رواية في حضن الهوي الفصل الثامن عشر 18 كامل بدون حذف | بقلم حسناء رمضان
تم تحديث الفصل بتاريخ 2 مارس 2026
بيان: عمل فيهم ايه
امجد: ااه مستغرب ليه، المفروض انا اللي استغرب بنت عمتي بتعمل ايه معاك، انما انا راجلهم، طبيعي يبقوا معايا
عمر: عرفت البيت ازاي
امجد: لا دا كان سهل بعد ما الست الوالده كانت عندك، انت فاكر هسيب لحمي وشرفي مع راجل غريب عادي كدا!
عمر: اسمع يلا، قولي انتوا فين
امجد: احنا في البلد، في بلدنا، ودلوقتي هتجيب بيان عشان تبقى وسط اهلها، وكتر خيرك على وقفتك معاهم
عمر قفل في وشه وراح للعربيه وبيان وراه
بيان: ماترد عليا في اي
عمر: خدهم البلد
بيان: البلد!، ليه
عمر: شايف ان وجودكوا معايا غلط
بيان: وانت هتعمل ايه
عمر: هنروح البلد
بيان ابتدت تتوتر وتخاف
بيان بخوف: يعني انت هترجعني!
عمر: انتي عايزه ايه!
ام امجد: وانت مالك انت محموق عليهم كدا ليه
امجد: انتي بتقولي ايه، هي مش بنت عمتي
ام امجد: هما مش عايزينك تتدخلهم في حاجه، انت مالك، وبعدين ماهما راحوا من ورانا مع واحد غريب وخلوا سيرتنا على كل لسان
امجد: وعايزاني اسيب الناس تتكلم وتقول امجد معرفش يكسر حرمتين، ليه مش راجل انا!
مامتها: لا مش راجل، لا انت ولا ابوك دا راجل، انا بقولهالكوا اهوا ابعدوا عننا، انتوا مالكوا انتوا، ثم ان الراجل الغريب دا هو اللي وقف معانا وساعدنا، دا مصدقش اخوه اللي من لحمه وصدق بنتي، وانت اللي المفروض تقف معاها صدقت الكلام دا عليها، تبقى راجل ازاي
امجد: هتعرفي ازاي لما البيه يجيبها وييجي
مامتها: لا مش هيجيبها، وانا اللي هقفلك، عايز ايه يعني هتعمل ايه
يلا يبت ياتقى
خدت تقى من ايديها وخرجوا من البيت وامجد وراهم
امجد: تعالي هنا رايحه فين
مامتها: وانت مالك، ماتحل عننا بقى
ابو امجد: اللي بتعمليه دا غلط، لمي الدور وادخلي جوا
مامتها: مش داخله بيتكوا، انا عايزه امشي
ام امجد: سيبوها تغور، كفايه فضايح لحد كدا
مامتها: اغور احسن ماقعد في وشك ياناكرة الجميل
ام امجد: جميل ايه ياختي، انتي ليكي عليا جمايل!
مامتها: اخص، اقول ايه، الخسيس مهما تعمله مش هيطمر فيه
امجد: احترمي نفسك، انتي بتكلمي امي
مامتها: اخرس قليل الادب انا محترمه غصب عنك، ولا عايز قلم تاني يربيك
امجد: لا المرادي مش هسمحلك، سكتلك ساعتها عشان انتي قد امي
مامتها: لا متربي يواد، متربي قوي ياحيلة امك
ابو امجد: كفاياكي فضايح، ادخلي جوا بقى كفايه الناس بتتفرج علينا
مامتها: خليهم يتفرجوا، خليهم يشوفوا بتعملوا فينا ايه، خليهم يعرفوا ويشوفوا بنفسهم بتستقووا علينا ازاي بعد مالراجل مات
امجد: ياعمتي اسمعي الكلام وادخلي جوا، عايزه تروحي فين يعني، ليكوا مكان فين غير هنا
مامتها: لا ملناش مكان معاكوا، احنا هنمشي وملكوش صالح بينا
شويه ووصل عمر وبيان بالعربيه، الناس كلها كانت واقفه تتفرج والكل بلا استثناء باصص عليهم
نزلت بيان وراحت لمامتها
بيان: ماما، في ايه
امجد: شرفتي يهانم، يلا اتفضلوا ادخلوا جوا
ابو امجد: يلا بقى كفايه فضايح
بيان؛ فضايح ايه، في ايه يماما
ام امجد: فضايح ايه!، دانتي جايه معاه بالعربيه لحد هنا، صحيح اللي اختشوا ماتوا
مامتها: بقولك ايه، احفظي ادبك والا قسما بالله اخلي اللي مايشتري يتفرج عليكي، هو انا عشان سكتلك هتسوقي فيها
ام امجد: وانا مالي ياختي، هو انا بتبلى عليها!، دي جايه معاه في العربيه قدام الناس كلها، ولا انا لوحدي اللي شوفت!
بيان: وايه المشكله اني جايه معاه في العربيه، ولا هو سوء ظن وخلاص
ام امجد: طبيعي ياهتي، اذا كانت امك عامله مش شايفه وسايباكي مع واحد غريب في شقته لوحدكوا، هتقولي ايه يعني
وسط الاجواء المشدوده بينهم والناس اللي بتتفرج عليهم، ام بيان ضربتها بالقلم على وشها
امجد وهو بيمسك دراعها: انتي مجنونه، بتعملي ايه
امجد: مالها
عمر: شيلها بدل ماكسرها
ام امجد: تكسر ايه ياجدع انت، هي سايبه ولا ايه
عمر زقه بعيد عن ام بيان
عمر: لا مش سايبه، بس لو فكر يتطاول او يمد ايده، وقتها هكسرها فعلا
امجد وهو بيقرب منه: وياترى هتعرف تعملها لوحدك!
عمر: تحب تشوف!
ابو امجد: لا مش عايزين نشوف حاجه، ويلا اتفضل لو سمحت، بنتنا معانا وحضرتك اتفضل امشي
عمر بص لبيان ومامتها
عمر: بس تقريبا هما ليهم رأي تاني
ابو امجد: راي ايه، معندناش حريم ليها رأي
امجد: زي ماسمعت ياحلو كدا، الحريم عندنا لو فكرت تتكلم بنقص لسانها قص
خلص جملته وبص لبيان، عمر مسك وشه ورجعه ناحيته تانيه
عمر: بصلي انا مش هي
امجد: وانت مالك، دي بنت عمتي انا حر
عمر: لا مش حر، ولو هما مش عايزين يقعدوا هنا محدش هيقدر يجبرهم، والحقيقه انا مش عارف ليه كل دا، كرم كان هيتحكم عليه وهما هيرجعوا يعيشوا عادي زي الاول بدون مشاكل، ليه اللي بتعملوه دا، وليه واقفين تتخانقوا في الشارع؟
امجد: اصل زي ماتقول كدا، احنا ناس عندها اصول، وانت ابن مدينه بقى نقول ايه، شايف ان حرمتين يناموا معاك في بيت واحد دا عادي، لكن تخيل بقى انه عندنا مش عادي!
، عندنا دي تبقى مصيبه يطير فيها رقاب، واحنا هنعرف نربي حريمنا كويس، اطلع انت منها
عمر: متأكد ان عندكوا اصول؟
ابو امجد: احترم نفسك يجدع انت
عمر: اصل بصراحه الاصول متقولش اقفوا اتخانقوا مع حريمكوا في الشارع قدام الناس، ومتقولش انك يكرم بيه تمد ايدك على ست حتى لو غلطت، اللي اعرفه ان لو بنتنا عملت حاجه غلط، نداري عليها من عيون الناس، منسمحش لحد يقول عليها كلمه واحده، وجوا بيتنا نعرفها الصح من الغلط، مش دي الاصول ولا ايه، دا اصلا لو هي غلطانه
ام امجد: وهي كل دا مش غلطانه!، بعد ماجابت العار ل اهلها وابوها مات بحسرته تبقى كش غلطانه!، هي الدنيا جرا فيها ايه
عمر: عندك بنات ياست انتي!
ام امجد: ايوا ليه
عمر: عندها كام سنه
ام امجد: اهي ساره، عندها 20 بس ليه
عمر: تخيلي بنتك مكان بيان
ام امجد: الشر بره وبعيد، انا بنتي ست البنات كلهم، عندها 20 سنه ومحدش سمعلها صوت لحد دلوقتي، مش رايحه جايه للجامعات والزفت وخلت اللي مايشتري يتفرج علينا
عمر: انا متأسف جدا ليكي ي انسه ساره على امتلاكك ام زي دي
امجد: لا انت كدا قليت ادبك، انا محترم انك ضيف في بلدنا
ام امجد: انا بنتي ربيتها كويس الحمدلله، عارفه الصح من الغلط، لا عمرها سافرت لوحدها ولا حتى ركبت مواصله لوحدها، مخاغظه على نفسها عشان تفضل رافعه راس ابوها، مش زي ناس، جايبين العار لاهاليهم، ودايرين من واحد لاخوه، وفضايحهم في الاخبار، وريحتهم فاحت
عمر لقى الكل بيتكلموا مع بعض وهما باصين على بيان ومامتها اللي واقفين في صمت وقلة حيله
عمر: طيب، اسمعوني كلكوا، اعتقد اغلبكم يعرفني، انا عمر المنياوي، اخو كرم المنياوي، كرم اللى عمل المشكله من الاول خالص، هو اساس كل اللي حصل، في الحقيقه انا ميفرقش معايا تفكيركوا ولا رأيكوا، بس هقول حاجه للمره الاخيره عشان يكون انذار اخير للجميع
بيان معملتش حاجه، اخويا اللي عمل كل حاجه، يعني عايز بس اعرف، واحد حاول يعتدي على واحده بالقوه في وسط الشارع، وربنا نجاها والعربيه خبط*ته، وعشان ابوه داخل على انتخابات ولازم شكله يبقى كويس قدام الناس، اتبلوا عليها وقالوا عليها كلام مش حقيقي عشان يلبسوها القضيه، انا عايز اعرف حاجه واحده بس، عايز راجل فيكوا ييجي يقف قدامي دلوقتي ويقولي هي ذنبها ايه في اللي حصل؟
، ليه بتعملوا فيهم كدا!
، دي بنت بلدكوا، يعني عرضكوا زي مابتقولوا، يعني لو هي اصلا غبطت المفروض تداروا عليها بسرعه وتصلحوا الغلط بينكوا عشان تحافظوا عليها لانها زي بناتكوا، هل انتوا عملتوا كدا؟
،
بتعاقبوهم على ايه انا عايز افهم، اخويا اللي عمل كل حاجه، واعترف بنفسه ان بيان بريئه من كل حاجه اتقالت عليها، ليه بتحبوا تاكلوا في لحم بعض!
، ها؟
، مفيش راجل هييجي يرد عليا؟
، ساكتين يعني!
كلهم بصوا لبعض وهما ساكتين ومحدش نطق
عمر: وعشان ربنا مبيرضاش بالظلم، كرم اتحبس، بس للاسف هرب، وكان جاي ينتقم من بيان ومامتها، وانا عشان احاول احميهم خدتهم عندي، وقبل ماتبصوا لبعض وتفكروا في حاجه، انا سبتلهم الشقه كلها طول اليوم كانوا لوحدهم، حاولت احميهم من اخويا، انا الغريب وحاولت احميهم، انتوا عملتوا ايه؟
، واحده ابوها مات بسبب ظلم حد، وقفتوا معاها؟
، ساعدتوها؟
ـ ايوا بس دا مش مبرر انها تقعد في شقتك، دي امها جت هي والبت الصغيره وبيان لسه معاك، ودا ميصحش عيب
ـ ايوا فعلا، وبعدين بدل مانت محموق عليها كدا، كان ممكن تجيبهم عن امجد ومحدش هيقدر يقربلهم هنا، البلد كلها رجاله، وخالها وابن خالها معاها، مين والنبي كان هيقدر يقربلهم
ـ بالظبط، ايه لزوم انهم يباتوا في شقتك، وكمان من غير مايقولوا لحد
امجد: شوفت يعمر بيه احنا معترضين على ايه؟
، وبعدين ماعليك من كل دا، كلنا عرفنا ان بيان معملتش حاجه وان اخوك السبب، بس احنا هنعالج الحاجات اللي اتسببت في الفضايح دي، بنتنا هتفضل في حضننا وقدام عنينا، عشان محدش زي كرم بيه اخو حضرتك يحاول يضايقها تاني، ولا ايه!
ابو امجد: ايوه، ومفيش جامعه تاني، اصلا معرفش دخلك جامعه ليه، ماهي كلها بنات اهي وبيكتفوا بالدبلوم وخلاص، اخرتها ايه يعني، ودول دلوقتي معهمش راجل، ابوها مات، يعني غصب عنهم هيسمعوا كلمتنا، احنا المسؤولين عنهم، ولو مش بمزاجهم هيبقى غصب، لان ملهمش غيرنا
امجد: حاجه تاني يعمر بيه؟
مامتها بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله
ام امجد: بتحسبني على اخوكي عشان عايز يحميكي انتي وبناتك!، ياشيخه خير تعمل شر تلقى فعلا
مامتها: وانتوا كدا بتحموها؟، انتوا عايزين تذلوها
امجد: لا ياعمتي، هنحميها، انتي عارفه اني بحبها، انا هتجوزها، وهتبقى في حمايتي وتحت طوعي، وتحت رعايتي، ومفيش حد هيقدر يقولها كلمه
مامتها: ايه؟، تتجوزها؟
امجد: ااه، انا اولى بيها من الغريب، هلم الباقي عشان احافظ عليه
مامتها: لا طبعا، باقي ايه وبتاع ايه، استحاله اسلمك بنتي
امجد: مش بمزاجك، انا بعمل كده لمصلحتها، وبعدين انا فيا ايه وحش، ولا تكونيش فاكره ان حد هيقبل يبصلها بعد كل الكلام اللي اتقال عليها دا، حتى لو مش صح، طلاما البنت طلع عليها كلام بتبقى صورتها وحشه
بيان: بس انا مش موافقه عليك
امجد: عايزه تعيشي من غير راجل؟
بيان: اكيد مش انت الراجل دا
امجد: ليه
بيان: مش عايزاك
امجد: لسه شايفه ان ليكي حق الاختيار
بيان: طبعا، اشتريتوني!
امجد: لا، بس انتي عارفه عاداتنا، انتوا ملكوش رأي يبيان، وربنا اداكي فرصه تتجوزي اهو بعد كل اللي حصل، دا غير ان كدا كدا ملكوش مكان غير هنا، خلاص المشكله اتحلت، ارجعوا عيشوا في بيتكوا تاني، والاستاذ عمر يشوف حياته، ع العموم نتكلم في الحاجات دي بعدين، بينا وبين بعض، عمر بيه يتفضل بس الاول ويشوف وراه ايه، واحنا هنحل مشاكلنا دي سوا
بيان بصت لعمر بخوف، بصلها بنظرات طويله مفهمتش منها حاجه
عمر: بيان هترجع معايا
امجد: الظاهر انك مفهمتش، بيان هتبقى مراتي، يعني هتعيش معايا انا، هكتب عليها النهارده
عمر: لا، مش هتبقى مراتك
امجد: البيه مش موافق ولا ايه
امجد: هه وحد قالك اننا مستنيين رأيك؟
عمر: لان في الواقع هي مينفعش تتجوزك
ام امجد: ليه، هي تطول تتجوزه اصلا!
عمر: لا يجوز
ابو امجد: هو ايه اللي لا يجوز
عمر: انها تتجوزه
امجد بعدم فهم: ازاي
عمر: لانها مراتي
الكل بصوا لبعض بدهشه
امجد: انت بتقول ايه، مراتك ازاي
ابو امجد: لا دتنت اتجنيت خالص
عمر: لا متجنتش ولا حاجه، كتبت كتابي عليها النهارده، واعتقد دا شئ كفيل انه يثبت للكل انها احسن واشرف واحده هنا، لو مكانتش كويسه مكنتش فكرت اتجوزها، يعني وجودهم معايا في البيت كان عادي لانها مراتي، في حاجه تاني!
امجد: اللي بيقوله دا صح؟، ردي
بيان بصت لمامتها وهما الاتنين مستغربين من تصرف عمر ومش عارفه ترد تقول ايه
عمر لما شاف ترددها اتكلم هو
عمر: بقولك مراتي، يعني تكلمني انا مش هي
امجد: انت بتقول ايه، دا مستحيل يحصل، على جث*تي ان دا حصل
عمر: ماهو حصل
امجد: بيان ردي عليا، انتي اتجوزتيه فعلا؟
ابو امجد: ماتتكلمي يابنتي، اتجوزتيه امتى وليه
بيان بتردد: ااه، اتجوزته
بيان: ملكش دعوه، انا مش عايزاك، سواء كنت اتجوزته او لا مكنتش هوافق عليك
ابو امجد: شوفتي ليه عملنا معاكي كدا؟، عشان قلة الاد*ب دي، روحتي اتجوزتي من غير ماتعرفي حد، ايه، ملكيش كبير!
مامتها: لا ليها كبير، انا كبيرتها، وانا وافقت على جوازها، عايز ايه بقى، عشان تحلوا عننا بقى
ابو امجد: ولما هو عايز يتجوزها مجاش يتقدم هنا ليه؟، انت مش جيت عزيت في ابوها واحنا اللي اخدنا العزا؟
عمر: حصل، والصراحه لقيت ان ناس زيكوا مينفعش يكونوا كبار عيله، ليه، لانكوا مبتفهموش في الاصول، ودلوقتي اتأكدت بنفسي، لما جيت وشوفتكوا بتعاملوهم ازاي وفي الشارع قدام الناس
ام امجد: بنعاملهم ازاي، هو عشان عايزين يحافظوا عليها ويستروها بعد الفضيحه دي
عمر: انتي لسه مصممه انها فضيحه؟
ام امجد: طبعا، سواء ليها ذنب او لا الفضيحه حصلت وخلاص والناس كلها بتتكلم عليها، وبعدين هو صح انها تروح تتجوز من ورا اهلها؟
عمر: لا مش من ورا اهلها، مامتها واختها معاها، هما دول اهلها، بعد اللي عملتوه دا اتمنى متقولوش على نفسكوا اهلها
امجد: بيان، بيان قولي الحقيقه، انتي بتقولي كدا عشان ترجعي معاه صح!، اكيد متجوزتوش
بيان:......
امجد: بيان ردي عليا، قولي انك بتقولي كدا عشان ترجعي معاه، وصدقيني مش هعمل حاجه، ومش هجبرك على حاجه، طيب مستعد اتجوزك بره، مش هنقعد هنا
ام امجد: انت بتقول ايه
امجد: بيان انتي عارفه اني بحبك من واحنا عيال، دانا جهزت كل حاجه على اساس اني هتجوزك، خلاص شوفي عايزه تقعدي فين وهنقعد، ومامتك واختك يقعدوا معانا، انا موافق، مش هخليكي تيجي هنا تاني ولا حد هيقدر يقولك كلمه، بس قولي ان دا كدب
بيان: بتحبني!، متأكد!
امجد: طبعا
بيان: امال ليه مصدقتنيش، ليه مع اول مشكله تقابلني وقفت ضدي، طيب مامتك وعارفين انها مش بتحبني لا انا ولا ماما، وابوك ماشي وراها، طيب انت؟
، موقفتش معايا ليه؟
، ها، ليه جيت القسم وكنت هتضربني من غير حتى ماتسمع مني، مديتنيش فرصه اشرحلك او اقولك اني معملتش حاجه، وليه لومتني في موت ابويا!
، انت حتى كلامك كله سم، بتحبني من انهي ناحيه
امجد: ماشي انا غلطت، بس كل دا كان من خوفي عليكي، من حبي فيكي اتجننت لما سمعت اللي اتقال عنك، كنت بفضي غضبي فيكي عشان خليتيني احس بالاحساس دا بسبب اللي عملتيه، لكن انا بحبك، وقولتلك كدا من زمان
بيان: وانا مش عايزه كلام، انت عارف دا مين؟
، دا اخو كرم، كرم اللي اتسبب في كل دا، شايفه واقف فين وبيعمل ايه، واقف بيدافع عني وبيرد على كل اللي اتقال في حقي، الاولى انه كان يقف مع اخوه، مش معايا، لكن هو اللي وقفلك ي امجد، وهو اللي موقفك عند حدك، عشان كدا هتجوزه اهو مش انت
قراءة رواية في حضن الهوي الفصل التاسع عشر 19 كامل بدون حذف | بقلم حسناء رمضان
الفصل التالي من رواية في حضن الهوي الفصل الثامن عشر 18 كامل بدون حذف يحمل لك المزيد من الإثارة.
قراءة رواية في حضن الهوي كاملة
تابع أحداث رواية في حضن الهوي كاملة فصلًا بعد فصل بدون حذف أو اختصار.