رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي
تُعد رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس من أكثر فصول الرواية بحثًا، حيث تشهد الأحداث تصاعدًا واضحًا في الصراع بين دنيا وسليم زاهر، وتبدأ المشاعر المتناقضة في الظهور بشكل أعمق يزيد من تشويق القارئ واستمراره في متابعة القصة.
يصل العديد من القراء إلى هذا الفصل عبر محركات البحث بصيغ مختلفة مثل روايه دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس، رواية دينا وسليم الفصل الخامس، أو دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس.
لمن يرغب في متابعة الأحداث من البداية أو قراءة القصة كاملة دون انقطاع، يمكنك الانتقال إلى الصفحة الرئيسية وقراءة رواية دنيا وسليم زاهر كاملة جميع الفصول بدون حذف حيث تتوفر جميع الفصول مرتبة لتجربة قراءة سلسة وممتعة.
رواية دنيا وسليم زاهر الجزء الخامس
قول كدا بقى .. عشان كدا جسمك مظبوط و فورمة!!
إتسعت عينيها من كلامها اللي محسبتوش قبل م تنطقه، فـ قال بمكر:
– عاجبك يعني؟
– مش قصدي والله كدا!
قالت بتبصله و هي خلاص هتعيط بتلعن غبائها، فـ ضحك بقوة و مسك راسها بيميل يبـ,ـوس جبينها بيقول بلطف:
– حتى لو قصدك يا دنيا .. إنتِ مراتي تقولي اللي إنتِ عايزاه!!
مش عارافة تستوعب كلامه اللطيف ولا البـ,ـوسة اللي حطها على جبينها اللي وترتها، سكتت بخجل و قربت من جهاز المشي (Treadmill) هي عارفاه بس عمرها ما عرفت تمشي عليه، داست على الزرار و إبتدت تتحرك من تحتها، حاولت توازن نفسها و تتحرك معاها لكن داست على الزرار تاني، قرب منها و وقف جنبها عشان متُقعش و فعلًا لما مقدرتش توازن نفسها كانت هتقع، صرخت بهلع لكن لقت نفسها في ح.ضنه، مسكها بلهفة و هي حاوطت عنقه بتبصله، سرحت في ملامحه الجميلة .. بشرة قمحاوية و دقن جميلة لايقة عليه، عيون عسلي و فك عريض، شعره ناعم و دراعه اللي محاوطها بحماية، و هو شرد في عينيها اللي عمره ما شاف في جمالها، عينيه ثبتت على شـ,ـفتيها، مال عليهما و ممنعش نفسه يسـ,ـرق عـ,ـذرية شـ,ـفتيها، إتصـ,ـدمت دنيا و عينيه إتوسعت مش قادرة تصدق اللي حصل دلوقتي، كان بيبوـ,ـسها بخبرة كبيرة و هي مش فاهمة حاجة!!
فصل قبلته غصب عنه بيديها فرصة تاتفس، مسكت هي في قميصه بتتنفس بسرعة بتاخد أكبر قدر من الهوا مش عارفة الهوا هـ,ـرب من رئتيها من القـ,ـبلة ولا من صدمتها! مسكت في قميصه مش قادرة تبصله من خجلها .. هي مستسلمتش ليه لكن من صدمتها سكتت و سابته يبـ,ـوسها، خافت تبصلُه و تواجه عينيه اللي مش هترحمها!
لقته بيمسك إيديها، بيمشي بيها لأوضته و مجرد لمسته لشـ,ـفايفها خلتُه عايزها و حالًا!! و فعلًا دخلوا الجناح و هي جسمها كله بيترعش، قفل باب الأوضة اللي جوا الجناح، لفلها و حاوط وجنتيها بيقول و عينيه بتتشرب ملامحها القلقة:
– دنيا .. بصيلي .. بصي في عينيها!
قالها لما لاقاها بتحاول تتحاشى نظراته، و فعلًا بصتله بخجل شديد و إحراج، إبتسم على نظراتها و هو بيتيمنى لو يعرف يبـ,ـوس نن عينيها الجميل ده، مقدرش يتحكم في نفسه و مال يعيد الكرة و يلتقط كرزتيها بإحتياج حقيقي ليها، و هنا مكانش الأمر مجرد قبله .. إيديه إتجرأت و لمست جسمها بيشيل عنها الجاكيت اللي كانت لابساه، جسمها أصابته القشعريرة لما بهدوء حرر زراير قميصها، مسكت كفه و عينها دمعت بتفتكر لمسات ابن عمها القاسية و اللي كانت بتكويها .. و رغم إختلاف لمسات سليم تمامًا ليها لكن كإن الموضوع ساب علامة كبيرة في روحها صعب تتمحي، و وفعلًا ده ظهر في إنهيارها بتميل على قدام بعد ما بعدت عن مرمى شـ,ـفاه سليم بتترجاه و هي بتعيط عياط هيستيري:
– لاء .. لاء أرجو .. ك …متعملش فيا كدا!! لو سمحت يا سليم بيه بلاش .. أنا خايفة أوي أوي أرجوك مش عايزة .. بالله عليك!!
مسك إيديها بسرعة .. شدها لح.ضنه بيقول مصدوم:
– شششش إهدي .. إهدي، حاضر هعملك اللي إنتِ عايزاه بس إهدي!!
فضل يهديها و هو بيمسح على شعرها و ضهرها صعدًا و هبوطًا، أخدها و قعدها على السرير و رغم إنها بطلت عياط لكن لسه فيه شهقات بتصدر منها، ح.ضنها تاني لصدره و قفل زراير قميصها بإيده التانية، بيقول بصوته الرخيم العميق:
– متعيطيش تاني، لو كنتي قولتيلي من الأول مكنتش هعمل كدا .. حقك عليا!!
إتصدمت من كلامه مش قادرة تصدق إنه هيسيبها بالسهولة دي، بصتله و رفعت عينيها اللي كلها دموع ليه ف يعد عينيه بيحاول ميتأثرش بحبات الزيتون اللي في عينيها، بتقول بصوت توسطته الشهقات:
– يعني مش هتعمل فيا .. حاجة يعني؟
إتنهد و مسح على شعرها بيقول بلطف:
– لاء .. لحد إنتِ م تبقي عايزة ده!!
أومأت بسرعة و مسحت دموعه و إبتسمت إبتسامة واسعة بتقول بفرحة عارمة:
– شكرًا .. شكرًا أوي بجد مش عارفة أقولك إيه!!
إبتسم و مال يقبل جبينها بيقول بهدوء:
– يلا قومي غيري، أنا للأسف ملحقتش أجيبلك لبس فـ إلبسي قميص من قمصاني و بكرة إن شاء الله ننزل تجيبي اللي إنتِ عايزاه
أومأت بسرعة و قامت وسابته، مال هو لقدام ساند كوعه على ركبتيه محاوط وشه بيسأل نفسه سؤال واحد:
– طب و النار اللي ولّعتها في قلبي دلوقتي دي مين هيطفيها غيرها؟!
دخلت دنيا لِ غرفة تبديل الملابس بتكتشفها، أخدت منها قميصه و بنطلون جينز و دخلت الحمام تاخد شاور و تلبسهم، و بالفعل إتحممت و لبست القميص فـ لاقته واسع جدًا عليها و واصل لركبتيها، لبست بنطلونه لكن كان واسع جدًا جدًا عليها، قلعته تاني بحيرة مش عارفة تلبس إيه، بصت لنفسها لقت إن القميص طوله كويس و قررت إنها تفضل لابسة القميص بس، و فعلًا خرجت من الحمام بخجل بتشد القميص لتحت، كلن هو كمان غير و أخد شاور في أوضة تانية و لابس تيشرت كت اسود و بنطلون قطني، كان قاعد على الكنبة و لما رفع عينيه و لقاها بالحالة دي إتصدم، مسح على وشه بيتابع تحركها جري للسرير و هي بتتغطى و بتغطي رجليها، قام طفى النور و نام جنبها، بصتله و هو بيستلقى جنبها بتوتر، فتحلها دراعه و قال بهدوء:
– تعالي في ح.ضني يا دنيا!
قالت دنيا بخجل:
-بس آآ .. لازم يعني؟
حط إيده جنبه و قال بهدوء:
– بصي يا دنيا .. أنا مش هلمسك لحد م تبقي إنتِ عايزاني ألمسك و نتمم جوازنا، لكن هح.ضنك في أي وقت أعوزُه، و فكرة إنك تنامي بعيد عني و مش في ح.ضني دي تنسيها! يلا تعالي!
– حاضر!
قالتها بهدوء و فعلًا قربت منه، ح.ضنها و حاوط جسمها بدراعه بيضمها لصدره، سألها بهدوء:
-أنا إسمي إيه؟
-سليم بيه!
قالتها بتلقائية و هي بتبصله، فـ إبتسم و مسد على وجنتها الناعمة بضهر إيديه بيقول:
-سليم بس .. إنتِ مراتي! في واحدة تقول لجوزها بيه؟
نفت براسها و هي حاسة إنها تحت تأثير عينيه، فـ قال بلطف:
– يلا قولي ورايا .. سليم!
-سليم!!
قالتها و هي بتبصله، إتنهد و إنحدرت عينيه لشـ,ـفايفها بيقول بهمس:
-قوليها تاني!
ع.ضت على شف.تيها بحركة جننته أكتر، رفع إبهامه لشفا.يفها بيحررها من أسنانها الجميلة، و ممنعش نفسه يخ.طف ق.بلة من كرزتيها بيهمس قدامهم:
– متعمليش في شـ,ـفايفك كدا .. و بس بقى عشان أنا ملصّم نفسي بالعافية
رغم خجلها من قبلته إلا إنها سكتت، فـ كرر كلمته
– قوليها .. قولي سليم!
– سليم!
قالت بهمس خجلان، فـ إتنهد و رجّع خصلات شعرها لـ ورا بيقول:
– ربنا يصبرني عليكي!
بعد دقايق نام و نامت هي في ح.ضنه على الفور، صحي قبلها و إتفاجئ بيها نايمة ماسكة فيه محاوطة خصرها، و نزل بعينيه لقى رجلها محاوطة رجلُه و قميصه مرفوع عن جسمها شوية مُظهرًا فخذها الأبيض النحيف، إتنهد و بصلها لقى وشها مرفوع ليه و هي نايمة، مال مُقبلًا جفنها و أرنبة أنفها و شـ,ـفتيها قـ,ـبلة طويلة لكن سطحية!
سابها تنام و غطاها كويس و قام، عمل تليفون لكل قرايبة بيقولهم بإختصار:
– أنا إتجوزت!
✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة دنيا وسليم زاهر أسرع وأسهل.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ لا تفوت أي فصل جديد، اشترك في قناة حكاياتنا على واتساب.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب