📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 26 مارس 2026

رواية هوس الريان الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
سكتي ليه؟ لم.سك صح؟ عملها؟ طب إفــتـحـي رجــ.ـلــك .. إفتحي أكش.ف عليكي!!
صُد.مت .. و زحفت للخلف تص.رخ يجنون:
– لالالالالا سييني .. إبعد عني إبعد!!
لم تكن تتوقع أن يقبض بكفيه الغليظان على ركيتيها و سحاول بهما بالفعل، مما جعلها تض.رب و تركل الأرض بقدميها حتى إستطاعت الفرار من براثنه تزحف و هي تقول بهيستيرية:
– إبعد عني .. معملتش حاجة و الله م عملت حاجة و الله و رحمة بابا و ماما!
مسح على وجهه بعن,ف و الش,ك ينخر عظا,مه، تقدم منها, مجددًا يح,ملها بين, يداه، يلقيها على الفراش وسط صر,خاتها و يحاصر قدميها بين قدميه يثبن كفيه,ا على معدتها صائحًا بها بقسوةٍ:
– يا ست ماشي إنت معملت,يش حاجة, و نضيفة, و زي الفل و أنا ابن كلب وسخ، سـيـبـيـنـ,ي أتـأكـد!!
نفت برأسها تنفي برأسها تعود للخلف، تبك,ي و تر,تجف و هي تقول:
– سييني يا أبيه أبوس إيدك, .. متك,سرنيش!
قيض على فكها يوجه أنظارها له و يُقرب و,جهه الم,شدود, ذي العروق النافرة من وجهه,ا الأح,مر المتعرق:,
– يبقى نتجوز .. هتجوزك و اللي الحيوان التاني ده عملُه هتنس,يه و محدش م العيلة هيعرف بأي حاجة ..و أوعدك محدش هيقدر يكس,ر عينك هنا!,,
لكنه تابع و عيناه تنحد,ر لأطراف بداية كنزة بيجامتها الممزقة مُظهرة صدرها الأبيض البض .. يقول و كفه يشدد على فكها:
– إلا أنا .. أنا هكسَّر عضمك!
عيناها الدامعة لم تتحمل كلماته فـ باتت تذرف الدموع أكثر .. تقول بضعف:
– ليه!
ألقى بوجهها على الفراش منفضًا فكها من كفه يقول بأعين تلمع بالسخرية و هو يعتدل في وقفته:
– ليه آه .. عشان إنتِ زبالة .. عشان لو سيبتك شوية كمان هتحطي ر,اس العيلة دي كلها في الطين و عيارك هيفلت ده إن مكانش فلَت .. رايحة جاية معاه هنا و هناك .. تسيبيه ي,حضنك و يحط إيده على جسمك و شعرك و وشك و يمسحلك دموعك .. إتنين ***** مشوفتوش صنف التربية!
بكت أكثر على سبتُه الفا,دحة، مالت على جنبها تدفن وجهها في الفراش و تبكي بعنف، فـ قال ب,ض,يق و إنزعاج:
– أنا مش عايز عياط و وَش .. أنا عايز رد، هسيبك نص ساعة تفكري .. نص ساعة و لو معرفتش بقرارك هخلي الوعيلة دي كلها تقرف تبُص في وشك
و تركها و عادر، تؤكها وحدها تعاني مرارة الظُلم .. القه,ر و الخذلان، ظلت تبكي دون توقف .. مستلقية فوق الفراش على معدتها .. حتى صمتت و دموعها,قط تتساقط، شاردة لا تعلم ماذا تفعل .. هي لن تتحمل أن تراها عائلتها التي آوتها بنظرة خذلان .. و لن تتحمل أيضًا أن تتز,وجه و هو يكن لها هذا القدر من الكُره و التوعد
كاد رأسها ينفجر من الصُداع، نهضت لتيحث عن ه,اتفها بعدما صعدت بإرهاق الدرج بالكاد تسير، و كان بالفعل يرن، أخذته لتجد المتصل دليلة، مسحت دمعاتها وو ردت بنيرة حاولت جعلها طبيعية:
– ماما دليلة,
وصل لها صوتها المحب:
– قلب ماما دليلة .. بتصل أتطم,ن عليكي يا حبيبتي و أسأل على سيف .. مش هييجي ولا إيه؟
شعرت بإنقباض معدتها عندما سمع,,ت إسمه فقط، فـ قالت بهدوء زائف:
– هو رجع من الجيم بس متهيألي مش هييجي ..
صمتت دليلة للحظات قبل أن تقول بهدوء:
– طيب يا حبيبتي .. خلي بابك من نفسك و نامي يلا عشان إمتحانك .. و إقفلي على نفسك الباب يا ليل ..
و كأنها تشعر بها .. أدمعت عيناها و تمنت لو كانت قالها منذ ساعة فقط لكانت لم تنقلب حياتها رأسًا على عقب هكذا
قالت و هي تحاول الحفاظ على هدوءها:
– حاضر يا ماما .. تصبحي على خير يا حبييتي
أغلقت معه عندما سمعت ردها، و تركت هاتفها، بدلت ثايبها الممزقة لأخرى متح’شمة مغلقة كان قلبها يغلي غضبًا، أتتها قوة غريبة جعلتها تندفع لغرفة ذلك المُنحط، كان يدور الغرفة ذهابًا و إيابًا و عندما وجدها تدلف .. إلتوى ثغرُه بإبتسامة خبيثة أغلقت الباب خلفهت و توجهت له بإبتسامة باردة، وقف أمامه فـ أقبل عليها’ مسكت هي تلابيب قميصه و رفعت ركبتها و ضربته في منطقة محظورة ضربتان متتاليتان جعلته يركع أمام قدميها صائحًا بألم قاسٍ، وقفت للحظات تستمتع برؤيته على هذا الحال، ثم ذهبت من أمامه متجهة لجناح ريان .. لم تجده، ذه’بت لمكتبه و لم تجده أيضًا، ألقت نظرة من خلال النافذة الزجاجية فـ وجدت سيارته كما هي، صعدت تبحث عنه في غرفة الألعاب الر’ياضية التي تخضه وحده هنا، فتحت الباب دون أن تطرق لتكتم شهقتها و هس تجده عاري الصدر مرتدي قفازات مللكمة و يض’رب كيس الملاكمة أمامه بعنف ملكمًا إياه، أنزلت عيناها’ مسرعة بخجل من رؤيت’ه عاري الجزع، كانت قطرات العرق تتسرب إلى جشد’ه متلا’حقة، و خصلاته ملتصقة بـ جبينه، كان لازال يلكم الكي’س و أنفاسه شديدة العلو يقول:
– قررتي؟’
إزدردت ريقها و ’جرأتها مع سيف تبخّرت فجأة .. لا تعلم لمَ و كيف تصبح بهذا الضعف أمامه، لتقول بعد لحظات صمت:
– آه .. أنا موافقة
ضرب الكيس ضرب أعنف، لتقول هي بهدوء و هي لازالت تنظر أرضًا:
– بس محدش يعرف باللي حصل!
توقف عن الضرب يمسك بالكيس بين يداه ينظر لها و يقول:
– عنيا
لاحظ نظراتها المثبتة في الأرض فـ إبتسم م’ستنكرًا فعلتها، لي’قترب منها و جذبها في لحظة من خصره لمعدته و بـ كفُه الآخر يرفع وجهها له يقول بخبث:
– إيه .. باصة في الأرض يعني، بُصي براحتك .. ده أنا حتى هبقى جوزك بعد كدا!
رفعت عيناها له رغمًا عنها لكي تنهره و تبعد فـ فُز’عت من عض’لاته القوية’ الكثيرة و صمتت، فقط يداها تحاول إبعاده بـ شتّى الطرق و كلما حاول كلما قربها منه أكثر، بيهمس جوار أذنها بـ نبرة أخافتها و بإبتس’امة خبيثة:
– جسمي حلو صح .. أنفع؟’
صمتت و أغمضت عيناها و لا تعلم لما إنه’’مرت ’معاتها تهمس بألم:
– إنت ليه شايفني واحدة من الشارع؟
أبعدها عنه و نزع عن كفيه ك’’فوف الملاكمة، ثم هتف ساخرًا:
– طب م دي حقيقة .. إنتِ فعلًا أخلاقك أخ’لاق شوارع!
و كأنه أمسك بـ م’شرط مُتعرج يُشرِّ’ح به قلبها دو’ن رحمة، فـ إبتعدت تقول بصوت قد عليّ قليلًا:
– و لما أنا زبالة في نظرك ’كدا .. عايز تتجوزني ليه؟
ضحك و قال و هو يقف أمام المرآة يلقؤ نظرة على عضلاته:
– أصلي مُضحي .. هضحي بـ راحتي عشان وساختك متطولش عيلتي .. دي حاجة إنتِ مُستحيل تفهميها .. عشان أبوكي و أمك ميتين من زمان!
قراءة رواية هوس الريان الفصل التاسع 9 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

الفصل التالي من رواية هوس الريان الفصل الثامن 8 كامل مليء بالمفاجآت.

اقرأ رواية هوس الريان من البداية للنهاية

رواية هوس الريان كاملة قراءة مباشرة بدون تعقيد.

روايات سارة الحلفاوي الكاملة

تابع أحدث روايات سارة الحلفاوي الكاملة بروابط مباشرة وسريعة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل