" " " " " " " " رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثاني عشر| بقلم سارة الحلفاوي
📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثاني عشر| بقلم سارة الحلفاوي

 

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي


رواية دنيا وسليم زاهر  الجزء الثاني عشر


تعالي على رجلي!!


قعد على رجليه مبتسمة و سألته بهدوء:


– آكلك أنا؟


– ياريت!


قال و هو بيحط غرتها ورا ودنها، إبتدت بالفعل تأكله حاطة إيديه تحت دقنه عشان ميوقعش على نفسه، إبتسم من حركتها و لما كل منها اللي في المعلقة مسك كفها و قبل باطنه بيحتفظ بيه في إيديه و قطع هو من الفراخ بإيده التانية و أكلها بيقول بمكر:


– كلي مني إنتِ بقى عشان أنا تعبتك النهاردة جامد!


– عيب يا سليم!


قالتها بخجل فـ إبتسم و كمل يأكلها بيقول:


– م تيجي نسافر!


– بجد! ياريت!


قالتها بلهفة بس رجعت فكرت:


– بس شغلك هيتعطل!


– مش مهم أتابعهم أونلاين!


قال ببساطة و هو بيمسح بقايا الملوخية من على جنب شفايفها و بيحط إبهامه اللي مسح بيه في شفتيه بيستطعمها بإستمتاع، مخدتش بالها هي من حركته و قالت بلهفة:


-طب ماشي .. أقوم أجهز الشُنط؟


ضحك و قال:


– إهدي و أقعدي .. لما أعرف هنروح فين!


نزلت أكتافها بتقول بتدارك:


– أيوا إنت صح ولسه كمان في تذاكر هتتحجز و ليلة!


قال و هو بيتأمل ملامحها:


– مافيش تذاكر .. هنطلع بطيارتي .. المشكلة بس إنك مش معاكي باسبورت!


بصتله بتفكير للحظات و رجعت تقول بلهفة:


– طب م نروح أي مكان في مصر .. نطلع الساحل أو شرم و بردو الأماكن هناك حلوة أوي!


– فكرة حلوة!!


قالها بإبتسامة و هو بيربت على راسها و شعرها الناعم، فـ أسرعت عشان تقوم بتقول بحماس طفولي:


– كدا بقى نجهز الشنط!


ضحك و هو بيشدها عليه بيرجعها مكانها و بيقول:


– يا بنتي إتهدي و أقعدي ناكل الأول!!


– ناكل هناك يا سليييم!!


قالتها برجاء فـ إبتسم و هو بيقول بمكر:


– إديني واحدة سليم كدا تاني!


حاوطت عنقه بدراعها و قالت بدلع مقصود:


– سـلـيـم!!


– كدا مافيهاش سفر، إحنا نطلع أوضتنا تاني!!


قال بنفس النبرة الماكرة و هو ماسك طرف دقنها فـ قالت بسرعة:


– لاء لاء .. إنسى!!


هتف بجدية:


– طيب بجد كُلي الأول و بعدين نقوم نعمل اللي إنتِ عايزاه!


– حاضر!


هتفت بطاعة و بدأت تاكل و تأكلُه، لحد ما خلصوا الأكل، فـ قامت ترجع الأطباق مكانها و تغسلها و تتأكد إن كل حاجة نضيفة و قعد هو يكلم سكرتيرته تتابع معاه الشغل أول بأول بيقول بهدوء:


– دينا أنا مسافر .. هبقى معاكي خطوة بخطوة و خلي الإجتماعات زي م هي بس تكون على Zoom، مش عايز الشغل يتأثر سامعاني! ماشي يا قمر يلا باي!!


قام و لف لاقاها واقفة وراه محاوطة ذراعيها قدام صدرها مكشرة و بتقوله بضيق:


– مين دي اللي بتقولها يا قمر يا سليم!


إبتسم و قال بعد ما قرر يتسلى:


– دي دينا .. السكرتيرة بتاعتي!


قربت منه بخطوات مندفعة بتقول بضيق:


– بتقولها يا قمر ليه!


– م هي قمر فعلًا!


قالها و هو قاصد يجننها أكتر مستمتع إنه شايف غيرتها عليه! و فعلًا جملته خلتها تبصله بحدة .. كتم ضحكته و قال بملامح عادية:


– يلا نطلع نجهز الشنط؟


لسه بتبصله بعبوس و ضيق، لكن طلعت فعلًا و سابته و أول م إختفت عنه إنفجر في الضحك بيقول:


– يا بنت المجنونة!


طلع وراها بسرعة و هو مبقاش متوقع ردة فعلها، دخل لاقاها بتحط لبسها في شنطة فـ قعد على الكنبة بيقول بضيق زائف:


– مش فاهم إيه اللي زعلك في الكلمة و إزاي تسيبيني واقف تحت و تمشي!!


بصتله بحدة و قربت منه زي الرعد لدرجة إنه قلق و هو شايفاها جاية عليه، مالت عليه بتخبط جنب واحد من الكنبة جنب:


– قمر اللي إتقالت تحت دي متطلعش منك تاني لأي أنثى في الدنيا خلقها ربنا غيري!


كتم إبتسامته و قالبهدوء مصطنع:


– لاء هتتقال .. عشان أنا مش شايف فيها حاجة


مسكت الحمالات العريضة للكنزة السودا اللي كان لابسها و زقته بخفة على ضهره ف نام على الكنبة و هنا مقدرش يمسك ضحكته، قعدت هي على بطنه بعدم وعي منها و قالت بضيق رهيب:


– سليم .. متعملهاش تاني .. إياك!! أنا مجنونة يا سليم إنت متعرفنيش!!


ضحك لدرجة إنه رجع بـ راسه لـ ورا، حط إيده على خصرها و في لحظة كان بيقلبها تحتيه فـ بصتله بتوجس و هي شايفاه مطل عليها بجسمه العريض و بـ وشه اللي إختفى من عليه أي ملامح للهزار .. بيقول بصوت خافت خطير:


– خلصتي؟ و أنا مافيش أجن مني .. و اللي عملتيه ده لازم تتعاقبي عليه!


– أنا عملت إيـ..


بتر عبارتها لما إنقض على شفايفها يقبلها برقة إختطلت بعنف طفيف، تجاوبت معاه و حاوطت عنقه بتغمر أناملها في خصلاته .. إبتسم على فعلتها وسط قبلته و بِعد عنها فـ قالت وسط أنفاسها اللاهثة:


– سليم .. متعملش كـ .. كدا تاني!


-عملت إيه!


قالها و هو بيقبل فكها و وجنتها فـ غمغمت بتبصله:


– إنت عارف!


– ليه ..


– ليه إيه؟


– ليه مش عايزاني أقول كدا لأي بنت غيرك!


– كدا يا سليم .. كدا و خلاص!


قالت رافضة الإعتراف بغيرتها عليه، لكنه بصلها و مال ملتقط قبلة سطحية من شفايفها بيقول بحب:


– قوليها .. قولي يا دُنيتي .. ده حقك و أنا جوزك!!!


حاوطت عنقه بتقول بإندفاع:


– عشان بغير عليك .. بغير أوي يا سليم .. أوي .. و مجرد كلمة زي دي حسستني بنار في قلبي! متعملش كدا تاني ماشي؟!!


إبتسم و مال شفتيها يعود ويقبلهما برقة فـ بعدت عنه بتقول برجاء:


– لاء قول ماشي الأول!


– ماشي يا حبيبتي!


قالها بحنان، فـ إبتسمت بتقول بدلع و هي محاوطة عنقه:


– أنا حبيبتك؟


إتنهد و قال بحب:


– إنت حبيبتي و حياتي و مراتي و بنتي! إنتِ كل حاجة في حياتي!


إبتسمت و بادرت هي بتقبيله بقلة خبرة منها فـ إبتسم بشدة بيشكر دينا من قلبه إنها أظهرت غيرة دنيا عليه للدرجة دي! 


رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثالث عشر| بقلم سارة الحلفاوي

✨ استمتع بقراءة دنيا وسليم زاهر بدون أي إعلانات على تطبيقنا.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ اشترك لتصلك إشعارات كل الفصول مباشرة على واتساب.

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
تعليقات