رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الرابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الرابع والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي
أنا مرات سليم بيه! عايزة أدخل لجوزي!! قالتها دُنيا و هي واقفة قدام شركة سليم
أسرعا بيفتحولها بنفسهم باب الشركة الزجاجي بيقول واحد منهم بكل توتر:
– إحنا آسفين يا مدام والله ما كُنا نعرف، إتفضلي حضرتك إتفضلي!!!
أومأت له بهدوء و دخلت بتبص للموظفين حواليها الللي بيشتغلوا زي الآلات، لكن مع دخولها إلتفتت العيون حواليها من بنت جميلة و تُعتبر وجه جديد في الشركة، سألت إحدى الموظفات بإستفسار:
– مكتب سليم بيه فين؟
هتفت للموظفة بفضول:
– إنتِ مين طيب الأول!!
– مراته!
قالتها بكل هدوء، فـ سهفت الموظفة و بان على وشها خيبة الأمل لكن تداركت موقفها و قالت بسرعة:
– أهلًا وسهلًا بيكي، هتطلعي من الأسانير اللي على اليمين آخر دور و هتلاقي المكتب في آخر الطُرقة!
شكرتها دُنيا بهدوء و طلعت في الأسانسير، وصلت لمكتبه و إبتسمت ساخرة أول ما شافت دينا، و زي ما تخيلتها في دماغها، جيبة قصيرة و ضيقة جدًا بارزة منحنيات جسمها، قميص أبيض أول زرايرُه مفتوحة، ولامة شعرها لـ ورا، تجاهلتها و كانت هتدخل لكن دينا بسرعة وقفتها بتقول بصوت عالي و إسلوب فَج:
– إيه ده إيه ده إنتِ داخلة تكية!!! رايحة فين!!
بصتلها دُنيا من فوق لتحت و إستغلت الفرصة عشان تزعق فيها:
– هو إنتِ يتكلميني كدا إزاي إنتِ إتهبلتي في دماغك ولا إيه!! إنتِ متعرفيش اللي واقفة قدامك دي تبقى مــيــن!!
هتفت دينا بحدة و هي واقفة قدامها:
– تبقي مين يعني!!!
– تعالي ندخل و هتعرفي!!
قالتها دُنيا بسُخرية وفتحت الباب، رفع سليم راسُه ناوي للي دخل من غير إستئذان على نية وحشة، لكن لما لقى دُنيا قدامه رفع حاجبيه يدهشة و قام من على كرسي مكتبه و طلع من ورا المكتب و هو بيقول و الإبتسامة مرسومة على شفايفه:
– دُنيا .. تعالي يا حبيبتي جيتي إزاي!
رواية دنيا وسليم زاهر كاملة – الفصل الخامس والعشرون | بقلم سارة الحلفاوي✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة القطط أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب