رواية لسان لا يهزم الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم شيماء صبحي

رواية لسان لا يهزم الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم شيماء صبحي

تم تحديث الفصل بتاريخ 21 أبريل 2026

رواية لسان لا يهزم  الفصل السابع والعشرون 27 كامل | بقلم شيماء صبحي
قمر عملت وشها بطريقه تضحك وقالت مش عارفه بس بيعصبني كدا وبحس انه رخم رغم انه واد حلو بصراحه وكنت بموت عليه بس مش فاهمه دي هرومنات الحمل ولا ايه.
ساندي فضلت تضحك علي كلامها لحدما عينيها دمعت وسهر مكنتش قادره من الضحك وقمر كانت بتبصلهم ومستغربه انهم بيضحكوا بس ضحكت هيا  كمان معاهم.
وبعد وقت كانو قدروا يهدوا شويه قمر قالت ها ممكن نكمل طريقنا.
ساندي هزت راسها وساقت وقمر حطت ايديها علي بطنها وهيا بتهمس بكلام غير مفهوم ولاكنها كانت بتدعي ان ربنا يحفظها ويحفظ البيبي وابو البيبي من كل شر.
وبعد وقت كانوا وصلوا للقصر نزلوا البنات من العربيه  والخدم اخدوا الاكياس من العربيه ودخلواا للقصر وراهم.
صافي كانت قعده مع احمد في الصالون وبيتفرجوا علي التليفزيون  والبنات دخلوا عليهم وهنا بيقولوا بابتسامه مساء الخير.
صافي واحمد ابتسموا وقالوا بحب وقالو مساء النور يا حلوين تعالوا ارتاحوا.
البنات قربوا وقعدوا جمبهم  وقمر كانت ماسكه ضهرها وهيا بتقعد ف صافي قالت بقلق
مالك يا حبيتي انتي تعبانه.
قمر بصت للبنات وحذرتهم وبعدها قالت لصافي شويه بس كده بس انشاء الله هكون كويسه.
صافي قربت منها ومسكت ايديها وقالت بجد يا قمر انتي تعبانه ولا بتمثلي علينا.
قمر بصتلها وقال بهمس بصراحه كدا انا بمثل وكلوا علشان ابنك اللي مش مقدر اني حامل دا.
صافي ضحكت وقالت بهمس.
الولد لسا عريس جديد ومن حقه طبعا كل حاجه بس بصراحه انتي جامده اوي.
قمر ضحكت وهيا بتقول جامده ازاي يعني.
صافي بابتسامه جامده يعني بتعرفي ازاي تمنعيه من غير اي جرح مشاعر ذكيه يعني.
قمر هزت راسها وهيا بتبص ورا صافي وقالت طيب ارجعي جمب جوزك بق علشان ابنك وصل.
صافي هزت راسها  ابتسمت وسابتها ورحعت قعدت جنب جوزها  وهيا بتقول بهمس مفيش حاجه يا حبيبي دي شكلها الهرمونات.
احمد ابتسم وهو بيبص لصافي لانه فهم حركة قمر لان صافي كانت بتعمل معاه نفس الموضوع  لما كانت حامل في هادي.
هادي كان داخل وهوا قلقان علي قمر وبيقول وهوا بيقرب منها.
قمر انتي كويسه طمنيني عليكي.
قمر وقفت تسلم عليه وهيا بتقول انا كويسه يا حبيبي متقلقش هما كلهم شويه تعب صغيرين علشان المجهود بس.
هادي بصلها بزعل وقالمش انا قايل ممنوع الحركه يا قمر.
قمر حركت راسها بدلع وقالت معلش بق الولد برضوا من حقه يغير جو.
هادي هز راسه وبعدها بص لوالده ومامته وقال مساء الخير يا حبايبي.
صافي واحمد ابتسموا وهما بيردوا عليه مساء النور يا حبيبي.
هادي بص لساندي وسهر بغيظ وقالمساء الخير.
ساندي وسهر بصو لبعض بصدمه  وبعدها  ردوا عليه وقالوا مساء النور يا هادي.
هادي بص لقمر وقال بهمس هما دول الي شيلوكي كتير.
قمر حركت راسها وهوا قال بهمس يرضيكي اروح اشوف شغلي معاهم ولا سماح المره دي.
قمر مسكته وقالت لا سماح طبعا هما  اكيد ميقصدوش يشيلوني كتير.
هادي هز راسه وبعدها قال طيب تعالي اشيلك بق علشان انتي تعبانه
قمر هزت راسها وهوا شالها وهيا مبتسمه وبتبص لاصحابها وبتغيظهم وسهر وساندي حركوا راسهم بضحك علي حركتها وهادي قرب من والده وهو بيقول انا هاخد مراتي وهطلع بعد ازنكوا.
احمد هز راسه وبعدها   غمزله وشاورله انها بخير يعني مش تعبانه
هادي بصله بصدمه واحمد هز راسه بمعني ان كلامه صح.
هادي بصلها لقاها بتضحك فبص لوالده وهز راسه وبعدها اخدها وطلعوا وهو بيتوعدلها علي حركاتها المجنونه الي بتخليه  يتجنن وكل شويه يقلق عليها لدرجه انه مش بيبق عاوز يسيبها ويروح الشغل.
احمد بص لصافي وقال بضحك لازم يعرف الحقيقه الولد هيتجنن من حركاتها.
صافي والبنات ضحكوا علي كلامه وبعدها ساندي وسهر بدا يشوفوا الحجات بتاعتهم وياخدوها ويسيبوا لقمر الاكياس بتاعها.
وفي الشركه.
خرج محمد من مكتبه وهوا في طريقه لمكتب عبدالله واللي اول ما وصل لقي عبدالله وندي مقربين جداا من بعض  وهما شغالين وعبدالله نظراته عليها كانت واضحه جدا وعيونه بتقول كل حاجه ولاكن ندي كان واضح انها واخده بالها ولاكنها مركزه في شغلها اكتر.
محمد ابتسم علي حركات عبدالله وهوا بيقول بصوت عالي عبدالله.
عبدالله انتبه ليه بخضه ومحمد ضحك علي حركته وهوا بيقول في ايه يابني اتخضيت ليه.
عبدالله بصله  هوا بيقول بغيظ.
عايز اييييه.
محمد قال بضحك  المفروض ان كل الموظفين مشيوا  انت ناوي تبات هنا ولا ايه ومذنب البنت معاك ليه.
عبدالله بص في الساعه وقال باستغراب اه تصدق صح.
دي الساعه اربعه فعلا.
قال كلامه وهو بيبص لندي واللي اول ما سمعت كلامه وقفت وهيا بتقول بحرج ٠ مستر عبدالله حضرتك هتمشي ولا هتكمل شغل.
عبدالله بصلها وهز راسه وهو بيقول لا هنكمل بكرا انشاء الله تقدري تتفضلي يا انسه ندي
ندي هزت راسها بخجل من نظراته ليها  وبعدها خرجت ومحمد كان بيبص لعبدالله اللي كان متوتر  وبيضحك.
عبدالله قرب منه وقال بغيظ.
بق دي حركه تعملها يا رخم.
انا عمري عملت فيك كدا.
محمد ضحك علي كلامه وقال امال انت ناسي لما قولتلي انك كنت بتحب سهر
عبدالله بصله بغيظ وقال قولتلك وقتها ان دا من واحنا عيال يعني لسا اطفال.
محمد ضحك علي انفعاله وبعدها قال ولما انت بتحبها كدا ساكت ليه مقولتلهاش ليه ولا فالح بس تزعق فيا وتتعصب عليا.
عبدالله بصله بحزن وقال مش عارف يا محمد البت بتوترني كدا لما بشوفها بحس اني مشلول ومش قادر اتكلم.
محمد ضحك وقال دي حاجه طبيعيه بس صدقني لازم تاخد خطوه قبل ما حد غيرك يسبقك وياخدها منك.
عبدالله بصله وقال بصدمه يعني ايه حد يسبقني.
محمد بصله بجديه وقال يعني ممكن اي حد يتقدم قبلك ومش بعيد هيا تقبل  وتبق راحت من ايديك يا معلم.
عبدالله هز راسه بخوف وقال انت صح انا لازم اخد خطوه انا هروح اعترفلها  بحبي.
محمد مسكه وهوا بيمنعه وبيقول تعترفلها ايه دلوقت البنت زمانها مشيت  وبعدين مش المفروض انك تاخدها في مكان حلو كدا علشان تعترفلها فيه    ملقتش غير الشركه اللي مليانه ناس رايحه جايه.
عبدالله هز راسه وقال انت صح طيب انت كنت فين من زمان.
محمد هز راسه بضحك وقال موجود يا اخويا بس ممكن نخليها اني مشغول انا كمان  مع  حبيبتي.
عبدالله زقه وهو بيقول بغيظ مش كفايه تلزيق بق.
محمد ضحك علي كلامه وهو بيقول باستغراب بق انا اللي بقول كلام يلزق امال اللي انت كنت بتعمله من شويه دا  ايه دنتا كنت هتاكل البنت بعينك.
عبدالله لبس الجاكت وهو بيبصله وبيقول بغيظ من كلامه انت عيل فصيل علي فكره مش فاهم سهر حبتك علي ايه.
محمد مشي وراه وهوا بيضحك وبيقول طيب استني يا بني هنروح لسعيد ونروح مع بعض.
عبدالله رفع ايده  برفض وبعدها سابه وخرج.
محمد فضل واقف مكانه بصدمه ولاكنه  قرر يروح  لسعيد ويروحوا مع بعض بدل ما يروح لوحده واول ما وصل لقي سعيد واقف جمب السكرتيره بتاعته وبيقول هتحطي الخط دا في اول حته من فوق ويبق كدا تمام.
رحمه هزت راسها بابتسامه وبعدها سعيد لاحظ وجود محمد وقال محمد اي يا بني ليك وحشه.
محمد سلم عليه وقال معلش بق وبعدين دي كلها يومين ثلاثه.
سعيد قال برفض بس برضوا زعلان منك.
محمد ضحك وهو بيقول هنقول ايه بق المدام كانت عايزه تغيرجو ولازم بق نسمع الكلام امال هعمل  مقدرش علي زعلها.
سعيد بسخريه وفيها ايه يعني لما ترفض طلبها  شغلك واصحابك اهم طبعا
محمد بصله بصدمه وقالك ارفض ايه انت كمان انت شكلك مجربتش الحب قبل كدا!
سعيد حط ايديه في جيبه وهوا بيقول بسخريه حب ايه وكلام فاضي ايه انت تعرف عني اني بحب ولا معترف بالشئ دا.
محمد بص لرحمه وهوا بيضحك علي كلامه ولاكنه لاحظ نظراتها لسعيد اللي كانت كلها عصبيه لان فعلا كلامه يعصب!
محمد ابتسم وهوا بيقول لرحمه يبني البنات دول مفيش احلي والطف منهم بس هقول ايه منت اعمي.
سعيد بص في الساعه وقال خلينا نكمل كلامنا في العربيه قبل ما المكتب بتاعي يتأثر بكلامك.
محمد ضحك علي كلامه وسعيد بص لرحمه وقال خلاص كدا يا انسه رحمه  تقدري تروحي وانشاء الله بكره نكمل شغل.
رحمه هزت راسها وبعدها سعيد ومحمد خرجوا وهما بيتكلموا.
واما رحمه رفعت عينيها وهيا بتبص لسعيد بغضب وهيا بتقول مغرور وشايف نفسه قال ايه حب ايه وبتاع اي.
والله شكلك مش لاقي حد يعبرك اصلا.
ندي كانت وصلت لمكتب رحمه وقال خلصتي يا رحمه.
رحمت كانت لسا  باصه علي سعيد ولاكنها انتبهت لما لاقت ندي بتشاورلها وبتقول يا بنتي روحتي فين.
رحمه بصتلها وقالت بغيظ موجوده يا ندي.
ندي بصتلها بقلق وقالت في ايه يا رحمه مالك  في حاجه حصلت ولا ايه.
رحمه هزت راسها بلا وقال لا مفيش بس اتحرق دمي شويه.
ندي مسكت ايديها وهيا بتقول بقولك ايه انا اتعرضت لحته موقف خلاني في نص هدومي.
رحمت باستغراب موقف ايه احكي.
ندي بصتلها وقالت باحراج مستر عبدالله نظراته ليا غريبه وبيفضل دايما اننا نشتغل واحنا جمب بعض وبحسوا مش بيركز في الشغل قد ما بيقعد يبصلي ومن شويه مستر محمد دخل علينا فجاه وهو بينادي عليه ومش عايزه اقولك انه اتخض واتوتر وكل ما يبصلي بتوتر معاه المهم ان مستر محمد حسيت ان فاهم نظرات عبدالله ليا وكان بيبصلي ويضحك.
رحمه ابتسمت وقالت طيب كويس ان مستر عبدالله معترف بالحب وبيحبك.
ندي بصدمه تفتكري كدا يا رحمه.
رحمه قالت بسخريه امال ايه يا ختي دا مش بس بيحبك دا واقع من الدور العاشر كمان.
ندي ضحكت علي كلامها وبعدها قالت طيب قولليلي بق انتي ايه الي مزعلقك.
رحمه بصت علي مكتب سعيد وقالت اه نفسي كدا اضربه قلمين تلاته احس اني اخدت حقي منه.
ندي بضحك هو انتو لسا بتتخانقوا.
رحمه هزت راسها برفض وقالت لا مش بنتخانق بس تصرفاته بتضايقني    مغرور اوي وشايف نفسه  انتي متخيله ان مستر محمد جاله هنا برضوا وكان بيقوله انه كان مختفي علشان كان مع مراته وبيغيروا جو تخيلي قالو ايه.
ندي هزت راسها وقالت ايه.
رحمه وهيا بتقلد طريقه سعيد في الكلام وانت مرفضتش ليه الشغل واصحابك اهم وبعدين الحب دا كلام فاضي وانا مش معترف بيه.
ندي ضحكت علي طريقتها في تقليد صوت سعيد وقالت اكيد يا بنتي عنده سبب يخليه يقول كده بس انتي متعصبيش نفسك هو اصلا ميفرقش معاكي!
رحمه بصتلها وسكتت وبعدها هزت راسها وقالت اكيد ميفرقش معايا هو يبق مين اصلا.
ندي هزت راسها ومسكت ايديها وقالت طيب خلينا نمشي علشان مفضلش عيرنا في الشركه.
رحمه هزت راسها واخدت شانطتها ومشيت مع ندي
وفي نايت كِلب كان عزيز قاعد مع شلته وبيشربو كتير لحدما جاله  رساله صوتيه  من والده بيعرفه ان المشروع اتسحب من ايديهم وانهم هيدفعوا الشرط الجزائي وانه محتاج الفلوس اللي معاه علشان يقدر يسدد الديون اللي اتراكمت عليهم بسبب الخساره اللي حصلتللشركه.
عزيز كان مستغرب كلام ابوه ووقتها مكنش مركز اوي بس لما سمع انه بيقوله عايز فلوسه اتصدم لان فلوسه عمل بيها رهان من شويه وخسرها.
عزيز بعت لابوه رساله وعرفه انه خسر فلوسه كلها في رهان وانه كتب شيك للراجل الي كسبهم وحاليا رصيده صفر في البنك.
ادهم لما سمع الرساله اتصدم من كلام عزيز  ورن عليه وقالو يجي البيت حالا.
عزيز هز راسه وقفل مع والده المكالمه وقرر يمشي.
واحد من صحابه بصدمه استني يا عزيز هو مين هيحاسب علي الحجات دي كلها.
عزيز بصله بدوخه وقال وانا مالي هو انا الي شاربهم ولا انتو.
صحابو بصدمه يعني ايه الكلام دا مش انت اللي بتحاسبلنا  كل مره!
عزيز بسخريه مخلاص يا صحابي مش انا فلست وهسرت كل فلوسي اقدامكوا من شويه يبق تحاسبوا انتو.
اصحابه اتصدموا لانهم معهمش حق الحساب وهما اصلا كانوا معاه علشان فلوسه ولاكنهم دلوقت مقدمهمش حل غير انهم يمشوا بسرعه ويسبوه هو يحاسب
عزيز كان بيبصلهم  ولقاهم مشيوا وهوا كان واقف وبيتحرك بالعافيه لحدما وصل الويتر واداله الشيك وقال الحساب يا عزيز بيه.
عزيز بصله بدوخه وقالقولي الحساب كام علشان دايخ.
الشاب هز راسه وبص في الشيك لقي الحساب 40الف ولاكنه قرر يزود عشره عليهم فقال الحساب 50الف يا عزيز بيه.
عزيز طلع الفيزا من جيبه وادهاله وبعدها خرج ولما الشاب راح يحاسب بالفيزا لقاها فاضيه اتصدم وراح علشان يعرف عزيز ملقاهوش وقف وهو مصدوم وعرف المدير والمدير كان عارف ان عزيز خسر فلوسه  لانه كان موجود في الرهان ولما عرف انه مدفعش الحساب بلغ الامن يخرجوا ورا عزيز وبجيبوه.
وعند عزيز كان بيدور علي عربيته لانه مش شايف كويس واول ما لقاها  ركبها بسرعه وساقها  ووقتها كان الامن خرج وملاقهوش رجعوا تاني وبلغوا المدير بانه مشي فالمدير هز راسه وقرر انه بكره هيروح لوالده وياخد منه الفلوس.
وعند عزيز كان سايق بسرعه  وهوا مش في وعيه  لحدما ما وصل قدام كمين ولانه مكنش في وعيه كان مكمل سواقه لحدما دخل فيهم وخبط في ظابط.
قرب الظباط من عزيز وخرجوه من العربيه بقوه وهوا كان خايف ومش مستوعب اللي حصل.
الظابط محمود بغضب انت شارب يلا انت ولا ايه.
عزيز بعياط.
والله يباشا غصب عني مكنتش واخد باللي انه واقف.
محمود كان ماسكه من لياقة قميصه وبيقربه منه وبيقول بغضب وحياة امك يعني ايه مش واخد بالك انت ليلة اهلك سودا.
عزيز كان بيبصله وخليف والظابط محمود قال بصوت عالي.
فين بطاقتك يالا.
عزيز حرك راسه برفض وقال معيش بطاقه انا نسيتها في البيت.
محمود نده علي العساكر بتوعه وهو بيقول خدوا الواد دا علي البوكس وعايزكوا تروقوا عليه.
العساكر اخدو عزيز وحجزوا علي عربيته ومحمود قرب من الظابط الي اتخبط ولقي ان حالته صعبه جداا محمود بصوت عالي طلبتوا الاسعاف.
واحد من العساكر هز راسه وقال طلبناه يا فندم.
محمود قرب من زميله وهوا بيحاول يشيلوا هوا وبقيت العساكر  علشان  الاسعاف كانت وصلت.
الممرضين قربوا منهم وحطوا الظابط علي الترولي وبعدها بدأ الدكاتره الي موجودين يعملوا اسعافات وبعدها الاسعاف  اتحرك بسرعه للمستشفي.
الحادثه وصلت للوزاره ووسائل التواصل الاجتماعي كلهم بيتكلموا عن الشاب السكران اللي خبط ظابط بعربيته في الكمين.
محمود اخد كام عسكري معاه واتحركوا بالبوكس علي القسم.
وفي بيت ادهم كان قاعد ومستني عزيز بكل غضب لحدما لقي اتصال من المحامي بتاعه بيعرفوا بكل اللي حصل وان عزيز خبط ظابط كان واقف في كمين والظابط حالته صعبه والحكومه اخدوا عزيز علي القسم.
ادهم كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه من المحامي وقال بغضب يعني ايه خبط ظابط.
سوسن اول ما سمعت كلام جوزها علي ابنها وانه خبط ظابط فضلت تصوت بانهيار وهو قال بغضبتعالي بسرعه نروح علي القسم ونشوف اللي ابنك هببو وبعدها  ركبوا العربيه واتحركوا علي القسم.
ادهم فضل يتصل بالمحاميين الكبار اللي يعرفهم وقالهم يروحوا علي القسم علشان ينقذوا ابنه…
وفي القسم…
محمود قعد علي مكتبه وكان عزيز واقف  قدامه وكان لسا  دايخ  من تأثير الحجات الكثيره الي شربها.
محمود بصله من فوق لتحت وقال  بغضب… اسمك ايه يلا.
عزيز  هز راسه وقال بعياط.
عزيز ادهم النجار…
محمود برفع حاجب.
والدك ادهم النجار صاحب شركة النجار.
هعزيز هز راسه وهوا بيقول.
والله يباشا انا مشوفتوش.
محمود قاطع كلامه وقال بغضب…ملوش لازمه الكلام الفاضي دا انت سكران لا وكمان سايق وانت سكران يعني مصيبتين اكبر من الثالثه انت عارف الظابط الي انت خبطته دا لو مات هيحصل فيك ايه.
عزيز بصله وقال بخوف.
هيحصل ايه يباشا.
محمود وقف وقال.
هتنور عشماوي ان شاء الله.
عزيز رجع خطوه لورا وقال بخوف.
انا عايز ابويا.
محمود بسخريه.
ولا ابوك ولا حتي الوزير هيتعاطف معاك انت عامل كارثه.
محمود قال كلامه وهو بيرجع ضهره لورا علي الكرسي وعزيز كان واقف ومرعوب …
العسكري خبط علي الباب ودخل بلغ محمود ان ادهم النجار والمحامي عايزين يدخلوا.
محمود هز راسه وقالو ياخد عزيز علي الحبس لحدما الطبيب يوصل ويفوقه…
العسكري هز راسه ومسك عزيز من دراعه جامد وشده لبرا واول ما عزيز شاف ابوه فضل يعيط ويقول بخوف.
الحقني يبابا والله ما قصد اخبطه.
ادهم قرب عليه ومسكه وقال.
هخرجك يا عزيز متقلقش  انا مش هسيبك.
سوسن جريت علي ابنها وقالت بانهيار.
عزيز ابني انقذه يا ادهم اوعي تسيبهم ياخدوه مني.
العسكري شد عزيز من قدامهم ومشي وادهم والمحامي دخلوا للظابط محمود…
الطابط محمود شرح للمحامي اللي حصل وعرفه ان الموضوع منتهي للنقاش لان عزيز كان سايق وهو سكران وكان سايق بسرعه مخالفه للقانون وان الكمرا صورت كل التفاصيل وهيا حاليا اتعرضت علي النيابه ولاكن الموضوع دلوقت  متوقف علي حالة الظابط اللي اتخبط.
قراءة رواية لسان لا يهزم الفصل الثامن والعشرون 28 كامل | بقلم شيماء صبحي

استكمل تفاصيل رواية لسان لا يهزم الفصل السابع والعشرون 27 كامل في الفصل التالي مباشرة.

رواية لسان لا يهزم كاملة أون لاين

اقرأ جميع فصول لسان لا يهزم مرتبة بطريقة مريحة.

أحدث قصص شيماء صبحي

اقرأ جميع روايات شيماء صبحي أون لاين بدون حذف.

إرسال تعليق