" " " " " " " " رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثالث عشر | بقلم سارة الحلفاوي
📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثالث عشر | بقلم سارة الحلفاوي

 

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي


رواية دنيا وسليم زاهر  الجزء الثالث عشر


مسك الشنط و هي جنبه بيأمر الحراس يحطوهم في العربية، حاوط خصرها بيقول و هو بيبص للدريس الجميل اللي كله ألوان اللي هي لابساه واصل لحد رجليها من تحت و ضيق من عند الوسط و الص.در و بأكمام ضيقة، عملت شعرها ضفيرة سايبة على جنب ف كانت طالعة تجنن، إبتسم و قال:


– شكلك زي القمر!


إبتسمت و قالت و هما بيركبوا العربية ورا عشان السواق يسوق:


– فكرني أجيب من هناك مايو!!


– نـــعـــم!!


هتف بحدة بيبصلها بنظرات ناــ,,ـرية، فـ قالت بسرعة:


– الشرعي ده يا سليم!


قال بضيق:


– بيبقى ضيق و زي الزفت بردو!


– هنختار واحد واسع!


قالت و هي ماسكة دراعه نايمة على كتفه، إبتسم و قال بهدوء:


– هنشوف!


وصلوا لـ واحد من أهم و أفخم المنتجعات في الساحل، نزلت و أول ما شافت البحر الصافي بلون مايته الجميلة بتقول بإنبهار:


– يا نهار أبيض! إيه الحلاوة دي!! إيه البحر ده!!


سابها تنبهر و هو بيضحك و بيطلّع مع السواق الشنط،سابه يدخلها و وقف جنبها، حاوط خصرها بيبصلها و خصلات شعرها طايرة مع عينيها الزيتوني و كإنها لوحة فنية، إبتسم و قربها منه بيقول و هو حاسس إن فرحتها بتفرحه:


– مبسوطة؟


– فوق م تتخيل .. حاسة إني بحلم!!


قالتها و هي مشدوهة بجمال المنظر الطبيعي اللي قدامها، لدرجة إنها سابته و قربت من البحر مخلياه يلمس رجلها و بتضحك أول م دغدغت الماية أنامل قدميها بتقول و هي بتبصله بمنتهى السعادة:


– فرحانة أوي .. أنا أول مرة أشوف بحر يا سليم!


إبتسم و حَط إيدُه في جيبه بيبصلها فرحان لفرحتها و كإنها بنته و حتة منُه، شاورتله عشان ييجي فـ راحلها بيقول بجدية و هو بيشدها على ص.دره:


– أخرك إن الماية توصل لركبك .. مش هتسحمل أشوف الناس بتبحلق فيكي و الفستان لازق على جسمك مبين تفاصيله كلها!


– حاضر!!


قالتها و هي تكاد تكون مسمعتوش، مسح على شعرها بحنية و بيبص حواليه ملقاش ناس كتير لكنه ندم إنه محجزش كومباوند ليهم هما بس، تليفونه رن بـ سكرتيرته دينا فـ قال و هو بيشد دنيا:


– يلا تعالي ندخل!


مسكت في قميصه بتقول برجاء:


– سيبني هنا شوية يا سليم عشان خاطري!!


تجاهل رجائها و شالها بإيد واحدة من وسطها و بالإيد التانية بيرد على دينا و هو بيدخل بيها الشاليه بتاعه اللي بيطل على البحر على طول وسط تذمُرها و ضيقها منه، إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغض,,ب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:


– أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!


قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماركة، حاوطه خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:


– معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ


قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:


– لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!


وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:


– طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!


قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:


– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!


– متستعبطيش عليا هاه!


قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:


– أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟


رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:


– و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!


إبتسمت و حضــ,,ـنته ساندة راسها على كتفه بتقول:


– طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!!


ضحك بسخرية بيقول و هو بيشيلها:


– مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!!


سهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرــ,,ـب الهوا برجليها:


– يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!


– مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!


قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:


– مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!


– هو أنا لحقت يا مؤمنة!


قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:


– إيه .. بتبصيلي كدا ليه!


قالت برقة:


– بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!!


إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:


– أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!


حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضــ,,ـنه و معاه!


*******


صحي من نومه على كابوس بشع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:


– دُنــــيــــا!!!


مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسها و قرب منها شدها من دراعها بقسوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:


– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتتخلع!


شدها بقسوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:


– بـس إخـرسـي!!!


رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الرابع عشر – مفاجآت نارية وأحداث حاسمة

✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل قراءة رواية دنيا وسليم زاهر أسرع وأسهل.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ متابعة فورية لكل جديد على قناة حكاياتنا في واتساب.

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
تعليقات