" " " " " " " " رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل السابع | بقلم سارة الحلفاوي
📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل السابع | بقلم سارة الحلفاوي

 

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي


رواية دنيا وسليم زاهر  الجزء السابع


بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!!


ضحكت دُنيا بصوت عالي و كتمت ضيقها جواها بتقول بـ كيد:


– معلش بقى يا حبيبتي سيبتلك إنتِ الأنوثة .. مع إنك يعني آخر واحدة تتكلم في الموضوع ده بالذات!!


صاحت فيها مديحة وسط نظرات ناهد الحقودة:


– إنتِ إزاي تكلمي بنتي بالشكل ده .. جايبها من أنهي داهية دي يا سليم!!


هنا سليم نطق بحدة و هو بيقوم يقف:


– عمتي مسمحلكيش!! بنتك اللي غلطت الأول و قسمًا بالله رد دنيا مراتي أخف من ردي عليها اللي كان هيخليها تمشي من هنا معيطة!!!


تدخلتا خالاته الإتنين بيقول و هما بيربتوا على مديحة:


– خلاص يا مديحة إهدي هو عندُه حق ناهد اللي غلطانة، يلا أقعدي بقى إحنا جايين نباركله مش ننكد عليه!!


قعدت مديحة بتكتم غيظها وسط نظرات دنيا المبتسمة و كإنها بتغيظهم، بينما سليم قعد جنبها و مسك إيديها بيبصلها و بيهمس بهدوء:


– إنتِ كويسة؟


أومأت بسرعة بتبتسم بتداري ضيقها، فـ مسح على ضهر إيديها بـ إبهامه بحنان، و خالته حاولت تخفف الجو بتقول بهدوء:


– قوليلي يا دنيا يا حبيبتي إتعرفتي على سليم إزاي؟ أصل متعرفيش أد إيه كلنا مستغربين إنه إتجوز بالسرعة دي لإنه كان رافض الفكرة دلوقتي!


قالت دنيا بهدوء:


– أبدًا يا طنط .. روحت أتدرب عنده في الشركة و شافني و عرض عليا الجواز و أنا وافقت .. سليم ميترفضش بصراحة!


– طبعًا يا حبيبتي يترفض إزاي!


قالتها خالتها بهدوء و إبتسامة، و كإنها بتقولها ترفضيه إزاي و هو شكل و فلوس و منصب! تنهدت دنيا و قالت بهدوء:


– يلا هقوم أعملكوا حاجة تشربوها!


– ليه الخدم فين؟


سألتها واحدة من خالاته، فـ رد سليم بيقول بنبرة ذات مغزى:


– مشيتهم عشان نعرف ناخد راحتنا!!


حست ناهد بـ قهرة في قلبها و هي بتبصله و مقدرتش تمسك دموعها!


دخلت دنيا المطبخ بتحاول تهدي نفسها بتكلم نفسها بضيق رهيب و هي بتقول:


– حيوانة!! تروح تبص لنفسها!


سمعته بيقول من وراها:


– بتكلمي نفسك ليه؟


إتخضت و لفتله بتقول بتفاجؤ:


– إنت سيبتهم و جيت ليه!


– جيت أشوفك هتعملي إيه


قال و قرب منها، كان وراها الرخامة فـ بقى قدامها حيطة صلبة بتتمثل فيه، قال و هو بيتابع عينيها اللي بتحاول تهرب منه:


– كلامها دايقك؟


أومأت من غير وعي، و عينها إتملت دموع! فـ قال بحنان بيحط كفه على خصرها:


– طب و ليه الدموع دلوقتي؟ و ليه تخلي كلامها يعدي حواجز قلبك؟ إنتِ مش بتشوفي نفسك جميلة يا دُنيا!!


بصتله و قالت وسط عياطها:


– مش عارفة يا سليم مش عارفة!


أخدها من إيديها و لحسن الحظ كان في مراية في المطبخ وقفها قدامها بيقول و هو ماسك وسطها حاطت دقنه على كتفها:


– لو مش عارفة تبقي عبيطة! لو مش شايفة الحلاوة دي تبقي هبلة و مبتشوفيش .. شايفة عينيكي دي .. بم*وت فيها، ساعات ببقى عايز آقعدك قدامي مدا و أبصلها بس و مش هشبع، ملامحك جميلة وصغيرة .. مافيش شفايف و مافيش مناخير، عشعرك ما شاء الله ناعم طبيعي لا محتاجة تعملي بوتين ولا كيرياتين و لا حاجة هو معمولُه من عند ربنا!، جسمك اللي مش عاجبك ده جميل و بحبُه و عايزك كدا زي م إنتِ، و لو عايزة تدربي معايا أظبطلك shape جسمك معنديش مشكلة بس ده هيبقى ليكي إنتِ مش لحد، متخليش كلامها و كلام حد يدايقك و يعكنن عليكي، إنتِ زي القمر!!


بصت لنفسها في المرايا بعمق و كل حرف قاله إتحفر في قلبها بيعزز ثقتها في نفسها، بيقولها الكلام اللي أبوها مقالهوش ليها، سابها تبص في المرايا بعد ما قبّل تجويف رقبتها، لف يعمل عصير للموجودين و هي فضضلت واقفة شاردة في نفسها و في كلامه، هي فعلًا جميلة بس هي اللي مكنتش واخدة بالها من ده، للحظة حست إنها عايزة تح*ضنُه، راحتله بلهفة زي الطفلة و وقفت جنبه بتقول ببراءة حاطة إيديها الإتنين قدامها على بطنها بتطلب بكل عفوية:


– أنا عايزة حض*ن!


بصلها بصدمة لكن سرعان ما فتح دراعه عشان تح*ضنه و فعلًا ح*ضنته محاوطة خصره و ساندة راسها على صدره بتغمر راسها في حض*نه بتشم ريحته الجميلة، حاوط هو كمان خصرها بيمسد على خصلاتها و على دراعها، باس راسها فـ بعدت و هي ناوية تبدأ حياة جديدة معاه!! وقفوا مع بعض يعملوا العصير و هي بتضحك معاه من قلبها، و طلعوا حطولهم العصير و قعدوا جنب بعض و إبتدت هي و مسكت إيده بتحضها على رجلعا و محاوطاها بإيديها، بصلها مبتسم و تبادلوا الكلام مع خالاتها لحد ما مشيوا و سابوهم!


قالها و هو طالع على السلم:


– دُنيا أنا طالع ألبس و رايح شغلي!!


طلعت وراه بتقول بلهفة:


– هترجع الساعة كام طيب؟


– على تسعة كدا إن شاء الله


– ماشي!


قالت بشرود و هي بتفكر في حاجة .. و قبل م يمشي وقف قدامها و شدها لح*ضنه بيقولها:


– عودي نفسك تديني حض*ن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل!


ضحكت من قلبها و حاوطت خصره بتربت عليه بحنان بتقول:


– حاضر إتفقنا!


مسح على شعرها و بعدين سابها بيقول بلُطف:


– خلي بالك من نفسك، لو حصل حاجة إلبسي الإسدال و إطلعي برا قولي للحراس يكلموني و هجيلك على طول .. و أنا بالليل هجيبلك تليفون!


– متقلقش عليا .. بس متتأخرش عشان البيت كبير أوي و يخوف .. من غيرك!


قالت جملتها الأخيرة بخجل، فـ غمغم بلُطف:


– مش هتأخر! سلام!!


– سلام!


سابها و مشي و طلعت هي جري غيرت هدومها ولبست بيجامة عادية، مشيت في البيت بتحاول تستكشفه، و بعدين لبست الإسدال و طلعت لأحد الحراس بتقول بلطف:


– لو سمحت لو طلبت منك حاجة تجيبهالي!


أسرع الحارس بيقول بتهذيب و هو باصص للأرض:


– طبعًا يا هانم ده حضرتك تؤمريني!!


– الله يخليك .. طيب بص!


ع


و إبتدت تملي عليه طلباتها، فـ راح يجيبلها اللي هي عايزاه و يرجع يديها الكيس!


أخدتُه و ركنته و راحت المطبخ بتجهز أكل لكن وقفت تسأل نفسها:


– إزاي مسألتوش عايز ياكل إيه؟


رجعت بالإسدال للحرس بتقول لنفس الشخص:


– عايزة أكلم سليم!!


رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثامن| بقلم سارة الحلفاوي

✨ كل ما تحبه في دنيا وسليم زاهر أصبح الآن أسهل للقراءة على تطبيقنا.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ كل جديد من حكاياتنا بين يديك على واتساب.

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
تعليقات