رواية في حضن الهوي الفصل الرابع 4 كامل بدون حذف | بقلم حسناء رمضان
تم تحديث الفصل بتاريخ 2 مارس 2026
المنياوي: هدت شويه؟
عمر: ااه نامت، بقولك ايه، انت متأكد من الحوار اللي قولتولي عليه دا؟
المنياوي: حوار ايه؟
عمر: انها فعلا عملت كدا؟
المنياوي، طبعا، هنتبلى على بنت زي دي ليه، احنا نعرفها؟
عمر: يمكن عشان تداري على ابنك
المنياوي: اسمع، دا اخوك، واظن انت شوفت حالته عامله ازاي، ليه مش بتثق فينا كدا؟
فضل باصصله بنظرات غريبه وهو ساكت، في اللحظه دي جت مامته لما عرفت انهم نقلوها على هنا
مامته: الله الله، السنيوره بدل ماتكون بتتجلد دلوقتي جايبينها ترتاح هنا؟
المنياوي: تعبت لما سمعت خبر وفاة ابوها
مامته: ايه دا هو مات، ياسبحان الله، ياخي ربنا مش بيسيب حق حد، يلا عقبال الباقي
عمر بحده: هو الموت برضو بقى فيه شماته ولا ايه؟
مامته: ومشمتش ليه ياخويا، اللي مرمي هناك دا ابني، روحي، قلبي اتقطع عليه، خليها تدوق من نفس الكاس
عمر: اهدي ووطي صوتك
مامته: اوعى من وشي كدا خليني اشوفها
عمر وهو بيقف قدامها: رايحه فين؟
مامته: هدخل امسح بكرامتها الارض، دي جتلي لحد عندي، هستنى ايه تاني
عمر: امي، لو سمحتي ارجعي عند كرم وكفايه كدا
مامته: كفايه ايه
عمر: البنت تعبانه، مريضه، مصدومه من موت باباها، يعني مش ناقصاكي
مامته: واو، وحضرتك بتدافع عنها ليه ان شآء الله، امال لو مكانتش هي اللي حاولت تقتل اخوك
عمر: المتهم برئ حتى تثبت ادانته، ولحد دلوقتي لسه بيحققوا معاها، غير كل دا، حتى لو هي اللي عملت كدا، دلوقتي هي مريضه، خلي عندكوا قلب مره واحده في حياتكوا
مامته: انت ازاي بتكلمني كدا؟
المنياوي: خلاص خلاص، هي دلوقتي نايمه هتدخلي تعملي ايه، يلا لو سمحتي ولما تصحى ابقي ادخليلها
خدها وراحوا اوضة كرم
عمر للعسكري اللي واقف ع الباب يحرسها: ياريت متدخلش حد منهم عليها، لو دخلوا هيعملوا مشكله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مامت امجد: ازاي يعني تمشي كلامها عليكوا
ابوه: اهو اللي حصل، صممت ان مفيش صوان هيتنصب
امجد: لولا انها بس ست كبيره، مكنتش سكت ابدا ع القلم دا
ابوه: عمتك يا امجد عيب، وبعدين هي في ظرف صعب، من ناحيه فضيحة بنتها ومن ناحيه جوزها اللي مات، مش عارفه تفكر
مامته: جابتلنا العار هي وبنتها، دانا حتر معرفتش امشي في السوق زي الخلق، كل الناس عماله تبصلي وتتمقلس عليا، وانا مالي، هي كانت بنتي اللي بتروح شقق؟
، خلت سيرتنا على كل لسان، وابوها مات بحسرته
امجد: امشي ازاي انا في البلد دي دلوقتي؟، احط عيني في عين الناس ازاي
مامته: واحنا مالنا ياخويا، كل البلد عارفه ان ابوها مدلعها، وقال ايه ميهونش عليه يرفضلها طلب، اهي هي اللي طلبتله الموت والحسره
ابوه: اهدوا مش وقته، جهز نفسك عشان الصبح هنسافر تاني، لما نشوف اخر الفضايح دي ايه
عمر قاعد في الكافيتيريا تحت بيشرب شاي وسرحان
عمال يفكر في الموضوع ومش قادر يفهم حاجه، وازاي كل الادله ضدها، وازاي واثقه من نفسها كدا
وشويه ويسرح في شكلها ويفتكر نفسه وهو شايلها عشان يوديها المستشفى
فاق من شروده بعد مده وطلع عشان يشوفها
دخل عندها لقاها لسه نايمه
قعد ع الكرسي جنبها وسند ضهره وقعد يتأملها وهو مستغرب، ازاي دي ممكن تعمل كدا
فضل يفكر مع نفسه لحد ما ابتدت تفوق
فتحت عينيها ببطء وتعب من كتير العياط
بصت حواليها لحد ماجت عينيها عليه وهو قاعد قدامها، ووقتها وشها اترسم عليه ملامح العياط، دفنت وشها في المخده وفضلت تعيط
عمر بهدوء: امسحي دموعك، انا مقدر جدا اللي انتي فيه، عارف انه صعب، بس انا عايز افهم حاجه، طلاما والدك تعبان من الاساس، ليه عملتي كدا؟
فضلت بصاله وهي ساكته ودموعها بتنزل
عمر: لو عندك حاجه عايزه تقوليهالي قوليها
ردت وهي بتحاول تاخد نفسها: انا معملتش حاجه، والله العظيم معملتش حاجه، وحياة بابا اللي روحي فيه انا معملتش حاجه، هو بيتبلى عليا، هو اللي عمل كل حاجه
عمر: عمل ايه، اهدي وبطلي عياط واحكيلي ايه اللي حصل
اداها مناديل وهي اتعدلت وقعدت ع السرير وبدأت تستجمع نفسها
وقبل ماتنطق اي كلمه الباب اتفتح بقوه واترزع في الحيطه
دخلت مامته وهي على وشها غضب كبير
مامته: انتي بقى ست الحسن والجمال، اللي اتجرأت وعملت كدا في ابني؟ دانا هخلي ايامك سودا
لسه هتقرب منها راح عمر مسكها
عمر: ماما، ايه اللي بتعمليه دا؟
بيان: ماما؟..انت ابنها؟... يعني انت اخو الحيوان دا
مامته: ولسه بتقول عليه حيوان الجربوعه اللي دايره على حل شعرها دي
بيان: اخرسي قطع لسانك، اياكي تقولي في حقي نص كلمه
مامته بعصبيه: قطع لسان مين يامنحطه، امال لو مكنتيش بنت شوارع
بيان: بقولك ايه، انا العفاريت كلها بتتنطط ف وشي، غوري من وشي والا هعمل حاجه نندم عليها كلنا
مامته: شايف؟، شايف بتهددني ازاي؟، عشان تعرف، دي مجرمه، مكانها السجن
عمر بعصبيه: بس خلاص انتوا الاتنين، لو سمحتي اخرجي بره
مامته: لا مش خارجه، لازم اشرب من دمها الاول
بيان: ليه!
، ها، انتوا هتكدبوا الكدبه وتصدقوها؟
، ماكلنا عارفين انكوا طابخين الموضوع سوا، وانكوا بتداروا عليه عشان شكلكوا قدام الناس، لبستوني انا القضيه ع الرغم اني مظلومه، وابنك قليل الحيا هو اللي اعتدى عليا وقل ادبه
عمر: ايه!، اعتدى عليكي؟
بيان: مثل، مثّل انت كمان، هستنى منك ايه، مانت ابنهم، نفس الطينه ونفس الوسا*خه، اتفوو عليكوا عيله مقرفه
مامته: لا، لا دي زودتها قوي
عمر بص لمامته بصه كانت كفيله انها تسكتها، بعدها اتحرك ناحية بيان بخطوات بطيئه
عمر: انا صحيح من العيله دي، وصحيح دا اخويا، ولكن صدقيني انا معرفش اي حاجه غير اللي اتكتب في الاخبار، موضوع الاعتداء دا اول مره اعرفه دلوقتي منك
مامته: عمر، انت اتجننت!، هتكدب اخوك وتصدق واحده بيئه من الشارع؟
عمر بحده: اتفضلي بره
مامته: ايه؟
عمر بصلها بس وهي خدت شنطتها وخرجت، رجع قعد قدام بيان
عمر: ممكن تحكيلي كل حاجه بالتفصيل
بيان بتهكم: ليه، هتعمل ايه، عشان تكدبني زيهم؟
عمر: لو عايز اكدبك مش هسمع منك حاجه، بس انا عايز اسمع، يلا سامعك
بيان: انت فعلا متعرفش؟
عمر: لا
بيان: مش مصدقاك، بس هقولك، اخوك المحترم حاول يتعرف عليا بالقوه، بالغصب، ولما تمادى معايا ضربته بالقلم قدام الجامعه كلها
اخوك كان فاكر ان كل البنات سهله ورخيصه، بس ميعرفش ان هو اللي رخيص وتافه، ضربته بدل القلم اتنين، ولو تجيلي فرصه تانيه مش هخلي فيه حته سليمه، بعدها سبت الجامعه وخرجت وهو خرج ورايا عشان يردلي القلم لان يحرام كرامته اتهانت قدام الناس، بس وقتها قال يعتدي عليا افضل، واهو منه يعمل شبح وروش قدام اصحابه، زقيته وطلعت اجري، عارف عمل ايه؟
، فتح عليا مطو*اه، طلع يجري عليا بيها، وهو بيعدي الطريق العربيه خبطته، انا كنت واقفه الناحيه التانيه اصلا، يعني هو كان بعيد لما العربيه خبطته، كان في نص الطريق، كل دا حصل قدام الجامعه والناس كلها، صدقني هو دا اللي حصل
كان قاعد بيسمعها ومركز معاها جامد، وبينه وبين نفسه شاف ان حكايتها اكثر منطقيه من حكاية اهله لانه عارف اخلاق اخوه كويس
كان قاعد وباصصلها بملامح فيها جمود
بيان: ساكت ليه!، كنت عارفه اكي...
عمر: ليه محدش شهد معاكي
بيان: معرفش، بس اللي عرفته ان كلهم قالوا نفس السيناريو اللي ابوك واخوك ألفوه، اكيد خوفوهم، محدش يقدر يلعب مع ناس زيكوا، كل واحد هيقول انا مالي، طب تقدر تقولي ليه كل اللي شهدوا ضدي هما صحاب كرم؟
، هما الشله اللي كنت بشوفه معاهم؟
عمر: طيب مفيش دليل، اي حاجه تثبت كلامك
دفنت وشها بين رجليها وعيطت
بيان: مش معايا حاجه، انا عايزه ابويا، عايزه اروح لابويا، هو هيعرف يحميني منكوا
عمر حس انها صعبت عليه، ولسبب غير معلوم كان حاسس بالصدق في كلامها، سابها وقام عشان يخرج
وصل لحد الباب بس وقفه صوتها..
بيان: هتوديني عند ابويا؟
تقى: بتعملي ايه يماما
مامتها: هنروح لاختك
تقى: سمعت امجد بيقول انها في السجن، هنروحلها السجن
مامتها: لا، هنروح نخرجها، اختك معملتش حاجه
تقى: امال ليه الناس بتقول عليها كدا
مامتها: بيقولوا ايه
تقى: بيقولوا انها بتعمل حاجات وحشه خالص، وانها كانت هتقتل ابن الراجل دا
مامتها: لا اختك معملتش حاجه، اوعي تصدقي اي حد يقول اي كلمه على اختك، اختك احسن من الناس دي كلها، فاهمه؟
تقى: حاضر
مامتها: يلا لمي حاجتك كلها
الظابط: للاسف ي استاذ عمر، الكاميرات كلها مش جايبه حاجه
عمر: بايظه يعني؟
الظابط: لا شغاله، بس اليوم دا تقريبا مكانتش شغاله، لانها مش مصوره اللي حصل
عمر: ودا منطقي يباشا؟
الظابط: حضرتك احنا دورنا كويس جدا وحقيقي ملقيناش حاجه، بس اتطمن حضرتك، مش محتاجين كاميرات اساسا كل الشهود شهدوا معاكوا
عمر: ممكن اعرف اسماء الشهود دول
الظابط: ااه طبعا
وراله اسماء كل الشهود
عمر: ااه، كلهم صحاب كرم
الظابط: قصدك ايه
عمر: لا ولا حاجه، التحقيق اتقفل ولا لسه
الظابط: تقريبا كدا يفندم
عمر: طب والراجل صاحب العربيه؟
الظابط: حققنا معاه وقال ان هو اللي جري على الطريق فجأه، بس بعدها غير اقواله وقال ان البنت دي هي اللي زقته
عمر: ودا ليه؟
الظابط: مش عارف، بس قال مكنتش مركز عشان كدا اتلغبطت، لكن اتطمن، كل حاجه في صالح كرم بيه
عمر: لا اتمنى ترجعوا تحققوا تاني من غير اي ثأثيرات خارجيه
الظابط: انا حقيقي مش فاهم قص..
عمر: شوف شغلك كويس، دا اللي انا عايزه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كرم: دافع عنها ازاي يعني
مامته: يبني طردني من الاوضه ودافع عنها ومخلانيش حتى اعرف اتكلم
كرم: يماما ممكن يصدقها، وقتها هعمل ايه
مامته: مفيش حاجه تثبت كلامها، كل حاجه تثبت كلامنا احنا
كرم: ربنا يستر، انا مكنتش عايزه ييجي اساسا
ـ ليه مكنتش عايزني اجي؟
بصوا وراهم لقوه عمر
كرم: لا قصدي يعني عشان متتعبش نفسك، مش مستاهله انا كويس
عمر: امال ابقى اخوك ازاي بس
كرم: ياسيدي نورت، انا بس عامل على تعبك
عمر: بقولك يماما
مامته: نعم
عمر: انتي مش هتروحي ولا ايه
مامته: ليه
عمر: من ساعة اللي حصل وانتي هنا، روحي ارتاحي ونامي شويه وبعدين تعالي
مامته: لا مقدرش اسيبه
عمر: مانا معاه اهو، دا غير انه بقى كويس يعني وفي ممرضات بتهتم بيه، يلا بس اسمعي الكلام
مامته: ايوا بس.. ماشي، بس اعمل حسابك انا لسه هحاسبك على الطريقه اللي كلمتني بيها قدام البتاعه دي
مشت من المستشفى وهو قعد قدام كرم اللي اتوتر لما شاف نظرات عمر ليه
امجد: انا مش فاهم هتيجي معانا تعملي ايه
مامتها: ملكش دعوه، دي بنتي، مليش حاجه هنا
ابو امجد: اقعدي في بيتك وكفايه فضايح، احنا هنروحلها
مامتها: بقولكوا ايه، لو مش هتاخدونا معاكوا هروح لوحدي
امجد: هتقعدوا فين دلوقتي يعني
مامتها: اي نيله سودا مش هتفرق
ركبوا معاهم العربيه وخدهم على بيان
امجد: خليكوا هنا لحد ما اشوف ينفع نشوفها تاني ولا لا
دخل امجد جوا وعرف منهم انها اتنقلت المستشفى لانها تعبت
امجد: في المستشفى
مامتها: يالهوي، مستشفى ليه؟
امجد: تعبت بعد خبر وفاة جوزك
مامتها: اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسألك اللطف فيه، اطلع يبني بسرعه قبل قلبي مايقف
طلعوا ع المستشفى
ودخلت لبيان اللي كانت نايمه ع السرير وبتعيط
عمر: اسمع بقاا، بصراحه كدا الموضوع مدخلش عليا، يعني تيجي معايا
دوغري كدا خليك صريح
كرم: في ايه انا عملت ايه
عمر: لا ماهو دا سؤالي، انت اللي هتقولي عملت ايه
كرم: معملتش حاجه
عمر بحده: كرم
كرم: انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه
عمر: بيان، انا عرفت الحقيقه
كرم: طبعا سمعت منها وصدقتها
عمر: اصل بصراحه اللي حكتهولي مقنع اكتر، يعني تعالى نفكر بالمنطق كدا سوا، انت واحد وس*خ، بتاع بنات، وبيني وبينك كدا انا وانت عارفين انك ليك في اي شئ مؤنث، عايز تقنعني ان لما دي جت تقولك انها معجبه بيك انت رفضتها؟
، دا ب اي منطق!
قراءة رواية في حضن الهوي الفصل الخامس 5 كامل بدون حذف | بقلم حسناء رمضان
اكتشف الأحداث الجديدة في رواية في حضن الهوي الفصل الرابع 4 كامل بدون حذف الآن بالفصل التالي.
رواية في حضن الهوي كاملة أون لاين
اقرأ جميع فصول في حضن الهوي مرتبة بطريقة مريحة.