📁 آحدث المقالات

رواية يوم فرحى كامله من الفصل الاول للاخير بدون حذف

يوم فرحى 
القاعة رجعت تضج بالموسيقى تاني، والناس بدأت ترقص، بس أنا كنت شايفة “عفاف” (أمي) وهي قاعدة في ركن بعيد، وشها كان شاحب كأنها شافت شبح.
نورا خرجت تجري وهي بتعيط، بس الكلمة اللي أمي قالتها عشان تسكتها كانت لسه بترن في ودني.
ميجان قربت مني وقالت بصوت واطي: “هناء، خدي بالك..
أمك مسكتتش عشان خايفة على منظرك، أمك سكتت نورا عشان خايفة على حاجة تانية خالص”.
المشهد الأول: المكالمة الغامضة
في وسط الزفة، موبايل أمي رن.
شفتها بتبص للشاشة برعب وقامت بسرعة دخلت “الحمام” بتاع القاعة وهي بتتلفت وراها.
ميجان شاورت لي بعينيها، ومن غير ما حد يحس، استأذنت من عريسي “سامر” إني هروح أعدل مكياجي، ورحت وراها.
وقفت ورا الباب وسمعت صوتها وهي بتوشوش بانهيار:
“بقولك البنت كانت هتفضح كل حاجة!
نورا كانت هتقول لهناء إن سامر هو اللي دفع تمن الفستان بتاعها!
إنت عايز تخرب البيت قبل ما يتبني؟
اسمع يا طارق..
لو هناء عرفت إن خطيبها هو اللي ممول فستان أختها عشان ‘تسكت’ عن اللي عرفته، مش هيحصل طيب!”.
المشهد الثاني: خنجر في الظهر من “سامر”
الدنيا لفت بيا.
“سامر”؟
خطيبي اللي واقف برا وبيرقص؟
هو اللي دفع الـ 120 ألف جنيه تمن فستان نورا؟
وليه؟
“عشان تسكت عن اللي عرفته”؟
رجعت القاعة ودموعي محبوسة في عيني.
بصيت لسامر وهو بيضحك مع صحابه، كنت شايفة وش تاني خالص غير اللي حبيته.
سامر مكنش “المنقذ”، سامر كان شريك في المؤامرة دي بس بطريقة أخبث.
المشهد الثالث: المواجهة الصامتة
ميجان شافت وشي المتغير وفهمت إن في كارثة.
سحبتني لغرفة العروسة وقفلت الباب.
* ميجان: “في إيه يا هناء؟
وشك أصفر ليه؟”
* أنا: “سامر هو اللي اشترى الفستان لنورا يا ميجان..
سامر بيشتري سكوتها.
في سر نورا عارفاه عن سامر، وأمي بتساعدهم يخبوه عليا عشان الجوازة تتم”.
ميجان خبطت بإيدها على التربيزة: “أنا كنت حاسة!
سامر كان هادي بزيادة في كل اللي حصل.
إحنا لازم نعرف السر ده دلوقتي، وقبل ما تلبسي الدبلة في إيديه رسمي”.
المشهد الرابع: الفخ الأخير لنورا
طلبت من ميجان تتصل بنورا.
نورا كانت لسه قاعدة في عربيتها برا الأوتيل بتبكي.
ميجان فتحت “الاسبيكر” وقالت لها بنبرة حادة:
“اسمعي يا نورا..
هناء عرفت كل حاجة.
عرفت إن سامر هو اللي دفع تمن الفستان، وعرفت إن أمك بتهددك.
لو عايزة تطلعي كسبانة وتنتقمي من الكل، قولي لنا الحقيقة..
سامر مخبي إيه؟”.
نورا سكتت لحظة، وبعدين ضحكت ضحكة هستيرية من ورا الموبايل:
“عايزة تعرفي الحقيقة يا هناء؟
سامر مش هو المهندس الناجح اللي بيضحك عليكي بيه..
سامر يبقى…”.
الخاتمة: لحظة الحقيقة
قبل ما نورا تنطق الكلمة الأخيرة، باب الغرفة اتفتح بقوة.
كان سامر واقف، وعينيه فيها نظرة حادة لأول مرة أشوفها.
خطف الموبايل من إيد ميجان ورماه في الأرض.
بص لي ببرود وقال: “مش كنتي عايزة ‘حاجة بسيطة’ يا هناء؟
اديكي عرفتي إن البساطة دي كانت عشان نداري المصايب اللي إنتِ مش قدها.
يالا بينا نطلع، المعازيم مستنيين ‘الرقصة الأخيرة'”.
أنا وقفت قدامه، ومسكت طرف فستاني الأبيض، وقلت له: “الرقصة دي مش هتكمل يا سامر..
غير لما أعرف إنت مين بالظبط”.
القاعة بقت زي ساحة حرب باردة.
سامر واقف قدامي ببرود مرعب، وميجان بتبص له بتحدي، والموبايل المحطم على الأرض كان هو الدليل الوحيد اللي ضاع من إيدينا قبل ما ننطق بالحقيقة.
سامر قرب مني ووشوش في ودني بصوت واطي: “هناء..
كملي الليلة دي بسلام.
الفضايح اللي حصلت كفاية أوي، وأنا مش عايز أكسرك قدام الناس أكتر من كدة.
اطلعي ارقصي الرقصة الأخيرة، وبكرة الصبح نتفاهم”.
المشهد الأول: “الرقصة الأخيرة” والشك القاتل
طلعت مع سامر تحت أضواء القاعة.
المزيكا كانت هادية ورومانسية، والناس بتبص لنا بإعجاب وكأن مفيش حاجة حصلت.
وسامر كان بيمثل دور “العريس الحنين” ببراعة، بيلمس إيدي بحنان وهو بيوشوشني بكلمات حب..
بس أنا كنت حاسة إن إيده دي هي اللي خنقت الحقيقة.
فجأة، دخل القاعة راجل في الخمسينات، لابس بدلة غالية جداً وملامحه حادة.
أول ما أمي شافته، جسمها اتنفض، وسامر حركته ارتبكت للحظة وهو بيرقص معايا.
الراجل ده راح قعد جنب “عفاف” وبدأوا يتكلموا بحدة.
ميجان، بذكائها المعهود، قدرت تقرب منهم وهي بتوزع “شوكولاتة” على المعازيم، وسمعت الراجل وهو بيقول لأمي:
“أنا دفعت لسامر عشان يلم الليلة دي ويستر على نورا..
لو هناء عرفت إن سامر كان متجوز نورا عرفي في السر قبل كدة، والاتنين كانوا بيضحكوا عليها..
مش هرحمكم يا عفاف!”.
المشهد الثالث: الصدمة الكبرى
ميجان جات لي زي المجنونة، سحبتني من نص الرقصة وسط ذهول المعازيم.
دخلنا غرفة العروسة تاني وقالت لي وهي بتنهج:
“هناء..
الكارثة أكبر من فستان ومكالمة متفبركة.
سامر مكنش بيشتري سكوت نورا عشان حاجة تافهة..
سامر كان متجوز نورا ‘عرفي’ والراجل اللي برا ده ‘طارق’ هو اللي كان بيغطي عليهم عشان سمعة العيلة!”.
الدنيا اسودت في عيني.
خطيبي اللي المفروض بيبدأ معايا حياة جديدة، كان “جوز أختي” في السر؟
وأمي كانت عارفة وبتساعدهم يلبسوني “سامر” عشان يخلصوا من الفضيحة؟
المشهد الرابع: المواجهة المزلزلة
فتحت باب الغرفة وخرجت زي الإعصار.
مروحتش لسامر، رحت لـ “طارق” وأمي في نص القاعة.
* أنا بصوت عالي هز القاعة: “أهلاً يا أستاذ طارق..
نورت فرحي اللي كنت بتدفع تمن سكوته!
قولي بقى، سامر دفع لنورا كام عشان يطلقها ويجي يتجوزني أنا؟”
القاعة كلها سكتت.
سامر جرى عليا وحاول يمسك إيدي: “هناء، إنتِ بتقولي إيه؟
إنتِ اتجننتي؟”.
ضربته بالقلم على وشة قدام الكل: “أنا اللي كنت هبلة يا سامر..
كنت فاكرة إنك المنقذ، مكنتش أعرف إنك ‘الخديعة’ الكبيرة اللي أمي طبختها مع أختي!”.
الخاتمة: نهاية الفرح..
وبداية الجحيم
في اللحظة دي، نورا دخلت القاعة تاني، بس المرة دي كانت ماسكة ورقة في إيدها وبتضحك بهستيريا:
“تؤ تؤ يا هناء..
سامر مطلقنيش.
الورقة دي بتقول إن الجواز العرفي لسه شغال، وإن الفستان اللي لبسته النهاردة كان ‘مهر’ جديد عشان أفضل ساكتة..
مبروك عليكي جوزي يا هناء!”.
أمي وقعت من طولها مغمى عليها، والمعازيم بدأوا يخرجوا من القاعة وهما بيتهامسوا بصدمة.
سامر وقف مكانه مش عارف يدافع عن نفسه، وطارق اختفى من الزحمة.

القاعة رجعت تضج بالموسيقى تاني، والناس بدأت ترقص، بس أنا كنت شايفة “عفاف” (أمي) وهي قاعدة في ركن بعيد، وشها كان شاحب كأنها شافت شبح.
نورا خرجت تجري وهي بتعيط، بس الكلمة اللي أمي قالتها عشان تسكتها كانت لسه بترن في ودني.
ميجان قربت مني وقالت بصوت واطي: “هناء، خدي بالك..
أمك مسكتتش عشان خايفة على منظرك، أمك سكتت نورا عشان خايفة على حاجة تانية خالص”.
المشهد الأول: المكالمة الغامضة
في وسط الزفة، موبايل أمي رن.
شفتها بتبص للشاشة برعب وقامت بسرعة دخلت “الحمام” بتاع القاعة وهي بتتلفت وراها.
ميجان شاورت لي بعينيها، ومن غير ما حد يحس، استأذنت من عريسي “سامر” إني هروح أعدل مكياجي، ورحت وراها.
وقفت ورا الباب وسمعت صوتها وهي بتوشوش بانهيار:
“بقولك البنت كانت هتفضح كل حاجة!
نورا كانت هتقول لهناء إن سامر هو اللي دفع تمن الفستان بتاعها!
إنت عايز تخرب البيت قبل ما يتبني؟
اسمع يا طارق..
لو هناء عرفت إن خطيبها هو اللي ممول فستان أختها عشان ‘تسكت’ عن اللي عرفته، مش هيحصل طيب!”.
المشهد الثاني: خنجر في الظهر من “سامر”
الدنيا لفت بيا.
“سامر”؟
خطيبي اللي واقف برا وبيرقص؟
هو اللي دفع الـ 120 ألف جنيه تمن فستان نورا؟
وليه؟
“عشان تسكت عن اللي عرفته”؟
رجعت القاعة ودموعي محبوسة في عيني.
بصيت لسامر وهو بيضحك مع صحابه، كنت شايفة وش تاني خالص غير اللي حبيته.
سامر مكنش “المنقذ”، سامر كان شريك في المؤامرة دي بس بطريقة أخبث.
المشهد الثالث: المواجهة الصامتة
ميجان شافت وشي المتغير وفهمت إن في كارثة.
سحبتني لغرفة العروسة وقفلت الباب.
* ميجان: “في إيه يا هناء؟
وشك أصفر ليه؟”
* أنا: “سامر هو اللي اشترى الفستان لنورا يا ميجان..
سامر بيشتري سكوتها.
في سر نورا عارفاه عن سامر، وأمي بتساعدهم يخبوه عليا عشان الجوازة تتم”.
ميجان خبطت بإيدها على التربيزة: “أنا كنت حاسة!
سامر كان هادي بزيادة في كل اللي حصل.
إحنا لازم نعرف السر ده دلوقتي، وقبل ما تلبسي الدبلة في إيديه رسمي”.
المشهد الرابع: الفخ الأخير لنورا
طلبت من ميجان تتصل بنورا.
نورا كانت لسه قاعدة في عربيتها برا الأوتيل بتبكي.
ميجان فتحت “الاسبيكر” وقالت لها بنبرة حادة:
“اسمعي يا نورا..
هناء عرفت كل حاجة.
عرفت إن سامر هو اللي دفع تمن الفستان، وعرفت إن أمك بتهددك.
لو عايزة تطلعي كسبانة وتنتقمي من الكل، قولي لنا الحقيقة..
سامر مخبي إيه؟”.
نورا سكتت لحظة، وبعدين ضحكت ضحكة هستيرية من ورا الموبايل:
“عايزة تعرفي الحقيقة يا هناء؟
سامر مش هو المهندس الناجح اللي بيضحك عليكي بيه..
سامر يبقى…”.
الخاتمة: لحظة الحقيقة
قبل ما نورا تنطق الكلمة الأخيرة، باب الغرفة اتفتح بقوة.
كان سامر واقف، وعينيه فيها نظرة حادة لأول مرة أشوفها.
خطف الموبايل من إيد ميجان ورماه في الأرض.
بص لي ببرود وقال: “مش كنتي عايزة ‘حاجة بسيطة’ يا هناء؟
اديكي عرفتي إن البساطة دي كانت عشان نداري المصايب اللي إنتِ مش قدها.
يالا بينا نطلع، المعازيم مستنيين ‘الرقصة الأخيرة'”.
أنا وقفت قدامه، ومسكت طرف فستاني الأبيض، وقلت له: “الرقصة دي مش هتكمل يا سامر..
غير لما أعرف إنت مين بالظبط”.
القاعة بقت زي ساحة حرب باردة.
سامر واقف قدامي ببرود مرعب، وميجان بتبص له بتحدي، والموبايل المحطم على الأرض كان هو الدليل الوحيد اللي ضاع من إيدينا قبل ما ننطق بالحقيقة.
سامر قرب مني ووشوش في ودني بصوت واطي: “هناء..
كملي الليلة دي بسلام.
الفضايح اللي حصلت كفاية أوي، وأنا مش عايز أكسرك قدام الناس أكتر من كدة.
اطلعي ارقصي الرقصة الأخيرة، وبكرة الصبح نتفاهم”.
المشهد الأول: “الرقصة الأخيرة” والشك القاتل
طلعت مع سامر تحت أضواء القاعة.
المزيكا كانت هادية ورومانسية، والناس بتبص لنا بإعجاب وكأن مفيش حاجة حصلت.
وسامر كان بيمثل دور “العريس الحنين” ببراعة، بيلمس إيدي بحنان وهو بيوشوشني بكلمات حب..
بس أنا كنت حاسة إن إيده دي هي اللي خنقت الحقيقة.
فجأة، دخل القاعة راجل في الخمسينات، لابس بدلة غالية جداً وملامحه حادة.
أول ما أمي شافته، جسمها اتنفض، وسامر حركته ارتبكت للحظة وهو بيرقص معايا.
الراجل ده راح قعد جنب “عفاف” وبدأوا يتكلموا بحدة.
ميجان، بذكائها المعهود، قدرت تقرب منهم وهي بتوزع “شوكولاتة” على المعازيم، وسمعت الراجل وهو بيقول لأمي:
“أنا دفعت لسامر عشان يلم الليلة دي ويستر على نورا..
لو هناء عرفت إن سامر كان متجوز نورا عرفي في السر قبل كدة، والاتنين كانوا بيضحكوا عليها..
مش هرحمكم يا عفاف!”.
المشهد الثالث: الصدمة الكبرى
ميجان جات لي زي المجنونة، سحبتني من نص الرقصة وسط ذهول المعازيم.
دخلنا غرفة العروسة تاني وقالت لي وهي بتنهج:
“هناء..
الكارثة أكبر من فستان ومكالمة متفبركة.
سامر مكنش بيشتري سكوت نورا عشان حاجة تافهة..
سامر كان متجوز نورا ‘عرفي’ والراجل اللي برا ده ‘طارق’ هو اللي كان بيغطي عليهم عشان سمعة العيلة!”.
الدنيا اسودت في عيني.
خطيبي اللي المفروض بيبدأ معايا حياة جديدة، كان “جوز أختي” في السر؟
وأمي كانت عارفة وبتساعدهم يلبسوني “سامر” عشان يخلصوا من الفضيحة؟
المشهد الرابع: المواجهة المزلزلة
فتحت باب الغرفة وخرجت زي الإعصار.
مروحتش لسامر، رحت لـ “طارق” وأمي في نص القاعة.
* أنا بصوت عالي هز القاعة: “أهلاً يا أستاذ طارق..
نورت فرحي اللي كنت بتدفع تمن سكوته!
قولي بقى، سامر دفع لنورا كام عشان يطلقها ويجي يتجوزني أنا؟”
القاعة كلها سكتت.
سامر جرى عليا وحاول يمسك إيدي: “هناء، إنتِ بتقولي إيه؟
إنتِ اتجننتي؟”.
ضربته بالقلم على وشة قدام الكل: “أنا اللي كنت هبلة يا سامر..
كنت فاكرة إنك المنقذ، مكنتش أعرف إنك ‘الخديعة’ الكبيرة اللي أمي طبختها مع أختي!”.
الخاتمة: نهاية الفرح..
وبداية الجحيم
في اللحظة دي، نورا دخلت القاعة تاني، بس المرة دي كانت ماسكة ورقة في إيدها وبتضحك بهستيريا:
“تؤ تؤ يا هناء..
سامر مطلقنيش.
الورقة دي بتقول إن الجواز العرفي لسه شغال، وإن الفستان اللي لبسته النهاردة كان ‘مهر’ جديد عشان أفضل ساكتة..
مبروك عليكي جوزي يا هناء!”.
أمي وقعت من طولها مغمى عليها، والمعازيم بدأوا يخرجوا من القاعة وهما بيتهامسوا بصدمة.
سامر وقف مكانه مش عارف يدافع عن نفسه، وطارق اختفى من الزحمة.

حكايتنا حكاية
حكايتنا حكاية
تعليقات
📲
تطبيق حكايتنا
تحميل التطبيق الآن
تحميل
0
SHARES