جاد ورحمة على حكايتنا حكاية هتخليك تشك في كل تفصيلة صغيرة!
رواية جاد ورحمة الفصل السادس والأخير 6 بقلم ملك ابراهيم
اسمه…
كل حاجة راحت.
بص لرحمة بنظرة كسرة، وبص لجاد وقال:
“أنا…
أنا آسف يا بني.
ظلمت بنت أخويا…
وظلمتك.
”
جاد ماردش عليه.
بص لرحمة اللي كانت ماسكة في جاكيت بدلته ومش مصدقة إن الكابوس خلص.
بعد ساعة، القسم كان مقلوب.
تامر محبوس 4 أيام على ذمة التحقيق، وبسنت خرجت بكفالة بعد ما اعترفت على تامر.
والخبر نزل في كل المواقع:
“براءة سندريلا الجارحي…
تامر الوكيل وراء الفيديو المفبرك.
”
بالليل، في قصر الجارحي.
رحمة كانت قاعدة في الجنينة سرحانة.
حاسة إنها في حلم.
جاد جه وقعد جنبها على الكرسي الخشب.
ساكتين.
“الشهر خلص من زمان.
” قالها فجأة.
رحمة قلبها وجعها:
“عندك حق.
أنا…
أنا هلم حاجتي وأمشي.
متشكرة على كل حاجة…”
لسه هتقوم، مسك إيدها وقعدها تاني بالعافية.
“إنتي رايحة فين؟
” قال بنرفزة.
“هو أنا قولتلك إني عايزك تمشي؟
”
“بس…
بس الاتفاق…”
“الاتفاق ده أنا اللي عملته وأنا اللي هقطعه.
” قرب منها وعينه في عينها.
“أنا جاد الجارحي، مابيرجعش في كلمته.
بس المرة دي هرجع.
أنا قولتلك هطلقك بعد شهر…
بس ماقولتش إني مش هحبك في الشهر ده.
”
رحمة شهقت وحطت إيدها على بوقها.
كمل كلامه وصوته اتغير، بقى فيه حنية عمرها ما سمعتها منه:
“إنتي الوحيدة اللي دخلت حياتي وماكنتش عايزة مني حاجة.
الوحيدة اللي وقفت قصادي وقالتلي لأ.
الوحيدة اللي استحملت إهانة وقرف عشان خاطر حد تاني.
إنتي نضيفة يا رحمة…
وأنضف من الدنيا اللي أنا عايش فيها.
أنا ريم كسرتني، وإنتي جيتي لميتيني من غير ما تحسي.
”
دموعها نزلت تاني بس المرة دي دموع فرح.
طلع من جيبه علبة قطيفة صغيرة.
فتحها.
كان فيها خاتم سوليتير، مش بتاع الاتفاق…
ده خاتم جديد، بسيط، على قدها.
“تتجوزيني يا رحمة؟
بس المرة دي بجد.
مش شهر…
العمر كله.
مش عشان أرد كرامتي…
عشان إنتي اللي رديتيلي روحي.
”
رحمة ماقدرتش تتكلم.
هزت راسها بـ “أيوه” وهي بتعيط وبتضحك في نفس الوقت.
لبسها الخاتم، وشدها لحضنه.
لأول مرة، حضن بجد…
حضن أمان مش اتفاق.
بعد سنة…
زفة كبيرة خارجة من مسجد الشيخ زايد.
جاد الجارحي ماسك إيد مراته رحمة الجارحي، ولابسة فستان أبيض بسيط زي قلبها.
مفيش مظاهر، مفيش صحافة.
فرح عائلي على الضيق زي ما هي طلبت.
سميرة هانم واقفة ودموعها في عينيها، بس دموع فرح.
قربت من رحمة وباستها على راسها:
“سامحيني يا بنتي.
سامحيني عشان معرفتش قيمتك من الأول.
إنتي اللي طلعتي بنت أصول بصحيح.
”
فؤاد بيه كان واقف بعيد، بيتفرج عليهم.
بسنت سافرت لندن تكمل دراسة بعد ما اعتذرت لرحمة في جواب طويل.
وهو جه الفرح لوحده، وكأنه بيتعلم من غلطه.
تامر؟
شركته اتقفلت وخسر كل حاجة.
جاد ميل على ودن رحمة وهي ماسكة بوكيه الورد وقالها:
“مبسوطة يا مدام الجارحي؟
”
رحمة ضحكت وحطت راسها على كتفه:
“مبسوطة يا جاد…
أوي.
”
وفي نفس اللحظة، حطت إيدها على بطنها بحركة لا إرادية.
جاد خد باله واتسعت عينه:
“إنتي…
إنتي حامل؟
”
رحمة وشها احمر وهزت راسها بكسوف:
“لسه عارفة امبارح…
كنت هفاجئك بعد الفرح.
”
↚
جاد شالها ولف بيها قصاد كل الناس وهو بيضحك من قلبه لأول مرة من سنين:
“هبقى أب!
رحمة هتجيبلي حتة مني!
”
الكل سقف، والزغاريد ملت المكان.
والصينية اللي وقعت من سنة، كانت السبب في إن القدر يوقع اتنين مايعرفش بعض…
في طريق بعض.
عشان أحياناً…
كسرة القلب، بتبقى بداية لحكاية جديدة.
تمت بحمد الله ❤️
كمّل جاد ورحمة في تطبيق حكايتنا حكاية براحتك
لو بتحب تتابع جاد ورحمة أول بأول، تنزيل تطبيق حكايتنا حكاية هيوفرلك ده بضغطة واحدة.
جميع فصول جاد ورحمة مرتبة وسهلة الوصول
رواية جاد ورحمة كاملة تجربة قراءة منظمة وسهلة.
كل روايات ملك ابراهيم
اكتشف جميع روايات ملك ابراهيم الكاملة في مكان واحد.