رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل العشرون | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل العشرون | بقلم سارة الحلفاوي
بتتكسفي من إيه يا حبيب قلبي .. طب م أنا شوفتك قبل كدا من غير هدوم و حافظ تفاصيل جسمك الصغيرة، فـ كونك تبقي واقفة عريانة قدامي دي حاجة أنا متعود عليها و عارفها!!
غزى وجنتيها الإحمرار و وقفت قدامه منكمشة و إيديه بتتسحب لباقي لبسها و بتشيله و هو بيقول برغبة:
– هحاول أمسك نفسي طبعًا و أبقى مؤدب .. و إدعي أعرف بقى!!
شاورتله بتقول و هي بتخفي مفاتنها بكفيها:
– شوفت بقى .. شايف عينيك بقت متوحشة إزاي!!!
ضحك من قلبه بيقول و هو بيغمزلها:
– يا حبيبتي أعذريني .. يعني واحدة زي القمر كدا زيك و واقفة قدامي من غير هدوم .. ده أنا أبقى أهبل لو مبقتش متوحش!!
– يا سليييم!!!
قالتها بخجل رهيب و هي حاسة إنها خلاص هتعيط، ضحك و قال بحب:
– يا عيون سليم .. يلا شيلي إيدك بقى عشان أعرف أشوف شغلي .. و أليِّفك!!
همهمت بكلمات غير مفهومة و دخلت معاه جوا اللوح الزجاجي قفل عليهم و قال بخبث:
– إستعنى ع الشقة بالله!!
كان يحممها وسط تذمراتها و خجلها الشديد بتتمنى لو الأرض تتشق و تبلعها، ولما خلّصوا حاوطها بالفوطة و شالها بين إيديه بيقول و هو بيضحك:
– طلعتي عين أهلي!! بس سُكر .. بموت فيكي!
حاوطت عنقه بتقول و الخجل يعتريها:
– طب والله حرام عليك .. أنا بجد حاسة إني هموت من الكسوف!
قعد بيها على الكنبة و هو حاطتها في حضنه زي الطفلة، حاوطت خصره بتغمض عينيها فـ إبتسم و قال بلطف:
– يلا قومي غيري!!
أومأت بتقول و هي بتقوم من عليه بتجري لأوضة تبديل الملابس، و هو قام يغير لبسه و طلع البلكونة يتكلم في التليفون، طلعتله و حاوطت خصره بتسند راسها على ضهره، إبتسم و مسح على كفها المثبت على صدرُه! خلص تليفونه و شدها من وسطها بيوقفها جنبه و هو بيقول بضيق:
– وصلوا!!
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الحادي والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القصص أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب