النهاية في جاد ورحمة على حكايتنا حكاية مش مجرد صدمة… دي إعادة تعريف للقصة!
رواية جاد ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم
لازم ندمرها!
لازم جاد يكرها زي ما بكرهها!
”
في النادي، رحمة كانت قاعدة مع سميرة هانم اللي مابطلتش تسم بدب في كلامها.
“يعني يا بنتي…
مبسوطة؟
عرفتي تضحكي على ابني إزاي؟
” سميرة هانم قالتها وهي بتشرب الشاي.
رحمة عينيها دمعت:
“والله يا هانم ما ضحكت عليه.
ده اتفاق…”
“اتفاق؟
” سميرة شهقت.
“اتفاق إيه يا حبيبتي؟
إنتي فاكراني هبلة؟
عموماً…
الشهر هيخلص.
ووقتها هترجعي للشارع اللي جيتي منه.
وابني هيرجع لعقله.
”
في اللحظة دي، كل تليفونات النادي رنت.
نوتيفيكيشن واحد.
“فضيحة الموسم:
فيديو مسرب لرحمة الجارحي تسرق مستندات سرية من شركة جاد الجارحي قبل الزواج.
”
الفيديو كان متفبرك بإحتراف.
مبين رحمة وهي داخلة مكتب جاد بالليل، وبتفتح الدرج، وبتصور ورق بالموبايل.
التاريخ اللي على الفيديو قبل فرحهم بأسبوع.
الدنيـ ا اتقلبت.
كل اللي في النادي بيبصوا على رحمة.
الهمس بقى كلام بصوت عالي:
“حرامية…
خطافة رجالة…
نصّابة.
”
سميرة هانم رمت الفنجان وقامت:
“يا فضيحتي!
يا فضيحتي!
قولتلكوا البت دي شؤم!
”
رحمة كانت حاسة إن قلبها هيقف.
فتحت الفيديو…
دي هي فعلاً.
بس اليوم ده…
اليوم ده هي كانت راحت الشركة تسلم ملف لعمها فؤاد بيه نسيه هناك، والسكرتيرة قالت لها تسيبه على مكتب جاد.
عمرها ما فتحت درج!
جرت من النادي ودموعها على خدها.
ركبت أول تاكسي وقالت له:
“على شركة الجارحي جروب…
بسرعة.
”
وصلت الشركة، الأمن منعها.
“ممنوع يا فندم.
تعليمات جاد بيه.
”
“أبوس إيدك…
لازم أقابله…
ده كله كدب!
”
في اللحظة دي، جاد نازل من الأسانسير، وشه أسود من الغضب.
الصحفيين محاوطين البرج.
أول ما شافها، وقف.
رحمة جرت عليه:
“جاد…
والله العظيم ما عملت كده…
الفيديو ده متفبرك…
أنا يومها كنت…”
قاطعها بزعيق هز الريسبشن كله:
“اخرسي!
”
مسك دراعها جامد لدرجة إنها اتوجعت وجرها لمكتبه قدام كل الموظفين.
رماها جوة وقفل الباب بالمفتاح.
“انتي مين؟
انطقي!
مين اللي بعتك؟
” صرخ فيها وهو بيخبط على المكتب.
“تامر؟
فؤاد؟
مين؟
أنا جاد الجارحي اللي يضحك عليه من حتة بتاعة؟
”
رحمة وقعت على الأرض وهي بتعيط بحرقة:
“والله ما خنتك…
والله ما سرقت…
أنا لو عايزة فلوسك كنت خدتها…
أنا وافقت عشان بسنت…
عشان متتكسـرش…
اسأل السكرتيرة…
يومها قالتلي أحط الملف في المكتب…”
جاد سكت فجأة.
كلمة “السكرتيرة” رنت في ودنه.
افتكر إن السكرتيرة بتاعته فعلاً قالت له إن في بنت جابت ملف من طرف فؤاد بيه.
طلع موبايله واتصل:
“هالة…
فاكرة البنت اللي جابت ملف من عند فؤاد الشربتلي من أسبوعين؟
كانت لوحدها في المكتب قد إيه؟
”
السكرتيرة ردت:
“أيوه يا فندم…
دقيقة واحدة بالظبط.
↚
أنا كنت واقفة على الباب.
محطتش إيديها في أي حاجة.
سابت الملف ومشيت.
”
جاد قفل السكة وبص لرحمة اللي كانت منهارة على الأرض.
الفيديو كان جايبها قاعدة 5 دقايق.
فهم اللعبة كلها.
تامر…
وبسنت.
قرب منها ونزل على ركبه قصادها.
لأول مرة، لمس وشها بإيده ومسح دموعها.
“أنا آسف.
” قالها بصوت مهزوز.
“أنا…
صدقتهم قبل ما أصدقك.
”
رحمة رفعت عينيها له وهي مش مصدقة إنه بيعتذر.
كمل كلامه:
“الشهر خلص…
يا رحمة.
”
قلبها وقع.
خلاص…
هيرميها في الشارع.
قام وقف وشدها تقوم معاه، وقال وهو باصص في عينيها:
“والشهر الجديد هيبدأ…
بس المرة دي بجد.
مش اتفاق…
أنا عايزك إنتي.
مش بسنت…
ولا أي واحدة تانية.
أنا آسف إني دخلتك في حربي…
بس أنا من غيرك…
خسران.
”
رحمة حطت إيديها على بوقها من الصدمة.
الباب خبط جامد.
دادا فاطمة بتزعق من برة:
“يا جاد بيه…
البوليس تحت…
ومعاهم فؤاد بيه وتامر بيه…
وبيقولوا معاهم أمر تفتيش وبلاغ ضد الهانم!
”
جاد ضم قبضة إيده، وبص لرحمة وقال:
“اللعبة ابتدت بجد…
وأنتي مش لوحدك.
إنتي مرات جاد الجارحي…
بجد.
”
الباب كان بيترزع من برة، وصوت دادا فاطمة مرعوب:
“يا جاد بيه الحقني!
البوليس تحت ومعاهم فؤاد بيه وأستاذ تامر!
”
جاد مسك إيد رحمة اللي كانت بتترعش وقال بصوت ثابت:
“ماتخافيش.
من النهاردة مفيش حد هيقدر يلمس شعرة منك.
”
فتح الباب ونزل وهو ماسك إيدها، والموظفين كلهم واقفين يتفرجوا.
تحت في الريسبشن، ظابط مباحث وفؤاد الشربتلي وتامر الوكيل واقفين، وقدامهم بسنت باصة بتشفي.
فؤاد بيه شاور على رحمة:
“يا حضرة الظابط، دي البنت اللي سرقت ملفات من شركتنا، والفيديو معانا أهو.
وعايزين نفتش مكتبها.
”
جاد وقف قصادهم كلهم زي السد وقال ببرود:
“قبل ما تفتشوا أي حاجة…
اتفرجوا على ده الأول.
”
شاور للسيكيوريتي، والسيكيوريتي شغل شاشة الريسبشن الكبيرة.
فيديو ظهر…
من كاميرات الشركة الداخلية.
الفيديو جايب رحمة وهي داخلة المكتب، حطت الملف على المكتب ومشيت في أقل من دقيقة.
والسكرتيرة واقفة على الباب.
وبعدها بـ 5 دقايق، ظهر واحد ملثم دخل المكتب، فتح نفس الدرج، صور الورق، وحط فلاشة.
جاد قرب من الشاشة وعمل زووم على إيد الراجل الملثم.
كان في وشم صغير…
نفس وشم تامر الوكيل اللي على إيده الشمال.
القاعة كلها اتكتمت.
جاد بص لتامر وقال:
“نسيت يا تامر إن لما اشتريتك الشركة، ماغيرتش سيستم الكاميرات الداخلي؟
الكاميرات اللي إنت مركبها بنفسك بتصور صوت وصورة 24 ساعة…
حتى لو النور قاطع.
”
تامر وشه جاب ألوان وبدأ يعرق:
“إيه…
إيه الكلام الفارغ ده؟
ده…
ده متفبرك!
”
الظابط اتقدم:
“الوشم ده بتاعك يا أستاذ تامر؟
هتضطر تيجي معانا القسم إنت والآنسة بسنت.
في تهمة تزوير وتشويه سمعة وبلاغ كاذب.
”
بسنت صرخت:
“لأ!
هو اللي قال لي!
هو اللي قالي أعمل كده!
أنا ماليش دعوة!
”
فؤاد بيه سند على الحيطة وكان هيقع.
↚
سمعته…
تابع رواية جاد ورحمة من تطبيق حكايتنا حكاية بدون إعلانات مزعجة
عشان متفوتش أي فصل جديد من جاد ورحمة، حمّل تطبيق حكايتنا حكاية وتابع كل التحديثات أول بأول.
قراءة رواية جاد ورحمة الفصل السادس والأخير 6 بقلم ملك ابراهيم
القادم في رواية جاد ورحمة أخطر مما يتخيله أي قارئ!
اقرأ رواية جاد ورحمة من البداية للنهاية
استكمل أحداث رواية جاد ورحمة كاملة بدون فواصل مزعجة.
أقوى روايات ملك ابراهيم
اقرأ جميع روايات ملك ابراهيم الكاملة بدون اختصار.