رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الخامس والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الخامس والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
سليم .. سكرتيرتك مكانتش عايزة تدخلني و بتزعق معايا!!
وقفت دينا كالبلهاء مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إزاي سليم بيحضنها كدا، لحد ما قال سليم بحدة:
– إياكي تاني مرة توقفيها يا دينا، دي مراتي و تدخل وقت ما هي عايزة!!
جحظت بعينيها مش مصدقة الصدمة اللي إترمت في وشها دلوقتي، لكن قالت و بتحاول لسه تستوعب:
– مرات حضرتك؟ أنا .. أنا مكُنتش أعرف والله خالص يا مستر سليم!
– أديكي عرفتي يا دينا، يلا إطلعي برا!
قالها بكل ضيق، فـ قالت الأخيرة ببلاهة:
– طب و الميتنج يا مستر؟
– لما ييجوا قوليلي!!
قالها بهدوء، فـ أومأت الأخيرة و خرجت من المكتب، بصتله دُنيا بحب و حاوطت عنقه تُقبل فكُه العريض و هي بتقول:
– وحشتني يا حبيبي!!
إبتسم و حاوط وشها بيميل يُقبل شفتيها بعمق بيقول و هو بيقرص دقنها:
– ده إيه المفاجأة التُحفة دي؟ جيتي إزاي؟
– مع السواق .. كنت واحشني و قولت آجي أطمن عليك و أطفش دينا بالمرة!!
قالتها بخبث و هي بتقرص دقنه هي الأخرى، فـ ضحك برجولية و قال:
– شكلك نجحتي في المهمة .. هي متنحة من ساعة م عرفت إنك مراتي!!
– ممم تفتكر ليه .. كانت معجبة بيك صح؟
قالتها و هي بتحاوط عنقه، فـ إبتسم و قال و هو بيغمزلها:
– الشركة هنا كلها معجبة بيا .. بس حقهم صح؟
رفعت حاجبها الأيمن و قالت بتحذير و عينيها متثبتة على عينيه:
– طب إتلم ها!!
حاضر يا حبيبتي هحاول!
و تتبع و هو بيبصلها بشغف:
– بس إنتِ وحشتيني أوي! م تجيبي بو.سة!
قربت من وجنته و طبعت قبلة عليها فـ غمزلها و قال بمكر:
– مش عايز أتباس من خدي يا ست إنتِ!
ضحكت و حاوطت عنقه تقبل شفتيه فـ أسرع بيتولى زمام أمر القبلة اللي جننته، كان غرقان في حُبها لكنه فاق لما الباب خبط و هو بيتنفس بسرعة بيسند جبيه على جبينها بيتتفس أنفاسها، سمع دينا بتقوله على الميتنج من ورا الباب فـ رد عليها بصوت مُثقل بالرغبة:
– جاي يا دينا!!
حاوطت دُنيا خصره بتدفــ,,ـن راسها في ص.درُه بعشــ,,ـق، مسح على ضهرها بيقول بحنان:
– مش هتأخر عليكي يا حبيبتي .. هحضرُه و هاجي نمشي على طول، كدا كدا معنديش حاجة تاني!!
أومأت له بتبعد عنه و بتقول بإبتسامة:
– ماشي يا حبيبي روح .. و أنا هقعد أستناك هنا!
قبّل شفتيها قبلة سطحية و غادر، مشيت في المكتب بتتفحصه و بتقلِّب في أغراضه، و إتصدمت و إبتسمت لما لقت صورها محطوطة على المكتب متوجهة ليه هو و مش عارفة دي صورهالها إزاي و إمتى، مسكتها و قربتها من قلبها بتقول بفرحة عارمة:
– يا حياتي يا سليم!!!
أعن هاتفها عن وصول رسالة، إستغربت و قربت من تليفونها و مسكته فتحتُه .. بصِت لشاشة تليفونها بأعين شردت فجأة، لدرحة إنها مقدرتش تقفف على رجليها و إترمت على الكنبة و عينيها بتتملي دموع، بتقلب في الصور بأنامل بترتجف
الصورة الأولة كانت لـ ناهد و سليم و هي حاضناه في وضع حميمي و باين إنهم .. على السرير، و صورة تانية في مطعم، و تالتة في سفرية، و رابعة ماسكــ,,ـين إيد بعض!!
نغزات متتالية في قلبها لدرجة إنها حطت إيديها على قلبها بصعوبة مش قادرة لا تتنفس و لا تسيطر على الوجع اللي إحتل ص.درها موضع قلبها، أنفاسها كانت متوالية مع شهقات عالية و كإنها كانت بتغرق!! لدرجة إنها إترمت على الأرض مبتقولش غير:
– آآه . آه .. آه مش .. قادرة!!
تردد العياط في ص.درها و قامت و هيبتحاول تقف لكن كانت بتقع تاني، بتتمنى لو الصورة دي مش حقيقة و كلها متفبركة، فضلت قاعدة على الأرض بتستوعب الصدمة اللي شملتها، فضلت كدا دقايق لحد مـ قامت بصعوبة بتدخل الحمام الملحق بالمكتب بتغسل وشها، طلعت مسكت تليفونها و هاتفت السواق بتقول و هي ماسكة راسها من الصداع الرهيب اللي مسك فيها:
– معلش يا عم أحمد .. تيجي .. تاخدني دلوقتي!
أتاها ردُه بالإيجاب فورًا، نزلت من المكتب بخطوات مش متوازنة و حمدت ربها إن ديدنا كانت معاه عشان متشوفهاش بالحالة دي، طلعت برا الشركة كلها لقت عم أحمد بالفعل وصل، ركبت ورا فورًا بترجّع راسها لـ ورا و بتفتح النافذة لعل الخنقة اللي في ص.درها تروح، مشددة على تليفونها لحد ما برزت عروقها، بتفتحه و بتشوف الصور تاني فـ عينيها بتتملي دموع و جسمها كله بيتنفض من الصور اللي شافتها، الصورة مكانتش بتجمعهم في وضع جـ.نـسي .. لكن كانت توحي بإن ده هيحصل بعد إلتقاط الصورة أو حصل بالفعل!!
و لما وصلت للنقطة دي من التفكير أنفاسها عليت أكتر لدرجة إن عم أحمد سألها بقلق:
– يا هانم حضرتك كويسة؟!!
أومأت له بتخفي وشها جوا كفيها، فـ سكت الأخير و عبنيه بتتابعها بقلق و شفقة، لحد ما وصلوا، نزلت تجري على الفيلا و طلعت السلم للأوضة اللي ناهد و أمها فيها، دخلت من غير ما تخبط لقت ناهد قاعدة قدام التليفزيون و مديحة نايمة بعمق، إندفعت دُنيا بكل غض,,ب بتمسك ناهد من دراعها بتصرخ فيها:
– إنتِ عملتي إيــه!! عملتي مع جوزي إيـه إنـطـقـي يا زبـ,ـالة!!
بصتلها ناهد بشم,,اته رهيبة، و نزلت كفها من عليها بتقول مبتسمة:
– طب إهدي بس على نفسك كدا هيطُقلك عرق!!
مسكتها دُنيا من بلوزتها و هزتها بعن,,ف بتقول بنبرة كلها تحذير:
– هتقعدي دلوقتي تحكيلي اللي حصل من الأول!! فاهمة!!
زاحت إيديها و قعدت فعلًا حطت رجل على رجل بتقول و هي فرحانة إنها شايفاها بتولّع قدامها:
– طب إقعدي و هحكيلك!
قعدت فعلًا دُنيا قدامها و كل خلية جواها مستنية تسمع، لحد م نطقت ناهد:
– عابزة تعرفي اللي حصل؟ اللي حصل إن أنا وسليم من و إحنا صغيرين مكتوبين لبعض، أنا مش هنكر إني كنت بحبه أضعاف حبه ليا، لكن هو بردو كان بيحبني، و فضلنا على علاقة لبعض خمس سنين كاملين!! لحد م فجأة لقيته بيبعد عني و بيتجاهلني بكل الطرق، لحد م دخلتي حياته و فجأة لقيناه إتجوزك .. إنتِ اللي بوظتي علاقتنا!!
سكتت ناهد بتبصلها بكل حقد، فـ قالت دنيا و هي حابسة الدموع في عينيها:
– و .. و العلاقة دي وصلت بينكوا لحد فين؟
✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب