رواية رهان ربحه الأسد الفصل الاول 1 كامل بدون حذف | بقلم منال سالم
الحلقة الأولى :
في مكتب مغلق حيث يجتمع عدد من الأفراد يرتدي غالبيتهم ملابس سوداء ، ويبدو أن شخصاً ما يعقد معهم اجتماعاً هاماً ويوجه لهم التعليمات بشأن مخطط يجب عليهم تنفيذه والجميع كان صامتاً وكأن على رؤوسهم الطير ، لا يجرؤ أحد على الاعتراض ،،،،،
-الشخص: مش معقول يعني بعد كل المعلومات اللي جمعناها منقدرش نتحرك ، أنا عاوز الكل يكون مستعد للخطوة اللي جاية ، وبالمناسبة مافيش أي أجازات خالص .
.
أظن كلامي واحد مافيش أجازات .
.
اتفضلوا على مكاتبكم وعاوز تقرير شامل عن اللي حصل في العملية الأخيرة
خرج الجميع من المكتب ويبدو أن .... ،،،
-حسام باستغراب : انا مش عارف احنا قصرنا في ايه ؟
-معتز: ياعم ريح الزبون وقول حاضر
-وليد: هو أنت ليه محسسني أنك شغال صبي بقال؟
-معتز: ماهو كده كده كنا هنسمع البؤين دول ، فهز راسك وانت ساكت ، ولا ايه رأيك يا زياد
-حسام: سيب زياد في حاله ، هو أصلاً مش ناقص ، الكلام كان ليه ؟
-زياد: بطل يا خفيف منك ليه ، مش عشان ساكت يبقى هتعملوني اشتغالتكم
-وليد: خلاص يا باشا، يالا عشان نلحق نكتب التقرير قبل ما نروح
-زياد وهو يضع نظارته السوداء : خلصه انت يا وليد بيه ، أنا ورايا مشوار مهم ، وراجع
-معتز: هنياله
-زياد: لم نفسك يا معتز
-معتز: يعني مافيش مزة كده ولا كده
-زياد: لأ يا خفيف أنا مش بتاع الكلام الفارغ ده ، سايبهولك انت
-معتز رافعاً يديه في الهواء: بريء يا بيه
-حسام: خف ع زياد يا ميزو هو مش حملك الوقتي ، ماشي يا زياد هنستناك أما ترجع
-زياد: اوك ، باي يا شباب
زياد طاهر السويفى ضابط في فرقة العمليات الخاصة في أوائل الثلاثينيات من عمره ، يتميز بالذكاء والجدية والصرامة بالاضافة إلى الشجاعة والاقدام والقدرة على مواجهة أي خطر ، قد يكون في بعض الأحيان عصبياً وحاد الطباع ولكنه يعود للهدوء بعد فترة ، يعيش زياد مع والده اللواء المتقاعد ووالدته السيدة رباب في منزلهم الكبير ، ولدى زياد ثلاثة أصدقاء مقربين منه ومتقاربين في العمر ، وهم من يعملون معه في نفس فريق العمل وأسمائهم حسام ، وليد، و معتز ، ويعتبر زياد هو أقدمهم في الفريق لذا اعتبره أصدقائه قائدهم القريب والمقرب منهم ، وقد أطلق زياد اسم ( أسود الليل ) على فريقه الخاص .
.
.
-زياد هاتفياً وهو يقود سيارته: أيوه ياماما ، خلاص أنا خلصت الاجتماع وجاي .. حاضر
-رباب: خلي بالك وانت سايق ، بلاش تسوق بسرعة
-زياد: يا أمي أنا مبقتش عيل صغير ، أنا راجل كبير الوقتي وشايل مسئوليات وبلاوي سودة.
-رباب: أنا عارفة يا حبيبي ، بس هتفضل في نظري زيزو الواد الشقي .
-زياد: مسمعكيش أصحابي كانوا هاروني تريقة
-رباب: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي
-زياد: سلام الوقتي يا رباب هانم .. خليني أركز
-رباب: ربنا يحميك يا بني انت واللي زيك
.....
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: ها يا رباب ، زياد جاي ؟
-رباب: أه يا طاهر ، كلمته وهو جاي في السكة
-طاهر: يجي بالسلامة ، اوعي تفاتحيه أول ما يدخل ، استني شوية
-نوال: طيب
-زياد وهو يؤدي التحية العسكرية : مساء الخير عليكو ،ماما، بابا ، تمــام يا فندم!
-طاهر: استرح .. ازيك يا حبيبي ، تعالى في حضني
-زياد: اخبارك ايه يا طاهر باشا ؟
-طاهر: الحمدلله يا بني ، الوقتي انا أحسن
-رباب: اطمن يا زيزو والدك بيمشي على العلاج بالثانية
-زياد: الحمدلله ، ربنا يديك الصحة
-طاهر: طمني عليك؟ انت أخبارك ايه ؟
-زياد: لا جديد يا والدي ، أدينا شغالين في القضية ومنتظرين التعليمات الجديدة
-طاهر: ربنا يوفقكم يا بني
-رباب وهي تغمز لطاهر: آآآ.. هاه ؟
-زياد: في ايه؟؟
-طاهر: هه ، مافيش حاجة يا بني ، اطلع انت بس ارتاح شوية
-زياد: لأ أنا جاي أسلم عليكم وأتغدى وراجع الإدارة تاني
-رباب: يبقى تقوله بقى يا طاهر
-زياد لوالده : طاهر باشا !! في ايه؟
-طاهر: بص يا حبيبي .. آآآ.. قولي انتي يا رباب
-زياد بحيرة : وأنا هفضل كده كتير ماتقولوا في ايه ؟
-رباب بفرحة: جيبالك عروســــــة !
-زياد: نعم ؟؟؟
-رباب: بنت انما اييييه حكاية ! أدب وجمال وأخلاق ومن عيلة..
-طاهر: ووالدها كان صاحبي زمان الروح بالروح
-زياد: كمان !!!
-رباب: وأمها حبيبتي وصاحبتي وع طول في النادي سوا
-زياد: ماشاء الله ، ده انتو مظبطينها بقى
-طاهر: اومال ايه يا بني ، ده بعد التحريات والدقة ووضع الخطط اللازمة و...
-زياد مقاطعاً: طب قوليلها مكنش يتعز
-رباب باستغراب : ايه ؟
-زياد: يعني كان في وخلص !!
-طاهر: زيــــاد !!
-زياد: أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده وشغل الخطبة
-رباب: ليه بس يا زيزو
-زياد: لما أعوز اتجوز هاتجوز البنت اللي تملى مزاجي وتفكيري ، مش واحدة عجبتكم ، أقولك أنا على اقتراح حلو يا ماما
-رباب: ايه يا حبيبي ؟
-زياد: لو عجباكي أوي جوزيها لبابا
-رباب: ولد !!!
-زياد وقد رن هاتفه : ثواني كده
-رباب: شايف عمايل ابنك
-طاهر: دلوقتي بقى ابني ، ماهو كان من شوية ابنك وحبيبك
-رباب: طالما مش بيسمع الكلام يبقى ابنك
-طاهر: بقى كده .. ماشي
-زياد : ألووو .. خير
-حسام: أيوه يا زياد انت فين ؟؟
-زياد: في البيت ، ليه ؟
-حسام: طب تعالى بسرعة ، اللوا سامي عاوزنا حالاً
-زياد: متعرفش ليه ؟
-حسام: مش وقت رغي خالص ، أنا قولتله انك في الحمام ، 5 دقايق وتكون عندنا .. بسرررعة يالا ، سلام
-زياد: مسافة السكة .. سلام
-طاهر: رايح فين يا بني ؟؟ احنا لسه مخلصناش كلام ؟؟
-زياد وهو يخرج من باب المنزل: بعدين ، بعدين ، عندي شغل ، سلام الوقتي
-رباب: طب مش هتاكلك لقمة قبل ما تمشي ؟
-زياد: أما أرجع .. سلام !!
-رباب: طب هاقول لهدى ايه الوقتي ؟؟؟
-طاهر: اصبري لما يرجع وبعد كده نتكلم تاني معاه
-رباب: أنا مش عارفة مافيش ولا واحدة من اللي جيبتهاله عجبته
-طاهر: يمكن في واحدة معينة في دماغه
-رباب: لأ مافيش ، أنا فتشت في حاجته وملاقتش
-طاهر: فتشتي في حاجته ، طب كويس انه مشى ومسمعش الكلام اللي بتقوليه
-رباب: أنا مامته وحاجته هي حاجتي
-طاهر: ووصلتي لحاجة يا رباب
-رباب: لأ ، ملاقتش أي حاجة
-طاهر: وده معناه ايه يا ست المخابرات هانم
-رباب: ده معناه ان مافيش حد في دماغه حالياً
-طاهر باستنكار : يا سلاااااام
-رباب: طبعاً ، ماهو لو كان في حد أكيد كنت هتلاقي أي علامة
-طاهر: يا رباب ابنك ظابط مش عيل في ثانوي
-رباب: بس برضوه شاب وأكيد نفسه يحب
-طاهر: سيبيه ع راحته ، واكيد لما يلاقي بنت الحلال هيقولنا ومافيش داعي لحوار النادي ده طالما مالوش رغبة فيه
-رباب وهي تطلب صديقتها هدى: بنت الحلال دي ان شاء الله ، انا اللي هجيبهاله
-طاهر: ياااا ربـــا ...
-رباب مقاطعة : ششششش ، هه ، الووو ، أيوه يا هدى ، ازيك يا حبيبتي
-هدى: حبيبتي يا رباب ازيك وازي طاهر بيه
-رباب: الحمدلله بخير
-هدى: يارب دايمااااا
-رباب: أنا باتصل عشان أكد عليكي ، احنا على معادنا في النادي ان شاء الله
-هدى: باذن الله
-رباب: زياد مش محتاج وصف ، العروسة أول ما هتشوفه هتحبه على طول.
-هدى بضحكة : هههههههههههههه لا والله ، ربنا يجعلهم نصيب ، بس مش هوصيكي يا رباب ، نور حساسة وانتي عارفة من بعد وفاة والدها وهي مش بتعبر عن مشاعرها بالساهل لأي حد
-رباب: اطمني زياد هيتعامل معاها كويس ، أنا متفائلة خير ان شاء الله
-هدى: ربنا ييسرلهم الحال
-رباب: يارب أمين ، اشوفك على خير ان شاء الله
-هدى : بأمر الله .. سلام !
-طاهر: برضوه عملتي اللي في دماغك يا رباب من غير ما تقولي لابنك ولا تاخدي حتى موافقته
-رباب: مش هينفع معاه إلا كده يا طاهر ، ابني وانا عارفاه ، لو استنيت أخد موافقته يبقى مافيش أمل لكن كده أنا عملت اللي شيفاه صح ليه ، وهيروح يقابل العروسة يعني هيروح .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
!
!
!
الثاني من هنا
قراءة رواية رهان ربحه الأسد الفصل الثاني 2 كامل بدون حذف | بقلم منال سالم
استكمل الحكاية في رواية رهان ربحه الأسد الفصل الاول 1 كامل بدون حذف عبر الفصل التالي.
رواية رهان ربحه الأسد كاملة بروابط مباشرة
رواية رهان ربحه الأسد كاملة بروابط واضحة وسريعة الاستجابة.