش راجل سالك لنفسه علشان يسلكو لينا يقلبي ومفيش راجل مش خبيث كلهم اشكال عرهه بس من تحت لتحت كدا دا احنا عايشين خدامين تحت رجليهم ومش عاجب بلا هم
زينة بفخر : لاء يماا جوزي روح قلبي سالك و مش خبيث دا قطه مغمضه المهم اروح اجيب المقص ولا اجي اغزك بيه ؟
مرفت بصتلها : اعمليلها اللي هي عيزاه يا ابتسام متزعلهاش
زينة بلهفه : قوليلها والنبي يا ماما عماله تزل فياا ومش راضيه تعملي حاجه
ابتسام : انا قبل ما اقصه هصورك فيديو وانتي بتتكلمي فيه علشان اطلع نفسي من ايد جوزك روحي هاتي ام المقص
” زينة جريت علي الاوضه جابت المقص وهي متحمسه وطلعت جري علي الصاله ليها ”
زينة : المقص اهو عايزه قصه محصلتش بصي متخليهوش قصير اوي ولا طويل اوي
” ابتسام بدأت تقص شعر زينة وهي زعلانه لأنها بتحب الشعر الطويل لكن استسلمت تحت اصرار زينة ، وهي بتقصه دموعها نزلت وبدون اي سبب ”
مرفت بصتلها : انتي بتعيطي يا ابتسام ؟
ابتسام سابت المقص بدموع : لسه في قلبي خير ليه لسه في قلبي حُب ليه لسه قلبي مستنيه اعمل اييه انا تعبت ” ورزعت المقص في الارض ”
زينة بصتلها بحزن : يحبيبتي ربنا يعينك ويهون علي قلبك صدقيني كل حاجه هتبقي تمام بس بالله ما تعيطي ممكن
ابتسام حضنتها بشهقات : انا في قلبي كسره ربنا اللي عالم بيها دا انا كنت بخاف اكسر خاطره ف يقوم يكسرني انا وخاطري خاان وعده ليا وانا لسه بشوفه غيرر ” وعيطت اووي ”
زينة بزعل عليها وهي حضنها : حقك عليا اناا يحبيبتي حقك عليااا
ابتسام بشهقات : لو الدنياا كلها اتأسفت ليا عُمري ما هتصالح يا زينة انا قلبي محروق بمعني الكلمه ‘
مرفت زعلت علي حال بنتها : هو مين علشان كان يطول ضافرك حتي دا لولا انتي اللي قولتي موافقه عمري ما كنت اوديكي ليه لو مشي وراكي بلاد العالم دا واحد قليل الاصل هو وامه
ابتسام هزت راسها ودموعها نازله : انا نفسي عزيزي وانا اللي سيبته ومشيت هو مسبنيش لما هُنت وراح خطب فارقت ” وكملت بكسره ” انا عارفه انه اختياري وعارفه ان كنت استحق حد احسن منه بس .
.
بس ااا انا اتمنيت ان اكون احسن وهو معايا ودا كان غلطي ” وعيطت اوي بحرقه ” واكيد هشوفه وهبص للكل الا هووو
مرفت بدموع : ليه حزينه اوي كدا النهارده دا انا فكرت اتعودتي يا قلب امك
ابتسام بسخريه : انا حزينه كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه بس النهارده معرفتش اخبي حزني ف انهارت ومش عايزه ابين قدام سما هي اصلا حاسه بحاجه غلط بس مش فاهمه
” المواساه في الوقت دا مش نافعه هي انتظرت بنتها تنزل علشان تعرف تنهار مهما يتكلمو هي مش سامعه هي محتاجه تعيط وبس ودا اللي هتعمله مفيش في اديها سلاح غيره من الاساس ”
ابتسام قامت وقفت ومسحت دموعها : انا عايزه انام محدش يصحيني بالله عليكم انا من زمان بتمني انام والنوم غايب عن عيني ” ودخلت علي اوضتها وقفلت الباب ”
مرفت بحرقه : ربنا ينتقم من اللي كان السبب في قهر وكسر بنتي حسبي الله ونعم الوكيل
” زينة زعلت جدا علي ابتسام وزعلت علي زعل مرفت بتقول في نفسها لو تقدر تصلح اللي اتكسر كانت صلحته لو علي حساب نفسها ، لكن اللي اتكسر روح مش كاس غالي من النيش ”
” زينة واقفه قدام المرايا بعد ما لبست قميص بيتي بحمالات مجسم علي جسمها طويل لبعد ركبتها ، بتبص علي شكلها بتركيز ”
زينة بخبث : احط روج نبيتي النهارده بقاا بس زوجي اتأخر ليه يا تري ” ومسكت فونها واتصلت عليه ”
عاصم رد عليها : الوو
زينة : ايه يعاصم الساعه داخله علي ١ بليل انت فين كل دا ؟
عاصم : انا مع الرجاله كدا في مشوار نامي انتي وانا لما اجي هصحيكي يلا سلام ” وقفل ”
زينة نزلت الفون من علي ودنها بدهشه : دا قفل في وشي ورجالة ايه اللي معاهم في مشوار في نص الليل
” التفكير كان هيموتها عدي ساعه واتنين ولسه مرجعش ودماغها عماله توديها وتجيبها لحد ما سمعت صوت عربيته في الشارع طلعت البلكونه تشوفه لقيته طالع البيت دخلت الاوضه تاني ”
عاصم دخل وهو بيغني : الليل وسماه وقمره وسهره ” وبصلها كانت وشها احمر من الغضب والغيظ لكن شكلها بمقيصها عجبه جدا ”
زينة بهجوم : القاعده كانت حلووه يعااصم ؟
عاصم وهو بيقلع قميصه : هي دي حمدالله علي السلامه بتاعتك علي العموم اه كانت القاعده حلوه
زينة راحت عنده بغضب : كنت قاعد فين لحد الساعه ٢ ونص بليل يعاصم افتكر لما كان مسعد بيتأخر للوقت دا كان بيجي شاامم سطر ومروق علي حاله
عاصم اتصدم من كلامها وبصلها بهدوء : كلامك دا ممكن يخليني افصل رقابتك عن جسمك بس انا هقول عيله واندفعت في الكلام فَ ادخلي نامي وعدي يومك
زينة بصوت عالي : وان معدتش يومي يعاصم هتضربني علشان بقولك اتأخرت ليه ؟
عاصم زعق فيها : لو بتسألي السؤال بحترام هجاوبك بحترام لكن بكلامك دا هطلع ميتين اهلك ولأخر مره هقولك ادخلي اتخدمي علشان مش عايز ازعلك
” زينة خافت من صوته ومن غضبه وراحت نامت علي السرير واتغطت وعيطت ، وهو استغفر ربه ودخل اخد شور وطفي النور وراح نام الجنب التاني من السرير واداها ضهره ”
زينة اتقلبت في السرير وبصتله : عاصم انت نمت ؟
عاصم بكل هدوء وهو مغمض عينه : بنام اهو عايزه ايه
زينة بصوت واطي : عايزه انام في حضنك
عاصم شدها لحضنه وضمها ومشي ايده علي شعرها : يلا نامي يعسليه
زينة دفنت وشها في رقابته واتكلمت بهمس : انا مخصماك ومش هكلمك تاني ابدا ولا حتي هنام في الاوضه هنا هنام مع لميس
عاصم وهو بيكشي ايده علي ضهرها : ماشي بكرا هنروح ننام انا وانتي مع لميس
زيية : انا لوحدي انت هتفضل هنا مش هتيجي معايا علشان انا غضبانه
عاصم بضحكه خفيفه : ولما انتي غضبانه نايمه في حضني ليه
زينة حضنته اكتر : دفيني بس وبعد كدا نتخاصم انا متلجه مش عارفه ليه
عاصم حط ايده علي دراعها وكان تلج : طيب قومي البسي حاجه تدفيكي بدل البتاعه اللي لا بتستر ولا تعر دي
زينة بدهشه : انت بتتكلم بجد قميصي مش عاجبك ؟
عاصم بغمزه : عجباني دا انا مييت عليكي موووت يا عسليه ” وقرب علي شفايفها وباسها اوي ولسه هيبوسها بعدت ف عاصم رفع حاجبه ” بعدتي لييه ؟
زينة بغيظ فيه : علشان انا عايزه انام نعسااانه يا روحي
عاصم شدها من شعرها بخفه : يعني ايه الحركات دي يعني انتي قدهاااا
زينة مسكت ايده اللي علي شعرها : سيب شعري يعاصم عيب الحركات دي هصوت الم عليك البيت
عاصم قرب منها اوي : انا نفسي تصوتي اصلا
زينة بصتله وقالت بسرعه : قبل ما تقرب مني عندي شرط والا مش هتقرب مني تاني
عاصم :………..
عاصم اندهش بكلامها بصلها بكل زهول : انتي واعيه لكلامك انتي بتمنعييي نفسك عنيي اعقلي الكلام علشان لحد الان مش عايز ازعلك وشايل نفسي عنك بالعافيه والله العظيم ؟!
زينة اتوترت من شكله : لاء مش بمنع نفسي عنك بس انا عايزه اطلب طلب
عاصم حاول يكون هادي : لما تعوزي تطلبي حاجه تقولي انا محتاجه اطلب طلب لكن تقولي قبل ما تلمسني عندي شرط دا اسمه ايه ؟
زينة حست بندم : انا عماله انيل الدنيا وعماله اغلط وانا مش فاهمه حاجه
عاصم بصلها بهدوء كل الغضب اللي جواه : مش فاهمه انا افهمك الحاجه الصعبه عليا انا اشيلك في عيني وفي قلبي لكن في كلام بيتقال وكلام مينفعش يتقال مهما حصل
زينة بإحراج من كلامها : والله انا اسفه يعاصم الكلام خاني بس بصراحه انا قلقانه وعايزه اطمن علي نفسي انا ليه لحد دلوقتي محملتش طب انا عندي مشكله وعلشان كدا مبحملش ولا في ايه
عاصم بتنهيده قويه : حاضر يا زينة هاخدك اوديكي عند الدكتور علشان تطمني علي نفسك بس دا اخر مره هنخرج فيها من بيتنا لدكتور اتفقناا
زينة من فرحتها قامت قعدت علي رجله حضنته وباست خده اوي : مواافقه يحياااتي
عاصم ابتسم وحضنها بحب : انتي بتقولي كلام يوصل الناس لمحاكم الاسره خلي بالك بس علشان انا راجل عاقل بحاول اجاري الحياه معاكي وبقول عيله لسه غير كدا كان زماني مكسر عضمك في بعضه
زينة : يعاصم انا كمان ست عاقله ” ودفنت وشها في صدره ” وبعشق ريحة برفانك بجنون
عاصم باسها من شفايفها وقال بهمس : بعشق كل حاجه فيكي ” وشد التوكه من شعرها علشان ينزل علي ضهرها المنظر المحبب لقلبه لكن شعرها نزل علي كتفها وكان مقصوص ”
زينة ببتسامه وهي بتعدل شعرها : ايه رأيك ؟
عاصم تنح وهو باصص ليها ومسك شعرها يشده : اكيد بروكه وانتي عامله فيا مقلب صح … اصل لو اللي في دماغي صح وانتي قصيتي شعرك هبلعك سنانك
زينة ابتسمت بتوتر : لاء يحبيبي انا قصيت شعري فعلا… من باب التغير والتجديد يعني بدل ما تزهق مني وكدا فكرتك هتتبسط … هو وحش عليا ولا ايه ؟
عاصم بدهشه : يخربيتك علي بيت باب التغير انا قولتلك انا عايزك تتغيري
زينة بقلق : يحبيبي ما انت مش لازم تقول الست الشاطره تحس بجوزها وانا حسيت انك اخدت عليا بشعر الطويل قولت اقصه
عاصم بزهول : يعني يوم ما تغيري من نفسك تقصي شعرك انااام جنب راجل
زينة بغضب : ليه هو انت حاسس اني ست من شعري بسسس
عاصم بنرفزه : ياستي انا راجل بحب الشعر الطويل بتقصيه لييه انتي كل شبر فيكي بتاعي بتتصرفي من دماغك ليه بقا ومين اللي قصه ليكي اصلا
زينة اتوترت : انا قصيته لوحدي فكرت بنسبالك عادي بس متقلقش هيطول في اسبوع والله انا كل الغذا اللي عندي بيروح لشعري
عاصم بصلها بقلة حيله واتعدل علي السرير علشان ينام واداها ضهره : ادخلي نامي يا زينة علشان شكلها ليله مش ناويه تعدي فعلا
زينة لفت ليه وبقت في وشه : ابعد شويه هقع …. علي فكره انا معرفش انت كنت فين لحد دلوقتي
عاصم وهو مغمض عينه ومسكها من وسطها جامد علشان متقعش : قولتلك كنت قاعد مع الرجاله في وسط البلد اقول تاني ولا خلاص وصلت
زينة وهي بتلعب في دقنه : ايوا يعني قاعدين انتو والرجاله بتعملو ايه لساعه 2 بليل
عاصم فتح عينه وبصلها : هنام ولا لاء علشان تعبت ولو سهرنا اكتر هنتخانق وانا متأكد من دا ؟
زينة وهي بتلف في شعر دقنه بصوابعها : لاء انا حابه كدا لو عايز تنام نام انت
عاصم بنوم : يابنتي حرام عليكي ورايا شغل الصبح وعايز انام في هدوء
زينة بصتله ببرائه : نام او اعتبر نفسك لسه مرجعتش البيت وسهران مع صحاااابك ولا صحابك حلوين ومراتك بتعض ؟
عاصم حضنها علشان تنام : لاء يحبيبتي دا انتي عسليه وزي السكر نامي بقاا علشان احبك
زينة قعدت علي السرير بملل : انا عندي ملل يعاصم قوم اتكلم معاياا
عاصم قام قعد بنوم وقلة حيله : عندك ملل ليه واتكلم في ايه الساعه 2 بليل انا عايز انام ورايا شغل الصبح
زينة نامت علي رجله : العب في شعري بقاا وهتلاقيني نمت علطول
” عاصم ابتسم وفضل يلعب في شعرها ويتكلم معاها في اي كلام لحد ما نامت ، عدلها علي السرير ونامو الاتنين ”
‘ صباح يوم جديد ، ولكن بنسبه لإبتسام يوم عادي يوم بدون شغف ولا اي طاقه لإستقباله ، قامت براحه من علي السرير علشان متصحيش سما وطلعت علي الصاله ‘
مرفت كانت قاعده قدام التلفزيون مشغله الاخبار كالعاده بصتلها ببتسامه : صباح العسل علي اغلاهم واحلاهم
ابتسامه ابتسمت ليها بهدوء: صباح الخير يا غاليه ” وراحت باست راسها ونامت علي رجليها ”
مرفت وهي بتمشي اديها علي شعرها : خليكي نايمه وانا هقوم احضر الفطار
ابتسام بهدوء : عايزه عاصم علشان هروح اجيب بقيت لبسي انا وسما من بيت … ابو سما ” واتنهدت بقوه ”
مرفت : استني بس اخوكي يصحي وهخليه يجي معاكي تجيبي اللي يلزمك من هناك ” وقالت بتردد ” احسن النهارده شويه حساكب رايقه عن امبارح
ابتسام ببتسامه حزينه : احسن احسن انا اصلا لازم ابقي كويسه يا ماما ايه يعني لما اكون اخترت شخص غلط اتجوزته وخلفت منه وبنيت حياتي وكان هو عمودها وبعدين لقيت ان كل اللي كنت ببنيه وقع فجأه عاادي بتحصل والله
مرفت وهي بتطبطب علي ضهرها : الدنيا مبتقفش علي حد والله اعلم مش يمكن يكون خير ليكي وربنا يهديكم لبعض وترجعو لبعض
ابتسام بصتلها : في حجات بتتصلح وفي ذنوب بتتغفر وانا صفياله والله وحباه بس مش ضمناه دا واحد اتخلي عني في اول الطريق اللي طوله وانا متمسكه بيه وانا مش هتمسك بيه تاني انا وهو انتهينا اللي يجمعني بيه سما وفقط
مرفت بتردد : طيب هنقول ان رامز ساب البت اللي خطبها وجالك يطلب سماحك وكل حاجه ترجع زي الاول علشان خاطر بنتك
ابتسام بجنون : مفيش حاجه هترجع دي الاول انا هعمل خاطر لبنتي وهووو … هاا هو معملش ليه لو جالي راكع شووفي رااكع برضو مش راجعه انا وهو انتهيناااا
” عاصم طلع من اوضته قعد جنب امه وابتسام بصمت تام ”
مرفت : هقوم اعملكم الفطار تفطرو علشان تروح مع اختك شقتها تجيب بقيت هدومها هي وبنتها
عاصم بهدوء : احنا ولا رايحين ولا جايين ولا عايزين هدوم من عنده هجيبلك غيرهم واحسن منهم
ابتسام برفض : لاء يا اخويا كتر خيرك انت هتلاحق مصاريف علي كل دا منين انا هاخدك معايا نجيب بقيت حاجتي ونرجع وخلاص
عاصم ابتسم بخفه : انا مبقولش كلمه غير لما اكون قدها ونص يا هبله وبعدين مصاريف ايه هو انتي وبنتك كتير عليا يا ابتسام دا انتو دمي يابت تزعلي لما اجي اشتكي يا غبيه
مرفت : مراتك لسه نايمه يعاصم
عاصم : بصحي فيها من ساعتها كأنها دخلت غيبوبه مش راضيه تقوم سبتها وطلعت
مرفت بضيق : تفضل نايمه لضهر من غير اكل ولا شرب وملهوفه علي الحمل والخلفه بلاا هم
عاصم : سبيها يماا محدش بينام وهو جعان خليها علي راحتها ولما تجوع هتقوم تاكل انا مش ناقص دوشة نسوان
” مرفت دخلت المطبخ تجهز الفطار ، وابتسام قعدت تتفرج علي فونها بملل ، وعاصم دخل اوضة بنته ”
عاصم قعد جنبها وباس راسها : حبيب بابا هيصحي امتي ؟
لميس ابتسمت بفرحه من تحت الغطا : لميس زعلانه منك وبتقولك متتكلمش معاها تاني من فضلك
عاصم بتمثيل الصدمه : طيب بس عاصم ميقدرش يزعل لموسة قلبه ولا يقدر ميتكلمش معاها
لميس قامت قعدت وبصتله : زعقت ليا قدامهم كلهم وقولت محدش يكلمها
عاصم بهدوء : علشان زعلتي سما اللي هي اختك ودا مينفعش لازم تحبيها وتلعبي معاها وتعرفي ان البيت دا زي ما هو بيتك هو بيتها كمان
لميس : انا بحبها لكن انت بتحبها اكتر مني وبتلعب معاها اكتر وكمان بقيت تحضنها لما ترجع من شغل ومبقتش تحضني
عاصم فرد ايدو الاتنين علي السرير : هنا خمس صوابع دول بحب لميس قدهم وهنا خمس صوابع بحب سما قدهم يعني انتو الاتنين نفس الحب ونفس المعزه
لميس قامت حضنته : اسفه حقك عليا مش هزعل حد مني تاني والله بس خلي زينة تلعبني معاها
عاصم : عيوني حاضر يلا نطلع نفطر ” وشالها علي ضهره وطلع الصاله ”
” زينة فاقت من النوم علي صوت عاصم اللي عمال يصحي فيها ”
زينة بنوم : في اييه يعاصم بتصحيني ليه ؟
عاصم بزهول : احنا نايمين مع بعض امبارح مالك بقااا ايه النووم دا كله اصحيلي كدا دا الساعه 2 ونص
زينة بصدمه : بتتكلم بجد الساعه 2 ونص ايه النوم اللي انا نيمته دا كله
عاصم بتنهيده : قومي كُلي يحبيبي ونامي تاني ممكن تكوني ارهقتي نفسك الشويه اللي فاتو ف تعبتي عادي وجسمك محتاج راحه بس نوم من غير اكل مينفعش
زينة اتغطت بالغطاا كويس وغمضت : لاء مش جعانه عايزه انام شويه كمان حسه بصداع والله يعاصم سيبني انام وانا لما اقوم هاكل والله
عاصم قعد جنبها علي السرير وحطت ايده علي راسها يشوفها سُخنه ولا لاء : حرارتك حلوه مش تعبانه الارهاق اللي انتي فيه دا من ايه بقا
زينة بصوت نعسان : معرفش بس عايزه انام شويه كمان
عاصم شال الغطاا : طيب اتكلم بهدوء ولا اخدك تحت الدش علطول ؟
زينة اتعدلت بكسل وبصتله وقالت بغمزه : لو هتشاركني الشاور موافقه جدا
عاصم ضحك من قلبه : والله انا اتمني بس للأسف مينفعش علشان ناوي اوديكم رحله ممكن افكر في الموضوع لما نرجع
زينة ابتسمت : فين ؟
عاصم وهو بيمشي ايده علي دقنه يظبطها : بصي ياستي انا ناوي ابعد ابتسام عن الجو هنا ف عايز اوديها مكان يريح اعصابها ومفيش اجمل من المنصوره هاخدكم بيت جدي
زينة بستفسار : السؤال الاول بيت جدك في المنصوره نفسها ؟
عاصم ببتسامه : الاجابه الاولي لاء في قاريه اسمها ‘ ميت طريف ‘ قاريه ريفيه بس هتحبيها اووي
زينة : السؤال التاني جدك لسه عايش ؟
عاصم : جدي وجدتي اهل ابويا لسه عايشين بس سنهم كبر بنروح عندهم كل فتره والتانيه المهم انا حجزت القطر وعاملها مفاجأه لإبتسام قومي جهزي لبس لينا علشان هما زمانهم جهزو نفسهم القطر علي 5 المغرب
زينة قامت بسرعه من علي السرير : يلهووي مش هلحق اجهز حاجه طب هنفضل قد ايه ؟
عاصم بهدوء وهو بيضمها لصدره : اهدي بس اهدي هنفضل اسبوع جهزي الحجات اللي ليها لازمه وبس وعلي مهلك
زينة بضحك : ولو عملت علي مهلي القطر هيروح علينا كلنا
عاصم باس راسها بحنان : يفووت ميت قطر لخاطر عيونك احجزلك تاني انا عندي كام زينة يعني دي هي واحده بس
زينة بحب : و الروح سعيده بقربك يا احب واغلي اشيائي الجمله دي بحسها مكتوبه ليك
عاصم بحب : كنت بقول علي الناس اللي بتحب دي بيحبو ازاي وامتي عندهم وقت فاضي مثلا او ايه هو الحب دا اصلا ‘ اتنهد وقال ‘ اتاري قلبي كان مستنيكي علشان يفهم ان الحب بدون وقت ولا موعد يا زينة
مرفت خبطت علي الباب : عاصم فونك بيرن يابني
عاصم وهو حاضن زينة : مين يما ؟
مرفت بصت علي الفون : الرقم متسجل ب استاذه سلوي
” زينة اتصلبت وبعدت وهي مربعه اديها وبتبصله ”
عاصم : مترديش يما انا طالع اهو ” وبص لزينة ” مالك في ايه ؟
زينة برفع حاجب : مين استاذه سلوي دي يا استاذ عاصم ؟
عاصم : زبونه جايبه عربيتها تتصلح وخلصتها وبعتها علي ورشة الدهان تخلص
زينة بغيره : ايواا يعني ايه اللي وصلها لرقمك يعنيي وفين جوزهااا
عاصم بتردد : لاء ما هي مطلقه
زينة بغيره شديده : ااااه دا انت حضرتك قعدت تحكي وتستفسر بقاا وايه كمان يا عاصم بااااشا
عاصم بنرفزه : بت اتعدلي بدل ما اعدلك ايه قعدت استفسر دي انا فاضي ليكي علشان افضي لغيرك ما تركزي في كلامك بدل ما اكسرلك دماغك دي
زينة بعصبيه : هو كل حاجه اكسرلك سنانك اكسرلك عضمك لاء معرفش ايه ما ترد علي السؤال زي ما بكلمك واتفضينااا
عاصم بزعيق : هو دا اسلوبي ودا وضعي وان كان عاجب وكلامك لو متعدلش معايا عليا الحلال من ديني لكون دفنك وانا حذرت بدل المره مليون مره المره الجايا مش هتكلم بالسااني ” وطلع برا الاوضه ورزع الباب ”
زينة ببرطمه : يا اخي يلعن ابو دي عيشه علي اللي عايز يعيشهاا
” وجابت شنطه واخدت الحجات اللي هتحتاجها ، واخدت الحجات بتاعت عاصم بغيظ ونرفزه منه ”
” رامز وافق في البلكونه في شقته بيشرب السيجاره بهدوء قاتل ، شقته فاضيه ، متربه ، هدومه مش مطبقه ومكويه زي ما كان متعود ، شرباته مرميه في كل مكان مش مطبقه في الدرج ، كل حاجه خراب في بيته والخراب الاكبر جواه ”
رامز بتفكير : وبعدين ” تلقائي عينه جت علي الدبله اللي في ايده الشمال وبصلها كتير بعدين قلعها من صباعه ، كان مكتوب جواها ابتسام وجنبها قلب ورماها في الشارع بقلب لا يبالي “
” ابتسام نزلت من البيت قبل عاصم ومعاها شنطتها ومعاها لميس وسما ، وهي حسه بشوية راحه جواها وابتسامه خفيفه علي وشها انها راحه مكان جديد ، راحت حطت شنطتها في عربية عاصم ”
سما راحت قرب بيت رامز وقالت بهمس للميس : عارفه بيتنا هناك اهو كنت انا وبابا بنطلع البلكونه كل يوم الصبح نشرب الشاي ونحط جواه نعناع من الزرعه اللي باظت هناك دي بس لما نروح هكبرها تاني
ابتسام بصت عليهم : يلا يا سما انتي ولميس تعالو اركبو ” وراحت عندهم علشان تجيبهم تلقائي عينها جت علي الدبله المرميه تحت البلكونه مسكتها في اديها ، دبلته هي عرفاها وحفظاها معقول اتخلي عنها وعن كل حاجه تخصها بسهوله دي ، سرحت بخيالها لأيامهم سوا حست انها مدمره وصعب انها تتعافي بسهوله ”
عاصم نزل ووراه امه ومراته اللي مضايقه منه جدا بص علي ابتسام اللي واقفه عند بيت رامز بستغراب : ابتسام يلاا ولا ايه قررتي تفضلي حراسه علي البيت
ابتسام مسحت دموعها اللي نزلت بسرعه وابتسمت وراحت عندهم بعد ما خبت الدبله في اديها : لاء يلا هنمشي كنت بجيب البنات يلا يماما اركبي قدام وانا وزينة والبنات ورا ” وركبو كلهم وعاصم مشي بالعربيه ”
” رامز نزل من شقته علي بيت امه علطول ، كانت امه بتصلي العصر خلصت وبصتله ”
رامز بهدوء : انا عايز اكتب كتابي علي نوال علشان اخلص يما
رانيا اندهشت في البدايه لكن فرحت : دا يوم السعد والهنا بس هنعمل ايه في البلوة التانيه لازم تطلقها الاول
رامز بهدوء : هيحصل ان شاء الله ابتسام مبقتش تلزمني اللي يكرهك اكرهه يماا وانا مش عايز حاجه في الدنيا غير رضاكي يغاليه
رانيا ببتسامه : الله يجبر بخاطرك يكبد امك كلم عاصم وقوله نطلع بالمعروف ويا دار ما دخلك الشر وتطلقها ونكتب كتابك علي نوال
رامز بثبات : هكلمه النهارده علشان نتفض من الموال دا بس بالله يما انا عايز كوباية قهوه من اللي بتعمليها كل يوم ليا دي مصدع ومش عارف ليه
” رانيا ابتسمت وراحت علي المطبخ تعملها واول ما خلصتها طلعت الكيس الصغير فيه بودرا لونها اصفر وحطيت معلقه منها في الكوبايه ودوبتها ”
رانيا بقلق : انا عارفه ام وليد مغيره المايه لبودرا ليه بس مش مهم مش هتفرق بودرا من مايه المهم انه زي الخاتم في صباعي زي ما انا عايزه ” وطلعت ومعاها الكوبايه رامز اول ما شاف كوباية القهوه حس انه كان ماشي في صحرا و عطشان واخيرا هيشرب ”
رامز بستمتاع : اماا هاتيلي نوع القهوه دي علشان اجيبها باين ادمنتها لو مشربتش كوبايه منها ممكن روحي تطلع
رانيا بخوف : بعيد الشر عنك يقلب امك ان شالله اللي يكرهك
” رامز شربها وحس ان عنده طاقه محسش بيها عمره كله ، حس انه مبسوط اوي ومزاجه عنب ”
رامز راح علي دماغ امه باسها : انا خدامك يماا ومستعد ادووس علي العالم كله علشان تكوني راضيه ومبسوطه
” عاصم وصل بالعيله عند محطة القطر وقطع التذاكر ودخل جوا القطر وعينه علي لميس وسما علشان محدش فيهم يتوه ”
عاصم : ابتسام انتي وبنتك جنب بعض وانتي يما جنب لميس في الكرسي اللي ورانا
زينة ربعت اديها بعند : لاء خلي لميس جنبك انا هقعد جنب ماما
عاصم بصلها ورفع حاجبه : بلاش نكد علشان معكننش عليكي بحق وحقيقي
مرفت طبطبت علي كتفها بهدوء : خلاص يا زينة علشان خاطري الناس بتتفرج علينا اقعدي جنب جوزك يحبيبتي يلاا ” وبصت لعاصم ” براحه عليها يعاصم
عاصم بنرفزه : ما انا من الصبح بصالح وبدادي ومش عاجب برضو والصلاة علي النبي شغاله نكد علي المستوي العالي
قراءة رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الثاني عشر 12 كاملة | بقلم ندى علي حبيب

اكتشف التطورات القادمة في رواية العاصم عاصم وزينة الفصل الحادي عشر 11 كاملة بالفصل التالي.

رواية العاصم كاملة بدون حذف

اقرأ جميع فصول العاصم مرتبة بطريقة مريحة.

قصص ندى علي حبيب الكاملة

اكتشف أجمل روايات ندى علي حبيب الكاملة الآن.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES