رواية عطر وياسين وحمدان الفصل الثالث 3 كامل بدون حذف | بقلم ملك ابراهيم
تم تحديث الفصل بتاريخ 2 مارس 2026
إنت عايزني علشان ما تحسش إنك اتكسرت.
الكلمة ضربته في قلبه.
قال بعناد: – مهما كان السبب…
إنتِ مراتي.
– على الورق.
سكتت لحظة، وبعدين قالت بثقة: – بس خلي بالك يا ياسين…
أنا مش البنت اللي سافرت وسِبتها.
وأي جوازة هتتفرض عليا…
أنا اللي هقفل بابها.
لفّت وشها ومشيت.
سيبت وراها
راجل لأول مرة يحس
إن السيطرة بتفلت من إيده.
والحرب…
لسه ما بدأتش.
الفصل الرابع
الحاج حمدان كان واقف ساكت،
عيونه رايحة جاية بين باب الصالة اللي خرجت منه عطر
وبين ياسين اللي واقف مشدود، عناده سابق عقله.
قال بصوت تقيل: – على فكرة يا ياسين…
في حاجة إنت ما تعرفهاش.
ياسين لفله بنفاد صبر: – إيه كمان؟
الحاج حمدان قرب خطوة، وبصله في عينه: – عطر بتدرس في كلية الطب.
الكلمة نزلت فجأة.
ولا تمهيد… ولا رحمة.
– إيه؟!
– زي ما سمعت.
طب بشري.
سنة رابعة.
ياسين حس إن الأرض مالت تحته: – طب؟!
إزاي؟
وإمتى؟
– وإنت مسافر.
وإنت مشغول بنفسك.
وإنت فاكر إن الزمن واقف مستنيك.
ياسين بلع ريقه: – يعني…
هتبقى دكتورة؟
– أيوه.
ودكتورة شاطرة كمان.
ضحكة قصيرة طلعت من ياسين، بس كانت مليانة غيظ: – لا…
واضح إنها لعبتها صح.
الحاج حمدان انفجر: – لعبتها؟!
دي بنت اجتهدت، تعبت، سَهرت، درست!
وإنت جاي تقلل منها؟
ياسين ما ردش.
لفّ ومشي بسرعة،
والغضب سابقه.
عطر كانت في أوضتها.
قاعدة على السرير،
إيديها متشابكة،
قلبها لسه بيدق بسرعة.
فجأة…
الباب اتفتح بعنف.
عطر انتفضت: – ياسين؟!
دخل من غير ما يستأذن،
وقفل الباب وراه.
المسافة بينهم كانت قصيرة…
قريبة زيادة.
عطر قامت بسرعة: – إنت إزاي تدخل كده؟
اطلع برّه!
بس هو ما اتحركش.
كان باصصلها بنظرة عمرها ما شافتها منه: – كنتي ناوية تخبي عليا إنك بتدرسي طب؟
صوتها طلع مهزوز رغم محاولتها تثبت: – حياتي…
ومش ملزمة أشرحلك.
قرب خطوة.
عطر رجعت خطوة ورا تلقائي.
– بقى دكتورة؟
وبتقولي أنا مش مناسبك؟
رفعت دقنها رغم الخوف: – آه.
مش مناسبني.
صوته بقى أوطى… أخطر: – اسمعي كويس يا عطر.
موضوع الطلاق ده…
ما يتفتحش تاني.
– وأنا لو فتحته؟
– ما تفتحيهوش.
سكتت لحظة، وبعدين قالت: – إنت بتهددني؟
– بحذرك.
القلب كان بيخبط في صدرها،
بس عينها ما نزلتش.
– إنت فاكر إنك تخوفني؟
اللي استحمل سبع سنين غياب…
مش هيخاف من صوتك.
شد فكه بعصبية: – إنت مراتي،
وغصب عنك الجوازة دي هتتم.
– الجواز مش غصب.
– معايا؟
قرب أكتر…
وعطر قالت بسرعة: – لو قربت خطوة كمان، هصرخ.
وقف.
ثانية طويلة عدت.
وبعدين قال ببرود: – خليكِ فاكرة إن اللي بدأتيه ده…
أنا هخلّصه بطريقتي.
لف وفتح الباب: – وخلّي بالك،
كلامك ده لو طلع برّه الأوضة…
مش هيعدي.
وخرج.
عطر فضلت واقفة مكانها،
رجليها بترتعش،
بس دموعها نزلت غصب عنها.
مسحتها بسرعة وهمست: – لأ…
قراءة رواية عطر وياسين وحمدان الفصل الرابع 4 كامل بدون حذف | بقلم ملك ابراهيم
تابع مشوار رواية عطر وياسين وحمدان الفصل الثالث 3 كامل بدون حذف عبر الفصل التالي الآن.
جميع فصول عطر وياسين وحمدان مرتبة وسهلة الوصول
جميع فصول عطر وياسين وحمدان متاحة للقراءة الفورية.