" " " " " " " " رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثامن | بقلم سارة الحلفاوي
📁 آحدث المقالات

رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل الثامن | بقلم سارة الحلفاوي

 

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي

رواية فى دنيا وسليم كامله جميع الفصول | بقلم سارة الحلفاوي


رواية دنيا وسليم زاهر  الجزء الثامن


عايزة أكلم سليم!!


أسرع الحارس بيطلب سليم على تليفونه و بيديهولها، أخدت النليفون من بعيد مستنية ردُه و هي حاسة إن صوته وحشها، رد سليم فـ قالت هي بإرتباك:


– سليم!


– حبيبي .. في حاجة حصلت ولا إيه!


الكلمة خلت الدم يهرب من جسمها و نسيت أصلًا هي متصلة ليه، إبتسمت و حطت إيديها على قلبها بتقول بتوتر أكبر:


– لاء مافيش حاجة .. حصلت أنا بس كنت بكلمك عشان أعرف تحب تاكل إيه النهاردة؟


إبتسم سليم و سند ضهره على كرسي مكتبه بيقول:


– أحب أكلِك!


غزى الإحمرار وشها و سكتت فـ ضحك بيقول:


– طب خلاص وشك كلُه إحمّر، ل إنتِ شلطرة و بتعرفي تعملي أكل؟


أسرعت بتقول بعفوية:


– شاطرة أوي .. جربني!


– هجربك حاضر .. هتلاقي عندك ملوخية إعمليلي رز بالشعرية جنبها و فراخ مش لحمة!


-حاضر .. متتأخرش طيب!


– مش هتأخر!


قال بإبتسامة فـ ودعته و قفلت، إدت التليفون للحارس و راحت هي تعمل الأكل، خلصتُه الساعة ٧، و يادوب طلعت تجري تاخد شاور تاني و تلبس واحد من اللانجيريز اللي كانوا جايين مع الشنطة، كان لونه أبيض و بحمالات و ضهره كله مفتوح .. قصير لحد قبل ركبتها و عليه روب طويل، صففت شعرها و حطت ميكاب برز ملامحها، و نزلت تجهز السفرة من شموع و ورد و حطت الأكل، كانت الساعة ٨ و نص، و لما طلعت تروق الأوضة لقت الباب بيخبط و ده لإنه قفلته بالترباس، نزلت جري على السلم لدرجة إنها كانت هتقع و فتحت الباب بكل لهفة وريحة برفانة عدت الباب و وصلتلها، لما فتحت قالها بضيق و مخدش باله من اللي هي لابساه:


– متربسة الباب ليه يا دنيا؟


إرتبكت و قالت بخجل:


– عشان كنت بحضر السفرة!


بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:


– إيه الحلاوة … إيه ده؟!


قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة، بصتله بخجل و رجعت بصت في الأرض بتقول بصوت يادوب طلع:


– إيه؟


قفل الباب بسرعة عشان محدش يلمحها، و ركن تليفونه و تليفون تاني جابهولها و مفاتيحه و جاكت بدلته و كل حاجة تعوقه عنها، حاوط وجنتيها بيرفع راسها ليه و بيقول بلهفة:


– لاء متهزريش معايا و بصيلي!


رفعت عينيها ليه فـ إتنهد بيقول و عينيه بتجري على ملامحها:


– دنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟


تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:


– هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جوزها .. أفهمهالك إزاي!


قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسألها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:


– إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نــ,,ـــــار محدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستيه ليه طيب!


قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظهر جسمها، و كانت إجابته صادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:


– أنا لابساه عشانك!


قالتها و كإنه بتنفي إنه لابساه لأي غرض تاني غيره هو، بصلها مصدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:


-لابساه عشاني؟ مش إنتِ كنت خايفة مني؟!


قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:


– أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!


– عايزاني؟!


قالها بإختصار عشان يتنقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه بدأت تتقل، بصتله بخجل رهيب ورجعت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بيرفعلها وشها تاني عشان تبصله:


– لاء يا دنيا مش وقت كسوف!


أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عينيه ثبتت على شف.تيها:


– لاء .. عايز أسمعها منك .. عايز شفا.يفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!


– سليم!!


قالتها و هي غرقانه في خجلها بتلعن نفسها مليون مرة في سرها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش تراجع، فـ سمعته بيقول بحنان


– حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي!


مين قال إنها بتلعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوتها و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حــ,,ـــــضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:


– عايزاك يا سليم!!


رواية دنيا وسليم زاهر كاملة الفصل التاسع| بقلم سارة الحلفاوي

✨ تطبيقنا يضمن لك قراءة ممتعة وواضحة لـ دنيا وسليم زاهر.

✨ تحميل تطبيق حكايتنا حكاية

✨ كن جزءًا من مجتمع حكاياتنا على واتساب واستمتع بكل جديد.

✨ انضم لقناة حكاياتنا على واتساب
تعليقات