رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الجزء العاشر
– نصلي؟ نصلي!
قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
– اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!
إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
– سيبيه!!
و شال عنها الروب فـ وقفت و هي حاسة إن الخجل هيمو.تها، شالها بين إيديه بيهمس بمرح عشان متتخض منه:
– شايل فراشة!! في حد سمباتيك كدا!
فصلت على حالها الصامت خصوصًا لما حطها على السرير و أقبل عليها، كانت مغمصة و بتتنفس بسرعة من شدة خوفها، إبتسم و ميل عليها بيهمس في ودنها بصوته الدافي:
– عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده!
أنفاسها هديت شوية فـ مال بشف.ايفه يُق.بل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
– أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!
فصلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
– بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!!
مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط ق.بلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!
**********
حض.نها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العا.ري من تحت الغطا بيقول بحنان:
– حبيبي سرحان في إيه؟
رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
– هو إنت عمرك ما هتندم صح؟
– أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
– على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة!
بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
– يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز!
تابع مبتسم:
– و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!
– مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجر.أة ق.بلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بممر:
– اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني!
قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أمو.ت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
– سليم ..
– حبيبي!
– أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
– إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيق.بل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشف.تيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
– خلاص يا سليم كفاية وحياتي!
سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
– بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!
قالت بسرعة:
– هتتاكل يعني هتتاكل! ده أنا تعبت فيها و قرطتفتها و خرطتها و طلّعت عيني، و طعمها خطير و تحفة تحفة!!
– والله إنتِ اللي خطيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
– طب أنا دلوقتي المفروض أقوم و مش عارف و مش عايز بصراحة!!
– لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
– آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوريهولك .. هيعجبك أوي!!
إبتسمت و قالت بلهفة:
– الله عايزة أشوفُه!!
بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
– إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!!
– طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
– إلبسي الروب يا حبييتي!
قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!
– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!
– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!
✨ احصل على تجربة قراءة سلسة وواضحة لـ دنيا وسليم زاهر على تطبيقنا.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ قراءة الفصول الجديدة أصبحت أسهل مع قناة حكاياتنا على واتساب.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب