رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي
تُعد رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الأول بداية الأحداث في واحدة من أشهر الروايات الرومانسية التي لاقت اهتمامًا واسعًا بين القراء، حيث نتعرّف على دنيا وسليم زاهر لأول مرة، وتبدأ ملامح القصة التي تُعرف باسم رواية في حضن القدر في التشكّل.
يصل الكثير من القراء إلى هذا الفصل عبر محركات البحث بصيغ مختلفة مثل روايه دنيا وسليم زاهر الفصل الاول، رواية دينا وسليم الفصل الاول، أو دنيا وسليم زاهر الفصل الاول، وجميعها تشير إلى نفس العمل الروائي الذي جذب آلاف المتابعين.
إذا كنت تبحث عن القصة من بدايتها أو ترغب في متابعة جميع الأحداث بالتسلسل الصحيح، يمكنك قراءة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة جميع الفصول بدون حذف من خلال الصفحة الرئيسية، حيث تتوفر الرواية كاملة بترتيب واضح لتجربة قراءة ممتعة.
دنيا الجزء الأول بقلم ساره الحلفاوي
هو .. هو ممكن تديني فطيرة بس أفطر بيها؟” قالتها بنت فقيرة رغم جمالها تحت نظرات رجل أعمال مليونير بيشوف المشهد ده، لكن لبسها مبهدل و شعرها الناعم منكوش و ريحة الزبالة اللي دايمًا بتدور فيها على أكل طالعة منها، دخلت مطعم واصح إنه للأغنيا، و إختارت المطعم ده بالذات عشان عارفة إن أكيدي مشش هيفرق معاهم الفطيرة اللي هيدوهالها، كملت بعيون دامعة و هي شايفة نظرات تردد من الراجل اللي واقف بيعمل الأكل:
– أو ممكن ساندوتش صغير بس
قال الشاب بهدوء و أسف:
– أنا آسف بس مش هينفع .. المدير مانع .. إطلعي برا لو سمحتي!
نزلت عينيها بس مقدرتش تمنع دموعها من النزول، مجرد بنت يتيمة عندها ١٧ سنة مكلتش من يومين و هتمـ,ـوت من الجوع، مشيت متجهة لبرا بصعوبة بتجر أذيال الخيبة وراها، لكن وقفها صوت رجولي بحت عميق بيقول من وراها:
– تـعـالـي!!
لفت بجسمها لـ ورا و لقت شاب شديد الوسامة و ريحته الجميلة واصلة لحد عندها، لابس بدلة و قاعد حاطت رجل على رجل و على طرابيزته فطار متنوع، بلعت ريقها و بصتله و إتجهت نحوه و كإنها مشدودة بريحة الأكل اللي قدامه، وقفت قدامه و بصتله بخجل، كانت عينيه جميلة لدرجة إنها نزلت عينيها، أما هو بصلها بهدوء و قطب حاجبيه من ريحته اللي وصلت عنده، لكن حاول يتصرف بهدوء و شاورلها تقعد، قعدت فورًا و هي باصة للأكل بشهية مفتوحة، أشفقوعلى حالتها و قال و هو بيتأمل عينيها الزيتونية اللي بتتابع الأكل بكل شغف:
– كلي!
إنقضت على الأكل و كإنها كانت مستنية الإشارة الخضرا، لدرجة إن رغم إنه مفطرش .. إلا إنه كان مستمتع بكونها بتاكل و كإنه هو اللي بياكل، خرج سيجارة و إبتدى يشربها لكنها بدأت تكح لما وصل لأنفها دخان السيجارة، أسرع هو بيطفيها في الطفاية قدامه و بينادي على الويتر يشيلها، فتحلها إزازة مابة ف خدتها منه بإيديها اللي بتترعش و شربتها دفعة واحدة، لما الويتر جه قاله بهدوء:
– شيل الطفاية من هنا .. و هات المنيو!
– حاضر يا سليم بيه!
أخد منه الطفاية و حط المنيو قدامه و مشي، بصلها و رجع يبص على المنيو وقال:
– إسمك إيه؟
بصلها لما ملاقاش منها رد، كانت مندمجة جدا في الأكل لدرجة إنه إتأكد إنه مسمعتوش، فـ سابها تكمل أكلها لحد م خلصته، حرفيًا خلثت الأطباق كلها، إتنهد و بصلها لاقاها بتبصله بحرج ظهر على وشها، فركت أناملها بتردد و قالت:
– معلش أنا أسفة .. خلصتلك الأكل كله و إنت مكلتش منه حاجة!
بص في عينيها الزيتوني العميقة، و قال بهدوء:
– بالهنا و الشفا .. أطلبلك تاني؟
– لاء لاء!!
قالتها بسرعة بخجل، و قامت وقفت و هي بتشكره:
– مش عارفة أقول إيه يعني بس شكرًا جدًا!
– أقعدي أنا لسه مخلصتش كلامي!
قالها بهدوء، فـ قعدت بحرج .. سألها و هو بيتفحص جسمها الهزيل و وشها اللي رغم إنه متوسخ لكن عينيها جذابة لدرجة غريبة:
– إسمك إيه و عندك كام سنة؟
– إسمي دنيا .. و عندي ١٧ .. تقريبًا!
قالتها و هي بتبص لأناملها، فـ قال بجمود:
– أهلك فين؟
– ميتين!
– عايشة في الشارع؟
– لاء .. كنت عايشة مع عمي .. بس .. يعني مشيت!!
– مشيتي ليه؟
– إبنه .. إبنه يعني كان .. كان بيدايقني، و لما قولت لعمي مراته كدبتني و ضـ,ـربتني .. و طردتني، فـ قعدت في الشارع بقالي يومين!!
مقدرتش تمسك دموعها و إبتدت تعيط بصوت خفيف رقيق، و هو كمان مقدرش يمنع نفسه من إحساسه بالشفقة عليها، قام و وأخد جاكت بدلته و قال:
– طب قومي .. تعالي معايا!
– نعم!! فين؟!
قالتها بإستغراب و بدأت تبصله بخوف، فـ قال:
– هتعرفي، قومي يلا!
قامت معاه، و طلعوا برا، داس على ريموت العربية فـ فتحت، فتحلها الباب و قال:
– إركبي العربية و أنا خمس دقايق و جاي!!
– مـ .. ماشي!!
و فعلًا ركبت و هي قاعدة جزء منها خايف منه و جزء مطمن، لقته جاي معاه أكياس كتير من جوا المطعم، قعد جنبها و ركن الأكياس على الكنبة ورا، حاول يتحمل ريحتها اللي غيرت ريحة العربية، إتنهد و غمض عينيه قبل م يمشي بالعربية لـ بيوتي سنتر! وداها و خلوهم يعملوا كل حاجة ليها من شاور نضيف لـ شعرها اللي صففوه و بشرتها اللي إتنضفت، و كان هو في الوقت ده بيشتريلها لبس، و لما رجع إداه لـ صاحبة البيوتي سنتر ولما خرجتله إتصدم .. هو لاحظ جمالها من أول م عينه وقعت عليها لكن كانت مخفي ورا الفقر اللي بيغزو وشها و جسمها، و لكن لعد ما شافها دلوقتي حس إنها جميلة بشكل مش طبيعي، إبتسم من خجلها الواضح و هي باصة في الأرض، قرب منها فـ بعدت خطوتين، هو كان بيقرب عشان يعرف لو الريحة اللي كانت طالعة منها دي راحت ولا لاء و لكنه لقى ريحة جميلة .. ريحة نضافة طالعة من جسمها!
إبتسم و خدها من إيديها لكن هي سحبتها بسرعة بتقول بضيب ظهر على وشها:
– متلمسنيش .. إنت بتعمل معايا ده كله ليه!
– تعرفي عنوان عمك مش كدا؟
– بس دي مش إجابة سؤالي!
– و أنا عابز إجابة لسؤالي!
– أكيد عارفاه!
– طب يلا!!
مسك إيديها تاني فـ حاولت تبعده عنها لكنه شدد على إيديها، فتحلها باب العربية و ساب إيديها غصب عنه عشان تركب رغم إنه كان متستمع بـ ملمس كفها بين إيديه، ركب جنبها و إبتدى يمشي على وصفها، و وسط كلامها و وصفها للشارع عينيها دمعت و صوتها إبتدى يبقى مبحوح!، لفلها و قال و وهو حاسس بنغزة في قلبه من شكلها الباكي:
– بتعيطي ليه دلوقتي؟
– مش عايزة أرجع!!
قالتها و وإندفست أكتر في الكرسي محاوطة جسمها بحماية، بتفتكر لمسات ابن عمها ليها و تحـ,ـرشه بيها اللي خلاها تمشي و تهرب بشرفها و جسمها، جالها سؤاله اللي زي الصعقة:
– هو ابن عمك و هو بيحاول معاكي لمسك؟!
إتوسعت عينيها و قالت بسرعة و رفض و إشمئزاز من مجرد الفكرة:
– إيه! لاء .. لاء طبعًا أنا هربت مسيبتهوش يعمل فيا كدا!!
و كملت و هي بتنتحب بعياط:
– بس لو روحت دلوقتي .. هيعمل أقوى من كدا! أنا خايفة أوي، أنا عندي إستعداد أقعد في الشارع وسط كلاب السكك بس مقعدش معاهم!!
إتنهد بـ راحة لما سمع إجابتها، بيحادث نفسه إنه حتى لو ده حصل كان هيبقى متفهم إنه غصب عنها، لكن كون إن محدش لمسها خلى نار قلبه تهدى، و قال بهدوء:
– بس إنتِ متعرفيش إنتِ ممكن يحصلك إيه من قعدة الشارع دي!
– هيحصلي إيه أقوى من اللي هيحصل هناك!
قالت و هي باصة لأصابعها، و رجعت هتفت بسرعة و هي بتمسح دموعها:
– طب م تشوفلي شغل .. ربنا يكرمك! شغلني أي حاجة حتى لو خدامة أنا موافقة!!
وزع نظراته ليها و للطريق و هو بيتمنى لو يقدر ياخدها في حـ,ـضنه، لكنه مش عايزها تخاف منه بأي شكل، عدم ردُه عليها خلاها تظن إنه رافض، فـ قالت بألم و هي بتبص لنفسها:
– أنا شكلي إتعديت حدودي، أكيد مش هتشغل واحدة جايبها من الشارع لا
تعرفلها أصل ولا فصل!!
قال بينه و بين نفسه:
– أنا فعلًا مش هشغلك .. هتجوزك!
✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل كل فصل من دنيا وسليم زاهر أكثر وضوحًا.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ تابع أحدث الفصول على قناة حكاياتنا في واتساب فور صدورها!
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب