📁 آحدث المقالات

رواية هوس الريان الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

رواية هوس الريان الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

تم تحديث الفصل بتاريخ 26 مارس 2026

رواية هوس الريان الفصل السابع 7 كامل | بقلم سارة الحلفاوي
كانت جالسة تتمطع بإرهاقٍ من مذاكرتها، فتحت هاتفها من خلال كلمة السر لتظهر صورته التي تعشقها، إبتسمت و جلست تتأمله بعشقٍ لا يُضاهيه عشق، لكن إنتفض جسدها عندما دلف سيف للغرفة، لتغلق الهاتف مسرعة تقول بحدة:
– يايني هو إنت مصمم تقطعلي الخلَف .. هتفرح يعني لما معرفش أجيب عيال .. و يعدين في حد يقتحم أوضة بنوتة رقيقة جميلة زيي كدا من غير م يخبط
ضحك سيف و قال و هو يغلق الباب:
– يا قلبي مليون مرة أفهمك إن موضوع الخلف اللي يتقطع ده للراجل مش ليكي خالص، و بعدين م أنا عارف إنك بتذاكري
لم تنتبه لإغلاقه الباب، لتقول و هي تضحك:
– تصدق منطقي بردو .. منزلتش وراهم ليه؟
قال الأخير و هو يجلس أمامها:
– بصراحة قولت يا واد يا سيف أقعد مع بنت خالك ليل القمر أحسن من الافرح و الدوشة
قالت الأخيرة بمزاح:
– لاء قوم روح يا ظريف يلا أنا مش فاضيالك ورايا مذاكرة و هم ما يتلم
قالت و هي تدفعه من كتفه بكفها، فـ لمعت عيناه بالرغبة و ثُبتت على شفتيها، أخذ كفها و قبل باطنه يقول و هو يشعر بـ حرارة تسير في سائر جسده:
– بتحطي إيدك على جسمي ليه و أنا أصلًا ملصم نفسي بالعافية!
إقشعر بدنها بنفور، قطبت حاجبيها و إختطفت كفها من كفه تقول و هي تتراجع:
– إيه يا سيف اللي بتعمله ده؟ إنت إتجننت؟
حاوط وجنتيها يقف على ركبتيه و هي تزحف لآخر الفراش تناظره مصدومة بينما يقول هو بأنفاس مبعثرة:
– ليل أنا بحبك .. إنتِ مش حاسة بيا ليه؟ أنا هتجنن عليكي!
بكت من صدمتها تقول:
– سيف إنت اخويا .. ليه كدا يا سيف!
غضب يمسك بذراعيها و يكتفهم أمام صدؤها يصرخ بها:
– متقوليش زفت أخوكي أنا مش أخوكي
صمتت للحظة قبل أن يقول و هو يميل عليها:
– و إنا هثبتلك ده حالًا!
صرخت بكل ما أوتيت من قوة عندما حاول أن يقرب شفتيه منها لكن تحت وطأة جسده العضلي لم يكن بمقدورها سوى الصراخ و خربشته بأظافره الطويلة، تض*ربه على وجهه بضعف عله يستفيق لكن لا فائدة، كان بالفعل مزق بداية بيجامتها الحريرية، صرخت بإسم ريان عله يكن هنا و ينجدها، مما أثار غضب سيف الذي جنّ جنونه أكثر يجذبخا من خصلاتها:
– بـــتــــنــدهــي إســمــه لـيـه دلــوقـتــي!!!
لم تتوقف عن مناداته، حتى إقتحم ريان الغرفة فاتحًا بابها بعنف قاسٍ، منذ سماعه لصوتها و هي تصرخ بعد عودته من ذلك الكافيه مدركًا أنهما لربما يكوما بمفردهم .. عاد يقنع نفسه أنه فقط يُنقذ شرف عائلته من تلك التي تود تدنيسُه، و كما توقع بالضبط، ها هي أسفله و هو محاوطها بين قدميها المفتوحتان حالتها يرثى لها و هو كالذئب المستعد أن يفترسها، في لحظة كان يقبض على ملابسُه يسحلُه معه ليقع الأخير من فوق السرير و يفترش الأرض اسفل قدميه، ض*ربه بكل قوته وسط صراخ الأخيرة المصدومة من الأمر برمته تلملم طرفي مناميتها، تراه يض*ربه و سيف أيضًا يحاول النيل منه و هو يصرخ به:
– إنت بتستقوى عليا أنت و سايبها، كنت عايزني أعمل إيه و هي اللي قالتلي أجيلها أوضتها بعد م كله يمشي!!
إنعقد لسانها و إزدادت وتيرة بكاءها أكثر و أكثر تضم جسدها لها، و الأخير لم يكف عن ض*ربه رغم جملته التي أصابت قلبه كالسهم و أنزفته، حتى ترجاه سيف يقول:
– خلاص يا ريان أبوس إيدك .. يا عم أنا مستعد أصلح غلطتي و أتجوزها!!
جعله ينهض يصرخ بوجهه يعنف رهيب:
– غــــــور مـــن وشــــي بــدل م أصــفــي دمــــك دلـوقـتـي!
ركض سيف من أمامه بالفعل، وقف هو بصدر مهتاج ينظر لها و نهضت هي بالكاد تسير نحوُه تشعر بأن قدميها لا تحملاها، لكن تحاملت على نفسها لتصل له و هي تحاول ستر صدرها، جاءت لكي ترتمي بأحضانه لعل إرتجافة جسدها تهدأ تغمغم بخفوت و ببكاء ينفطر له القلب:
– أبيه ريـان
لم تتلقى منه سوى صفعة قوية جعلتها تقع أرضًا على الفور، تخدُر بـ كامل جانب وجهها الأيمن .. و طنين لا يُحتمل بأذنها، حتى شفتها السفلة قد نزفت، و عيناها .. تقسم أن عيناها للحظة إسودت!
تألمت .. ليس فقط لجسدها الذي إرتطم بالأرض .. بل نفسيًا، كانت كالطفلة التي كادت أن ترتمي بأحضان أبيها تحتمي به لكنه لم يدفعها فقط .. بل صفعها ليجعلها تستفيق، ظلت على حالها تستمع لكلماته التي آلمتها أكثر:
– أبيه ريان يـا روح أمـك! جايباه أوضتك و جاية تقوليلي أبيه ريان؟
صمتت .. كيف تتحدث و هي لم يكن حتى بمقدورها تحريك لسانها؟ لم تكنه تنظر له .. بكن لثوانٍ معدودة فقطا قبل أن يجلس أمامه مقرفصًا على عقبيه يجذب خصلاتها له بعنف فـ كتمت شهقاتها حتى إستحال وجهها للإحمرار، كانت عيناها تنظر له بدموع و أعيم حمراء و عيناه هو تشذب نيران مستعرة يهزها بعنف حتى كادت تقسم أن فروتها ستُق.تلع في يداه:
– دي أقل حاجة يعملها فيكي .. واحدة **** مستنياه يعمل فيها إيه؟ بس قسمًا بالله لهربيكي من تاني .. و رحمة أمك لهخليكي تقولي حقي برقبتي
جذبها من خصلاتها لكي تستقيم فـ إشتد بها الألم خاصةً و هو يجُربها بهذا الشكل خلفهم جواره، لتقول بنبرة خافت متقطعة:
– شعري .. هيتقطّع
و على عكس المفترض شدد على خصلاتها أكثر، فـ كاد يُغشى عليها لكن واصل خطواته، دلف لإحدي غُرف الخدم المتواضعة و لأنهم أخذوا اليوم أجازة فـ لم يكن أحد بها، ألقلها ؤها و أمسك بكفها بعدما مال عليها يقول بعنفٍ و شر:
– هي كلمة واحدة تردي عليا بيها، تحبي تعيشي بقية حياتك هنا خدامة بعد م أعرف العيلة كلها بـ وساختك؟ و لا تتجوزيني عشان أربيكي فعلًا؟
نفت برأسها، تنهار و ترتجف كـ وردة في مهب الرياح، كان منظرها يجعل الكافر يشفق عليها، لكن هو لا حياة لمن تنادي، هز خصلاتها بعنف أكبر يصرخ بوجهها:
– هــــا .. رديييييي!!!
قالت ترجوه ببكاء حارق:
– مش عايزة .. أرجوك يا أبيه إسمعني بس
ترك خصلاتها و أخذ يمسد عليهم يقول بهدوء شديد الزيف:
– حاضر يا قلب أبيه قولي يلا سامعك أهو .. هتقولي إيه؟ يتحبيه؟ تحبي أجوزوهولك؟ .. بس للأسف الإختيار ده مش من ضمن الإختيارات اللي قولتها، و لا يمكن عايزة تحكيلي وساختكوا مع بعض واصلة لفين
إرتجفت و صمتت و عاد لسانها ينعقد فـ بدت له موافقة على حديثه، فـ عاد يقبض على خصلاتها بجنون يقول و أعينه متوسعة:
– سكتي ليه؟ لمسك صح؟ عملها؟ طب إفــتـحـي رجـــلــك .. إفتحي أكشف عليكي!!
قراءة رواية هوس الريان الفصل الثامن 8 كامل | بقلم سارة الحلفاوي

اكتشف التطورات القادمة في رواية هوس الريان الفصل السابع 7 كامل بالفصل التالي.

اقرأ جميع فصول هوس الريان الآن

جميع أجزاء رواية هوس الريان متاحة للقراءة بسهولة.

روايات سارة الحلفاوي كاملة الآن

اقرأ أحدث وأجمل روايات سارة الحلفاوي الكاملة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
0
SHARES
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل