رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي
تُعد رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني استكمالًا مثيرًا لبداية القصة، حيث تتطور الأحداث بعد الفصل الأول وتظهر تفاعلات الشخصيات بشكل أعمق، مع مشاعر متشابكة بين دنيا وسليم زاهر.
الكثير من القراء يصلون إلى هذا الفصل عبر محركات البحث بصيغ مختلفة مثل روايه دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني، رواية دينا وسليم الفصل الثاني، أو دنيا وسليم زاهر الفصل 2.
إذا كنت ترغب في متابعة القصة كاملة من البداية أو الاطلاع على جميع الأحداث بشكل متسلسل، يمكنك قراءة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة جميع الفصول بدون حذف من خلال الصفحة الرئيسية للرواية.
ساد الصمت بينهم و هي سرحت في الشارع من النافذة، لحد ما وصلت للبيت اللي أول ما شافته إتقبض قلبها و قطبت حاجبيها، فضلت في العربية رافضة تنزل و هي باصة ثدامها وبدأت تبكي بحر.قة، حاول يتحامل على قلبه و نزل من العربية، فتحلها الباب و مسك إيديها فـ مسكت في دراعه القوي بتتشبث فيها و بتقول برجاء:
– أرجوك متخليهومش ياخدوني .. أرجوك إعتبرني أختك الصغيرة يا سليم بيه ..بلاش تخليهم يعملوا فيا كدا!
– طب تعالي!
قالها بهدوء و هو بيجذبها برفق برا العربية لكن قوته فاقت جسمها الهزيل فـ نزلت غصب عنها، عيطت و هي بتبصله بألم و شعور رهيب بالخذلان، كان بيشدها و حاوط خصرها الرفيع و خلط على باب البيت القديم اللي قدامه، إنتفضت أول ما إتفتح الباب و كان عمها، و بسرعة لفت ورا سليم و مسكت في ضهره، فضل حاطت إيده ورا خصرها بيقول و قد إستشف إن ده عمها:
– إنت عم دُنيا؟!
الراجل عينيه إحمرت من الغضب و حاول يوصل لـ دنيا بيطلق سباب عن.يف و بيمد إيده عشان يجيبها من شعرها:
– يا وسـ*ة!! بقالك ٣ أيام في الشارع يا زبالة عملتي إيه!!!
مسكت في سليم جامد و سليم صاح فيه بصوت جهوري خلى دنيا نفسها تخاف منه:
– إيـــاك تـلـمـسـها! كلامك معايا أنــا!
حاول عمها يهدي نفسه من شعوره بنفوذ الراجل ده، فـ قال بحدة:
– هاتها يا بيه أنا هربيها و حقك عليا لو كانت عملتلك أي حاجة!!
– في إيه يابا!!
قالها شاب وراه في العشرينات، حَس سليم بـ دنيا و تيرة عياطها بيزيد لما شافتهر بتخبي وشها في ضهره، فـ وجه نظرات نارية للشاب ده بيقسم بينه و بين نفسه يفتك بيه، مرر إيده على خصر دنيا صعودًا و هبوطًا و كإنه بيطبطب عليها،
بيقول بحدة:
– إدخل نتكلم جوا!!
– طبعًا يا بيه إتفضل!!
دخل عمها بيشاورلها يدخل سط تخشب دنيا اللي جحظت بعينيها و رفضت الدخول، لفلها سليم و كان هيتكلم لولا الدموع اللي غرقت وشها خلته عاجز عن التعبير، ممنعش نفسه من محاوطة وشها و مسح الدموع دي و هو بيقول بحنان:
– إهدي .. أنا جنبك و قسمًا بربي ما هخلي حد يإذيكي، هي نص ساعة بالظبط و هنمشي تاني .. إتفقنا؟
بصتله بحيرة و أومأت ببراءة و خحل من لمسته لوجنتيها، بعدت وشها فـ إبتسم و شدها من كفها لجوا، دخلوا وسط نظرات ابن عمها الخبيثة ليها و لشكلها اللي إتغير و بقت احلى بكتير، قعد سليم على كنبة قديمة و قعدت هي جنبه، و بعفوية منها مسكت دراعه العضلي، إبتسم و ربت على كفها بحنان، ورجع بص لعمها بكل جمود:
– عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك!
شهقت دنيا بصدمة بتبصله، و إندفع عمها و إبنه بغضب فـ نطق عمها بحدة:
– إيه يا بيه اللي بتقوله ده .. تتجوزها إزاي يعني!!
– مليون جنيه كويس؟!
نطقها ببرود بيطلع دفتر شيكات من جيبه، سكت عمها بيفكرك في المبلغ بطمع، بس ابن عمها المدعو أحمد صرخ فيها بحدة:
– ده بعينك .. البت دي بتاعتي و تخصني!!
هنا مقدرش يمسك نفسه، نفض إيد دنيا عنها و قام له مسكه من كنزته و وجه له لكمة صرخ على إثرها عمها و مراته اللي خرجت من الأوضة بتصوّت، بينما دنيا حطت إيديها على فمها مصدومة
✨ يمكنك قراءة دنيا وسليم زاهر بدون فواصل أو إعلانات مزعجة على تطبيق حكايتنا حكاية.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ اشترك لتصلك إشعارات كل الفصول مباشرة على واتساب.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب