رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الجزء الحادي عشر
إلبسي الروب يا حبييتي!
قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!
– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!
– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!
قالها بإبتسامة و إلتقطه من على الأرض جنب السرير و فعلًا إبتدى يلبسها القميص بيقفل زرايره و ضهر صوابعه بتلمس جسمها، بيقول مبتسم:
– لما لبستيه إمبارح و جريتي تتغطي عشان مشوفش جسمك .. كنت هتجنن ساعتها و لولا الوعد اللي وعدتهولك كان زماني خليتك مراتي ساعتها!
مدت أناملها بتلمس وشه بتقول بحب:
– إنت مش هتتخيل كبرت إزاي في نظري لما سيبتني إمبارح .. حسيت إني متجوزة راجل بجد مش واحد بيجري ورا شهواته و خلاص!
-عشان كدا قررتي تكافئيني يعني!
قالها بنظرات ذات مغزى، فـ أسرعت بتنفي كلامه:
– لاء والله أبدًا .. أنا عملت كدا عشان حسيت يعني إني .. عايزاك بجد!
-يخربيت حلاوتك يا شيخة!
قالها بيقرص وجنتها فـ إبتسمت، و قامت عشان تنزل تجيب التليفون لكن أول ما قامت تآوهت بألم، إتخض عليها و قعد محاوط خصرها لإنها كانت قريبة من الفراش بيقول:
– حبيبتي مالك .. موجوعة أوي كدا؟
-لا مش أوي .. شوية بس!
قالت و رجعت تقعد تاني، حاوطها من ضهرها و ضمها لصدره بيقول بهزار:
-ده إنتِ طلعتي فستك على الآخر!
ضحكت و سندت راسها غلى صدره، فـ قال بهدوء:
– طيب قومي معايا أقعدي في البانيو و لما تطلعي ناكل و نشوف التليفون!
– طيب شيلني .. بس إلبس حاجة الأول!!
ضحك من قلبه و فعلًا لبس هدومه و قرب منها شالها بحذر، دخل الحمام و نزلها و خدها في حــ,,ـــــضنه و هو بيظبطلها الماية، إبتدى يحرر زراير القميص وسط خجلها الشديد و شاله عنها و ساعدها تدخل البانيو، دخلت البانيو و هي ماسكة إيديه بتقول بضيق و بتبصله:
– الله يسامحك يا سليم!!
ضحك و قعد على طرف البانيو بيقول مبتسم:
– والله إنتِ اللي فستك .. ده أنا كنت في منتهى الرقة!!
– أيوا أيوا!
قالتها بسخرية، فـ قرص أنفها بيقول:
– طب والله .. و هتعرفي الفرق بعدين!
– مافيش بعدين بقى خلاص!!
قالتها و هي خلاص هتعيط فـ قال بسرعة:
– نعم نعم .. ده بعينك!!
قالتله برجاء:
– طب ممكن بقى لو سمحت تطلع برا عشان أعرف أقوم أستحمى؟
– طب م تسيبيلي المهمة دي .. بعرف أليِّف حلو أوي جربيني!!
قال و هو بيغمزلها بمكر فـ قالت بصدمة:
– بس يا سليم و قوم إنت بتقول إيه بس!!
ضحك و قام فعلًا بيقول و هو خارج من الحمام:
– طب متأخريش عقبال م آخد شاور أنا كمان و أسخن الأكل اللي عاملاه!
– مش هتأخر!
قالتها و هي بتبص لنفسها بقلة حيلة!
*******
طلعت من الحمام لافة فوطة على جسمها، لبست بيجامة عبارة عن بيرمودا بينك و بلوزة بيضة نص كم، نزلت من على السلم و سمعت صوته في المطبخ، جريت بسرعة ليه و لقته واقف بيسخن الأكل و بيشرب سيجارة، وقف وراه و حــ,,ـــــضنته من خصره بتقول بإبتسامة:
– دوقت الأكل؟
– لاء لسه!
قال و هو بيربت على إيديها اللي على خصره، فـ بعدت و وقفت جنبُه بتخطف السيجارة من إيديه بتقول بضيق:
– هتدوق إزاي طبعًا و إنت بتشرب البتاع دي!
سليم إضايق من حركتها .. و الضيق ظهر على وشه خصوصًا نبرته القاتمة و هو بيقول بنبرة مافيهاش نقاش:
– هاتي يا دُنيا!
إدتهاله بعد ما لحظت الغضب و الضيق اللي ظهروا على وشه، و غزى الحزن عينيها لما قال بصوت حاد:
– أول و آخر مرة تعملي الحركة دي معايا!
سكتت للحظات .. عينيها بتطالعه بحزن، و مردتش عليه .. أخدت منه المعلقة اللي كان بيقلب بيها و قلبت هي بتطفي النــ,,ـــــار و بتحط الأكل في نفس الأطباق، بصلها و إتنهد بعد ما أدرك ردة فعلُه اللي جايز يكوت بالغ فيها، حاوط خصرها بيقول و هو بيحاول يخفف الجو:
– جعانة؟
مردتش عليه، فـ إدايق أكتر و شال إيده بيقول بحدة:
– لاء ردي .. مبكرهش في حياتي أد إن اللي أكلمه ميردش عليا!!
إرتعش بدنها من صوته و طريقته، و قالت و هي بتحط الأطباق في صينية و نبرتها خرجت مهزوزة و الدموع بتتكون في عينيها:
– لاء مش جعانة .. هحطلك إنت بس
أخد نفس عميق و هو بيحاول يهدي إنفعاله خصوصًا لما لقى دمعة بتجري على خدها، و قال و هو بيحطلها في طبق تاني:
– كنتي جعانة من شوية!
حط الطبق جنب الباقي على صينية، مسك درعها و لفها ليه فـ كانت محاصرة بينه و بين الرخامة اللي وراها، رفع دقنها بيقول و هو شايف عينيها بتبص لتحت:
– بصيلي
رفعت عينيها ليه فـ كانت كاتمة الدموع فيها، حاوط وشها و قال بهدوء:
– أنا مبحبش الحركة دي يا دنيا .. مبحبش حد يخطف مني حاجة حتى لو كانت سيجارة .. الحركة نفسها بتدايقني و بتعصبني جدًا
أومأت له من غير ما تنطق، فـ تابع بنفس النبرة:
– و اللي مبحبوش بقى أكتر إني أبقى بكلمك و مترديش عليا .. سيبك من كل حاجة بس دي حركة عيب تتعمل مع جوزك!
إسترسل و هو بيمسح الدموع اللي نزلت من عينيها دفعة واحدة بإبهامه:
– أنا عارف إن كل حاجة في الحياة دي جديدة عليكي .. و عارف و مقدّر إنك صغيرة لسه و مش فاهمة الراجل بيتعامل إزاي، فـ أنا معاكي واحدة واحدة و هفهمك كل حاجة .. و كفاية دموع عشان أنا بضعف أوي قدامهم!
بصتلُه و أومأت بهدوء، مال عليها بـ وشه بيقول بإبتسامة:
– يلا بوسيني في خدي عشان أتأكد إنك مش زعلانة!
بلعت ريقها و قربت منه و طبعت بشفتيها على خده برقة ، فـ إبتسم بيقول بمزاح:
– هو في حلاوة كدا في الدنيا .. التاني!
إبتسمت و باست خده التاني فـ قرب هو منها و قبّل طرف شفتيها بحب، شال هو الصينية و هي مشيت قدامه بترتب السفرة، حط الصينية عليها و قعد على رأس السفرة فـ جات هي تقعد على الكرسي اللي جنبه لكن شدها سليم بيقول بحب:
– تعالي على رجلي!!
✨ تطبيق حكايتنا حكاية يجعل تجربة قراءة دنيا وسليم زاهر أكثر سلاسة.
✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية✨ لا تفوت أي فصل جديد، اشترك في قناة حكاياتنا على واتساب.
✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب